; قراؤنا يكتبون (العدد 498) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 498)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1980

مشاهدات 78

نشر في العدد 498

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 23-سبتمبر-1980

بسم الله الرحمن الرحيم

السادة أسرة تحرير مجلة المجتمع الأكارم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، بكل فخر وإعزاز إذ أعرب عن شكري وامتناني لكم على حملكم سلاح القلم في معركة شريفة هي الجهاد في سبيل الله، ويكفيكم فخرًا أن لكم السبق الوحيد في إعلان موقفكم الصريح ودون أن تتجرأ عليه كل الصحف العربية التي وقفت من أحداث سوريا موقف المتفرج. 

 ومن استعراض لزميلتكم (السرية) النذير وللعدد الأخير من مجلتكم الغراء- يؤسفني ألا أجد لمحافظة درعا أية مساهمة في ساح الجهاد المقدس في سبيل الله، ولا يُضاف في هذه المحافظة أنه في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك اعتقل أكثر من (200) مواطن مسلم (بالضبط «208») من المدرسين والطلبة والمثقفين وهددوا، وأهينوا، وأُهين أهلهم، ثم أُجبروا على إعلان تصريحات هم براء منها، وقبل ذلك فرضت الإقامة الجبرية على عدد من المدرسين المسلمين بعد أن عزلوا من العمل التعليمي. 

 ثم لم تبخل درعا بتقديم الشهداء؛ فقد قدمت اثنين من خيرة شبابها خلال الشهرين الماضيين: أحدهما الدكتور حسن صبيح، وكان مدرسًا في جامعة حلب، والثاني الملازم أول مهندس ثامر عجاج، تغمدهما الله في فسيح جنانه، وما النصر إلا من عند الله. 

فلسطيني من درعا. 

  إخوتي الكرام، المسؤولين عن إدارة وتحرير (مجلة المجتمع) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن السبب المباشر الذي دفعني للكتابة إليكم في أول محاولة لإقامة علاقة رسائلية مع الصحافة، هو مقال في العدد «493» تحت عنوان: إذا كنت قارئًا ملتزمًا اقرأ هذا المقال «فوجدت فيه توجيهات صادقة وإرشادات بناءة، كنت أمارسها بعفوية قبل قراءة المقال».

  وإني أتوجه إلى الله -تعالى- أن يمد «مجلة كل مسلم» بعون وقوة منه، وأطلب أن تواصل المجلة -إرضاء الله -تعالى، وقيامًا بحق الآخرة- متابعة أخبار أهلنا في سوريا، وفضح الجرائم والمجازر التي يقيمها حُكام سوريا. المرسل: أبو الخير- الكويت. 

استنكار:

نحن أبناء الشعب السوري المناضل المسلم، نستنكر الأعمال البربرية وأعمال السحل والقتل التي يمارسها النظام النصيري ضد الشعب السوري المسلم، ونطالب جميع الحكام العرب والشعوب المسلمة بالوقوف إلى جانب الشعب السوري. 

أبناء الشعب السوري. 

بطاقة شكر للقراء:

     وصلتنا من إخوتنا القراء من أنحاء العالم الإسلامي رسائل عدة مفيدة وقيمة، وبإذنه -تعالى- سنحاول الرد عليها، وذلك بالتتابع، وحسب أهمية المقال؛ خشية ذهاب قيمته إن تأخر. 

 ولله الحمد فقد أفدنا من هذه الرسائل، ولا سيما تلك التي نقلت إلينا الأخبار من داخل سوريا الشقيقة، ونأمل من كل أخ ومحب أن يجعل من نفسه مراسلًا للمجتمع من أجل الوصول للحق، متعاونين إلى تغطية دقيقة لما يحدث للمسلمين من مشاكل، ومذابح في سوريا وغيرها. 

أوغاد الحكم يتكلمون:

 من الغريب والغريب حقًا أن نسمع أوغاد الحكم في سوريا يتحدثون عن العنف السياسي، لا بل من العجب العجاب أن يقف الأقزام ويتطاولون، يهددون ويتوعدون بالعنف السياسي، وهل هناك أعلى مرتبة عندهم من هذا العنف؟ أما السجن فقد سلوناه، وأما القتل والتعذيب فقد نسيناه، وأما الله فلا نعبد ربًا سواه، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار، إذن من أجل من يهددون؟ ومن أجل من يتوعدون؟ ومن أجل من يقتلون؟ ومن أجل من يهتكون الأعراض، ويدوسون الحرمات، ويحرقون المساج؟ ومن أجل طاغية عفن، ومن أجل شلة عفناء، أم ماذا؟ 

 والجواب بسيط جدًا؛ لأننا مسلمون، وهم صليبيون، لأننا مؤمنون، وهم صهيونيون، لا بل إنهم بقايا قرامطة، وأحفاد جنكيز، إنهم نصيريون. 

 أخذنا مجلتكم الغراء/ وفرحنا بها والنشوة تملأ قلوبنا فرحًا وغبطة؛ فنشكر القائمين عليها أصحاب الأقلام الشجاعة، الذين يبرون على الأضلاع الأقلاما صحافيوكم الأجلاء، وأخص بالتحية وزارة الإعلام الكويتية؛ لأنها سمحت لمنبركم الحر أن يكتب عن بلدنا سوريا، وعن معركة المصير بين الإسلام والصليبية صليبية القرن العشرين. 

 وبالمناسبة أضع طيًا رسالة تكاد تكون بمثابة نداء إلى الوحدات الخاصة في سوريا الباسلة بعنوان: أوغاد الحكم يتكلمون، أرجو أن تحوذ إعجابكم، وتأخذ طريقها إلى النشر. 

أخيكم أحمد المحمد

 من حلب 

ردود قصيرة: 

الأخ مطلق محمد- الجهراء: يستنكر ما نُشر في بعض الصحف المحلية بتاريخ 27 شوال 1400هـ، عن مناسبة بدء موسم باربيكو في فندق شيراتون، وما نُشر فيه من صور فاضحة، شكرًا لمطلق على الغيرة الإسلامية. 

الأخ عبد الرؤوف. م أميركا: شكرًا لك على الاقتراحات الطيبة، وإن شاء الله تُرفع إلى إدارة المجلة، أما موضوعك الآخر فيصعب نشره، فنرجو المعذرة.

الأخ جمال الإيبان: هل قول الحقيقة يتعارض مع نظام المطبوعات؟ شاكرين لك قولك حب الحقيقة، وما السبب إلا لعدم تطبيق الحكم الإسلامي خشية الفضيحة. 

الأخ خالد: يثني على موضوع إذا كنت قارئًا ملتزمًا، ويتساءل هو موجَّه فقط للإخوة الكويتيين؟ كلا يا أخي، إنه للشباب المسلم الملتزم. 

الأخ أبو طلحة: كويت طالب في المرحلة الثانوية، ودراسته مسائية يرجو من المسؤولين في وزارة التربية أن يكون هناك مجال متسع لصلاة المغرب، شكرًا للأخ على حرصه. 

الأخ محمود من سوريا الجريحة: معلوماتك مفيدة جدًا، نأمل أن تكون رسائلك ورسائل غيرك ممن ينقلون إلينا أخبار سوريا مفصلة ومؤرخة بجميع أحداثها، كل حسب تاريخه «الهجري والميلادي» شكرًا لك. 

الرابط المختصر :