العنوان المجتمع المحلي العدد 1250
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مايو-1997
مشاهدات 105
نشر في العدد 1250
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 20-مايو-1997
في الهدف ... متابعات محلية عابرة
صحيفة المجلس: أعلن مجلس الأمة عن عزمه على إصدار صحيفة خاصة به، وهذا الأمر لا غبار عليه، أما أن يصل الأمر إلى تجديد علاقة الشد والجذب بين المجلس والحكومة بسبب هذا الموضوع على حساب قضايا ذات أولوية خاصة للمواطن مثل التوظيف والبطالة فهذا مالا نريده، والحقيقة أن الأرقام التي وصلت إليها معدلات البطالة في الكويت - ذات المساحة المحدودة والسكان القليلين والثروة البترولية ذات دلالة مخيفة ومازلنا نذكر بشعار «وظيفة لكل مواطن»، الذي جعله بعض الأعضاء شعارًا لحملاتهم أيام الانتخابات ونقول: هذا الميدان يا حميدان.
الحكومة تتضامن من أجل عدم إقرار قانون منع الحفلات الذي أقره المجلس في مداولته الأولى:
شيء طيب أن تبدو الحكومة متضامنة ولكن نتمنى أن يكون هذا التضامن في الأمور التي فيها صالح المواطن، ونقولها بصراحة: لماذا الدخول في تحد جديد بين المجلس والحكومة لأن الخاسر الوحيد في ذلك هو المواطن، ثم لماذا الخلاف حول هذه النقطة؟ ألم يحن الوقت بعد للمضي في أسلمة القوانين؟ وأين المصداقية في تطبيق الشريعة؟
فضل الليبرالية: «وإن الكويت والكويتيين يدينون لليبرالية الكويتية ورموزها بالكثير الكثير وأول المدينين هم التيارات الدينية التي لولا شيوع الليبرالية في المجتمع والفكر الكويتي لما وجدت لها مكانًا تحت الشمس»، معلومات جديدة (!) أدلى بها أحد كتاب الزوايا في صحيفة يومية، وحتى تكتمل المعلومة جيدًا نضيف إلى سيادته هذه المعلومة: لقد نسي أن يقول إن الكويتيين يدينون لليبراليين لأنهم هم الذين علموا أبناءنا فن استخدام المفرقعات عند الخلاف مع الآخرين ولكن ضد الكويت وأهلها هذه المرة وليس ضد أعدائها ولعل أواخر الستينيات تشهد بذلك أن كادوا يحولون أيامنا إلى جحيم لولا الله الذي - حفظ أمننا، ولكننا مع ذلك نعذر هذا الكاتب إن أخطأ في حساباته هذه المرةما دام يصر على أن 3+3=5.
علي تني العجمي.
صيد وتعليق
شكرًا لكفة الحــــق
الصيد
أوردت صحيفة الأنباء في الصفحة الأولى من العدد رقم (٧٥۳۷) الصادر في 14/ 5/ 1997 م، تحت عنوان «رفض قانون منع الحفلات وعروض الأزياء» الآتي:
نجحت الحكومة وبجدارة في أن تسقط اقتراحًا تبناه نواب إسلاميون ومن يساندهم يرمي إلى منع الحفلات الغنائية وعروض الأزياء، ولوحظ التباين الكبير في مرحلتي التصويت، إذ إن الاقتراع الأول الذي تم الأسبوع الماضي جاءت نتيجته موافقة ٢٦ نائبًا وامتناع نائبين، لكن الموازين انقلبت بفضل مشاركة ۱۳ وزيرًا تضامنوا في التصويت وتراجع ثلاثة نواب عن تأييدهم السابق إلى جانب خروج نائبين وسط ظروف غامضة جعلت النواب يتساءلون عن الدوافع وراء تركهما الجلسة خلال المداولة على قانون منع الحفلات، انتهى.
التعليق
1- أعزائي نواب كفة الحق من شعب الكويت: لقد فرحت الكويت لموقفكم الثابت ومحاولاتكم إقرار قانون منع حفلات الغناء وعروض الأزياء، والشعب ينتظر منكم المزيد والمواصلة لإقرار القوانين التي أقرتها لجنة استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية مثل: القانون المدني والاقتصادي والزكاة والبنوك الإسلامية.. إلخ، ومناقشة قانون الأخلاق العامة، وإقرار قانون ينظم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحسبة الشرعية.
2- أعزائي نواب كفة الحق من شعب الكويت: هكذا نريدكم ومن أجل ذلك انتخبكم شعبنا المسلم، ولذلك سيرشحكم مرة أخرى في الدورات القادمة إن شاء الله تعالى ويسقط من خذلوا دينه، فقد أثبتم حبكم لدينكم وإسلامكم بإقراركم هذا القانون المشرف لكم ولشعب الكويت والقاطع لدابر المفسدين في الأرض من المغنين والمغنيات والعارضين والعارضات للأزياء المنكرة، فعليكم بالصبر والاستمرار في المطالبة به وبتحكيم شريعة الله في كل شيء قال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَـٰكَ عَلَىٰ شَرِیعَةࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَ ٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَ إِنَّهُمۡ لَن یُغۡنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَیۡـࣰٔاۚ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۖ وَٱللَّهُ وَلِیُّ ٱلۡمُتَّقِینَ﴾، (الجاثية: 18: 19)، وحين يحكم شرعا بجهودكم ستنعمون بالخير في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَر أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾، (النحل ۹۷)، فالجزاء من جنس العمل، فقد نصرتم الله تعالى في الدنيا وهو ناصركم في الدنيا والآخرة وستكونون وفده إن شاء الله تعالى ﴿یَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِینَ إِلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ وَفۡدࣰا﴾، (مريم: ٨٥)، فطوبى لكم ولكل مؤمن عامل.
3- إن مطالبة البعض باستقالة الحكومة وحل مجلس الأمة إذا أقر قانون منع الحفلات الغنائية وعروض الأزياء مجانب للصواب، إذ كيف يحل مجلس منتخب وتستقيل حكومة من أجل رقصة وأغنية وعروض للأزياء منكرة، إننا ندعوهم أن ينصروا الله عز وجل وأن يسخروا فكرهم لمؤازرة شريعة الإسلام ومن يسعى لتطبيقها ولطاعة الله تبارك وتعالى والاقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم لينعم الله سبحانه وتعالى عليه بمرافقة أشرف الناس يوم الدين، قال تعالى: ﴿وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ رَفِیقࣰا ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِیمࣰا﴾، (النساء: ٧٠:٦٩).
٤- عتبنا على أربعة:
أولًا: الوزراء الذين تولوا ويتولون الآن وزارة الأوقاف.. كيف يصوتون مع القانون المنهي عنه شرعًا بفتوى من وزارة الأوقاف نفسها؟.
ثانيًا: النواب الممتنعين عن التصويت جاسم الخرافي، وعبد العزيز العدساني، ومسعود القفيدي، وطلال العيار.. هل هذه رغبات الذين انتخبوكم؟ ولماذا غير بعضكم تصويته المؤيد للمنع في المداولة الأولى؟ نريد جوابًا للذين وضعوا ثقتهم فيكم وتمنوا أن يروا على أيديكم ما يصلح العباد والبلاد.
ثالثًا: الذين خرجوا من القاعة طلال السعيد، وحسين القلاف، لقد كان توقيت خروجكم غير موفق وفي غير محله، إذ رجح كفة معارضي القانون.
رابعًا: مؤيدو القانون المسافرون.. هل من المناسب سفركم في هذا التوقيت؟
5- أعزائي نواب كفة الحق ومن يساندهم لا تحزنوا على نتيجة التصويت «حيث سقط الاقتراح بقانون منع الحفلات الغنائية وعروض الأزياء»... ﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾، وحسبكم يوم الدين أنكم وقفتم وقفًة ترضي ربكم عنكم وما عليكم إلا الاستعداد التام والتخطيط الجيد للجولات القادمة لإحقاق الحق وإزهاق الباطل، والله معكم ولن يتركم أعمالكم ..
عبد الله سليمان العتيقي
الافتتاحية
الضغوط الإسرائيلية – الأمريكية على سورية
حرصت إسرائيل دائمًا على أن تتم مفاوضاتها مع الأطراف العربية بشكل ثنائي، فقد نجحت في عزل مصر عن الأمة العربية والإسلامية عبر معاهدة كامب ديفيد، ثم أصرت على العمل بتلك السياسة منذ مؤتمر مدريد عام ۱۹۹۱م، وللأسف فقد نجحت إسرائيل بهذه السياسة في تفكيك آليات ودعائم الموقف العربي الموحد تجاه القضية الفلسطينية ومستقبل الشعب الفلسطيني، الأمر الذي جعل من السهل تهميش القضية وتفريغها من مضامينها الجوهرية، لتتحول في النهاية وكأنها مجرد اختلافات رأي وتباين مواقف مع بعض الأطراف العربية، قد تحتاج للتغلب عليها إلى وجود طرف ثالث كالولايات المتحدة يلعب دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة.
وقد عولت إسرائيل بالكلية على الدور الأمريكي في تذليل العقبات التي يمكن أن تعمل على تعطيل مسار دولاب التسوية بالطريقة التي يتطلع إليها اليهود والحكومة الإسرائيلية.
اعتمدت إسرائيل سياسة «التفاوض الثنائي»، لتركيز جهودها على جبهة واحدة في وقت واحد، بحيث تضع كل نقلها السياسي والعسكري والإعلامي على محور واحد وتعمل بكافة الطرق على تهميش أو تأجيل العمل على باقي مسارات التسوية الأخرى.
بدأت إسرائيل أولًا بتحجيم الساحة الفلسطينية بحيث جعلت وفدها يتحرك في ظل وفد عربي آخر، ولما شعرت إسرائيل بتهافت القيادة الفلسطينية وضحالة طرحها خلال المحادثات السرية التي جرت بينهما في أوسلو لم تجد حرجًا فيما بعد في التعامل معها ككيان مستقل -ظاهريًا- لكنها في حقيقة أمرها تابعة وعاجزة، لا يمكنها فعل شيء دون الرجوع إلى أطراف عربية أخرى للمشاورة والتنسيق وهي أطراف لا تجد إسرائيل عبئًا كبيرًا في التفاهم معها.
إن إسرائيل قد عولت كثيرًا على الدعم الأمريكي لها وركنت إلى ضمانة تأييد إدارة الرئيس بيل كلينتون لها لذلك استطاعت النجاح في تحريك عجلة التسوية على المسار الفلسطيني، لأن السيد ياسر عرفات جعل من مصر مرجعيته في أي قرار يتخذه، وحيث إن لمصر مصلحة واضحة من استمرار عملية التسوية نجدها تتدخل باستمرار «للتوفيق» بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وعبر المفاوضات العسيرة والمعقدة -التي يتقنها الجانب الإسرائيلي- دخلت عملية التسوية في دهاليز وممرات حتى أن سقف الاستحقاقات الفلسطينية لم يعد يشكل خطرًا على إسرائيل وأصبح بإمكان نتنياهو أن يتلاعب بهذا السقف أو يهدمه دون أن يخشى توقف العملية السلمية.
لقد كان مجيء نتنياهو للحكم في إسرائيل صدمة كبيرة لبعض النظم العربية، حيث إن تشدده وصلافته شكلًا حرجًا جارحًا للكثير منها، وكشفت بشكل فاضح حقيقة التواطؤ الأمريكي مع إسرائيل، برغم سياساتها العدوانية وتجاوزاتها لما تم الاتفاق عليه في أوسلو وواشنطن والقاهرة، ولكن إسرائيل تعلم أن مواقف الحكومات العربية المتشددة لن تلبث أن تلين وهي تعلم جيدًا مفاتيح هذه المواقف، وكيفية التأثير عليها.
والآن نأتي لقراءة توجهات ومخططات حكومة نتنياهو لجر سورية للرضوخ إلى تقبل الرؤية الإسرائيلية للتسوية وحل مشكلة الجولان، تلك الرؤية التي تتطلع إلى إبقاء الهضبة منطقة منزوعة السلاح تتحكم فيها أجهزة الرصد والمراقبة الأمنية الإسرائيلية مع حضور أمريكي محدود.
بدون شك فإن إسرائيل قد فرغت من عقد اتفاق تسوية مع الأردن وقبله مع مصر، ونجحت في احتواء السلطة الفلسطينية وإخضاعها لها، فإن العقبة الأخيرة والأهم - الآن - هي سورية، حيث إن لبنان ليس أكثر من إشكالية جزئية سوف تنتهي حال التوصل إلى توقيع اتفاق مع سورية، ولقد حاولت حكومة نتنياهو قبل عدة شهور فصل الأجندة السياسية للبنان عن سورية بطرحها لمبادرة لبنان أولًا، إلا أن المبادرة أعادت للذاكرة الإسرائيلية ضرورة التفكير بمخرج آخر للأزمة والبحث عن سبيل جديد لإنهائها.. من هنا بدأ التركيز إعلاميًا - لتصعيد أجواء التوتر وخلق أسباب تسوق لشن حرب مع سورية تحت ذريعة ارتباطها بإيران ورعايتها للإرهاب، وكل هذا يهدف لإلحاق أكبر ضرر بالاقتصاد السوري وإمكانيات البلاد العسكرية، ليسهل بعد ذلك إخضاع سورية للضغوط، ومن المؤسف أن الظروف الآن - محليًا ودوليًا - مواتية أكثر من أي وقت مضى، فالتشرذم والخلاف بين الأنظمة العربية ما زالا قائمين وخضوع المنطقة للنفوذ الأمريكي يجعلها عاجزة عن القيام بأي فعل لتحدي إسرائيل ومواجهة تعدياتها المتكررة على الحق والكرامة العربيتين، إن إسرائيل تحاول الآن توظيف ورقة «الإرهاب» والعلاقة السورية - الإيرانية، والأسلحة الكيماوية، وتطوير الصواريخ لتحريض الرأي العام العالمي، بدعوى أن سورية تقف في خندق إيران في دعمها للإرهاب وعدائها للغرب وإن طبيعة التحالف السوري - الإيراني هو لدعم الإرهاب وتهديد مصالح الغرب.
إن إسرائيل تعي بأن الظروف على الساحتين العربية والدولية تعمل لصالحها، وتظهر أن بإمكانها الآن تحقيق حلمها بجر سورية إلى «السلام الذليل» معها، مستغلة توتر علاقات سورية مع جارتها تركيا حول المياه والأكراد ومستفيدة من الاتفاقيات العسكرية التي تم توقيعها بين إسرائيل والمؤسسة العسكرية التركية بما يستطلق يد إسرائيل للتجسس على سورية ومراقبة تحركاتها العسكرية.
إن العدو يؤمل من وراء تلك الضغوط وفي ظل استمرار حالة التشرذم وعدم المبالاة العربية أن ترضى سورية بما تقدمه إسرائيل وأمريكا لها من مقترحات حول كيفية حل مشكلة هضبة الجولان وإقرار التسوية على طريقة المغلوب على أمره بكل ما يحمله ذلك من ظلم وغبن لسورية.
وستظل أمريكا -المكرسة جهودها لتحقيق الرغبات الإسرائيلية- تعمل في اتجاه تطويع المواقف العربية ومنع قيام تفاهم عربي.
والخلاص من ذلك بدعم الشعب الفلسطيني وجهاده وتحريك الشعوب العربية والإسلامية لتغيير سياسات الحكومات بما يضمن رد الحقوق المغتصبة .
في المداولة الثانية بمجلس الأمة..
الحكومة تسقط قانون «منع الحفلات»
كتب: خالد بورسلي:
استطاعت أصوات الحكومة إسقاط الاقتراح بقانون الذي يدعو إلى منع إقامة الحفلات الغنائية والاستعراضية وعروض الأزياء في الأماكن العامة حيث جاءت نتائج التصويت في المداولة الثانية متعادلة ٢٠ صوتًا من أصوات نواب الشعب يدعون لمنع إقامة الحفلات الغنائية و ۲۰ صوتًا - منها أصوات ۱۳ وزيرًا - تدعو إلى إقامة الحفلات، وقد بدا واضحًا التوجه الحكومي لإسقاط قانون «منع الحفلات» هذا التوجه المناهض للرغبة الشعبية والإسلامية والمتمثلة بما يقدمه النواب الإسلاميون من قوانين ذات صبغة إسلامية تحد من بعض الممارسات اللاأخلاقية، فقد سبق للحكومة في المجلس السابق أن رفضت تعديل المادة الثانية من الدستور وأعلنت أنها تؤيد أسلمة القوانين ومع ذلك لم تلتزم بما تعهدت به فقد أسقطت قانون «منع الاختلاط» في الجامعة، وبنفس النتيجة، والجدول الموجود يبين عملية التصويت في المداولة الأولى للتصويت على القانون التي تمت يوم الثلاثاء قبل الماضي والتي انقلبت إلى المعارضة للقانون في مداولته الثانية يوم الثلاثاء الماضي بترجيح من أصوات الوزراء.
ومن خلال الجدول الآتي - وعدد النواب ٤٦ - نلاحظ أن المعارضين لقانون «منع الحفلات» هم فقط النائبان: سامي المنيس، وعبد الله النيباري، كان ذلك في المداولة الأولى والممتنع من النواب فقط عبد الوهاب الهارون.
في المداولة الثانية أصبح عدد المعارضين للقانون سبعة نواب أي أنهم ازدادوا فقط خمسة نواب عن المداولة الأولى، وزاد النواب الممتنعون واحد إلى أربعة أي أصوات أعضاء الحكومة الذين حضروا التصويت وعددهم ۱۳ وزيرًا هم الذين حسموا نتيجة التصويت وأسقطوا قانون منع «الحفلات»..
| اسم النائب | المداولة الأولى | المداولة الثانية | ملاحظات |
أحمد المليفي أحمد النصار أحمد باقر بدر الجيعان جاسر الجاسر جاسم الخرافي جمعان العازمي د. حسن جوهر حسين براك حسين القلاف د. حمود الرقبة خالد العدوة خلف دميثير راشد الهبيدة سامي المنيس سعود القفيدي صلاح خورشيد طلال السعيد طلال العيار عايض علوش عباس الخضاري عبد السلام العصيمي عبد العزيز المطوع عبد العزيز العدساني عبد الله النيباري د. عبد المحسن المدعج عبد الوهاب الهارون عدنان عبد الصمد علي الخلف غنام الجمهور فهد الميع د. فهد الخنة مبارك الخرينج مبارك الدويلة محمد العليم مخلد العازمي مرزوق الحبيني مسلم البراك مشاري العصيمي مفرج نهار منيزل العنزي د. ناصر الصانع هادي الحويلة د. وليد الطبطبائي وليد الجري أحمد السعدون | موافق موافق موافق غير موجود غير موجود غير موجود موافق موافق غير موجود موافق موافق موافق موافق غير موجود عدم موافقة غير موجود غير موجود موافق موافق موافق غير موجود موافق موافق موافق عدم الموافقة غير موجود ممتنع غير موجود غير موجود غير موجود موافق موافق غير موجود موافق موافق موافق موافق موافق غير موجود موافق موافق موافق غير موجود غير موجود موافق غير موجود | موافق غير موجود موافق غير موجود عدم الموافقة ممتنع غير موجود موافق موافق غير موجود غير موجود موافق عدم الموافقة غير موجود عدم موافقة ممتنع موافق غير موجود ممتنع غير موجود غير موجود غير موجود موافق ممتنع عدم الموافقة عدم الموافقة عدم الموافقة موافق غير موجود موافق موافق موافق غير موجود موافق موافق غير موجود موافق موافق عدم الموافقة موافق موافق غير موجود موافق موافق موافق غير موجود |
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة
خرج من القاعة عند التصويت معتذر عن حضور الجلسة
خرج من القاعة عند التصويت
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة
معتذر عن حضور الجلسة |
مصدر مسؤول لـ المجتمع:
مهرجان تسويقي يشمل إقامة حفلات غنائية راقصة في الكويت
كتب: هشام الكندري:
أكد مصدر مسؤول لـ المجتمع أن هناك نية لإقامة مهرجان تسويقي في دولة الكويت كما هو معمول به في دولة مجاورة، ويشمل إقامة حفلات غنائية راقصة وسحوبات على كوبونات وغيرها، وذكر المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن رفض الحكومة لقانون منع الحفلات الغنائية وإسقاطه كان سببه عدم الوقوع في الحرج مع منظمي هذا المهرجان والذين يعدون لإقامته منذ أشهر، معتبرًا أن الحكومة تحركت بجدية لإسقاط القانون حتى يتسنى إقامة مثل هذه المشاريع مستقبلًا دون أن يكون هناك قانون يمنع ذلك، وبين المصدر أن الحكومة قد تسعى لوضع قانون آخر ينظم الحفلات، إلا أنه سيفشل كما فشل قانون الاختلاط في الجامعة حيث تقام بين الحين والآخر حفلات راقصة دون أي تدخل من قبل مسؤولي الجامعة، وأوضح المسؤول أن هدف المهرجان هو تنشيط السياحة في دولة الكويت كما هو معلن من قبل منظميه حيث ستجلب الفرق الموسيقية من كل مكان، وقد توضع بعض القوانين الصورية لمنع الحفلات الخارجة عن تقاليدنا وعاداتنا، واختتم المصدر حديثه بأن الحكومة المتمثلة بوزارة الإعلام ستقف ضد من يعمل لمنع هذه الحفلات والتي تعد في نظرها من الضروريات للترويج عن بلادنا كما ذكر ذلك أكثر من مسؤول في وزارة الإعلام.