; قراؤنا يكتبون (العدد 479) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 479)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 06-مايو-1980

مشاهدات 94

نشر في العدد 479

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 06-مايو-1980

«أمي»

من وراء القضبان... نقل الأثير هذه القصيدة للأخ الشاعر سليم عبد القادر، ونحن ننشرها له وفاء ومشاركة في محنته:

أمي .. من وراء القضبان

ألقيت بين يديك السيف والقلما *** لولا الإله لكنت البيت والحرما

أنت الهنى والعنى أنت المنى وأنا *** على ثراك وليد قد نما وسما

أماه.. أماه هذا اللحن يسكرني *** ويلهب الشوق بي والحزن والندما

أماه.. أماه هذا الروض يسحرني *** ويسكب العطر في جنبي مبتسما

مازال قلبك في دنياي يتعبني *** إني سريت وقلبي يجحد النعما

حتى وقعت أسير البغي فارتحلت *** عني القلوب سوى قلب يسيل دما

أصحو عليه وأغفو وهو يلثمني *** قلب ضعيف ويغزو الصحو والحلما

ويدخل السجن منسلا فيدهشني *** إذ يستبيح من الطغيان شرر الحمى

فإن رآني في خير بكى لهفا *** وإن رآني في سوء بكى ألما

أماه أنت حديث الروح إن هدأت *** أو أرسلت دمعة أو رتلت نغما

وأنت أنت حياتي في مطامحها *** وأمنياتي ولم لا يا مناي لما

فإن جفوتك فيما فات من عمري *** فلتغسليني بغيث بالحنان همى

ثم اغفري لي ذنبي يا معذبتي *** أو حاكميني وكوني الخصم والحكما

أواه لو كانت الأيام تسعفني *** لأسفح الدمع في كفيك منسجما

وأحتيسي منك كأس الصفح مترعة *** وألثم الوجه والكفين والقدما

وقفت في الباب يا أماه أطرقه *** ذلًا وآمل منك الصفح والكرما

إلى من عرفتها منذ أن فتحت *** عيناي للدنيا فوجدت وجهًا مشرقا بالبسمة،

 إلى من عرفتها منذ نعومة أظفاري 

إلى من حملتني في بطنها تسعة أشهر وهي في كل يوم تنتظر مجيئي لتضمني بين ذراعيها بحنان

إلى أمي الحبيبة الحنونة الصابرة أجرها عند الله الذي لا يغفل عن الظالمين أبدا

شعر: الأخ المجاهد

سليم عبد القادر

ردود خاصة

الأخ يوسف محمد صديق. أرسل إلينا هذه القطعة من آثار السلف ننشرها له. من وصايا السلف بعد موتهم. 

وصية ثابت بن قيس بن حماس.

عن عطاء الخرساني قال: حدثتني ابنة ثابت بن قيس قالت: لما نزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ (الحجرات:2) دخل أبوها بيته وأغلق عليه بابه، ففقده رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأرسل إليه يسأله ما خبره؟

قال: «أنا رجل شديد الصوت أخاف أن يكون حبط عملي»

قال: «لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير» قال ثم أنزل الله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (لقمان: 18) فأغلق بابه، وطفق يبكي ففقده رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأرسل إليه وسأله فأخبره، فقال: «يارسول الله إني أحب الجمال وأحب أن أسود قومي» قال: «لست منهم، بل تعيش حميدًا وتقتل شهيدًا وتدخل الجنة»

قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة فلما التقوا وانكشفوا، قال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم حفر كل واحد له حفرة فثبتا وقاتلا حتى قتلا وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة فمر به رجل من المسلمين فأخذها. فبينما رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه، فقال له: «أوصيك بوصية فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين، فأخذ درعي ومنزله في أقصى الناس وعند خبائه فرس يستن في طوله وقد كفأ على الدرع برهة وفوق البرهة رجل، فأت خالدًا فمره أن يبعث إلى درعي فيأخذها، وإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يعني أبا بكر الصديق فقل له إن علي من الدين كذا وكذا وفلان من رقيقي عتيق وفلان.»

فأتي الرجل خالدًا فأخبره فبعث إلى الدرع فأتي برجل، وحدث أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته، وقال: «لا نعلم أحدًا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رحمه الله.. 

قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الروح: «فقد اتفق خالد وأبو بكر الصديق والصحابة معه على العمل بهذه الرؤيا وتنفيذ الوصية وانتزاع الدرع ممن هي في يده، وهذا محض الفقه.

المخلص - يوسف محمد صديق 

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أبها

ردود قصيرة

الأخ عبد الله بن جار الله المدرس في متوسطة حطين بالرياض- شكر الله لك على ملاحظتك القيمة بخصوص التصوير، ونعلمك بأن هيئة التحرير في المجلة تعد بحثًا مفصلًا عن الموضوع.

● الأخ أبو مجاهد. وصلت رسالتك وشكرًا لك، أما ما تكتبه جريدة الزحف الأخضر الليبية فهو يدخل في المؤامرة الصهيونية لضرب الإسلام من الداخل، وقد كتبت مجلتنا مقالًا بهذا الخصوص في عدد سابق. راجع بروتوكولات حكماء صهيون للتأكد من الخطة الصهيونية التي تنفذها أجهزة الإعلام المأجورة.

● الأخ صلاح عبد القادر الخالدي- الرياض-وصلتنا رسالتك وشكر الله لك جهدك، أما بالنسبة لموضوع «مدرسة ذيل بغلة السلطان» فما نشر بقلم الشطي كاف وإلى مقال آخر وتحية لك.

● الأخت القارئة عائشة محمد عبد الملك-شكرًا لموقفك الطيب من مجلتنا، والسبب الذي أغلقت من أجله المجلة أسبوعين معروف، أما أبياتك الشعرية الثلاثة فنعتذر عن نشرها للسبب المعروف نفسه.

● الأخ منهمر مالك- إندونيسيا- وصلت رسالتك وبارك الله فيك وفي موقفك الطيب من مجلتنا. أما بالنسبة لطلبك فنعتذر عن تلبيته لظروف المجلة الخاصة، ولا بأس أن ترسل قيمة الاشتراك إلى قسم المحاسبة.

● الأخ فريح بن صالح البهلال- السعودية- جزاك الله خيرًا. وقد وصلت رسالتك الثانية، أما الأولى التي حوت موضوعك المذكور فلا علم لنا بها. جزاك الله خيرًا، أما بالنسبة لموقفك الطيب من إغلاق المجتمع أسبوعين فنحن نشكرك عليه ونشكر كل أخ وكاتب وقارئ شاركنا في الإبراق أو الكتابة إلينا بالرسائل. تحية لكم جميعًا.

وإلى لقاء في عدد آخر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

125

الثلاثاء 14-يوليو-1970

مع القراء (18)

نشر في العدد 33

155

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

مع القراء (33)

نشر في العدد 122

115

الثلاثاء 17-أكتوبر-1972

بريد القراء (122)