العنوان في انتظار العملية الكبيرة
الكاتب محمد عادل عقل
تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2001
مشاهدات 66
نشر في العدد 1462
نشر في الصفحة 26
السبت 04-أغسطس-2001
باتت الأراضي الفلسطينية المحتلة تعيش أجواء حرب حقيقية، وقد صعدت قوات العدو الصهيوني وتيرة استعداداتها على لسان الناطق العسكري الذي أعلن أن جيش الاحتلال يعتزم فتح مكاتب في تسع مدن في الخارج بهدف نقل جنود الاحتياط في حال حصول تهديدات بوقوع حرب.
وأوضح الناطق أن هذه المكاتب ستفتح ضمن حرم السفارات والقنصليات الصهيونية في نيويورك، ولوس أنجليس، وباريس، ولندن وأمستردام، وفرانكفورت، وجوهانسبرج وبومباي، وبانكوك دون تحديد موعد بدء عمل هذه المكاتب.
يذكر أن الصهاينة بعد تأديتهم الخدمة العسكرية لثلاث سنوات، يقضون فترات في قوات الاحتياط يمكن أن تصل الى أسابيع عدة كل سنة وحتى بلوغهم سن الأربعين تقريبًا.. ويبلغ عدد جيش الاحتلال ١٨٦ ألفًا و٦٠٠ عسكري بين نظاميين ومجندين، إضافة إلى ٤٤٥ ألف احتياطي، بحسب النشرة الأخيرة لـ«ميدل إيست ميليتاري بالانس» «الميزان العسكري في الشرق الأوسط» الصادرة عن مركز جافي للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب.
تقارير استخبارية صهيونية ذكرت أن شارون يخطط لشن هجوم شامل ضد مناطق السلطة.
كما أن وكالة الاستخبارات الأمريكية «سي أي. إيه» توصلت إلى استنتاج بأن شارون قرر شن هجوم شامل ضد مناطق السلطة الفلسطينية، في حالة وقوع عملية استشهادية، من نوع العملية التي وقعت في نادي الدلفناريوم على شاطئ تل أبيب. والهدف- كما تقول مصادر الوكالة- إرغام ياسر عرفات على الرحيل وتقويض السلطة الفلسطينية. وبحسب المعلومات، فإن تل أبيب تخطط لاجتياح مناطق السلطة الفلسطينية بقوة عسكرية تتألف من كتيبتي مشاة وقوات مدرعة، إلى جانب استعمال عدد كبير من طائرات «إف ١٥» و«إف ١٦»، ومروحيات أباتشي وسيشمل الهجوم جميع مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة وستتم إعادة احتلال المدن الفلسطينية الرئيسة.
وتخطط تل أبيب لاحتلال المناطق الفلسطينية لفترة غير محددة، بعدها تقوم بتقطيع الأراضي الفلسطينية إلى ثماني مناطق، وعزل كل منطقة عن الأخرى، ووضع المدن الفلسطينية الكبرى تحت الحصار.. وفي إطار العملية ستقوم تل أبيب بقتل أفراد «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وغيرهم من كوادر المقاومة الفلسطينية، وفقًا لقوائم المطلوبين، التي بحوزتها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل