العنوان المجتمع الأسري (1366)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
مشاهدات 61
نشر في العدد 1366
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
قراءة في أعمال المؤتمر النسائي الإسلامي العالمي الأول
صيحة تحذير من خطر العولمة والإعلام والمربيات الأجنبيات على الأسرة
صنعاء- هناء محمد
ناقش المكتب الإقليمي للاتحاد النسائي الإسلامي العالمي في مؤتمره الأول تحت شعار: «موقع المرأة المسلمة على خارطة القرن الحادي والعشرين» -الذي اختتم أعماله بصنعاء مؤخرًا- عددًا من الأبحاث التي تدور حول أثر الأم في التنشئة، والعولمة وأثرها على الهوية والقيم الأسرية ومفهوم «الجندر» والتبعية الإعلامية وخطورتها على الأسرة والمجتمع.
تحت عنوان: «دور الأم تجاه الأسرة» قالت د. أمينة محمد الجابر -الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلاميةبجامعة قطر – في البداية: الأم الصالحة القانتة الحافظة للغيب عندما تقوم بمسؤوليتها الأسرية على وجه كامل، فإنها توفر الاستقرار النفسي والروحي والفكري والاجتماعي للطفل؛ بحيث تهيئ له الجو الصالح للتعلم والابتكار والتفوق.
فالحياة الأسرية مسؤولية دينية واجتماعية واقتصادية ونفسية.
ومن الصفات التي يجب أن تتصف بها الأم أن تكون ذات شخصية حازمة قوية حنونة عطوفة لتشعر أبناءها بأنهم في حاجة إلى رأيها وحزمها، وخصوصًا عندما يمرون بمراحل عمرية تتطلب أمًا ذات شخصية متزنة يجدون عندها الاستشارة الهادئة وحسن الخبرة، وأن تتمتع بثقافة عامة في مجال الدراسات النفسية والتربوية إلى جانب المعلومات العامة، وأن تنصف بصفات تؤهلها للقيام بمهمتها مثل الإخلاص والتقوى والعلم والحلم، وأيضًا أن تكون قدوة لأبنائها في أقوالها وأفعالها وفق المبادئ والقيم التي ترغبهم في الاتصاف بها وتعمل على تربيتهم عليها.
وأشارت د. أمينة الجابر إلى دور الأم في نمو التفكير الابتكاري لدى الأبناء ومسؤوليتها عن تربية أجيال ستكون طاقة بشرية لمستقبل الأمة. محذرة من خطر المربيات الأجنبيات إذا تخلت عن طفلها المربية ترعاه وتخدمه وتقدم له طعامه وشرابه، فإنه سيتحول بمشاعره وفكره نحو هذه المربية وينسى أمه، وبذلك تقوده المربية دون إرادةمنها، أو بإرادة إلى عالم غريب عن بيئته سلوكًا واعتقادًا، وفكرًا.
وعن العولمة والهوية أشارت خديجة مفيد- أستاذة اللغة العربية وعضو منظمة تجديد الوعي النسائي بالمغرب - إلى خطورة العولمة على العالم الإسلامي من حيث استهدافها للثقافة الإسلامية والبناء الاجتماعي الإسلامي باعتبارهما معوقات انتشار السوق الاستهلاكية داخل العالم الإسلامي، مشيرة إلى أنه لهذا السبب كثرت الدراسات في الآونة الأخيرة حول الحركات الإسلامية والمرأة، إذ ترصد تمويلات ضخمة لهذه الدراسات المتمكن من نقط ضعف العالم الإسلامي، واستثمارها في أبسط آليات السيطرة والتحكم.
وعن القيم الأسرية في عصر العولمة أشارت هناء محمد - صحفية مصرية – إلى أن التحديات التي تواجه أمتنا اليوم تنصب في أغلبها على الشباب الذي يريده أعداؤنا شبابًا ضائعًا تائهًا، تبهره الحضارة الغربية، وما يعانيه شباب وأطفال الأمة الإسلامية بسبب الازدواجية في التربية، فالمؤسسات التربوية تتناقض في أسلوب التربية والتثقيف بعضها مع بعض بالإضافة إلى تحديات أخرى من إنترنت ووسائل إعلام ومؤتمرات دولية للمرأة.
وحول «الجندر» وتجليات نهجها في الدول الإسلامية كانت ورقة البسيمة الحقاوي- الأستاذة بمركز تكوين المعلمين والأمينة العامة لمنظمة تجديد الوعي النسائي، والتي أشارت فيها إلى معنى "الجندر" على أنه ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة موضحة أنه يستهدف إلغاء مفهوم الأسرة خصوصًا بعد مؤتمر بكين، وكذلك إلغاء النصوص الشرعية القطعية المتضمنة الأحكام الله مثلما حدث في الصومال وتونس، فحرم تعدد الزوجات بشكل قطعي وتم تقسيم الإرث بشكلمتساو!
وتؤكد أ. بسيمة أن في الإسلام من الأحكام ما يحقق كل معاني المساواة التكاملية والعدالة المنصفة التي تمنح لكل ذي حق حقه في إطار التوازن بين الحق والواجب.
ومن جهتها قالت عائشة شعبان- أستاذة بكلية المجتمع الإسلاميبالأردن: إن في العالم نظامًا إعلاميًا قويًا ومسيطرًا ومتحكمًا، يمتلك رؤية للكون والحياة تتناقض مع رؤية أمتنا المسلمة.
بينما نستظل نحن بظلال الربوبية التي تشمل العالمين ، الحمد لله رب العالمين، كما نملك خطابًا إعلاميًا متفوقًا نستطيع أن نخرج به الناس من الظلمات إلى النور.
الإعلام الإسلامي والاهتمام بالمرأة
وعما يجب أن تهتم به وسائل الإعلام الإسلامي الموجه للمرأة تقول د. حفصة أحمد منشي- وكيلة الكلية العليا للقرآن الكريم فرع البنات باليمن-يجب أن تهتم بجوانب عدة منها العقدية بتوضيح المفاهيم الإسلامية الصحيحة.
ومن الناحية الاجتماعية العمل على تصحيح العادات والتقاليد الخاطئة المتعلقة بالمرأة مع أهمية توجيهها إلى تكوين علاقات إيجابية مع المجتمعات المحلية التي يسودها التخلف الاجتماعي.
ومن الناحية الثقافية توعية المرأة المسلمة بخطورة الإعلام المضاد على كيان الأمة من أن تكون ضحية للدعايات الكاذبة، ومساعدة تلك التي تعيش في بيئة غير إسلامية في أن تحافظ على أمنها الثقافي وإمدادها بما يساعدها على مواجهة التحديات.
قضم الأظفار.. مشكلة نفسية لدى الصغار
إيمان محمود
وضع أصابعه في فمه ثم بعصبية شديدة بدأ في قضم أظفاره حتى أدماها!
صورة متكررة في مجتمع الصغار وقد تستمر مع بعضهم إلى مرحلة متقدمة من العمر، فتصبح أمرًا جانبًا للنظر، ومثارًا للخجل والحرج.
قضم الأظفار عرض سلوكي له خلفيات نفسية تربوية يوضحها د. سيد صبحي: أستاذ الصحة النفسية وعميد كلية التربية النوعية جامعة عين شمس - فيرصد بعض أنماط المناخ الأسرى الذي يفرز أطفالًا يقضمون أظفارهم يقول: إن هذه الظاهرة عبارة عن:
- اضطراب نفسي يدفع الصغار إلى أن يلوذوا أنفسهم، فيجترون آلامهم من خلال قضم الأظفار والتقاط أي شيء كي يقرضوه.
- قد يكون سبب ذلك انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة أو نتيجة لضعف مستواها الثقافي أو التعليمي، وعدم تعويد الأبناء على توخي النظافة خاصة حينما يأكلون.
- ضعف رقابة الوالدين والسماح للأبناء بهذه الافعال دون إرشاد أو توجيه.
- رؤية الطفل لوالده أو لوالدته وهو يقضم أظفاره، فيتعود على ذلك السلوك اقتداء به، وحرصًا على تقليده.
- تظهر أيضًا هذه الحالات عند الأطفال الذين يعانون من الضعف العقلي.
- تؤدي العوامل النفسية دورًا مهمًا في إحداث هذا السلوك الشاذ، ومن ثم يجب التنبيه إلى ضرورة حسن المعاملة للأطفال وإظهار المودة والمحبة لهم.
إشباع الحاجات
ويقدم صبحي بعض الإرشادات العلاجية على النحو الآتي:
- إبعاد الأدوات الصغيرة والأشياء الحادة عن متناول الأبناء مع الحرص على غرس العادات السلوكية المعبرة عن النظافة والتمسك بقيمتها في كل فعل أو تصرف.
- غرس المبادئ الدينية في نفوس الأبناء وحثهم على النظافة فالنظافة من الإيمان والمؤمن الحق هو الحريص على أن يبدو نظيفًا دائمًا في ملبسه ومأكله ومظهره وكل تصرفاته.
إشباع الحاجات النفسية للأبناء من خلال المعاملة الحانية والمودة التي تشعرهم بقيمتهم، مع عدم التقليل من شأنهم أو محاولة معاملتهم بالقسوة التي تجعلهم يتصرفون تصرفات فيها إيذاء للذات، والتي منها «قضم الأظفار».
تزويد الأبناء بالغذاء الصحي المناسب الذي تواكبه مجموعة من العادات السلوكية التي تعبر عن النظام، والتعامل مع الطعام بذوق وترتيب فهذه الأمور تجعل الأبناء على درجة من الحرص على نظافتهم، وهذا الحرص يمنعهم من التعامل مع أظفارهم بهذه القسوة وبتلك الطريقة غيرالنظيفة.
على المعلم في المدرسة أن يشغل تلاميذه الذين يمارسون هذا السلوك بأن يكلفهم بأعمال حركية داخل الفصل، والاستعانة بهم مثلًا في توزيع الكراسات على الزملاء حتى لا يعطيهم الفرصة للانفراد بأنفسهم، والتعامل مع أظفارهم هذا التعامل.
استخدام أسلوب التشتيت يصرف نظر الطفل عن هذا السلوك بأمر يحبه مثل إعطائه قصة إن كان يحب القراءة أو تكليفه بمهمة تستدعي الخروج وركوب الدراجة وهكذا.
عدم معايرة الطفل الذي يقضم أظفاره بسلوكه حتى لا يحاول القيام به في الخفاء فيصاب- بالإضافة إلى هذا الداء- بعدم الرقابة الذاتية، أو بالتخفي للقيام بالسلوك غير المرغوب بعيدًا عنعيون من حوله.
وفد نسائي من جمعية الإصلاح يزور المشروعات الخيرية بالبوسنة
تفقد وفد نسائي تابع للجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت المشروعات الخيرية للجنة بالتعاون مع لجنة العالم الإسلامي في جمهورية البوسنة والهرسك، وذلك لدى زيارة الوفد للجمهورية مؤخرًا، لمعرفة أحوال المسلمين هناك.
وقامت عضوات الوفد بتوزيع بعض المعونات والمساعدات المالية، وزين أماكن عدة في كل من سراييفو وتوزلا وبيهاتش حيث زرن مستوصف «على باشتا» الذي يخدم أكثر من« ٣٨ ألف حالة» و«دار الأرقم للأيتام »التي تحوي ٧٠ وحدة سكنية وملحقاتها، وأيضًا مخيمات المهجرين الكوسوفيين في البوسنة وذلك لتوزيع الإغاثة والمساعدات عليهم.
ثم انتقل الوفد إلى أماكن الأسر الفقيرة والمعاقين من أثر الحرب وتفقد «مصنع الملابس الإسلامية» الذي يضم ٧٠ امرأة عاملة من زوجات الشهداء وأماكن أخرى، وألقت عضواته محاضرات في محاولة لنشر الثقافة الإسلامية ومبادئ الإسلام بين الأسر البوسنية والكوسوفية لرفع حالتين المعنوية والنفسية .
همسات في تربية طفلك
- في السنة الأولى يجب تعريفه الأشياء التي حوله مع نطق أسمائها بطريقة مبسطة حتى يتعود النطق بالتدريج.
- عند إتمام السنة الثانية يجب تعريفه بالحروف الأبجدية بطريقة سهلة وبسيطة عبر تشكيل الحرف على ورق مقوى بحجم كبير مع نطق اسم الحرف.
- بعد إتمام السنة الثالثة يراعى تعويد الطفل على بعض العمليات الحسابية البسيطة.
- بعد إتمام الرابعة يراعى تعليمه القراءة والكتابة بطريقة سهلة ولا يستحسن الضغط عليه في تعلم ذلك.
- في السنة الخامسة يجب تعويد الطفل على الحفظ وأول ما يحفظه القرآن الكريم.
- يجب تعليم الطفل الصلاة في السنة السادسة.
- يراعي تحفظ الوالدين في تصرفاتهما العاطفية وكلامهما أمامه حتى لا يتأثر بذلك.
- على الأم أن تراعي رغبات طفلها الفضولية وألا تنهره عن أسئلته، لكي يكف عن سؤاله فالدافع قوي لديه المعرفة.
- لا ينبغي معاقبة الطفل على أخطائه بالضرب والإهانة أو السخرية وإنما يجب تعريفة بخطئه ثم النقيض وهو التصرف السليم، فإذا تكرر الخطأ يحذر ثلاث مرات، فإن عاد لها الوالدان للعقاب، سواء بالتوبيخ أو الضرب الخفيف .
سمية عبد العزيز
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل