العنوان قراءة أخبار جديدة في ضوء معلومات تاريخية قديمة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-يناير-1980
مشاهدات 63
نشر في العدد 464
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 08-يناير-1980
أولًا: أما الأخبار فننقلها عن جريدة مليت التركية يوم ۲۹- ۱۱- ۱۹۷۹ وما بعده، وعلى ثلاث فقرات:
(1)
- وصول البابا جون بول الثاني.
إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء تركيا.
- فخري كوروتورك - رئيس الجمهورية التركية - يستقبل البابا في المطار.
(2)
- الهدف من زيارة البابا لتركيا: توحيد الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية.
- البطريق الأرثوذكسي ديمتريوس الأول يجيب على سؤال حول إمكان اتحاد الكنيستين الكاثوليكية بقوله: «الله أعلم».
- مطران الأرثوذكس الروم يقول: هذا اللقاء خطوة هامة؛ لأنه يتحقق في وقت تجد المسيحية نفسها تحت ضغط العالم الإسلامي، الذي يتيقظ وينهض من جديد.
(3)
- القبض على ۳۰۰ شخص؛ احتجوا على زيارة البابا لتركيا.
- بيان يصدر من مقر حزب السلامة الوطني يعرب عن استنكاره لزيارة البابا لتركيا في وقت تأخذ العلاقات التركية بالبلدان الإسلامية طريقًا قويًّا.
- انفجارات في عدة أماكن؛ احتجاجا على زيارة البابا لتركيا.
- «محمد علي أغجا» المتهم بقتل رئيس تحرير جريدة مليت، يهرب من السجن؛ ليحاول قتل البابا، ويصف البابا - في رسالة أرسلها إلى جريدة مليت- بأنه قائد صليبي.
* المقال الرئيسي في مليت يقول: «ليس في زيارة البابا لتركيا أي معنى متعصب، في عصر انتهت فيه الحروب الصليبية، ودانت تركيا فيه بالعلمانية».
* طلاب الدراسات الدينية في تركيا يحتجون على زيارة البابا لتركيا.
* من تصريحات البابا في تركيا أني أول بابا في التاريخ ينحني باحترام أمام مقبرة أتاتورك.
- البابا يتحدث في الكنيسة الكاثوليكية الواقعة داخل السفارة الإيطالية في أنقرة.
* البابا يقول: «إننا هنا في دولة حديثة لا تجبر أحدًا على اعتناق دين آخر».
* البابا يصل إستانبول ويتحدث في البطريركية الأرثوذكسية قائلًا:« تركيا بلد له أهميته القصوى دينيًّا وتاريخيًّا».
* التلفزيون الألماني يقول: «المسلمون الأتراك يضطهدون النصارى».
* الصحافة الأوروبية تهتم بزيارة البابا لتركيا، وتقول: «إن البابا جون بول الثاني، استقبل في تركيا ببرود. لكن بعض المعقبين السياسيين الأوروبيين يقولون: إن هذا أمر طبيعي في بلد مسلم».
ثانيا: أما المعلومات التاريخية القديمة فننقلها عن المصادر المملوكية والعثمانية، والتي تنتهي إلى القرن الخامس عشر الميلادي، وبالتحديد في يوم ٢٩-٥-١٤٥٣ وهو يوم فتح القسطنطينية «إستانبول»، وهي أيضًا في ثلاث فقرات:
(1)
* المصادر المملوكية تتحدث عن الفرحة الشعبية والرسمية، وإقامة الزينات في الشوارع القاهرية؛ احتفالًا بانتصارات العثمانيين على «الكفار»، أي: الأوروبيين.
بقلم/ محمد حرب
*استعدادات الأتراك لفتح القسطنطينية «إستانبول» تبدأ في أدرنة، صب المدافع الضخمة.
*الأتراك يبنون قلعة روملي حصاري على الجانب الأوروبي من إستانبول؛ للتحكم في البسفور.
*انفصال الكنيسة الأرثوذكسية عن روما، يتم في القرن الحادي عشر.
- إستانبول تصبح مقر الأرثوذكسية.
*مقر الكنيسة الأرثوذكسية في إستانبول.
البطريركيات الأرثوذكسية الأخرى تقع في: الإسكندرية - أنطاكيا- القدس- موسكو- رومانيا- الصرب «يوغسلافيا»- بلغاريا.
*البطريركية الكاثوليكية تشمل: الشعوب اللاتينية في البحر الأبيض المتوسط- أيرلندا- ألمانيا الجنوبية الخرواتيين.
(2)
*إمبراطور القسطنطينية قسطنطين «أرثوذكسي» يرسل رسالة عاجلة إلى البابا نقولا الخامس بابا الكنيسة الكاثوليكية بروما، يطلب معونة عسكرية أوروبية.
*الإمبراطور قسطنطين يميل لاتحاد الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية.
*البابا نيقولا الخامس بابا الكنيسة الكاثوليكية، يرسل الكاردينال إيزودور إلى القسطنطينية «إستانبول» نائبًا عنه.
*الكاردينال الكاثوليكي إيزودور يصل إلى إستانبول.
*شعب القسطنطينية «إستانبول» يحتج على زيارة مندوب بابا روما.
*ممثل بابا روما يصل إلى كنيسة أيا صوفيا بإستانبول، ويقيم فيها المراسم الكنسية على الطريقة الكاثوليكية.
* شعب القسطنطينية يعتبر إقامة المراسم على هذا الشكل تحديًا لمشاعره.
*الدوق الكبير «رئيس الوزراء» في القسطنطينية يحتج على إمبراطوره، ويرفض الخضوع لكنيسة روما.
*حناديوس يعارض اتحاد الكنيستين؛ خوفًا على الكاثوليكية من الفناء.
*نوتاراس يقول: «أفضل رؤية العمامة التركية في القسطنطينية على رؤية القبعة اللاتينية، أي: الكاثوليكية».
*يتردد الخبر الآتي في المصادر القديمة: لم ينس أهل بيزنطة - أي أهل القسطنطينية- بعد، الأعمال الوحشية التي ارتكبها أتباع الكنيسة الكاثوليكية عام ١٢٠٤م في إستانبول عندما غزوها.
*الكاردينال الكاثوليكي إيزودور يغادر إستانبول بعد أن فشل في توحيد الكنيستين.
* بابا روما يرسل نجدة عسكرية لإستانبول؛ خوفًا من أن يفتتحها المسلمون.
(3)
* بدء الهجوم العثماني على القسطنطينية فجر ٢٩-٥-١٤٥٣م.
٢٩-٥-١٤٥٣م: الأتراك العثمانيون يفتحون القسطنطينية.
* السلطان محمد الفاتح يعيد للأرثوذكس كرامتهم، التي أهدرها الكاثوليك.
* الفاتح يعطي الأرثوذكس حق انتخاب رئيسهم، الذي يشرف على شؤونهم. حناديوس يصبح أول طريق لهم بعد الفتح.
* الفاتح ينقذ إيمان الأمة الأرثوذكسية، ويحيي الأرثوذكسية بعد أن كانت آخذة في الخفوت.
* الأرثوذكسية تقف على أقدامها منافسة قوية للكاثوليكية.
* حسب أوامر السلطان محمد الفاتح عند دخول إستانبول مظفرًا لم تغتصب امرأة، ولم يمس شيخ عجوز ولا طفل ولا راهب بأذى.
*حسب أوامر السلطان محمد الفاتح، لم تهدم كنيسة ولا صومعة ولا دير ولا بيعة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل