; في ركب الأحرار | مجلة المجتمع

العنوان في ركب الأحرار

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر

مشاهدات 62

نشر في

نشر في الصفحة 10

في ركب الأحرار

نقلت إلينا الأنباء أن حملة الاعتقالات ما زالت مستمرة بالمغرب... هذه المرة شملت المدرسين والشيوخ، وعلى رأسهم الأستاذ عبد اللطيف عدنان عضو جمعية الشبيبة الإسلامية، وإخوته أحمد بن أدهم الطالب بكلية الحقوق بالرباط، وعبد الرحيم أقوام الطالب بثانوية محمد الخامس بالدار البيضاء.. وتضيف الأنباء أن الحالة الصحية للأخ عبد اللطيف عدنان سيئة للغاية بسبب التعذيب الذي لحقه على يد رجال الأمن المغربي.

في المرات السابقة كانت حكومة المغرب تجشم نفسها مشقة افتعال مبرر للاعتقال، أو الاستفادة من أحداث لا علاقة للجماعة الإسلامية بها...

هذه المرة... لم تكلف نفسها مشقة تبرير اعتقالاتها مما يترك مجال التأويل واسعًا.

فهل اقتراب موعد الانتخابات البلدية والقروية سبتمبر 1976- خلف هذه الحملة الظالمة؟

وهل أزيح الإسلاميون بهذه العملية من طريق المرشحين الشيوعيين؟

وهل هذه الاعتقالات تمهيد لإعلان التشكيلة الوزارية المنتظرة التي يرتقب أن يشارك فيها اليساريون بحصة الأسد، كما أشار إلى ذلك عبد الرحيم بو عبيد زعيم اليسار في تصريحاته للإذاعة الفرنسية؟

وهل هذه الاعتقالات رد فعل لبيان جمعية الشبيبة الإسلامية الذي تعلن فيه براءتها من أي اتجاه للعنف، وتؤكد فيه سلمية وسائلها وسلامة أهدافها وشجبها كل اعتداء مهما كان مصدره؟

كنا في عدد سابق نشرنا رسالة مفتوحة إلى ملك المغرب نشرح فيها ما حاق بالمعتقلين الإسلاميين من تعذيب وتنكيل مهينين قاسيين.

والتمسنا منه أن يغضب لله غضبة واحدة يرد بها الحق إلى أهله.

فهل هذه الاعتقالات رد فعل من قبل بعض أجهزة الأمن لكشْفِنا حقيقة أوضاع الإسلاميين المعتقلين؟ على كل حال، لا نعتقد أن هذه هي الغضبة التي ننتظرها لله... هذه غضبة الماركس ولينين...

أما الغضبة لله فما زلنا ننتظرها، وقد يطول انتظارنا.. وقد لا يطول.. إنما حسبنا أن الله وعد أولياءه بالنصر بعد الاختبار والتمحيص ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾(العنكبوت: 2) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾(محمد: 7).

جاءنا من مكتب سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ما يلي :

لوحظ أن بعض الصحف المحلية دأبت، مؤخرًا، على نشر أخبار بعيدة عن الصحة، ذات مدلول اقتصادي محلي، منسوبة إلى مصادر غير محددة تقول إنها مطلعة أو مقربة من مكتب سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء .

ومكتب سمو ولي العهد إذ يؤكد عدم صحة هذا الأسلوب، ليهيب بالصحف المعنية ضرورة تحري الدقة والتحقق من مصادر معلوماتها فيما ينسب إلى المكتب من أخبار.

كما يود المكتب أن يلفت النظر إلى ضرورة عدم نشر أي أخبار منسوبة إليه إلا بعد التأكد من صحتها بالرجوع إلى الجهات المسئولة في المكتب .

اعتذار

وقع خطأ في العدد الماضي -307- فـــي المقال الذي بعنوان لقاءات المجتمع.

فكنا قد كتبنا تقدمة للموضوع تحدثنا فيها عن مضار الاختلاط، وحسن أدلة الأخت جهير، وشكرنا سماحة الرئيس العام على جهده في توجيه الرئاسة وفق التصور الإسلامي، وهو جهد يقدره المسلمون لسماحته في كل مكان، وشكرنا أيضا صديق المجلة الأستاذ محمد الشويعر مدير التعليم المتوسط في الرئاسة الذي قام بإجراء هذا اللقاء.

وبدلاً من نزول التقدمة هذه نزل مكانها كلام آخر لا صلة له بالموضوع فرأينا التنويه.

الرابط المختصر :