العنوان في ذكرى وفاته.. الرافعي.. نابغة الأدب وحجة العرب
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر الجمعة 11-مايو-2012
مشاهدات 81
نشر في العدد 2001
نشر في الصفحة 48
الجمعة 11-مايو-2012
بقلم: وائل حافظ خلف
محمد رشید رضا: الرافعي.. الأديب الأروع والشاعر الناشر المبدع صاحب الفهم الدقيق الغواص على جواهر المعاني
العقاد: له أسلوب جزل ومن بلاغة الإنشاء ما يسلكه في الطبقة الأولى من كتاب العربية
أفلم يأن للأدب أن يزول عنه الدنف الذي خلفه.. وأن تعطي الأمة كل ذي حق حقه؟!
عذلني فاضلان من ناشئة المتأدبين في تعلقي بشيخ الأدباء وإمام البيان مصطفى صادق الرافعي (۱۸۸۰
- ۱۹۳۷م) يرحمه الله، وكتبا إليَّ لأخفض من غُلَوَائي في مِدْحَته، كذا زعمًا، وقالا إنكارًا: «كأن ليس في الدنيا أديب إلا هو»!
ولقد علمت أن كليهما من أتباع رجل قد أذاقه الرافعيُّ الممضات لحيدته عن النهج القويم، وسمعت عنهما خيرًا أنهما من أهل الدَّينة والاستقامة.. فأقول: «إن الرافعي - ذاك الجبل الأشم - مات يوم مات وليس على ظهرها أعلم منه بالعربية وآدابها، ولو شئت لحلفت - غير حانث إن شاء الله - أنه لم يكن مثله في زمانه، وما رأى أبو السامي مثل نفسه.
وللرجل يَدٌ على الأمة لا ينكرها إلا مكابرٌ، مَثَلُه كمثل رضيع يعبث بيديه رافعًا إياهما إرادة حجب نور الشمس كي لا يراه الخلق».
وائل حافظ خلف
كتب إليه الإمام الشيخ محمد عبده - يرحمه الله -: «ولدنا الأديب الفاضل مصطفى أفندي صادق الرافعي، زاده الله أدبًا.. ما أثمرَ أدبكَ! ولله ما ضَمِن لي قلبُكَ، لا أقارضك ثناء بثناء؛ فليس ذلك شأن الآباء مع الأبناء، ولكني أُعُدك من خُلَّص الأولياء، وأُقدم صفك على صف الأقرباء.. وأسأل اللهَ أن يجعل للحق من لسانك سيفًا يمحق الباطل، وأن يُقيمَك في الأواخر مقامَ حَـسَّـانٍ في الأوائل والسلام».
وقال واصفًا إياه السيدُ العلامة، الحبر الفهامة محمد رشيد رضا منشئُ مجلة «المنار» - أثابه الله وبل بالرحمة ثراه -: «الأديب الأروع، والشاعر الناثر المبدع، صاحب الذوق الرقيق، والفهم الدقيق، الغواص على جواهر المعاني، الضارب على أوتار مثالثها والمثاني» (1).
أسلوب جزل
وقال عنه الأديبُ الألمعي المُخَضْرَبُ عباس محمود العقاد - يرحمه الله - «بعد وفاة الرافعي بثلاث سنين»: «إن للرافعي أسلوبًا جزلًا، وإن له من بلاغة الإنشاء ما يسلكه في الطبقة الأولى من كتاب العربية المنشئين».
وقد قال قبلُ «قبل أن تدور رحى الحرب بينهما ببضع عشرة سنة»: إنه ليتفق لهذا الكاتب من أساليب البيان ما لا يتفق مثلُه لكاتب من كتاب العربية في صدر أيامها»، وتلك شهادة ينبغي أن تكتب بجاري النضار.
وخَطَّ أمـيرُ الـبـيـان شكيب أرسلان -يرحمه الله - كلمةً رائعة. عنونها بـ «ما وراء الأكمة» (۲)، صدرها بقوله عن الرافعي: «حضرة الأستاذ العبقري، نابغة الأدبِ وحجة العربِ».
وقال عنه المُحَّدث الكبير العلامة أبو
الأشبال أحمدُ بن محمد شاكر - أحسن الله جزاءه، وأدام عزه وعلاءه -: «إمام الكُتَّاب في هذا العصر، وحجة العرب» (۳).
وأرسل إليه سيدي الْمِنْطِيقُ الْمُصْقَعُ النَّحْرِيرُ أبو فهرٍ محمود محمد شاكر- أسكنه الله بحابيح جناته، وكساه جلابيب عفوه وغفرانه- إذ عبث أحد الخَتَّارين السفهاء «وهو المدعو: السيد حسن القاياتي» بقلمه ليرجح مقالة عربية على آية قرآنية، يقول: «هممت بالكتابة فاعترضني ذكرك، فألقيت القلم؛ لأتناوله بعد ذلك وأكتب به إليك، ففي عنقك أمانة المسلمين جميعًا؛ لتكتبن في الرد على هذه الكلمة الكافرة لإظهار وجه الإعجاز في الآية الكريمة، وأين يكون موقع الكلمة الجاهلية منها؛ فإن هذه زندقة إن تُركت تأخذ مأخذها في الناس؛ جعلت البر فاجرًا، وزادت الفاجر فجورًا: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنْ اللهَ شَديدُ الْعِقَابِ﴾ (الأنفال:25).
واعلم أنه لا عذر لك، أقولها مخلصًا، يمليها عليَّ الحُّق الذي أعلم إيمانك به، وتفانيك في إقراره والمدافعة عنه والذود عن آياته.
ثم اعلم أنك ملجأ يعتصم به المؤمنون حين تناوشهم ذئاب الزندقة الأدبية، التي جعلت همها أن تلغ ولوغها في البيان القرآني» (4). 1. هـ.
أدب راقٍ
وليس من غرضي هنا أن أترجم للرافعي، ولا أن أذكر جهاده وأعدد مآثره وفضائله، فلهذا موضع آخر، إنما بغيتي أن أنبه الغافل، وأرشد السادر، فأقول موجزًا: حق على كل من أُوتي ذَرْوًا من ذوق وبيان وكان مَشْمُول الخلائقِ كريمَ الْجِرِشَّي أن يساهم في نشر الأدب الحق الراقي الذي هو الأدب، وينافحَ عن أهله وذويه، في وقت اجتمع فيه السَّفِلَةُ وزَعَانِفُ الورى لينشروا قلة أدب سادتهم(5) وتَذَامَرُوا، وابتغوا جذب الناس إلى شطوط أمواههم العكرة وتواثقوا، يكادون يسطون بالذين يذودون الناس عنها ألَّا يهلكوا، فجمهرتهم لا يعرفون هِرًا من بِرًّ.
ولعمري إن ذلك لبالخطب العظيم، غير أنه لا يُدْعي للجُلَّى إلا أخوها.
أفلم يَأْنِ للأمة أن تُعطي كل ذي قدر قدره؟ وأن تنزل الناس منازلهم؟ بعد أن وَلَتَتهم حقوقهم دهورًا (6)، وضارتهم وَرَبَثت الناس عنهم أحقابًا؟!
أفلم يأن للأدب أن يزول عنه الوهن الذي خَلَّفه الدّنَف، الذي أصابه جراء تسلط بعض سفهاء قومنا-ممن سَمِنَ فَأَرِنَ – على عرشه حينًا من الدهر؟ فكان أن هلك بذلك خلائقُ لا يُحصون عددًا ممن وَدَّرهم البهرج، وغرهم الغَرور، ووقعوا في الشَّرَك؛ فوضعوا أنوفهم في أقفيتهم، ونظروا لأسلافنا نظرة شزراء، وسلكوا طريقًا زَوْرَاء، وجاؤوا بها ذات وَبَرٍ شَعَرَاء، ولبسوا للسذج والبسطاء لبوس المجددين والصلحاء، وراموا التغيير، وأرادوا التبديلَ تبديلَ الأخلاق وقصدوا جلجلة الثوابت، فخبطوا في عشواء، وركبوا متن عمياء، فما أصابوا - ولن يصيب أذيالهم - هَلَّةً ولا بَلَّة إنما ذهب عبثهم أدراج الرياح، وكان جُدَاءُ سعيهم خسرانَ الفلاح، ﴿وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ﴾ (البروج:20).
ولا تحسبن البعداء - من أصحاب الرزايا والأرزاء - بدعًا على الزمان، بل هم على كر الدهور جِبِلٌ كثير، غير أنهم قِدْمًا لم يكن ليطير لهم ذِكرٌ، ولا ليقوم لهم وزن، ولكن في عصرنا ولأسباب لا تخفى على كل ذي عينين (7) قُدَّموا، وفي مقدم الركب صاروا، فَبُوهَةً لهم وشُوهَةٌ (۸)!!
اجتهاد وتحصيل
ولا أجد وصفًا مِن بَابَتِهِم (9) أبلغَ من قول أبي عثمان الجاحظ في أسلافهم وكانوا أشد منهم اجتهادًا وأكثر تحصيلًا: «ثم الناشئ فيهم إذا وطئ مقعد الرياسة، وتورك مشورة الخلافة، وحجزت السلة دونه، وصارت الدواة أمامه، وحفظ من الكلام فتيقَهُ، ومن العلم مُلَحَهُ وروى لَبُزْرِ جَمْهَرَ أمثالَهُ، ولأردشير عهدَهُ، ولعبد الحميد رسائلَهُ، ولابن المقفع أدبَهُ، وصيَّر كتاب مَزْدَك معدن علمه، ودفتر «كليلة ودمنة» كَنْز حكمته؛ ظن أنه الفاروق الأكبر في التدبير، وابن عباس في العلم بالتأويل، ومعاذ بن جبل في العلم بالحلال والحرام، وعلي بن أبي طالب في الجرأة على القضاء والأحكام.. والأصمعي وأبـو عـبـيـدة فـي مـعـرفة اللغات والعلم بالأنساب!! فيكون أول بُدوّه الطعن على القرآن في تأليفه، والقضاء عليه بتناقضه!! ثم يُظهر ظَرْفَه بتكذيب الأخبار، وتهجين من نقل الآثار!! فإن استرجح أحد عنده أصحاب الرسول ﷺ وقتل عند ذكرهم شدقه، ولوى عند محاسنه كَشْحَه!! وإن ذُكر عنده شُرِيحٌ جَرَّحَه، وإِن نُعت له الحسنُ استثقله، وإن وُصف له الشعبيُّ استحمقه، وإن قيل له: ابن جُبير استجهله، وإن قدم عنده النَّخَعِيُّ استصغره.
ومن الدليل على ذلك: أنّه لم يُرَ كاتبٌ منهم قطُّ جعل القرآن سميَرهُ، ولا علمَه تفسيرَه، ولا التفقه في الدين شعاره، ولا الحفظ للسنن والآثار عماده، فإن وجد الواحد منهم ذاكرًا شيئًا من ذلك لم يكن لدوران فَكَّيه به طلاقة، ولا لمجيئه منه حلاوة»!! انتهى (١٠)، ﴿وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (فاطر:14).
وليتهم على شيء، إذن لهان الخطب، بل كلهم جاهلٌ فيلُ الرَّأيِ، ومنهم مَن حصل بعض أشياء في مَيْعَة شبيبته وعنطيانه (۱۱)، ولكن صدق عليه مِثلُ هذا المَثَلَ: «شوى أخوك حتى إذا أنضج رَمَّدَ»!!
مواهب قلم
فعليك أيُّهذا الفاضلُ! بالأمر العتيق، ودع عنك كل أفاك حيق، وإذا أردت الأدب فعليك بالنافع منه وإن أحنك السفهاء، أتدري ما الأدب النافع؟ هو - والله - «السمو بضمير الأمة»، والأديب الذي يجب أن تتبقر في الأخذ عنه هو: «مَن كان لأمته وَلِلُغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ».
هذه هي الطريق الأولى إن أردت الآداب الحقة.
وَدَع عنك الطريقَ الأخرى، ولا يغررك المفلسون، وإن دوت في مسامع الناس أسماؤهم، إن هم إلا كما قال أبو عليَّ القالي:
تصدر للتدريس كل مهوس
بليد تسمى بالفقيه المدرس
فحُق لأهل العلم أن يتمثلوا
ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها
كلاها وحتى سامها كل مفلس
«فاختر لنفسك منهما ما شئت، فإن اخترت الطريق الأولى، فاصبر على لأوائها ومشقتها (۱2)، ولا تهولنك أسماءُ الرجال الْمُحْدَثين الكبار، والتي لها دَويٌ وضخامة، فإنما هي طَبْلٌ فارغٌ، وزِقٌ منفوخٌ مِلْؤُه هواء» (١٣).
وهم وإن مَكُن عند الناس قدرهم يومًا ما، وأملى الله لهم ملاوة حتى ظنوا أنهم أعد عديدًا وأشد بأسًا؛ إلا أن العاقبة ليست لهم، وما كانت لأضرابهم قَطُّ، ولا تكون أبدًا، وصدق ربي إذ يقول: ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ (الرعد:17).
علم وأدب
ثم رجع بنا القول إلى الرافعي، فأقول: ليس يضر الرافعيَّ أن يجد في مقابل وفائه للأمة الْوَلْس والغدر من جمهرة أبنائها، ولو هو قد أراد أن يَذهبَ صِيتُه في الناس بكل سبيل لوجد من ذلك ما لا يقدر على بعضه مَن خان «من هؤلاء الذين أو جفَتْ بهم مطايا الغرور في طلب الشهرة والسماع، فخبطوا وتورطوا ظلماءَ سالكُها مُغْتَرٌ.. ولكن الرافعي خرج من هذه الفتن - التي لَفَّت كثرةَ الشعراء والأدباء والتقمتهم فمضغتهم فطحنتهم ثم لفظتهم - وقد وجد نفسه واهتدى إليها، وعرف حقيقة أدبه وما ينبغي له وما يجب عليه، فأمَرَّ ما أفاد من علم وأدب على قلبه ليؤدّي عنه، وبرئ أن يكون كبعض مشاهير الكُتَّاب والشعراء ممن يُطيح بالقول من أعلى رأسه إلى أسفل القرطاس، وللقارئ من قنابله بعد ذلك ما يتشظَّى في وجهه وما يتطاير (١٤)، وإن كان حاديه على الصراط ليهتف به: «أنا لا أعبأ بالمظاهر والأغراض التي يأتي بها يوم وينسخها يوم آخر.
والقبلة التي أتجه إليها في الأدب إنما هي النفس الشرقية في دينها وفضائلها، فلا أكتب إلا ما يبعثها حية، ويزيد في حياتها وسمو غايتها، ويمكَّن لفضائلها وخصائصها في الحياة؛ ولذا لا أمس من الآداب كلها إلا نواحيها العليا؛ ثم إنه يُخيل إليَّ دائمًا أني رسول لغوي بعثت للدفاع عن القرآن ولغته وبيانه» (١٥).
كذا فليمض مَن طلب العُلا، ولا عليه من الناس؛ «فليس لمصباح الطريق أن يقول: «إن الطريق مظلم»، إنما قوله إذا أراد كلامًا أن يقول: «هأنذا مضيء» (١٦).
وفي الختام أُذكَّر: «إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل».
الهوامش
(۱) في عرضه لكتاب «إعجاز القرآن» للرافعي، ص ١٧، ط. دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
(۲) تجدها في طلائع كتاب «تحت راية القرآن» للرافعي.
(۳) وصفه بذلك في آخر خطبة تحقيقه لـ«سنن الترمذي»، ج۱، ص٥٩، حاشية رقم (۲)، ط. دار الحديث بالقاهرة.
(٤) تقرأ الرسالة على وجهها في أواخر الجزء الثالث من «وحي القلم» للرافعي
(٥) ويسمونها آدابًا!! وإذا كان ذلك كذلك فيصح لي أن أقول: «من استقبل الآداب؛ استعجل التَّبَاب!!».
(6) انظر: مقدمة تحقيقنا لكتاب «السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية» للرافعي، وكذا: «هدم الدساكر على من بقي على الرافعي وشاكر»، و«مجمع البحرين في المحاكمة بين الرافعي وطه حسين» بقلمي.
(۷) راجع لزامًا «رسالة في الطريق إلى ثقافتنا»، وكذا «أباطيل وأسمار» للعلامة الكبير محمود محمد شاكر- يرحمه الله، فلئن أنعمت النظر في هذين الكتابين وتدبرتهما؛ إنك لمبصر ما يدور حولك على حقيقته، وخبير بما آل إليه أمر الآداب في عصرنا، فاظفر بهما.
(۸) بمعنى: سُحقًا لهم وبعدًا.
(۹) يقال هذا من بابتكَ: أي: يَصْلُحُ لك.
(۱۰) «رسائل الجاحظ» (2/191-١٩٤).
(۱۱) ميعة الشباب وعنطيانه وعُنْفُوانه، كل أولئك بمعنى: أَوَّله.
(۱۲) فالأمر كما قال الرافعي في تصديره لـ «الوحي»: «ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل؛ ولكن الخير كذلك، وبأنه مخالف؛ ولكن الحق كذلك، وبأنه محير ولكن الحسن كذلك، وبأنه كثير التكاليف؛ ولكن الحرية كذلك».
(۱۳) ما بين القوسين مقتبس من «رسالة في الطريق إلى ثقافتنا»، ص ۸۰ بتصرف. وقد أرشدناك - حفظك الله ورعاك - قبلُ إلى اقتناء هذا الكتاب القيم، فلا يفوتنك.
(١٤) ما بين القوسين مقتبس من تصدير العلامة أبي فهر محمود محمد شاكر - يرحمه الله - لكتاب «حياة الرافعي للأستاذ محمد سعيد العريان – يرحمه الله – ص6.
(١٥) من كلام الرافعي في مقالة بعنوان «فلسفة القصة ولماذا لا أكتب فيها؟» وهي منشورة في الجزء الثالث من «وحي القلم».
(١٦) من كلام الرافعي في مقالة بعنوان «قلت لنفسي.. وقالت لي»، تقرؤها في الجزء الثاني من «وحي القلم».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل