; قراؤنا يكتبون (العدد 435) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 435)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1979

مشاهدات 93

نشر في العدد 435

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 06-مارس-1979

أخي القارئ

وتأتينا رسائلكم الطيبة حمامات بيضاء نقية جميلة تحمل إلينا في أفوهها الكثير الكثير تحمل إلينا الإيمان الذي نستمد منه العزيمة وتحمل إلينا الروح السامية التي تعطينا الصفاء وتحمل إلينا الإخلاص والمحبة فنزداد قربًا من بعضنا وتعاطفًا عل الرغم من المسافات التي تفصل بيننا، وتحمل إلينا أفكار نيرة ومعلومات هامة تنير أمامنا وأمام المسلمين الكثير الكثير من طريقنا الطويلة وتفيدنا كل الفائدة.

أخي القارئ إننا في «قراؤنا يكتبون» نعيش في روضة جميلة خضراء نتناقش ونتعلم ونستفيد ونفيد ونتمتع، وقبل ذلك وبعده نكسب الأجر الكبير من الله تعالى -إن شاء الله- لذلك فإننا ننتظر رسائلكم من المشارق والمغارب معبرة عن إخوة المسلمين ووحدتهم.

تحية لفرنسا لماذا؟

حضرات الإخوة الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: طالعت في إحدى الصحف المحلية مقالًا لمحرر في الجريدة كتبه تحت عنوان تحية لفرنسا وقد عجبت أشد العجب مما في ذلك المقال من مغالطات تدل على غباء كاتبها لقد وصف الكاتب فرنسا بإنها بلد الحرية والأحرار وقال بأن الإنسان حصل على حريته لأول مرة بعد أن قامت الثورة الفرنسية، وأنى أتساءل هل يعرف هذا الكاتب حقيقة الثورة الفرنسية أم إنه يعرف، ولكنه يهرف.

ثم يمدح الكاتب ويصفق بحرارة لرجال الثورة الفرنسية أمثال روسو وفولتير. ألا يعلم هذا الكاتب أن هؤلاء الأشخاص قد تربوا في المحافل الماسونية.

ألا يعلم الكاتب المذكور أن الثورة الفرنسية خطط لها اليهود وعملاؤهم الماسونيون في المحافل الماسونية فاستطاع اليهود بعد الثورة السيطرة على المجتمع الفرنسي لكي يدفعوه نحو السقوط ونحو الوقوع في الرذيلة والفساد وذلك من أجل أن ينهار وتموت أخلاقه إن كانت له أخلاق حقًا؟

ألا يعلم الكاتب المذكور أن هدف المحافل الماسونية والتي أسسها اليهود هو هدم المجتمعات الإنسانية عن طريق هدم الأخلاق والأديان والترويج للرذيلة والإباحية والفساد وما إلى ذلك.

إن كان يعلم ذلك فتلك مصيبة وإن لم يكن يعلم فالمصيبة أعظم.

واسأل الكاتب ماذا فعلت شعار الثورة الفرنسية «الحرية والإخوة والمساواة» في الشمال الأفريقي وغيره من الأقطار الإسلامية وماذا تفعل اليوم في تشاد ولبنان وغيرها؟ 

ألم يسمع الكاتب بالصداقة بين اليهود وفرنسا ألم يسمع بمساعدات فرنسا للدولة اليهودية ألم يسمع بالسلاح الفرنسي الذي كان سببًا في إنقاذ دولة اليهود في وقت من الأوقات ثم يأتي ويبعث إلى فرنسا الصليبية.

وأخيرًا أرجو من الإخوة الأفاضل نشر كلمتي هذه وإني لشديد الرغبة في أن تنشر. ولكم الشكر وتحية لكم مرة أخرى.

مفيد جمال

الجامعة الأردنية ص. ب 242

عمان – الأردن

تكالب الشؤم

ما هذا الذي يجري في بلدي اللهم نجنا من هذا الشؤم وهذا الشؤم هو تكالب المطربين والمطربات والممثلين والممثلات على بلدي الحبيب إنهم لم يحلوا في بلد ويصمت أهل هذه البلدة إلا أحل الله عليهم عذابًا من عنده لسكوتهم على هذه المهازل التي قالوا إنها الفن.

اسمعوا يا أهلي هذا الخبر المطربة الفلانية تأتي إلى بلدي الحبيب لتغن ثلاث أغنيات أتدرون بكم إنها ب 12,000 دينار اثني عشر ألف دينار. الله أكبر الله أكبر. ثلاث أغنيات بهذا المبلغ أي الأغنية الواحدة ب 4,000 دينار أربعة آلاف دينار كم من أسرة محتاجة إلى هذا المبلغ وكم من إخواني في الإسلام محتاجون إلى هذا المبلغ أنظروا إلى إيران وما حل بها انظروا إلى لبنان وما حل بها خذوا العبر انتبهوا على أنفسكم قبل فوات الأوان. تكلموا أيها الصامتون. انطلقوا أيها المنعزلون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أخوكم

 صبحي عبد الوهاب الهندي

أرسل إلينا الأخ محمد بن جمعة السالمي – السعودية – الرياض – هذه القصيدة:

خلائف الرسل

شعر الشيخ صقر بن سلطان القاسمي

ماذا نقول إذا ما صاح واجبنا

                                     ماذا أدخرتم ليوم الروع من شأن

لا العلم وهو السلاح الحق يسعدنا

                                  إذا دعينا وما فينا سوى وأن

خلائف الرسل هذا واجب فخذوا

                              إلى طريق من الأخلاق مزدان

أنتم دعاة الهدى والرشد شأنكم

                                          فإن سكتم فما ألاكم جان             

حضوا بربكم آباءنا وردوا

                                     بنا الطريق إلى علم وعرفان

وحطموا ما أثار المغرضون لنا

                                   من التفرق في دين وأوطان

الفضيلة عفوًا إن طغى قلمي

                                فإنه لصريح الحق هداني

حزت فؤادي حزازات التفرق في

                             ديني، فقمت أناجيكم بأحزاني

ساءني أن أرى قومي وقد شغلوا

                          عن مطلب الحق والعليا بأضغان

الله ماذا دعاة الحق ثبطكم

                         عن التآلف هذا «مذهي، ثاني»

الدين لله يهدي من يشاء إلى

                        دار السعادة، ما في ذاك أحزان

عوا التطاحن فيما بينكم وعظوا

                                    منا الجهل بإرشاد وبرهان

وعلموا كل حي عند مولده

                                  عليك لله والأوطان دينان»

حول تطبيق الشريعة

السيد المحترم الفاضل رئيس تحرير مجلة المجتمع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد بمناسبة ما نشر في مجلتكم عن تطبيق الشريعة الإسلامية ومعارضة البعض لتطبيقها في الكويت أو بعض البلاد الإسلامية الأخرى أرفق بهذا قصاصة من جريدة بها حادثتان مهولتان الأولى من بلد يقال عنها أرقى بلد في العالم وهي عن جريمة قتل بالجملة بطلها متهم بالشذوذ الجنسي قتل ما يقرب من 32 شابًا بعد أن ارتكب معهم جريمة اللواط، والغريب أن المتهم كان محبوسًا في جريمة شذوذ جنسي أخرى وعوقب بالحبس لمدة عشر سنوات، ولكن أفرج عنه بعد ثمانية عشر شهرًا فقط.

والحادثة الأخرى من بلد نام عن أب اغتصب ابنته خمس مرات بعد أن شرب الخمر وضربها ثم اغتصبها ولما حاولت الأم الدفاع عنها ضربها هي الأخرى.

وهاتان الحادثتان ليتا على سبيل الحصر وإنما هي أمثلة مما تغص بها الصحف اليومية ويرجع السبب في كثرتها للعقوبات البسيطة لمرتكبي الجرائم وبالرغم من بسيطة العقوبات يأتي العفو بعد تنفيذ مدة بسيطة جدًا من العقوبة.

وقد أقر الله سبحانه وتعالى عقوبات شديدة على مثل هذه الجرائم وغيرها لردع كل من تحدثه نفسه بإتيان بعض هذه الجرائم وضرورة تنفيذ العقوبة بالكامل ولا يصح فيها عفو أو تخفيض العقوبة.

لقد قال الله تعالى في عبارة بسيطة تكفل لسعادة والأمن والطمأنينة للناس ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (البقرة: 179)،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دكتور أحمد شوقي عرفة / ماليزيا

 

ردود خاصة

-الأخ الكريم صبحي الهندي – الكويت 

إننا نشكرك على عواطفك ومشاعرك تجاهنا ومراسلتك لنا والشكر الجزيل ونرجو استمرارها.

-الأخ الفاضل نجم مصطفى – فرنسا 

وصلتنا رسالتكم الطيبة وسرنا ما لمسناه فيها من عواطف سامية وأما بالنسبة إلى طلبكم فلقد حولناه إلى المختصين.

-الأخ الكريم: ع. م. أ – السعودية 

نشكركم على رسالتكم ونرحب بكم ترحيبًا حارًا ونشاطركم الرأي فيما جاء فيها. ونرجو أن يعالج هذا الموضوع قريبًا على صفحات المجلة.

-الأخ الفاضل أبو البراء البرقاوي – لندن 

استلمنا رسالتكم الأخوية ونرحب بك ثم نشاطركم الرأي الذي أورته بلا تحفظ ونرجو أن ترى ما كتبته على صفحات «المجتمع» قريبًا.

-الأخ الكريم شقرون بنيونس – المغرب – وجدة 

وصلت رسالتكم الطيبة ونشكرك لما جاء فيها وأما بالنسبة إلى طلبكم فإننا قد أحلناه إلى المختصين ونرجو أن ترى الرد قريبًا.

الرابط المختصر :