العنوان قرارات وتوصيات.. مؤتمر المنظمات الإسلامية العالمي بشأن التيارات الفكرية الهدامة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1974
مشاهدات 74
نشر في العدد 201
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 21-مايو-1974
قرارات وتوصيات.. مؤتمر المنظمات الإسلامية العالمي بشأن
التيارات الفكرية الهدامة
ضرورة مقاومة التيارات الفكرية الهدامة.. وواجب التحصن منها.
القاديانية.. والبهائية.. والماسونية.. والصهيونية.. والتبشير.. والعلمانية.. والشيوعية.
في التنسيق:
إنشاء لجنة عليا للتنسيق بين المنظمات الإسلامية في العالم.
في شئون الأقليات:
الأقليات الإسلامية «ثلث العالم الإسلامي» ويجب الدفاع عن حقوقها.
تاسعًا التيارات الفكرية:
أولًا: القاديانية أو الأحمدية
القاديانية نحلة هدامة تتخذ من اسم الإسلام شعارا لستر أغراضها الخبيثة.
وأبرز مخالفتها للإسلام:
أ- ادعاء زعيمها النبوة
ب- تحريف النصوص القرآنية
جـ- أبطالهم للجهاد.
القاديانية ربيبة الاستعمار البريطاني ولا تظهر إلا في ظل حمايته تخون القاديانية قضايا الأمة الإسلامية وتقف موالية للاستعمار والصهيونية تتعاون مع القوى المناهضة للإسلام وتتخذ هذه القوى واجهة لتحطيم العقيدة الإسلامية وتحريفها وذلك بما يأتي: -
أ- إنشاء معابد تمولها القوى المعادية ويتم فيها التضليل بالفكر القادياني المنحرف.
ب- فتح مدارس ومعاهد وملاجئ للأيتام وفيها جميعا تمارس القاديانية نشاطها التخريبي لحساب القوى المعادية للإسلام وتقوم القاديانية بنشر ترجمات محرفة لمعاني القرآن الكريم بمختلف اللغات العالمية ولمقاومة خطرها قرر المؤتمر:
أ -تقوم كل هيئة إسلامية بحصر النشاط القادياني في معابدهم ومدارسهم وملاجئهم وكل الأمكنة التي يمارسون فيها نشاطهم الهدام -في منطقتها وكشف القاديانيين والتعريف بهم للعالم الإسلامي تفاديا للوقوع في حبائلهم.
۲-إعلان كفر هذه الطائفة وخروجها على الإسلام.
3-عدم التعامل مع القاديانيين أو الأحمديين ومقاطعتهم اقتصاديًا واجتماعية وثقافيًا وعدم التزوج منهم وعدم دفنهم في مقابر المسلمين ومعاملتهم باعتبارهم كفارًا.
٤- مطالبة الحكومات الإسلامية بمنع كل نشاط لأتباع ميرزًا غلام أحمد مدعي النبوة واعتبارهم أقلية غير مسلمة ويمنعون من تولي الوظائف الحساسة للدولة
5- نشر مصورات لكل التحريفات القاديانية في القرآن الكريم مع حصر الترجمات القاديانية لمعاني القرآن والتنبيه عليها. ومنع تداول هذه الترجمات.
٦- تعامل كل الفئات المنحرفة عن الإسلام معاملة القاديانية.
عاشرًا- البهائية:
1-فرقة تدعي بأن نبيها الجديد نسخ بكتابه الأقدس الكتب السماوية السابقة.
2- تدعو إلى لغة عالمية واحدة وإلى حكومة عالمية واحدة وإلى مساواة كاملة بين الجنسين.
3- مركزها الرئيسي في مدينة عكا في فلسطين المحتلة وكذا مجلسها الأكبر.
٤- نشطت في الدعوة لفكرها وأكبر معابدها في مدينة شيكاغو في الينوي بأمريكا ويقومون بعقد مؤتمرات كثيرة.
5-استهوت بعض الأمريكان والأوروبيين واتبعوها وبواسطتهم انتقلت لبعض بلدان- العالم الإسلامي.
٦ -تحاول السيطرة الاقتصادية على بعض بلدان العالم الإسلامي وتساعد أفرادها مساعدة قيمة.
7 -تتلقى أكبر المساعدات من أمريكا حيث يوجد مركزها الثاني.
8 -تحاول الانطلاق نحو جزر المحيط الهادي والهند وجزائر الهند الغربية والعمل في البلدان الصغيرة ذات الأقليات وبلدان العالم الأخرى.
أ -وجوب تعريف المسلمين بكفر البهائية وبأنها لا تؤمن بالقرآن الكريم ولا بالسنة وأنها ليست من الإسلام في شيء.
ب -ضرورة الاهتمام بفقراء الشباب المسلم في بعض المناطق وتنبيههم إلى خطرها.
جـ -منع البهائية من العمل داخل بلدان العالم الإسلامي وغلق مراكزهم في هذه البلدان ومنع منشوراتهم وكتبهم من دخول العالم الإسلامي.
حادي عشر- الماسونية:
الماسونية جمعية سرية هدامة لها صلة وثيقة بالصهيونية العالمية التي تحركها وتدفعها لخدمة أغراضها. وتتستر تحت شعارات خداعة «حرية إخاء مساواة إنسانية» وما إلى ذلك مما أوقع في شباكها كثيرًا من زعماء المسلمين وقادة البلاد وأهل الفكر مخدوعين بها تارة وعالمين بما تحيك أخرى.
كانت محرمة على الكاثوليك فأحل البابا الحالي للكاثوليكي الانضمام إليها.
على الهيئات الإسلامية كشف هذه الجمعيات السرية.
1 -الخروج فورًا منها لكل مسلم يعلم خطورتها.
۲- تحریم انتخاب أي مسلم لعمل إسلامي متى علم أنه ينتسب لها.
-3 على الدول الإسلامية أن تمنع نشاطها داخل بلادها وأن تغلق محافلها وأوكارها.
4- عدم توظيف أي شخص عضوًا فيها ومقاطعته مقاطعة كلية.
5- فضحها بكتيبات ونشرات تباع بسعر الكلفة مع التركيز على صلتها بالصهيونية وخدمتها لها.
6- محاولة الحصول على المحافل الماسونية الموجودة في كل بلد من بلدان العالم الإسلامي والتركيز على النشيطين من أعضائها.
7- إرسال جميع نشراتهم وقوائمهم إلى رابطة العالم الإسلامي للعمل على إذاعتها بين المسلمين.
8- تعامل كل من الأندية التالية معاملة الماسونية «نادي الروتارى- نادي الليونز- حركات التسلح الخلقي- وإخوان الحرية- شهود يهوه»
ثاني عشر- الصهيونيـــــــــــة :
الصهيونية حركة سياسية عنصرية تؤمن بأن العنصر اليهودي هو أعلى عنصر على وجه الأرض وأن باقي البشر حيوانات مسخرة لخدمة الصهيونية.
تطمع الصهيونية في السيطرة على العالم أجمع بواسطة الحكومة العالمية الواحدة التي يكون مركزها إسرائيل تحاول التسلل إلى كافة المعتقدات والمذاهب السائدة لهدمها.
تسير الصهيونية كلا من الشيوعية والرأسمالية حسب أهدافها وخدمة لمصالحها.
تخطط الصهيونية لإفساد الشباب والأجيال خلقيًا باستعمال الوسائل الإعلامية والترفيهية.
يجب فضح هذه المخططات للمسلمين خاصة وللعالم أجمع.
تعمل الصهيونية على تفتيت العالم الإسلامي لإضعاف قوته.
وإزاء هذا الخطر يوصي المؤتمر.
1- الوقوف بوجه الصهاينة ومؤيديهم وعدم التعاون معهم وعدم السماح لهم بدخول العالم الإسلامي.
۲ - مقاطعة الشركات الصهيونية والمؤسسات.
3 - مقاطعة الأفلام والصحف والمجلات الصهيونية والمتعاطفة معها وحصرها في العالم الإسلامي ولأجل ذلك يجب إعداد قائمة سوداء بأسماء هذه الأفلام والصحف والمجلات والفنانين والكتاب وتعميمها على العالم الإسلامي.
٤ - رعاية الشباب المسلم في الغرب وحمايته من الوقوع تحت سيطرة الصهيونية
5 - لابد من إيجاد جهاز إعلامي قوي يدحض أباطيلها بالوسائل الإعلامية المعروفة.
ثالث عشر– التبشير:
التبشير يخطط تخطيطًا علميًا للاستيلاء على العالم أجمع وقد بدأ البابا بزيارات لمختلف أنحاء العالم وزار أماكن كثيرة لأول مرة ثم حاول وضع رايات السلام بين الكنائس نفسها فتم الاجتماع حتى ببابا الأقباط لأول مرة في تاريخ الكنيسة منذ حدث الانفصال قبل ستة عشر قرنا.
وفي العالم الحالي ركز البابا على العلاقة مع الاتحاد السوفيتي لإتمام غزو أوروبا الشرقية الذي بدأ قبل عشرة أعوام من هنغاريا حيث أرسل مبشرين وفتح معهدًا القسس في روما لطلابهم.
إن مظاهر النشاط النصراني المضاد للإسلام يتجلى فيما يلي:
1-إصدار أفلام سينمائية وتلفزيونية تبشيرية وتوزيعها على العالم
٢-القيام بفتح محطات إذاعية تبشيرية موجهة لكل منطقة في العالم تتكلم لغات محلية ولغات عالمية منها صوت الإنجيل بالعربية.
3-طبع مجلات وربط النصرانية بالعالم الحديث وربطها بالحضارة الغربية والعلوم الحديثة والنظريات الجديدة وتوزع المطبوعات كافة بالبريد مجانا وتصل كافة أنحاء العالم.
٤- الاستمرار في بناء المستشفيات والمستوصفات وملاجئ الأيتام ومدارس التبشير وما إلى ذلك واللجوء للجامعات.
5- تبني الشباب المسلم وتعليمهم وإعطاءهم شهادات عليا يعودون بعدها لاستلام المراكز الحساسة.
٦- الاعتماد على المستشرقين وبالقيام بجولات واسعة في العالم الإسلامي.
۷- التستر بمدرس لغة وخبراء تعليم بمهندسين وأطباء.
وللوقوف أمام التبشير يجب القيام بالتالي: -
1 -تكوين مركز لمتابعة النشاط التبشيري ومقاومته «ويصرف عليه من صندوق العمل الإسلامي المقترح إنشاؤه»
٢ -العمل على إيقاف النشاط التبشيري في العالم الإسلامي والإشراف الكلي على المؤسسات التبشيرية.
3-إیجاد محطات إذاعية إسلامية قوية تذيع بمختلف اللغات على أن تكون برامجها مدروسة وموجهة ويرجو المؤتمر من المملكة العربية السعودية باعتبارها مهد الإسلام، أن تعمل على إيجاد إذاعة خاصة للدعوة الإسلامية ومقاومة التيارات الهدامة توضع تحت إشراف رابطة العالم الإسلامي.
4-تتولى الهيئات الإسلامية كتابة تقارير دورية عن نشاط التبشير مع مراعاة الدقة والتركيز في المعلومات.
5-منع الأفلام والمجلات والنشرات والكتب وكافة المطبوعات والأسطوانات التبشيرية من الدخول إلى أقطار العالم الإسلامي.
٦-طبع كتب إسلامية بمختلف اللغات للرد على أكاذيب المبشرين وكافة الفرق الضالة والربط بين التبشير والاستعمار وتيسير اقتناء هذه الكتب.
7-استعمال القوة المادية للعالم الإسلامي بحيث لا تعطى أية مساعدة لكل دولة تسمح بممارسة النشاط التبشيري أو تحارب العمل الإسلامي.
8-التأكد من أن جميع المتعاقدين غير المسلمين للعمل في العالم الإسلامي لا ينتمون إلى أية منظمة تبشيرية.
٩-منع المستشرقين والمحاضرين الأجانب من الجولات المشبوهة
رابع عشر– العلمانية:
1 -لفظة العلمانية تعبير تضليلي لإخفاء معناها الأصلي وهو «الدينية» حسب نصه بالإنجليزية.
2-جانب الخديعة في هذا التعبير أنه يوحى أن له صلة بالعلم بينما حقيقته عكس ذلك.
3- الدعوة إلى «اللادينية» أو ما يسمى تضليلًا «بالعلمانية» نشأت في أوروبا نتيجة الصراع بين الحكام ورجال الكنيسة من ناحية وبين العلماء ورجال الكنيسة من ناحية ثانية.
4- انتهى الصراع إلى ما عرف باسم نظرية «فصل السلطات» وعزل الدين عن التأثير في الحياة.
5-دوافع ظهور «الدينية» في أوروبا ليس لها أي مبرر بالنسبة للدين الإسلامي الذي لا يتناقض ووجود «الدولة» ولا يتعارض أبدًا مع نشاط العلم.
٦-استخدام العلمانية ستارًا لتقديم تفسيرات من صنع البشر لحركة الكون والحياة وموقف الإنسان منها وتأثيرها على قيام المجتمعات وتوجيهها.. كما حدث في نظريات ماركس وانجلز وأمثالها..
۸- استغلت كل الإنجازات المادية في حضارة الغرب للتمكين للنزعة العلمانية بزعم أنها وحدها الطريق إلى القوة والسيادة
9-المشكلات وعمليات التخريب التي صنعتها الفكرة العلمانية بين دول العالم الإسلامي هي كما يأتي:
أ -وجود الدساتير والقوانين التي تعزل الفكر الإسلامي وتصطنع هذه النزعة.
ب-المدارس والجامعات «العلمانية» المنتشرة في كثير من بلدان العالم الإسلامي وخطرها على أبناء المسلمين الذين هم كثرة الطلاب في هذه المدارس
جـ- طرح الشعار الزائف «الدين لله والوطن للجميع» بهدف إقصاء الفكر الديني عن التأثير في الحياة.
لذلك يوصي المؤتمر بما يلي: -
۱- بما أن الإسلام دين ودولة وعمل وعبادة فإنه يرفض فكرة العلمانية التي تحاول إبعاده عن التأثير في الحياة العامة للأمة الإسلامية
٢-مطالبة الدول الإسلامية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد لدساتيرها وقوانينها
3-إلزام المؤسسات التعليمية العلمانية في العالم الإسلامي بإدخال العقيدة – الإسلامية في برامجها.
خامس عشر– الشيوعية:
۱-الشيوعية مبدأ الحادي هدام يتنكر للأديان جميعا وينكر وجود الإله وله فلسفته الجدلية المادية في النظرة للإنسان والمجتمع والحياة والكون. ومخالفة الشيوعية للأديان عامة وللإسلام بوصف خاص لا يحتاج إلى بيان وإزاء خطرها يقرر المؤتمر ما يأتي: -
2-الاعتناء بمصالح الشعوب الإسلامية الواقعة تحت الحكم الشيوعي وبحث الأساليب التي اتبعها الشيوعيون للقضاء على العقيدة الإسلامية والمقومات الشخصية لتلك الشعوب.
3 -إيضاح مظاهر الوجود الشيوعي في المنطقة الإسلامية والمحاولات التي قامت لتطبيق مبادئ الشيوعية فيها.
4- دراسة أسباب تهافت كثير من شبابنا على الأفكار المستوردة وأسباب وقوف بعض قطاعات من الشعوب الإسلامية موقفًا سلبيًا أو مؤيدًا لانقلابات الماركسية.
5-إعداد دراسات وافية للواقع الاجتماعي للبلاد الإسلامية التي وضعت فريسة للغزو الفكري الهدام.
6 -دراسة أساليب وخطط أحزاب الماركسية في العالم الإسلامي التي تحاول بها السيطرة على التجمعات الشعبية.
7 -مناشدة الدول العربية والإسلامية العمل على إيقاف التيار الماركسي المعادي للإسلام في الجنوب العربي وغيره من البلاد الإسلامية.
