; قراؤنا يكتبون.. عدد 464 | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون.. عدد 464

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يناير-1980

مشاهدات 74

نشر في العدد 464

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 08-يناير-1980

قراؤنا الأعزاء

إن مجلة المجتمع هي منكم وإليكم وهي ترحب بنتاجكم من مقالات أو تعليقات أو أخبار هامة، كما يسرها أن ترحب باقتراحاتكم وملاحظاتكم من حيث المواضيع والطباعة والإخراج.. فلا تبخلوا عليها بشيء من هذا واحتسبوا الأجر من الله سبحانه والدين النصيحة كما قال معلمنا وقائدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وها نحن بالانتظار.

عيد ميلاد المسيح وما يصنع فيه

لقد اعتاد النصارى في كل سنة أن يحتفلوا في رأس السنة الميلادية بذكرى ميلاد المسيح عليه السلام، ولكن هذه الاحتفالات التي يفعلها النصارى لا تليق بمقام نبي الله عيسى عليه السلام، ونحن كمسلمين نرفض هذه الاحتفالات الدخيلة علينا باسم المسيح، واتخاذ هذا الميلاد عيدًا هو دين النصارى وليس لذلك أصل في دين الإسلام، ولم يكن لهذا الميلاد ذكر أصلا على عهد السلف الصالح، بل أصله مأخوذ، عن النصارى، وللجهل الذي أصاب المسلمين في هذه السنين، انتقلت إليهم هذه الأشكال من الاحتفالات الماجنة بأعياد رأس السنة الميلادية. وأصبح كثير من المسلمين يحتفلون بمثل هذه المناسبات، وقد لاحظنا هنا في الكويت ازدياد هذه الاحتفالات عامًا عن عام بشكل خطير، وحيث إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حذرنا من التشبه بأعياد النصارى واليهود قائلا: «من تشبه بقوم فهو منهم».

ولو نظرنا فيما يحدث في مثل هذه الأعياد، لوجدنا أن أكثرها مناكر ومفاسد ولا يرضاها أي إنسان على وجه الأرض، وقد سمعنا كثيرًا أن ما يحدث هو عبارة عن شرب الخمر، ورقص فاضح، واختلاط النساء بالرجال ثم نطفئ الأنوار وبعدها ماذا؟! والله إن المرء ليخجل أن يحدث نفسه بهذه الأشياء، ثم هل نرضى نحن في بلادنا مثل هذه الأمور الفاسدة وهل القائمون على شؤون بلادنا يرضون بهذه الاحتفالات المزرية، التي أثرت على كثير من شبابنا وشاباتنا؟

سؤال موجه إلى كل شخص في هذا البلد الطيب غيور على كرامته أن يحذر من هذه المسائل الدخيلة باسم المسيح حيث إن المسيح- عليه السلام- بريء من هذه الاحتفالات الفاسدة المحرفة.

وعلى المسلمين ألا يقبلوا منهم أي نوع من الهدايا وألا يقدم لهم الهدايا حيث إن هذا استعانة على التشبه بهم، ويجب علينا ألا يخدعنا بريق هذه الاحتفالات الفاسدة، وأن نتمسك بديننا الحنيف الذي به الخير كله والسعادة كلها، ولنا أسوة في رسولنا- صلى الله عليه وسلم- حيث قال: «لتتبعن سنن الذين كانوا من قبلكم، شبر بشبر، وذراع بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه».

فمتى ننتبه من غفلتنا يا مسلمون؟

عبد المحسن السريع

متى يستيقظ النائمـون؟

أكتب هذا وقلبي بيكي دمًا وذلك لما وصلت إليه حال المسلمين في العالم لا سيما في العالم العربي من ذل وإهانة حتى أن العالم الغربي يسمي منطقة الشرق الأوسط، حثالة العالم أو زبالة العالم، وعبودية لأمريكا أو روسيا وحتى إسرائيل أصبح لها عبيد جدد.

أيها المسلمون في العالم كفاكم نوما نريد أن نعيش مسلمين مؤمنين لا شرقيين ولا غربيين لا كما يريد منا حكامنا. لا نريد أن نقول لا إذا قالت أمريكا لا ونعم إذا قالت نعم. كلا نريد أن نقول نعم إذا قال القرآن الكريم نعم ولا إذا قال لا. لا نريد كما يريد حكامنا من بلادنا وذلك بجعلها الولاية الثانية والخمسين لأمريكا.

ثم لماذا تضايق المجلات الإسلامية ويخطف العلماء، الدعاة المسلمون ويقضون ما تبقى من أعمارهم في دهاليز السجون وبين أدوات التعذيب وجند الشيطان.

لماذا نصمت عن هذا الظلم سلفنا الصالح أراقوا دماءهم في سبيل تطهير الأرض من الكفار والطغاة لم تنسخ في وقتنا أكثر لماذا لا نحذو حذوهم؟

ويأتي جاهل ويقول كيف نعصي أمريكا أو روسيا ليقطعوا الأسلحة والغذاء عنا نعم يقطعون المادة عنا، ولكن الإيمان هل ينقطع ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ (آل عمران: 160)ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول لو توكلتم على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير... ولكن هل من معتبر.

وكلمة أخيرة، الإسلام لن ينتشر بالقول فقط، ولكن لا بد في بعض الحالات من التضحيات. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بقلم: «المقهور»- السعودية

 

ردود خاصة

الأخ مولوي عبد الرحمن

صاحب- الجامعة الإسلامية- روالبندي- باكستان:

شكرًا لك على رسالتك ولما فيها من مشاعر أخوية صادقة ونأمل أن نكون عند حسن ظنكم وأما الأخطاء المطبعية فسنعمل جهدنا على تلافيها مع تقديرنا لاهتمامكم ومتابعتكم.

الأخ سعد مبارك العازمي

الكويت، الضاحية:

مرحبًا بك صديقًا للمجلة وأخًا في الإسلام ونشكر لكم غيرتكم على الدين.

دخيل الله مبارك فذان

السعودية:

مرحبا بك أخًا مشاركًا ونأمل أن تصلنا منك مشاركات أخرى مع تقديرنا لجهدك.

الأخ ع. م. ص. م- السعودية:

هون عليك فإنك طالما وجدت أحدًا ببلدك يعينك على الطاعة فالزم صحبته وابتعد عن الأشرار وكن ممن قال الله فيهم ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ (آل عمران: 134) ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم، أو كما قال -صلى الله عليه وسلم- نسأل الله لنا ولكم الهداية والرشاد.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1

نشر في العدد 47

120

الثلاثاء 16-فبراير-1971

مع القراء (47)

نشر في العدد 40

155

الثلاثاء 22-ديسمبر-1970

مع القراء (40)