; قراؤنا يكتبون (عدد 471) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (عدد 471)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 26-فبراير-1980

مشاهدات 80

نشر في العدد 471

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 26-فبراير-1980

حول الدستور

في يوم الثلاثاء 19/2 نشرت جريدة السياسة موضوعًا لأحد أعضاء لجنة تنقيح الدستور، يتكلم فيه عن مبادئ الدستور، ويقول: إن الشريعة الإسلامية إذا طبقت حرفيًّا لا تساير التطور في الوقت الحاضر، أطلب منه أن يضع النقاط على الحروف فيما ادعاه، هل ينوي السرقة من يحب أن تقطع يده؟ أو يأكل حلال يتيم؟ أو أن يقتل نفسًا بريئًا من يقتل؟ أو يحب أن يجعل الناس عبيدًا لها.

طالب

كسوف الشمس يشل الهند

في نيودلهي ينتظر ملايين الهنود كسوفًا كاملا للشمس بإثارة وحب استطلاع وخوف قليل، وستغلق المكاتب الحكومية والمدارس أبوابها، وأقام علماء من الهند والخارج مراكز مراقبة على امتداد طريق الكسوف، بعرض ۱۳۰ كيلومترا عبر الهند، وهم يأملون تحقيق اكتشافات جديدة حول الشمس.

 ونصح العلماء ورجال الفلك السكان بعدم النظر إلى الشمس، أثناء الكسوف بالعين المجردة، وعدم الأكل قبل ساعتين من الكسوف، وبعد ساعتين من حدوثه، وأن تبقى النساء الحوامل داخل بيوتهن.

 لكن العالم الفلكي الأمريكي الزائر ج.ب.ز يركر أعرب عن الدهشة لحالة الذعر والقلق بين الهنود بشأن كسوف الشمس.

 وأبلغ الصحفيين قوله: إنه لم يسبق له أن سمع عن ازدياد الإشعاع الذري أثناء الكسوف الشمسي بصورة تؤثر على النساء الحوامل.

وقال عدد من العلماء ورجال الفلك: إنه لا يوجد دليل يدعم تحذيرات بأن الكسوف الشمسي ستعقبه هزة أرضية كبيرة.

الرأي العام ٥٨٤٧

المحرر: تكثر الإشاعات والتنبؤات والأحاديث مع كل حدث طبيعي بارز، خاصةً كسوف الشمس أو خسوف القمر، ولاسيما في البلدان التي تدين بالخرافات، وتتبع الكهنة والمشعوذين كالهند مثلًا، وكثير من البلدان الأوروبية كإيطاليا وإنكلترا، والذي نريد أن نُشير إليه هنا أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد أو حياته كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم – وهكذا فالكسوف ظاهرة طبيعية وليس سببًا للتشاؤم، أو التنبؤ بموعد نهاية الكون، كما يظهر من اللغو الذي تنشره كثير من الصحف في كل أطراف العالم كلما كسفت الشمس، ويكثرون من الأقاويل والادعاءات وكلهم صاروا مُنجمين وهم كاذبون..

إلى الغزاة

هذي بلاد المسلمين ذوي النفوس العالية *** هذي حصون المؤمنين.. مقابر للطاغية

 يا أيها السوفييت جئتم لن تعودوا ثانية *** ستعلمون بأن أهل الحق جند إلهية!!

 ليسوا كأهل «تشك» خنوعًا لا ولا «بلغارية» *** يا أيها الدب الغبي سعيت نحو الهاوية

فجرت بركانًا عميق النوم أضحى داهية *** سيذيقك الهول العظيم غدًا ستلقى القاضية

ستحس لسع لهيبها وتسيل منك الأودية *** جثثًا بحجم الفيل لكن كالنخيل الخاوية

رجب عثمان

 مدرس بمعهد الجوف العلمي بالسعودية

ردود خاصة

-الأخ الشيخ عبد الرؤوف العبوشي - الزرقاء - الأردن

نشكرك لرسالتك وهداياك العلمية القيمة، وسنعمل على الاستفادة منها، ونشر ما يتعلق بموضوعاتها تباعًا وعند اللزوم، ونرحب باقتراحاتكم وتحقيقاتكم العلمية وشكرًا لكم..

-الأخ خالد خليل نعماني نكور وكينيا 

أحلنا رسالتك إلى قسم الاشتراكات وإلى قسم الترجمة، ونرحب بك بما ترسله من أخبار أو معلومات وشكرًا لك.

-الأخ حساني محمد توفيق - شارع الأمير عبد القادر - بسكرة الجزائر

-نرحب بتعاونك وعواطفك الطيبة، وتستطيع الكتابة إلى بريد القراء بكل ما تراه من اقتراحات أو أسئلة أو معلومات وشكرًا لك.

-الأخ محمد يوسف أيوب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السعودية 

سبق أن كتبت دراسة حول الموضوع الذي أشرت إليه وشكرًا..

-الأخ سمير المبحوح - كلية الحديث - المدينة المنورة

 وصلتنا رسالتك نرجو في مرة قادمة أن تختصر الكتابة، وتركز الأفكار في فقرات واضحة متسلسلة، وعلى وجه واحد من الصفحة، مع ذكر المراجع ليكون البحث صالحًا للنشر وشكرًا لك.

-الأخ علي حسن الحميدي – الطائف – السعودية

 قصيدة صاحبك بعنوان «صديق الليل» غير صالحة للنشر، نرحب بالشعر الملتزم شكلا وموضوعا وشكرا لك.

-الأخ مرعي بن سعيد بن سرحان -الرياض - السعودية

شكرًا لرسالتك وأفكارك الطيبة، ويكاد لا يخلو عدد من المجلة عن دراسة تربوية أو فيما يتعلق بالشباب نرحب بكتابتك على شكل موضوعات مدروسة متكاملة..

-الأخ عبد الله محمد المجزل - جامعة الرياض السعودية

 الجرائد منها الغث ومنها السمين، ولا سيما غير الملتزم منها، والقراء يعرفونها، ونحن ننقد الخطأ ونبين مواقعه أينما وجدت وشكرًا لك

-الأخ أحمد عبد الرحمن الكندري

 شكرًا لاقتراحك وحماستك، ونعتذر عن تطبيق الاقتراح، لأنه يتطلب رخصة خاصة وسبيل التبرع مفتوح في حسابه الرسمي وحياك الله.

-الأخ عبد العزيز علي غالب السبيعي 

الاستشهاد بالتاريخ الميلادي لا غبار عليه في الموضوعات والتواريخ المسجلة به، وأما بالنسبة لرقعة الشطرنج فهي تعبير عن الواقع الذي صار يشبه هذه اللعبة، وليس إقرارًا لها بالضرورة، شكرًا لك وجزاك الله خيرًا.

الرابط المختصر :