العنوان قراءات تاريخية
الكاتب محمد العبدة
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1976
مشاهدات 0
نشر في العدد 306
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 22-يونيو-1976
قراءات
تاريخية
للأستاذ: محمد العبدة
الحل في القوة:
يقول الأمير شكيب أرسلان في تعليقاته على تاريخ ابن خلدون في صفحة
٣٧٤:
حدثني حسين حلمي باشا الصدر الأعظم السابق وهو الذي كان مفتشًا عامًا
للولايات المذكورة «البلقاء وما جاورها»، أن السر إدوارد غراي ناظر الخارجية
الإنكليزية المشهور سأله: ألا يوجد طريقة تنحل بها مشاكل مقدونية فأجابه نعم يوجد طريقه
وهي أن يكون عندنا نحن الأتراك القوة اللازمة لكسر البلغار- واليونان والسربين
والجبل الأسود في وقت واحد وليس من طريقة غير هذه:
حماية المسلمين لهم وتنكرهم لهذا:
في تاريخ السلطان سليم العثماني أنه فكر في إخراج النصارى من البلاد،
ولكن مفتي الدولة الشيخ الجمالي عارضه في ذلك فلم ينفذ ما أراد،
ويقول صاحب التعليقات على تاريخ ابن خلدون:
ومن العجب أننا نراهم «أي النصارى» مع ذلك يفضلون أن تكون الحكومات
الإسلامية ملحدة ولو كانت تخرج جميع النصارى من بلادها وهذا أقصى ما يتصوره العقل
من التحامل والتعصب على الإسلام، يكرهونه ولو حفظهم ويحبون زواله ولو كان ذلك في
زوالهم.
أسرة محمد علي في مصر:
«…وكانت
إيطاليا قد اتفقت مع عباس حلمي خديوي مصر لذلك العهد وذلك على أنه يبذل جهده في
تسكين حركة المقاومة «في ليبيا بعد احتلال إيطاليا لها»؛ فاقتنع بذلك وأرسل وفودًا
إلى السنوسية ينصح لهم بترك الجهاد، فلم يقبلوا كلامه يقول الأمير شكيب أرسلان:
وحدثني السيد أحمد الشريف أنه عندما جاءه رسول الخديوي آخر مرة قال له: كنا نتلقاك
بالإكرام مراعاة للذي أرسلك وإن كنا لم نستطع إجابة طلبه، ولكن بعد أن تكرر قدومك
علينا بالطلب نفسه فإننا مضطرون أن ننذرك بأنك إذا جئت بعد هذه المرة تنصح لنا
بترك الجهاد فليس لك عندنا أمان على نفسك.
«ص ٣٦٣ من التعليقات على
تاريخ ابن خلدون»
يتخيرون الأماكن المهمة
في كتاب حاضر العالم الإسلامي صفحة:- ٢٣٥
لما تقررت في معاهدة لوزان بين تركيا والحلفاء ۱۹۲۳ مبادلة السكان بين
تركيا واليونان بحيث يخرج المسلمون الذين في بلاد الرومللي إلى تركيا ويخرج الأروام
الذين في تركيا إلى بلاد اليونان وجرت المبادلة بالفعل استثني من ذلك الأروام
الذين في القسطنطينية وهم يناهزون ٢٠٠ ألف نسمة واستثني بمقابلتهم المسلمين الذين
في تراقيا الغربية لأن الدول الغربية واليونان أبين إخلاء القسطنطينية من النصارى
فأبت تركيا أن تجعل ذلك دون عوض.
من تاريخ الأمير عبد القادر الجزائري
في حاضر العالم الإسلامي أن محي الدين عبد القادر الجزائري كان شاعرًا
أديبًا عالي الهمة، ذهب سنة ۱۸۷۰ دون علم أبيه إلى الجزائر ليترأس الثورة
القبائلية التي اشتعلت يومئذ فلما بلغ الخبر أباه أعلن سخطه عليه لأن الأمير بعد
أن أعطى عهده لفرنسا حافظ على قوله إلى الممات؟
آخر الفتوح:
«وكان
فتح العثمانيين لكريت هو آخر فتح لهم فتحوه من الممالك النصرانية ولم يوجد في
التاريخ بلدة اشتد حصارها وطال نظير «قندية» واستمرت حرب كريت خمسًا وعشرين سنة في
أثنائها قام العثمانيون بست وخمسين حملة وصدوا خمسًا وأربعين هجمة وبلغ عدد خسائر
البنادقة «إمارة البندقية في إيطاليا» أربعين ألف»
ص ٢٥٣ من التعليقات على تاريخ ابن خلدون
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل