العنوان بريد القراء..عدد 468
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 05-فبراير-1980
مشاهدات 62
نشر في العدد 468
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 05-فبراير-1980
قراؤنا الأعزاء
أطيب تحية نقدمها لكم مع هذا العدد والعالم الإسلامي يحتفل بذكرى مولد الرسول الأعظم- صلى الله عليه وسلم- ونرجو أن يكون تقديركم للذكرى وإفادتكم منها بالمقدار الذي تستحقه لا كما يجري عادة من الاحتفالات التقليدية- رسمية كانت أو شعبية فإنها لا تقدم الفائدة المرجوة..
ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نذكركم بمسؤولياتكم الدينية أمام الله- تعالى- وأنتم ترون ما يحاك للأمة الإسلامية من دسائس ومؤامرات على مختلف الأرصدة وهكذا يتضاعف العبء الملقى على ذوي الهمم العالية في هذا العصر.. وإن الله يحب لكم معالي الأمور ويكره سفسافها كما يقول الرسول- صلى الله عليه وسلم-.
وإننا لنرحب بملاحظاتكم وكتاباتكم ولا تنسوا التبرع بما تجود به نفسكم للمجاهدين واللاجئين في أفغانستان الشقيقة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حضرة المكرم الأستاذ رئيس تحرير مجلة المجتمع الكويتية جزاه الله خيرًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد أبعث إليكم بهذه الرسالة راجيًا أن تجد محلها بين صفحات مجلتكم الغراء وهي بعنوان:
«كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»
إنني أبعث هذه الرسالة إلى معالي وزير الإعلام وإلى أجهزة المراقبة والتفتيش وإلى كل من يهمه الأمر أن من يلاحظ أجهزة الإعلام في الوضع الراهن يتعجب هل نحن في بلاد تطبق الشريعة الإسلامية أو في... إن تطور أجهزة الإعلام التدهوري يؤثر على النفوس ويزيد من أسانا ويعظم مصيبتنا فالكل يعرف تأثيرها الإيجابي والسلبي في النفوس ولكنها للأسف لدينا الآن تستخدم في المجال السلبي غالبًا فما نراه اليوم من مستوى الأفلام التي تغلب عليها المحرمات من صور النساء والكلام الذي لا نجرؤ على ذكره هذا بخلاف المجلات القبيحة كمثل الشبكة والموعد والنهضة وأقلها خطرًا العربي وغيرها من المجلات الفاسدة هذا بخلاف أجهزة الفيديو والسينما التي عمت أغلب المنازل وهذا بخلاف محلات بيع الأشرطة والأفلام والأغاني التي تنافي الشريعة الإسلامية ولا ننسى الصحافة لدينا وأغلب مواضيعها التي لا تصلح لأن تنشر في مجتمع إسلامي لا تهمه هذه المواضيع التافهة بل تضره فما مصلحتهم من زواج ممثل أو سفر مطربة أو قصة حياة لاعب نصراني موضوعه للقدوة به أو خبر فوز ملكة جمال العالم أو الروايات الغرامية ويكفينا الصفحات الفنية والرياضية
فهل يرضي ذلك المسؤولين وإن كان لا يرضيهم فما موقفهم من ذلك أما إذا كان يرضيهم فليخافوا الله بالمسؤولية الملقاة على عواتقهم وأن يرجعوا إلى رشدهم فأين المثل الإسلامية وأين حماة الإسلام أين المسلمين من ذلك إن أجهزة الإعلام خطيرة جدًا وخاصة على الشباب وخاصة كذلك أن أغلب البرامج المغرية تعرض وقت الصلاة فتجعل البراعم والشباب يحتار هل يذهب للصلاة ويلبي النداء أم يتبع هواه ويحكم شهواته فيميل إلى الأخيرة بمساعدة الآخرين من شياطين الجن والأنس.
ونحن هنا نرجو المسؤولين أن يتذكروا حكم الله فيمن قبلهم فيحسنوا رعاية مسؤولياتهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
م. ج.ی.س
المملكة العربية السعودية- الرياض
وعي إسلامي
- كتب إلينا الإخوة صالح عبد ربه ومحمد عبد الكريم أحمد وعبد القادر زعامردي: ينتقدون تصريحات «ياسر عبد ر به - رئيس الدائرة الإعلامية في منظمة التحرير» ويقولون: «هذا الذي إن عبر إنما يعبر عن نفسه وعن رأيه الشخصي وليس عن الفلسطينيين المسلمين.. ونحن براء منه ومما يقول فهو بتصريحه هذا يصرح للعالم على أنه شيوعي صلف وهذا دليل نقص في نفسية هذا الإنسان الذي انسلخ من دينه ليرتمي بين أحضان مجلس السوفييت والكرملين عليهم ينصرونه..
وإننا نحن كأعضاء من الشعب الفلسطيني المسلم نرد على هذا الرجل قوله ونقول: إن الشعب الفلسطيني المسلم فداء لجميع المسلمين، ليس في أفغانستان فحسب وإنما لكل المسلمين في شتى أنحاء الأرض».
ونحن نشكر للإخوة عاطفتهم الطيبة ووعيهم الإسلامي السياسي الذي يفتقده كثير من الزعماء.
ردود خاصة
- الأخ قرین رشيد أحمد الإبراهيم- الصباحية- الكويت:
- نشكرك لثقتك ورسالتك، وحاول أن تكتب مرة أخرى باختصار ووضوح.
- الأخ مصعب بن عمير- الرياض- السعودية:
- سننشر تباعًا دراسة حول الموضوع الذي ذكرت.
-وشكرًا لك.
- الأخ وليد خالد عبد العزيز- جامعة البترول والمعادن- الظهران السعودية.
-ستنشر دراسة حول «رجال الدين» في المستقبل.
-وشكرًا لثقتك وملاحظاتك.
-الأخ علي الهاشمي. ص.ب-21 الأحمدي:
شكرًا لملاحظاتك، وسنكتب في هذا الموضوع إن شاء الله.
-الأخ. م. طولكرم- الجامعة الأردنية:
- كتب إلينا بحثًا قيمًا نقطتف منه ما يلي تحت عنوان: «السادات يكمل دور سلفه»
- «إن ما فعله السادات ليس سوى اللمسة الأخيرة في تنفيذ مخططات أبناء الأفاعي اليهودية، التي وضعت منذ زمن بعيد، وجرى تنفيذها على مهل وبتأن وصبر طويل.
-إن فكرة السلام بين اليهود والعرب بدأت منذ انعقاد مؤتمر رودس الذي جرى فيه الاتفاق على الهدنة وتثبيت حدود إسرائيل على الخارطة».
- وقبل فترة قصيرة كشف أحد العرب في الناصرة- عضو في الكنيست- عن أنه اشترك مع وقد يهودي ذهب إلى مصر زمن عبد الناصر من أجل إجراء مباحثات معه حول تحقيق السلام وعبد الناصر لم يكن رافضًا للسلام بدليل قبوله مبادرة روجرز- ولكنه كان يحسب حساب الشعب المصري المسلم الذي لا يرضى بالصلح مع اليهود.
- وقد جاءت حرب ١٩٦٧ لتكرس روح الهزيمة واليأس في نفوس الأمة العربية، حتى يتبدد آخر شعاع من الأمل لتحرير فلسطين من اليهود. «ويتحدث الأخ عن الخيانات على مستوى الكبار التي ساهمت في الكارثة ثم يقول:».
- أما حرب رمضان ۱۳۹۳هـ- فكانت محددة الأهداف ولذلك نشب الخلاف بين الشاذلي والسادات لأن هذا الأخير أمر الشاذلي بعدم التوغل في سيناء مع أنه قادر على ذلك، فكانت تلك الحرب تهدف للإيحاء للشعب المصري والشعوب العربية الأخرى باستحالة الحل العسكري «لأنه إنما يحارب أمريكا».
وكذلك ليحقق انتصارًا سطحيًا حتى يبرر السادات أنه يطلب السلام من مركز قوة. ومن هنا أدعي السادات أنه لا يقدر أن يحارب أمريكا، فأعلن أن ٩٩٪ من أوراق اللعبة في يد أمريكا، وبهذا برر تصرفه في الارتماء تحت أقدام أمريكا..
- وبعد خيانة السادات، وجد بعض العملاء الشجاعة لكي يكشفوا هويتهم الحقيقية الضالعة في خدمة مخططات اليهود «كحسين فوزي وتوفيق الحكيم- صديق أبا إيبان الحميم، ونجيب محفوظ، وغيرهم من الذين بدؤوا يتحدثون عما يسمونه: التحدي الحضاري بين حضارة إسرائيل وحضارة مصر في مرحلة ما بعد السلام.
- وتخلص إلى القول: أنه إذا كان ثمة فائدة للصلح المعقود بين السادات واليهود، فهي انكشاف حقيقة الكثير من عملاء اليهود في مصر وغيرها، الذين يخدمون مخططات «أبناء الأفاعي» الشيطانية..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل