العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 483)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-يونيو-1980
مشاهدات 85
نشر في العدد 483
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 03-يونيو-1980
الحداد على تيتو
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه... وبعد...
فقد رأيتم ورأينا ما حدث قبل أيام عند هلاك المسمى «جوزيف بروز تيتو» الرئيس اليوغسلافي الشيوعي الملحد، فقد نكست الإعلام، وأعلن الحداد الرسمي والحزن العام في البلاد للمناسبة المذكورة، بل وبعثت رسائل تعزية إلى رعايا الزعيم المذكور مشاركة لهم في الترحم على فقيدهم الراحل!!
ونحن إذ نظهر التعجب والدهشة لمشاركة من ينتسبون إلى الإسلام لهؤلاء الكفرة الملحدين في تعزية ميتهم، بل وفي تشييع جنازته، نقول إن الدم المسلم يسفك اليوم بغير حساب على أيدي أعداء الله -تبارك وتعالى- ورسوله -صلى الله عليه وسلم- «ومنهم الزعيم الهالك الذي سبق ذكره».
فهل بكى أحد على قتلى المسلمين أو ترحم عليهم على الأقل، ودع عنك الآن نجدتهم ومساعدتهم إذ لم يفعلوا ذلك إلا من رحم ربك.
هذا جانب من جوانب الفعلة المخزية التي تذلل بها المسلمون لأعدائهم، فما بالك بالمفاسد والمخالفات الشرعية التي تنطوي عليها؟!
استمعوا معي إلى قول ربنا عز وعلا في سورة الحشر: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الحشر: ٢٢).
ثم كيف تشاركون في تعزية جنازة كافر مع العلم بأن في ذلك مخالفة شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد جاء في الحديث الصحيح عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي كان يصل الرحم، وكان، وكان، فأين هو؟ فقال: في النار! كأن الأعرابي وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله وأين أبوك؟ قال: «حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار، قال: فأسلم الأعرابي بعد ذلك، فقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبًا ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار».
فأنظروا أيها المسلمون إلى هدي نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، وقربه إلى الله سبحانه وتعالى، إذا مر المسلم بقبر من قبور الكفار، فكيف يجوز اتباع جنائزهم والمشاركة في تشييعها!؟
اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا واهدنا وسائر المسلمين إلى صراطك المستقيم إنك سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
القارئ فهد عبد الرحمن العوضي- الكويت
حكم جلب الكفار إلى دار الإسلام
إلى الأخ الكريم رئيس تحرير مجلة المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أنا من قراء مجلتكم الغراء ومن المتابعين لأعدادها وقد قرأت تحت عنوان «يا حكام الخليج تنبهوا» ذكر فيه الكاتب أن هناك أشبه بهجرة جماعية للنصارى إلى دول الخليج وهذا أمر نشاهده في كل مكان في المستشفيات في الشوارع وحتى في بيوت إخواننا المسلمين فتجد الخادم والهندية وهم من النصارى فهل يجوز هذا والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:
«۱» عن عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلمًا» (رواه مسلم) «١٧٦٧» في الجهاد والسير: باب- إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وفي رواية أخرى «لئن عشت -إن شاء الله- لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب»...
«۲» الحديث الثاني: عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس؟! ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال: اشتد برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعه يوم الخميس، فقال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا»، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه» وأوصى عند موته بثلاث: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، ونسيت الثالثة»- (متفق عليه)
ولقد امتثل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لهذه الوصية لما سنحت له الفرصة حيث شغل أبو بكر بالمرتدين وأمور أخرى في خلافته فأخرجهم عمر إلى تيماء وأريما.
فنعجب في زماننا هذا كل العجب حيث إن المسئولين يجلبون المشركين من بلاد الكفر إلى دار الإسلام والجزيرة خاصة وهي التي تحرم عليهم كأنه لا يوجد مسلمون فتجد المستشفيات تغص بالعاملين ومعظمهم من نصارى خاصة ورأيت بأم عيني في أحد المستشفيات وكنت أراجع فيه إحدى العاملات وقد وضعت الصليب وكان حجمه كبيرًا خارجًا تحديًا للإسلام وأهله فإلى الله المشتكى هذا ما أردت ذکره تعقيبًا على ما قاله الأخ الكريم وبيان حرمة الجزيرة على أهل الشرك من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين وجزاكم الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
أخوكم
إبراهيم سليمان حمد
ردود قصيرة
- الأخ الكريم الوجاني مصطفى فانيس- المغرب: تحية لك يا أخانا ونعلمك بوصول رسالتك الرائعة وقد أخذنا منها، وشكرًا لك على بطاقة التعريف هذه ولا سيما عندما حددت شخصيتك من خلال الشعار الذي أطلقه الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله: «الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا»... ونعلمك أيها الأخ أننا استفدنا من رسالتك لذا؛ فإننا نطالبك بدوام المراسلة وجزاك الله خيرًا.
- الأخ الفاضل عبد جواد الهرش بريطانيا: وصلتنا رسالتك التي امتلأت بالغيرة على الإسلام ودعاته المتمثلين بالإخوان المسلمين.
أما ما ذكرته مجلة صباح الخير المصرية فهو مجرد افتراء يخدم بروتوكولات حكماء صهيون، واعلم أن هذه المجلة هي من إحدى المجلات التي أعادت الخدمة اليهودية الدولية في قلب العالم الإسلامي، ونحن لا نجد عندنا سعة لنقد آراء هذه المجلة.
فالقارئ يعرف الأهداف الحقيقة التي تقف وراء المجلة وتحركها وتحرضها على الإسلام والمسلمين.
شكرًا لك يا أخ عبد جواد ونرجو منك دوام المراسلة ودُمت صديقًا وأخًا لنا...
- الأخ أبا أمان المحترم وصلت رسالتكم والبيان الذي يندد بوجود شاه إيران الخاسر في مصر والمجلة موقفها معروف من هذا الخاسر ومن قرين السوء صاحبه الخائن الذي باع الأمة للسادة اليهود في كامب ديفيد، شكرًا للأخ أبي أمان وجزاك الله كل خير.
- الأخ عضو رابطة الطلاب الإسلاميين في فرنسا فرع تولوز وصلتنا رسالتك المختصرة، وكنا بدورنا قد كشفنا عن موقفنا من البلد المذكور في رسالتك عد أيها الأخ إلى أعدادنا الماضية لتعرف موقفنا بنفسك، أما بالنسبة لوصول المجتمع إليك فقد أحلنا طلبك إلى قسم التوزيع وشكرًا لك.
- الأستاذ الفاضل محمد عبد الله الدويش وصلتنا رسالتك وجزاك الله كل خير، وقد أحلنا اقتراحاتك إلى القسم المسئول وجزاكم الله خيرًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل