; قاديانية أخرى.. تتقمص أثواب شيوخ وكهنة!! | مجلة المجتمع

العنوان قاديانية أخرى.. تتقمص أثواب شيوخ وكهنة!!

الكاتب الشيخ عثمان صافي

تاريخ النشر الثلاثاء 12-نوفمبر-1974

مشاهدات 65

نشر في العدد 225

نشر في الصفحة 41

الثلاثاء 12-نوفمبر-1974

محاولات تمييع الإسلام باسم التقارب الإسلامي المسيحي حضرات السادة الحكام وإخواننا المسلمين الكرماء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فقد تعلمون- وما أحد منكم إلا ويعلم، أن الله تعالى بعث رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتمًا للأنبياء والمرسلين، وأنه نزل معه القرآن الكريم والسنة المطهرة رسالة إلى الناس كافة، آيات بينات، واعتبر المؤمن بها مؤمنًا وجاحدها كافرًا. كما أنكم تعلمون، أن الحقيقة هذه هي البديهيات، وما يطلق عليه معلومًا من الدين بالضرورة، وعليه فإن عرض الشواهد لإثباتها نافلة من القول، فالقرآن العظيم شاهد بنفسه عليها جملة وتفصيلًا، والسنة المطهرة تابعة للقرآن. وتعلمون أيضًا- وما منكم إلا ويعلم، أن الله تعالى سبق وحكم أنه لا يتقبل تصديق إنسان برسالاته وآياته إلا كاملة، وإن رفض الإيمان بأي من رسله هو رفض لرسالته، كذلك رفض بعض الرسالة هو رفض لها جملة. من هنا، منع الإسلام مبدأ الاستنساب، بأن يتخير من يبغي التشرف بالانتماء إليه، فيتقبل منه ما يهوى، وبعبارة موجزة: أن جاحد البعض ورافضه، هو كجاحد الكل سواء بسواء. والحقيقة هذه- كما تعلمون أيضًا، منصوص عليها في كتاب الله تعالى، بصورة محددة ودلالة قطعية، يحضرني من ذلك الآن آیتان کریمتان: الأولى: قوله تعالى- مشنعًا على اليهود: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (البقرة:85) وجهة الاستدلال بالآية الشريفة: تسميته الكفر ببعض الكتاب كفرًا، وجعل جزاءه الخزي في الدنيا، وأشد العذاب يوم القيامة، وأشد العذاب هو للكافرين دون العصاة والمذنبين من المؤمنين. الثانية قوله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (النساء:150-151) والآية صريحة في إنكار التفريق بين الله ورسله، والنص يشمل بعمومه كافة الرسل الكرام، كما أنها صريحة أيضًا باستنكار الإيمان بالبعض والكفر بالبعض، وعموم النص في لفظة «بعض» لا يفرق بين أن يكون هذا البعض رسالة رسول بأكملها، أو شطر رسالة أو جزءًا منها. وتحليل حكم الله تعالى هذا، من الوجهة المنطقية، يفسر كالآتي: طالما كانت علة التصديق بما جاء به موسى- على سبيل المثال هي كونه وحيًا منزلًا من عند الله، فكذلك ما جاء به عيسى، ومحمد عليهما الصلاة والسلام. من ثم، فلا وجهة منطقية لرفض أي من الرسالات، إن صدق المرء بواحدة منها. والقاعدة نفسها تطبق بالنسبة إلى رسالة أمر الله بإتباعها، فالتصديق ببعض ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، يلزم بالتصديق بالكل، وكذلك التكذيب، الذي- إن مس أي جانب أو جزئية من جزئيات الرسالة، فإنه ينسحب- بالضرورة، إلى أجزائها الأخرى، قل المأخوذ أو المتروك أو أكثر. وعليه، فمن المحال الجمع بين أخذ البعض ورفض البعض، دون وقوع في التناقض (1) وما قيل في النقص يقال في الزيادة، لا فرق، وتعطى كلمة كل ما سبق-إخواني- معروف لديكم، ونعرضه لمجرد تذكير من يحتمل أن يكونوا ذهلوا عنه.. وعلى أساس هذا الأصل حكم يكفر القاديانيين، لكونهم اقترفوا جريمة الزيادة، والإنقاص، من رسالة الله عز وجل. واليــــــوم- وعلى إثر التصريحات والانهيارات التي تواجهها مختلف المذهبيات والأديان في العالم، باستثناء الإسلام- فإن واقعًا خطيرًا يواجه «العقائدية» فلما لم تستطع أي مذهبية الصمود أمام التحديات المعاصرة فقد لجأ أتباع المذهبيات والأديان جميعًا، إلى تجاوز القواعد المنطقية، باللجوء إلى ما يدعى تارة بالتطوير، أو التعديل، والترقيع، أو بأسماء كالتجديد، والمعاصرة إلى غير ذلك من مجالات الهروب من ضغط الواقع، وهدف كل المحافظة على الشخصية، مع أن هذه المسالك المنحنيات تؤدي إلى فقدان الهوية، وتبدل معالمها. ولما كان الإسلام- وحده-هو الذي يمتلك- لكونه حقًا في جوهره-المحافظة على نموذجيته، بل لا يقبل المساس، فإن الحقيقة هذه لفتت أنظار خصومه والمناهضين له، حتى تبدت بوادر تشير إلى أنهم ينتهجون طرائق وأساليب محدثة، ويضعون ثقلهم لزحزحة المسلمين عن مواقع أقدامهم لهدف تشويه الشخصية الإسلامية فظهرت أمثال القاديانية، ومحاولات التوفيق بين الإسلام والاشتراكية، والإسلام والرأسمالية، وحتى الإسلام والشيوعية، وأما آخر بادرة تلفت النظر، بل تشده إليها شدًا، فكرة التقريب بين المسيحية والإسلام. نسارع هنا، إلى القول، بأن شرعة الله التي ألزمنا بها وارتضيناها دينًا لنا وملة، لا تعارض حوارًا يجري بين المسلمين وغير المسلمين، أيًا كانوا، وعلى الأخص أهل الكتاب، ولكننا نفهم الحوار على أنه تناظر يستهدف الحقيقة، حتى إذا اتضحت فإنها تتبع، حتى لو أدى ذلك إلى ذوبان الشخصية التي يقرر الحوار أنها ليست إلى جانب الحق، وإن كان مثل هذا الموقف يتطلب شجاعة فائقة. كما أننا لا نرى غضاضة في تعاون على خير، ولكن بالمفهوم الإسلامي، على الله يكون مثل هذا التعاون لتدعيم شخصية الآخرين لظروف قاسية تمر بها، على حساب تنازلات منا، فيدفع الثمن من مفاهيمنا وقناعاتنا أو عقائدنا، كيف، وقد سبق الله تعالى أن أعلمنا، بأنه ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة:120) فإذا كان التعاون يتوقف على إرضاء، ولا سبيل إليه أن يتحصل إلا بإتباع ملة الآخرين، فمن البديهي أن مثل هذا التعاون محظور شرعًا. ● نقول هذا بعد أحداث تكررت، ولقاءات تعاقبت، وأنباء تواترت، عن مؤتمرات مسيحية إسلامية، لا ندري ما يحصل فيها وبين الجدران المغلقة التي يلتقي داخل قاعاتها المؤتمرون. ولعلنا لا تسعفنا العبارة التي يمكن لها أن تقدر خطورة القضية هذه، ولعلها أكبر من أن يقال، إنها أخطر قضية على الإطلاق، وسنورد- فيما يلي بإذن الله-، البرهان على ذلك، وأن المسلمين هم بصدد مواجهة قاديانية من نوع آخر، وإن كانت مقنعة بشعارات، وأثواب شيوخ وكهنة. لسنا- هنا-، بصدد عرض دراسة للقضية البالغة التشعب أو التاريخ لها وما طرأ عليها من تطورات، ولكن نافذة فتحت، وأمكن لنا أن نظل- منها- على جانب من خلفيات ما يجري خلف الكواليس، فقد نشرت مجلة «منبر الإسلام» الغراء قسمًا من موضوعاتها افتتحت بها عددها الأخير (العدد 10- السنة 32- شوال 1394- أكتوبر 1974) تلقي الأضواء على توعية-عينة ونموذج- لتلك اللقاءات. وبين يدي ملحوظات على ما كتبته المجلة المذكورة، نرجو أن يكون واضحًا كل الوضوح. وإننا لنرجو أن يكون الذين اختطوا لأنفسهم سياسة الانفتاح مع أصحاب العقائد الأخرى أن تكون صدورهم أكثر رحابة لسماع وجهات نظر من إخوان لهم، وألا تحقق فينا جميعًا ما ناله اليهود من اللعن وذلك في كتاب الله تعالى حيث يقول: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (المائدة:78-79) ولقد صرح القرآن بأن أحدًا ليس بمنأى أو منجى مما أصاب يهودًا إن هو اقترف إثمهم، حيث يقول: ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾ (القمر:43). وفيما يلي أبرز ما يلفت النظر- مما يتصادم مع العقيدة الإسلامية – وحوته الوثائق التي نشرت تحت عنوان «القاهرة والفاتيكان» (ص ۳) 1- المنهج الذي اختطه الفريقان لنفسيهما بشأن الحوار وأهدافه لا يتفق مع الخط الذي رسمه القرآن، مع أن المجلة استندت إليه- إلى النص القرآني. فبينما حددت الآية بصراحة أن «الكلمة السواء» على الوجه الآتي ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (آل عمران:64) قالت المجلة: «القاهرة والفاتيكان» يلتقيان على كلمة سواء بينهما في حوار إسلامي مسيحي هادف بناء (ص ٣) فسرته بقولها: «الفاتيكان والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يؤكدان وجوب استمرار الحوار بين الإسلام والمسيحية من أجل سلام العالم ورفاهيته» (ص ٤)، وشتان بين الهدفين. 2- تقول المجلة- تحت صورة: «في حفل رائع شهدته سفارة الفاتيكان بالقاهرة قلد الكاردينال بنيودلي نيابة عن البابا بولس السادس السيد محمد توفيق عويضة وسام الفارس الأكبر من الطبقة الأولى بالفاتيكان» (ص 5) ومن المعروف إسلاميًا، أن أي تقليد لشعارات غير إسلامية هو خروج عن شرعة الإسلام، حتى نقل الإجماع على تكفير من يعقص الشعر أو يشد الحزام- أيام كانت هذه من السمات الشعائرية لغير المسلمين. 3- في الكلمات المتبادلة، وردت عبارات نسبت إلى رئيس تحرير المجلة الأستاذ «محمد توفيق عويضة» من أمثال قوله: «لقد عاش المسلمون والمسيحيون على مر العصور متحابين متعاونين في السراء والضراء» «ولست أتردد في التنويه بما بين الإسلام والمسيحية من أواصر الإخاء والمودة» (ص ٦) ونحن نذكر الأستاذ، بأمثال قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات:10) المؤمن له مدلوله الشرعي في القرآن الذي يستلزم الإسلام، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (المائدة:51)، وقوله سبحانه ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (المجادلة:22) ورسوله، هو محمد صلى الله عليه وسلم. 4- وورد في «كلمة الكارينال بنيودلی» قوله: «نحن جميعًا من مسلمين ومسيحيين نلتقي في وحـــدة الإيمان بالإله الواحد» (ص۸) وفي ادعاء التقاء المسلمين والنصارى على الإيمان بالله الواحد مغالطات لا يأتي عليها الحصر، سواء لجهة ذات الله عز وجل وصفاته، أو الفهم الخاطئ لمعنى الإله وذلك حين يوردون هذه اللفظة بمعنى الخالق، مع إنها تعني المعبود، والنصارى لا يفرد أحد منهم الله الإله الحق بالعبودية أبدًا. 5- وأما الــــ «توصيات من السكرتارية العامة لشؤون غير المسيحيين في الفاتيكان ومن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة» فورد فيها ما يأتي: أ - «العمل الجاد في جمال الأسرة والمدرسة والجامعة والمجتمع على معالجة أعراض الشك والتمرد والاضطراب العقائدي» أي اضطراب عقائدي؟ المسلمون لا يعانون أي اضطراب من هذا القبيل.. وأي اضطراب عقائدي يمكن أن يكون شرًا من تمييع العقائد وتزاوجها، والعمل على دمجها.. كما سيأتي. ب - «تبصير الناس بما في القيم الدينية.. والكشف عما في الدينين من حض على المحبة» دعوة لفتح الدينين أحدهما على الآخر، بالإضافة إلى أن هذه الدعوة تمثل جزءًا من مخطط لتذويب الشخصية الإسلامية في سواها، ويدخل في هذا النطاق «تبادل المطبوعات الدينية.. إلخ» وكذلك: ج- «وتوصيات بدعوة ممثلين لكل من الهيئتين في كل مؤتمر ديني ذي طابع يهم الطرفين يعقده أحدهما» (ص ۱۱) ٦ - وفي البيان المشترك، وردت أخطر عبارة وأصرحها دلالة على أهداف المؤتمرات المدعوة بالإسلامية والمسيحية بأسرها، حيث قال البيان-وكافة المنقولات بالحرف-: «ويعرب نيافة الكاردينال والوفد المرافق عن عميق تقديره وإعجابه بمصر وتقدمها، وبما لمسوه من الطبيعة الطيبة السمحة للشعب المصري وعمق شعوره الديني: وروح الاندماج الكامل والأخوة العميقة بين أبنائه المسلمين والمسيحيين» (ص ۱۳) وإذا كان لنا أن نرى وجهة- مصلحية- لكلا الطرفين في مثل هذا الادعاء، فإننا لا نغتفر منافاته للواقع وكذبه إذ من المعروف، أن مثل هذا الاندماج المدعي، هو محال أن يتحقق بين ذوي عقائــــد متباينة، اللهم إلا في أخيلة شعرية عند من لم يتذوق طعم العقائدية. هذا، كما نشرت المجلة في عددها ذاته، مقالين لهما صلة بالقضية، الأول تحت عنوان «روابط المودة والتقارب بين النصارى والمسلمين» (ص١٥٠) والثاني بعنوان «الإسلام والمسيحية أمام إسرائيل والصهيونية» (ص ١٥٣)، يرجع إليهما من أراد مزيدًا ورغبة في المقارنة. وفي الملحوظات السابقة كفاية لمن أراد أن يكتفي وأوردناها كتعليقات على نقاط وأهداف. إننا ندعو أن تظل العقائد متميزة، وفرض الدعوة إلى الإسلام قائمًا، وجهاد وقتال من كفر بالله ورسوله ماضيًا، وألا نتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة. وإنما نؤدي واجبًا، والله تعالى يحفظ دينه ورسالته، ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد! الشيخ عثمان صافي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) والقضية هذه متفرعة عن أصل من قواعد المنطق لا خلاف فيه بين العلماء، ملخصه: إن القضية الكلية الموجبة تنقضها الجزئية السالبة. فإذا نحن قلنا: «كل ما جاء به محمد من عند الله فهو حق» - وهذه كلية موجبة، فإن نقضها يتم بجزئية موجبة تصاغ كالآتي: «بعض ما جاء به محمد من عند الله ليس بحق» ولا يشترط البتة- عند أي من علماء المنطق، كلية السالبة.
الرابط المختصر :