العنوان في الصميم- منع الاختلاط في كلية الآداب!!
الكاتب عبد الرزاق شمس الدين
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1994
مشاهدات 83
نشر في العدد 1111
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 09-أغسطس-1994
القرار الشجاع والجريء الذي أصدره عميد كلية الآداب د. عبد الله
المهنا بفصل الطلبة عن الطالبات في كلية الآداب بجامعة الكويت اعتبارًا من بداية
العام الدراسي الجديد وهو قرار يستحق الإشادة والدعم والمؤازرة.
وسيتم تخصيص مبنى كلية الآداب في كيفان للبنات بينما يكون مبنى الشويخ
للطلبة، وقد لقي القرار التأييد من كثير من نواب مجلس الأمة، فقد أشادت اللجنة
التعليمية بالمجلس بقرار عميد كلية الآداب.
ورحب الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بالجامعة بالقرار، وبين أن أغلب
الطلبة والطالبات في الجامعة يرحبون بمنع الاختلاط.
والمطلوب من بقية عمداء الكليات في جامعة الكويت أن يحذوا حذو عميد
كلية الآداب، ويقوموا بعملية الفصل ومنع الاختلاط الذي عانت الجامعة منه كثيرًا
ولا زالت.
وإذا أردنا أن نلقي نظرة موضوعية على قرار منع الاختلاط فلننظر إلى
الدول الغربية العريقة المتحللة ومنها بريطانيا وأمريكا والتي تدرس الآن قرار فصل
الطلبة عن الطالبات في المدارس بعد أن تبينوا الآثار الاجتماعية السلبية المترتبة
على قضية الاختلاط بين الجنسين.
إن الذي يدخل كليات الجامعة اليوم، لا يدري هل هو في قاعات دراسة أم
في صالة لعرض الأزياء؟!!
وبعض الطالبات تبالغ في استخدام روائح العطور وارتداء أحدث الموديلات
الفرنسية والماكياج بألوان الطيف 7 بهدف الإثارة وجذب الأنظار، وفوق هذا وذاك هو
تشريع رباني وإلهي ينادي الله به قبل كل شيء بالابتعاد عن هذه المشكلة.
فالاختلاط -كما هو اليوم- دون شك هو باب للفتنة، وبعد ذلك فإن أغلب
الطلبة والطالبات وحتى الأساتذة في الجامعة يؤيدون منع الاختلاط وقد تجلى ذلك في
اللجنة التي شكلت من قبل إدارة الجامعة لدراسة إمكانية تطبيق نظام الفصل بين
الطلبة والطالبات في كلية الآداب وقد وافقت اللجنة على الفصل بالإجماع.
وهذا أكبر دليل على التأييد الكامل والكبير لقرار منع الاختلاط في
الجامعة.
وأخيرًا نتوجه بالشكر والتأييد للدكتور الفاضل عبد الله المهنا على
قراره الصائب ونتمنى أن يتكرر قراره في بقية كليات الجامعة.. والله المستعان!!
عبد الرزاق شمس الدين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل