; قراؤنا يكتبون (427) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (427)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-1979

مشاهدات 111

نشر في العدد 427

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 09-يناير-1979

أخي القارئ..

وتمضي الأيام يومًا بعد يوم، وفي كل يوم يأتينا إخوة جديدون، ينضمون إلى الموكب الإسلامي الفالح بإذن الله تعالى، ليقووا العزائم، ويرصوا الصفوف، ويشحذوا الهمم، إخوة لا يرجون كسبًا دنيويًّا أو مصلحة أرضية، إنهم إخوة في الله ولا يرجون بهذه الأخوة إلا وجه الله تعالى. لذلك نشعر بقوة هذه الأخوة التي تربطنا، إنها تزيد الإيمان إيمانًا والحب حبًّا، والقوة قوة، إنها ربانية الهدف، ربانية الطريق. إنها تجاوزت جميع الروابط الأرضية: المكان والجنس واللغة والمصلحة.. إلى أخوة في الإيمان.. فما أقواها من أخوة! وما أعظمها من رابطة! وأهلًا وسهًلا بكم أيها الإخوة وإننا بكم فخورون.

كيف يريد الإسلام أن تكون المرأة؟

1- يريدها أن تكون حليف زوجها المؤمن، تؤيده في دعوته وتنشطه في عمله وترغبه في جهاده، وتصبر على ما يكلفها ذلك من حرمان وربما ضيق وفقد زوج أو ولد، كما فعلت خديجة بنت خويلد وغيرها من الصحابيات. 

2 - يريدها أن تكون مع زوجها ربة بيت ومربية أولاد وأنيس زوج، تعف عمّا حرم الله تعالى وتنأى عن معصيته سبحانه، فلقد بذلت خديجة رضي الله عنها مالها للدعوة الإسلامية وكانت للرسول نعم الزوجة.

3 - يريدها أن تكون المتعلمة المثقفة التي تتلقى العلم النافع وتعمل به وتبثه إلى مثيلاتها، كما كانت عائشة رضي الله عنها إحدى المجتهدات وكان كبار الصحابة يأتون إليها ويسألونها من وراء حجاب فتجيب، وكانت تزورها النساء في بيتها فتعلمهن.

4 - يريدها أن تكون القوية في دينها لا تغرها الفواحش؛ لثقتها أن ذلك كله ضلال وضلال، فهذه امرأة فرعون حاكم مصر ومدعي الألوهية يعذبها زوجها فما يزيدها عذاب زوجها إلا تصلبًا في دينها.

5 - يريدها أن تكون المرأة الصادقة في حياتها مع زوجها ونفسها، الصادقة مع أولادها الذين تربيهم على مثل حزم أبي بكر، وقوة عمر وحياء عثمان وعلم علي، وشجاعة خالد وكرم عبد الرحمن بن عوف، وبر خديجة وعلم عائشة وطاعة أسماء، وما أجمل الأسرة القائمة على هذا كله.

6 - يريدها أن تكون المرأة الصابرة، ترضى بقضاء الله تعالى وتصبر على بلائه في نفسها وزوجها وأولادها، وتصبر عن معصية الله تعالى وتصبر على طاعة الله، فلا تفوتها صلاة أينما كانت، ولا تخالط الرجال مهما احتاجت ولا تلبس لبس الفاسقات.

7 - يريدها أن تكون الصديقة الصدوقة لأمثالها، المعوانة على فعل الخير وصنع المعروف، لا تدخر في ذلك وسعًا أيًّا كان ذلك العون، تفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى.

8 - يريدها أن تكون المرأة العفيفة الشريفة، لا تنظر إلى غير زوجها وأهلها فلا تحاول أن ترى الرجال، ولا أن تعرض نفسها للرجال الأجانب ولا تعاشر من النساء إلا العفيفات الشريفات، وإذا خرجت من بيتها كانت الأديبة الوقورة في لبسها ومشيها وحديثها.

9 - يريدها أن تكون الملازمة لذكر الله تعالى وطاعته، وقراءة القرآن الكريم وفهمه وتدبره، وقراءة الحديث والتوحيد والفقه والسيرة. ولا شك أن تربية الوالدين للأولاد تكون أفضل ما تكون بطريق القدوة في القول أولًا والعمل ثانيًا.

إعداد: نورة عبد العزيز 
 السعودية- الدلم

الأفلام السينمائية الدنيئة 

استيقظوا أيها المسلمون من غفلتكم.. يوجد في البلاد الإسلامية الأفلام السينمائية الدنيئة والخليعة البعيدة كل البعد عن عاداتنا وقيمنا الإسلامية العريقة، وكذلك الأفلام التي تعرض التهور في قيادة السيارات والقتل والعنف، وهذا مما شب عليه شباب هذه الدول اليوم، من اغتصاب وسرقة وقتل وتهور في قيادة السيارات.

فإلى المسؤولين في وزارة الإعلام والرقابة التشديد على هذه الأفلام الزائفة، وعدم استيرادها ودخولها لأن أعداء المسلمين يحاولون مع كل ناحية الدخول في الدول الإسلامية، وصرفهم عن الإسلام وتقديم أبشع الجرائم لهم، وتشتيت كلمتهم وجعلهم أعداء فيما بينهم، وهذا مما نجح فيه أعداء الإسلام اليوم.

فهذه مأساة عظيمة نرجو أن يفيق لها كل قلب مسلم. وكم من مآسٍ واجهت المسلمين وستواجههم إن أعرضوا عن الله.

عبد الله سعد العيد

    الرياض- البديعة

يا تلفزيون الكويت.. إلى متى؟ إلى متى؟

في أحد المسلسلات العربية التي يعرضها تلفزيون الكويت صادف أن سمعت آية قرآنية تتلى بصورة خاطئة، إذ بعد أن انتهى الأب من صلاته أقبلت إليه ابنته وهي بطبيعة الحال متبرجة، فسألته في موضوع معين، فرد عليها أبوها مستشهدًا بالآية الكريمة بشكل خاطئ: 

إذ قال لها: «سيماهم على وجوههم من أثر السجود» 

والصحيح: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ (الفتح: 29).

وهذه الواقعة وأمثالها من حوادث ووقائع أخرى تكررت وما زالت تتكرر، تدل دلالة كبيرة على جهل هؤلاء الممثلين والممثلات وأمثالهمبالقرآن الكريم، وهي صورة تؤكد تأكيدًا واضحًا على التيه الذي يعيشه الإعلام العربي والقائمون عليه، إلى جانب جهل التلفزيون الكويتي والقائمين عليه بشيء يسمى الإسلام والقرآن.

هذا فضلًا عن وجود مغالطات وأخطاء وانحرافات كبيرة وفي نفس الوقت شنيعة في أصل الأفلام والمسلسلات المعروضة على الشاشة تخالف الشريعة الإسلامية، فمثلًا ظهور هذه البنت بصورة متبرجة ومتفسخة أمام أبيها المصلي الصالح يوهم كل أب بأنه لا بأس بأن تكون رجل دين وصالحًا ومصليًا وفي الوجه المقابل تكون مفكك الأسرة، تأكل الحرام وتعطي الحرام. لا بأس بأن تخرج ابنتك سافرة متبرجة، تظهر شعرها وساقها وصدرها.. أمام الناس وعلى مرأى الجميع، لا بأس من هذا وغيره إذا كنت صالحًا.

نعم.. هذا هو الفساد المستشري في المسلسلات وفي الأفلام المعروضة على شاشة تلفزيون الكويت، نعم.. هذا هو الوباء والقبح الذي أفسد الكثير وما زال يفسد ويفسد، وكأنما ليس هناك رقيب على نشاطها وبرامجها، ولكنهم- هذه الحثالة القائمة على التلفزيون- إن استطاعوا أن يفكوا عن أنفسهم رقابة الناس وحسابهم، فإنهم لن يستطيعوا الفرار من رقابة الله وحسابه. 

وإلى متى يا تلفزيون الكويت هذا التبجح والانحلال؟ إلى متى؟ إلى متى؟!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أبو معاذ

ردود خاصة.. 

- الأخ الفاضل أحمد سيد رجب- الأردن- عمان:

نرحب بك صديقًا جديدًا لمجلة المجتمع، وأما بالنسبة إلى قيمة الاشتراك السنوي فهو ستة دنانير كويتية، يضاف إليها دينار ونصف أجرة بريد بالنسبة إلى البلاد العربية. ويرسل مجموع المبلغ باسم مجلة المجتمع بحوالة بريدية أو شيك مصرفي تحويلًا على البنك التجاري الكويتي- المركز الرئيسي.

- الأخ الكريم عبد الله بن علي- الرياض:

وصلتنا رسالتك طيبة فواحة بالإيمان والإخلاص والفهم السليم، ونرجو أن نلتقي معكم في رسائل قادمة نتمكن من نشرها وأهلًا بك.

- الأخ الفاضل ابن نابلس- السعودية- الرياض:

وصلتنا رسالتكم ونشكركم على ما فيها من عاطفة صادقة وحمية إيمانية مخلصة. وبالنسبة إلى الأبيات التي أرسلتها، فإنها تتميز بالصدق والإيمان، إلا أنها بحاجة إلى وزن عروضي لذلك نرجو أن نرى ذلك كله متوفرًا في رسائلك القادمة إلينا إن شاء الله تعالى.

- الأخ المؤمن محمد عبد الله عبد اللطيف- الكويت- الفيحاء:

نشكرك على ما جاء في رسالتك من مشاعر سامية صادقة، ونرجو دائمًا أن ندوم إخوانًا في الله ولله، وأن نكون عند حسن الظن ونحن بانتظار المزيد من الرسائل.

- الأخ الكريم أبا حسين- تركيا- سقاريا

وصلتنا رسالتكم ونشكركم على حسن ظنكم بنا ونرحب بك أخًا في طريق الإسلام. ونحن نرحب بأن تشاركنا في ميدان القصة ما دام لك فيها خبرة ودراية، ولكننا نرجو أن تكون بمقدار صفحتين من صفحات المجلة. وأما بالنسبة إلى المسابقة فإن رسالتك متأخرة ونرجو لك التوفيق في مسابقة أخرى.

- إلى الإخوة القراء الأحبة:

نرجو منكم أن تتكرموا وتكتبوا على زاوية مغلف الرسالة وبخط واضح اسم الباب المرسلة إليه الرسالة؛ حتى تسهلوا علينا العمل وشكرًا لكم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

975

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة.. وحزيران

نشر في العدد 3

172

الثلاثاء 31-مارس-1970

مقامة