العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 493)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أغسطس-1980
مشاهدات 110
نشر في العدد 493
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 12-أغسطس-1980
المسلمون لا بواكي لهم
لقد شغل بالي سؤال خطير هو: ما هذا التشابك الأخطبوطي بين أجهزة الإعلام في بعض الدول العربية من جهة وبين إذاعة مونتي كارلو من جهة ثانية؟
الجواب واضح وضوح الشمس وهو: السيطرة الصليبية على أجهزة الإعلام هذه لخنق كل صوت مسلم. ولننتقل إلى التحديد: فمراجعة واحدة الصحف الكويت ومجلاتها تجد في كل منها اسمًا صليبيًّا في موقع حساس، ومنذ شهور نقل مدير تحرير مجلة كويتية مسلم إلى منصب آخر، ووضع مكانه شخص صليبي. وبالمناسبة المجلة إباحية ومخربة للشابات.
من جهة ثانية يمكن أن نتساءل عن الصليبية الكاملة لبعض المجلات مثل «المستقبل» فكل من يعمل بها صليبي، ومراسلوها في العالم صليبيون، وارتباطها مع إذاعة مونتي كارلو يثير العجب:
۱ - فمراسلها في بيروت جورج بشير هو مراسل مونتي كارلو في الوقت نفسه.
۲ - ومراسلها في دمشق لويس فارس هو مراسل مونتي كارلو في الوقت نفسه.
3- ومراسلها في نيويورك باسم المعلم هو مراسل مونتي كارلو في الوقت نفسه.
٤ - ومراسلة الإذاعة في القاهرة هدى توفيق صليبية.
وهذه الصحف والمجلات على امتداد الوطن العربي متفقة فيما بينها على ما تنشره وما لا تنشره، فكل ما يهم المسلمين وفيه مصلحة لهم لا ينشر، وكل ما فيه إساءة لهم ينشر ويذاع من مونتي كارلو ولندن عشرات المرات يوميًّا.
«مثال: إضراب شنودة عن إقامة الاحتفالات المشهورة أذيع مع كل نشرة أخبار أو موجز في اليوم الواحد أكثر من عشر مرات» يبقى لنا أن نتساءل عن الحل. نعم الحل؟
الحل يكمن في إنشاء جهاز إذاعي قوي الإرسال لا سيطرة لأية حكومة عليه لإذاعة أخبار المسلمين ومذابحهم ومجازرهم، فهذا هو مصير المسلمين المؤلم. وللأسف فلن نجد مكانًا لإنشاء مثل هذه الإذاعة إلا في بلد صليبي!
خ. ب السعودية
ردود خاصة
- -الأخ الكريم قليلاني فيصل - قسنطينة - الجزائر.
وصلتنا رسالتك المطولة ونشكر لك اهتمامك بإعلام المسلمين، ونحن نؤيدك يا أخانا بأن على الإعلام الإسلامي أن يتبنى مشكلات المسلمين في جميع أنحاء العالم.. ولعلك تلاحظ مدى اهتمام مجلتك المجتمع بشؤون العالم الإسلامي، أما التقصير الذي يحصل أحيانا في التغطية فذلك يعود إلى أسباب أبرزها عدم تمكن الإعلام الإسلامي من مقارعة بعض الأنظمة العربية التي أساءت فهم الإسلام.. والتي تعمل بخاصة على اجتثاث الحركات الإسلامية ووأدها وقتل رجالها الأبرياء.. ومع ذلك فأن المجتمع يا أخانا ستبقى المنبر الإسلامي الحر الذي وضع نفسه في خدمة المسلمين وعلاج مشاكلهم وذلك ما استطاعت ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود:88) والسلام.
- -الأخ محمد محمد - باريس فرنسا. وصلتنا رسالتك وشكرا لك، أما اقتراحك حول نشر وثائق.
المحاكمات السرية التي جرت الرجال الإخوان المسلمين في سوريا فهذا ليس في حسابنا.
الآن.. فقد صار القتل دونما. محاكمة ولو كانت صورية. ونحن لا نشك أن كافة الأجهزة الدولية تعرف ذلك..
لكن العجيب أنها صامتة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
- -الأخت القارئة فاطمة حسين - كوالا لامبور-
وصلتنا رسالتك.. أما سؤالك حول أساليب تغذية النشاط الإسلامي في العالم. فهذا تلقين الجواب عليه لو أتيح.
لك الاستمرار في مطالعة مجلتنا والمجلات الإسلامية الأخرى كالدعوة المصرية والأمان اللبنانية.. شد الله أزرك وأزر أخواتك والسلام –
- -الأخ مسلم يدرس في إيطاليا.. تحية لك أيها الأخ.. وشكرًا على اهتمامك الزائد بمجلة المجتمع.. ونعلمك أن كثيرًا من الرسائل وصلتنا من الأخوة المسلمين المقيمين في إيطاليا بداعي الدراسة.. وقد شرحت لنا رسائلهم ما حصل بين الفئات الجاهلية والأخوة المسلمين.. قواكم الله وشد أزركم ونصركم على أعدائكم أينما كانوا وحيثما كانت هويتهم.
- -الأخ الكريم خليف المحمد العبد الله - السعودية - بريدة.. وصلتنا رسالتك وسررنا لعواطفك الطيبة. أما بالنسبة لتغطية كافة أنحاء العالم الإسلامي بتوزيع المجتمع فهذا ما نسعى إليه بعون الله. ولنا منكم الدعاء بالتوفيق وشكر الله لك.
- -الأخ حسام عبد الله – لبنان
-وصلتنا رسالتك الطيبة ومعها صورة الثري العربي إلى جانب روز كندي والدة أعداء العرب والإسلام والمسلمين، ونحن معك في أن هناك ثلة من أغنياء هذه الأمة لا يخشون الله فيما يفعلون، وأحرى بمن يبني الملاجئ في ميامي وواشنطن أن يفعل هذا في بلاد المسلمين..
. نشكرك يا أخ حسام وندعوك إلى مواصلة المراسلة.
- -الأخ موسى محمد الزمام - السعودية - وصلت رسالتك وشكرًا لملاحظاتك الطيبة وقد أحلناها إلى المختصين وإلى اللقاء في رسالة أخرى.