8 -منع الأفلام والمجلات والكتب الشيوعية من التسرب إلى العالم الإسلامي.
9 - إصدار كتب إسلامية تنقد الفكر الماركسي من وجهة نظر إسلامية.
10- مناشدة الدول الإسلامية نبذ الشيوعيين ومعاملتهم معاملة العملاء.
سادس عشر- التنسيق بين المنظمات الإسلامية:
لقد نشأت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي منظمات وهيئات إسلامية كثيرة وتعددت أغراضها وأساليبها في العمل، ويبدو أن هذا التعدد في الجمعيات والهيئات- والأغراض والأساليب أصبح يحمل بعضا من السلبيات، إلى جانب الإيجابيات الأكيدة مما حدا بجميع العاملين إلى التفكير في وسيلة لتنحية هذه السلبيات عن العمل الإسلامي فلم يجدوا من وسيلة إلى ذلك سوى الاعتماد على مبدأ التنسيق.
لذلك فقد رأت اللجنة أن التنسيق يعني: إيجاد منهج علمي خاص بممارسة العمل الإسلامي على صعيد المنظمات الإسلامية في العالم، بحيث يصل العاملون في هذا المجال إلى أكبر قدر من الإنتاج الإسلامي وبأقل قدر ممكن من الجهود والأموال المبذولة في سبيله، وذلك يعني ضمنًا الخلاص من عملية إهدار الجهود والأموال والزمن، لتوجيه الإمكانيات الإسلامية إلى الأهداف الإسلامية المحدودة في كل مكان من العالم فلا يكون هناك تعدد ضار في عمل المنظمات والهيئات الإسلامية التي تعمل معا وفي الوقت نفسه، والمكان نفسه في موضوع إسلامي واحد، تاركة الموضوعات الإسلامية الأخرى بلا عمل.
من أجل ذلك كله فإن المؤتمر يوصي بما يأتي: -
أولا -ينشئ المؤتمر لجنة عليا للتنسيق في رابطة العالم الإسلامي تسمى «لجنة التنسيق العليا للمنظمات الإسلامية في العالم» وتتألف اللجنة من ثلاثة ممثلين عن كل من أفريقيا وآسيا وممثل واحد لكل من أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا وواحد عن كل المنظمات الإسلامية العالمية.
وللجنة أن تضم إليها عند الضرورة أعضاء آخرين، وتختار المنظمات الإسلامية المحلية في كل قارة ممثليها، وتكون مدة العضوية في اللجنة سنتين قابلتين للتجديد
ثانيًا -للجنة أن تنشئ فروعًا لها في مختلف المناطق حيث تدعو الحاجة
ثالثًا -تضع اللجنة لنفسها لوائحها بحيث تحدد فيها دورات اجتماعاتها وأسلوب العمل في اللجنة
رابعا -يكون من أهم صلاحيات اللجنة وضع الخطط للتنسيق بين المنظمات الإسلامية في البلد الواحد، على أن تضع لجنة التنسيق المحلية لنفسها نظامًا إداريًا يحدد دورات اجتماعاتها وأسلوب العمل الإسلامي وتنسيقه محليًا.
خامسًا -تعمل كل من اللجنة العليا واللجان المحلية على إنجاز الدراسات الاجتماعية الإسلامية بحيث تحصر إمكانياتها وتحدد حاجاتها.
سادسًا- يكون من مهام اللجان المحلية تبادل المعلومات والخبرات وإجراء الدراسات والإحصاءات العلمية لمعرفة واقع المسلمين في العالم ويدخل في ذلك إنشاء دليل للمنظمات الإسلامية والاتفاق على منهج موحد للتربية الإسلامية لأبناء المسلمين والاتفاق على إعلام إسلامي موحد.
سابعا -يأمل المؤتمر أن تتصل الجهود لإنشاء مجلس إسلامي في كل من قارات إفريقيا وآسيا واستراليا والأمريكيتين على نمط المجلس الذي أنشئ للهيئات الإسلامية في أوروبا في العام الماضي ۱۳۹۳ هـ
ثامنا -يقترح المؤتمر تشكيل هيئة من علماء الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية لتجلية سمو التشريع الإسلامي، وللعمل الجاد لاتخاذ التشريع الإسلامي وحده مصدرًا للقضاء والذي يوصي المؤتمر بما يلي:
أ - تشجيع التعاون بين القضاة والفقهاء والمحامين في العالم الإسلامي عن طريق الندوات والمؤتمرات وتبادل الوفود.
ب -تعبئة القوى الفكرية والمنظمات الدولية للنضال ضد الظلم والاضطهاد ومخالفة القانون وانتهاك حرمات الإنسان والعبث بحرمته.
جـ -إنشاء جبهة تشريعية ضد الصهيونية، لأجل تحرير فلسطين وللحصول على حق تقرير المصير وصيانة حقوق الأقليات المسلمة ومواصلة الجهد لتنفيذ - قرارات الأمم المتحدة لإيقاظ الضمير العالمي وتهيئة الرأي العام.
هـ -إيجاد التعاون مع المنظمات الدولية مثل اللجنة الدولية للقوانين وجمعية القضاة الدولية ومجلس القوانين وغيرهم.
سابع عشر- توصيات لجنة الأقليات:
إن مساندة الأقليات واجب إسلامي خاصة وان هذه الأقليات تكون ما يقرب من ثلث الأمة الإسلامية وأن تكون تلك المساندة إيجابية وليست سلبية وذلك بالقيام بما يمكن القيام به في سبيل تعزيز الإسلام بين هذه الأقليات وفي سبيل الدفاع عن حقوقها وكذلك في سبيل التعاون بين الأكثريات الإسلامية والأقليات للتعريف بالإسلام للعالم أجمع. لذا يوصي المؤتمر بما يلي:
۱-أن تمثل الجاليات الإسلامية في كل المجالات الحكومية أو الشعبية أو الثقافية التي تكون رابطة الإسلام هي رابطتها.
٢-العمل على إعانة الجاليات على تأسيس أعداد كافية من المؤسسات الإسلامية من مراكز إسلامية ومدارس ابتدائية وثانوية وجامعات إسلامية على أن يتبع التعليم في هذه المدارس والجامعات المناهج الرسمية في البلاد التي توجد فيها مع تعليم الإسلام واللغة العربية. وعلى أن يتكون كل مركز إسلامي من مسجد ومدرسة وناد للجالية ومستوصف حسب الحاجة وذلك ابتداء بتعزيز المؤسسات القائمة.
٣-إعانة الجاليات على إنشاء دور للأيتام من أطفال المسلمين بين الجاليات الإسلامية.
٤-حث المجموعات الإسلامية على تنظيم نفسها على أساس محلي.
5 -حث هذه الجمعيات المحلية على تنظيم نفسها في مجالس إقليمية تجمع بلدان المناطق المجاورة لها.
6-العمل على تأسيس بيوت للطلبة المسلمين في الجامعات التي يكثر فيها المسلمون ليكون الطلبة حاملي الرسالة المحمدية وليزيدوا في تثبيتهم بالإسلام أبان دراستهم ويعودوا لبلدانهم وهم أحسن إسلامًا.
7-أن تخصص منح دراسية كافية للطلاب المسلمين من الأقليات لدراسة الإسلام واللغة العربية خاصة وكذلك العلوم والطب والهندسة في المدارس والجامعات.
8-أن ترسل بعثات دورية من المقرئين للقرآن الكريـم والمحاضرين الدعاة للجاليات الإسلامية وأن تستقبل بعثات من شبابهم المسلم لزيارة البلاد الإسلامية في دورات ثقافية وتعليمية ولتطبيق هذه البرامج يوصي المؤتمر بما يلي:-
1-فتح صندوق تموله الدول الإسلامية وتشرف عليه رابطة العالم الإسلامي للقيام بالإعانات الضرورية للأقليات الإسلامية.
2-على الجاليات أن تبحث في طريق تمويل مؤسساتها الإسلامية وذلك بالمطالبة بحقوقها حسب قوانين البلدان التي تعيش فيها وبالتعاون مع أفرادها حتى تصبح الجالية مستقلة عن كل عون خارجي.
3-إنشاء لجنة دائمة للأقليات الإسلامية في رابطة العالم الإسلامي التي تشرف على تطبيق هذه التوصيات في خطة مدروسة محددة للأهداف ابتداء بخطة خماسية أولى تتبعها خطط خماسية أخرى.
4-توسيع نشاط قسم الأقليات بالرابطة لجمع المعلومات عن الأقليات الإسلامية ونشر ما يعلم من اضطهاد لبعضها وضياع وخروج بعض أفرادها عن الإسلام وذلك عن طريق نشرات دورية.
ولقد درست اللجنة موضوع الأقليات التي لا يسمح لها بتأسيس مؤسساتها الإسلامية وحيث يضطهد الإسلام اضطهادًا مباشرًا وحيث يقتل المسلمون جسمًا أو معنى أو كلاهما كالفلبين وبلغاريا وألبانيا وبلدان أخرى فأوصت بما يلي:
1-أن لا تعترف المؤسسات الدولية والرأي العام العالمي والأمانة الإسلامية بهذه الإجراءات المضادة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليًا واستنفار المسلمين للدفاع عن مطالبهم والمطالبة بتلك الحقوق المشروعة.
2-حث البلاد الإسلامية على اعتبار معاملة المسلمين في أي بلد ميزانا لصداقة أو عداوة ذلك البلد.
3 -أن تبث برامج إذاعية تعليمية لتلك البلدان لتعويض المسلمين عن حرمانهم من التعليم الإسلامي وذلك بلغة القوم.
ثامن عشر- توصيات عامة:
يتقدم المؤتمر بالتوصية لدى الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بالتوصيات العامة الأتية :
1-أن يتم عقد مثل هذا المؤتمر كل عام وبصفة دورية لتدارس ما انتهت إليه
التوصيات وملاحقة كل ما يحدث من تطورات في موقف الدعوة وفي أحوال المسلمين.
2-يوصي المؤتمر بتكوين لجنة خاصة لمتابعة أعماله وتنفيذ مقرراته وتوصياته.
3- يتواصى أعضاء المؤتمر بألا يفتر نشاطهم في مواجهة كل القوى المعادية وعدم التهاون في فضح الأعمال الوحشية التي تمارس ضد المسلمين من أعدائهم وخاصة في الاتحاد السوفيتي وفي طاشكند وبذل كل الإمكانيات لمناصرة إخواننا المسلمين الرازحين تحت القهر الشيوعي.
4- يوصي المؤتمر بضرورة الانتباه للأقطار الإسلامية التي تتعرض الآن للتآمر ويهددها الخطر الاستعماري الصليبي أو الإلحادي، ويذكر في هذا بموقف إخواننا في جزائر القمر الإسلامية التي توشك أن تنال استقلالها، بينما تتربص بها الأطماع الزاحفة.
5- ويوصي الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بضرورة الإسراع في إنشاء وتنشيط المؤسسات الإسلامية في هذه الجزر ونظائرها من بلدان العالم الإسلامي- حفاظًا على الروح الإسلامي فيها.
6- ويوصي المؤتمر بضرورة العمل الدائب على تصحيح ما تورطت فيه المجتمعات- الإسلامية من الانحرافات عن شريعة الله- وضرورة العدول عن القوانين والتشريعات المخالفة لنص الإسلام وروحه كتلك القوانين التي تبيح «الإجهاض» و «التبني» وتخرج عن شريعة الله في المواريث الشرعية.
7- وتأكيدًا للأخوة الإسلامية وقيامًا بالواجب الإنساني يناشد المؤتمر حكومات الدول الإسلامية أن تسارع إلى مساعدة الأقطار الإسلامية في إفريقيا الغربية التي تعرضت للجفاف والمجاعة.
يـ ـ وتعظيمًا للشعائر الإسلامية واعتزازًا بها يوصي المؤتمر حكومات الدول الإسلامية بضرورة الالتزام بأعراف الإسلام.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل