; قافلة الحرية تجوب الولايات المتحدة من أجل الأسرى الكويتيين | مجلة المجتمع

العنوان قافلة الحرية تجوب الولايات المتحدة من أجل الأسرى الكويتيين

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1992

مشاهدات 51

نشر في العدد 1025

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 17-نوفمبر-1992

انطلقت من ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية قافلة من الإبل تدعو لتحرير الأسرى والمرتهنين من معتقلات طاغية العراق انطلقت لتحمل رسالة إنسانية كبرى تحت شعار «قافلة الحرية».

يقود هذه القافلة مجموعة من الشباب الكويتي آمنوا بقضية الأسرى والمرتهنين وضرورة عمل شيء لهذه القضية، فسخروا أنفسهم لخدمتها وخدمة هذا المشروع الضخم حيث سيقطعون 4500 كم على ظهور الجمال من ولاية كاليفورنيا إلى البيت الأبيض في واشنطن دي سي ومن ثم إلى هيئة الأمم المتحدة في نيويورك ومطالبين بالضغط على النظام العراقي لتحرير الأسرى والمرتهنين.

إن الاحتلال العراقي للكويت ليمثل أسوا سابقة تاريخية في العالم، حيث انعدمت المصداقية وحسن الجوار والأخوَّة والروابط التعاونية السابقة وانعدمت الإنسانية والأخلاق والضمير والرجولة الصادقة وتمثلت بالخيانة وإنكار الفضل، ليعيثوا في الأرض فسادًا فقتلوا المئات وأسروا الآلاف وعذبوا المعتقلين أبشع تعذيب وتفننوا في ذلك باستمتاع حيواني، وارتهنوا الأبرياء.. وهتكوا الأعراض، وسرقوا البلاد ودمَّروا كل ما هو جميل!

ولم يكتف طاغية العراق بذلك إنما استمر في طغيانه وتكبره وأرسل صواريخه نحو دول الخليج العربي لتتسبب في تدمير المنشآت وقتل العشرات من الأبرياء.

وحتى البيئة لم تسلم من الاحتلال، فقد فتح المحتل أنابيب النفط لتصب في البحر ملوثة بذلك البيئة البحرية، ثم أعقبها بتدمير وتفجير أكثر من 700 بئر نفط ظلت تشتعل وتلوث الهواء لمدة 8 أشهر حتى وصل أثر دخان حرائق النفط إلى أغلب دول العالم فضلًا عن إهدار ملايين البراميل النفطية وإحراقها.

وتحولت منطقة الخليج العربي إلى منطقة حربية امتلأت بالطائرات والمعدات العسكرية ومئات الألوف من الألغام والقنابل والصواريخ حتى ارتجت الأرض رجًّا من هذه الحرب.

كما كانت الكويت حكومة وشعبًا ودول الخليج العربي تقدم مساعدات خيرية كبرى لكافة أنحاء العالم، في مشرق الأرض ومغاربها، وتعمل جاهدة لإغاثة متضرري المجاعات والجفاف والفقر والمرض والتشرد والكوارث الطبيعية، وباحتلال الكويت توقفت كل هذه المساعدات، مما زاد الأمر سوءًا وتدهورًا

نعم.. فقد خلف احتلال النظام العراقي للكويت آثارا سلبية كبرى لا نزال نعيشها كل يوم وبعد انتهاء حرب الخليج، ما يزال النظام العراقي يحتفظ بالمئات من الرهائن الكويتيين ومن دول الخليج العربي ومن جنسيات أخرى، ومازال النظام العراقي يماطل ويسوف في تنفيذ قرارات مجلس الأمن لإطلاق الأسرى وترسيم الحدود ودفع التعويضات.

فمن أجل إعادة الحق إلى نصابه، والدعوة لإقامة العدل في أرض الله.. كانت هذه القافلة «قافلة الحرية».. ثلاث من الإبل يقودها شباب كويتي يحملون رسالة إلى العالم تدعو للعمل على إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى النظام العراقي من خلال الكلمة والرسالة والدعاء إلى الله عز وجل والضغط العالمي على النظام العراقي لتخليص الأبرياء منه.

أهداف المشروع

يهدف مشروع قافلة الحرية إلى:

1- طرح قضية الأسرى والمرتهنين والمطالبة بإطلاق سراحهم.

2- جمع التواقيع من الشعب الأمريكي على رسائل موجهة لهيئة الأمم المتحدة والرئيس الأمريكي للمطالبة بالضغط الدولي لتحرير الأسرى والمرتهنين.

3- بيان الآثار السلبية لاحتلال الكويت من وجهتين:

أ) محلية: دمار- حرق آبار- تعذيب- قتل- إلخ.

ب) عالمية توقف المساعدات الخيرية لشتَّى أنحاء العالم لإغاثة المتضررين من المجاعات والكوارث والمرض وغيرها.

4- التعريف بالكويت ودول الخليج العربي وتبيان التقدم الحضاري والمعماري فيها.

5- جمع التبرعات لصالح المتضررين من حرب الخليج كالمجاعات والكوارث الطبيعية والمرضى

الرابط المختصر :