العنوان المجتمع الثقافي.. العدد 1928
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر السبت 27-نوفمبر-2010
مشاهدات 57
نشر في العدد 1928
نشر في الصفحة 44
السبت 27-نوفمبر-2010
في الأدب العربي.. سرعة البديهة وقوة البيان
في تاريخ العرب والمسلمين مواقف غاية في الجمال والإبداع تجلت فيها سرعة البديهة في أسمى معانيها
عبد العزيز صالح العسكر
تميز العرب بسرعة البديهة، وزاد جمالها عندهم قوة العقل وسلامة الفطرة وحينما جاء الإسلام أمد العرب بثقافة وثروة علمية كان من نتاجها أدب عربي أصيل.
وفي تاريخ العرب والمسلمين مواقف غاية في الجمال والإبداع، وتجلى فيها سرعة البديهة في أسمى معانيها، ومن حق أجيال المسلمين اللاحقة أن تقرأ تلك المواقف وتعيها، ومن واجب الآباء والمربين أن يقدموها لهم.
وإن الباحث ليحار حينما يريد أن يختار منها ما يستشهد به على ما وصل إليه العرب من براعة في القول وحسن تصرف في الأزمات وقوة في الإقناع.. وتفوق على الخصم بالحجة والبرهان.. وهذه نماذج أحسبها من أجود ما قرأت من البيان العربي الأصيل، تتجلى فيها سرعة البديهة ويتألق فيها العقل العربي
ما بالها قطعت!
وقف أحد أصحاب الفكر الضال المشككين في تعاليم الإسلام وحدوده فقال: يد
ما بالها قطعت في ربع دينار ؟!
يقول: دية اليد نصف دية الرجل خمسمائة من الذهب، لماذا تقطع إذا سرقت ربع دينار ؟!
وكان يسمعه فقيه أديب شاعر، فرد علي هردًا مفحمًا مقنعًا بالوزن والروي نفسهما حيث قال: عز الأمانة أغلاها وأرخصها ذل الخيانة فافهم حكمة الباري كانت اليد غالية جدًا حينما كانت أمينة ...
أما حينما خانت فقد رخص ثمنها !!
والطين للإنبات والتكوين
وكان عمر بهاء الدين الأميري، شاعر الإنسانية المؤمنة يدرس في إحدى الجامعات وفي إحدى المحاضرات قام طالب ماركسي وأراد أن يحرج أستاذه فقال: ما تقول يا أستاذ في قول بشار بن برد
إبليس خير من أبيكم آدم فتميزوا يا معشر الأشرار
إبليس من نار وآدم طينة والطين لا يسمو سمو النار
فأجابه الأميري - على البديهة – وبسرعة:
إبليس من نار وآدم طينة والنار لا تسمو سمو الطين
فالنار تحرق نفسها ومحيطها والطين للإنبات والتكوين
فصعق الطلاب جميعهم، وأسقط في يد الطالب الماركسي وأخرس لسان
ألف دينار لمن يسأله عن أمه
ومن أروع ما قرأت من مواقف الفطنة والبلاغة ما روي من أنه جعل الرجل ألف درهم على أن يسأل عمرو بن العاص، وهو على المنبر عن أمه، فسأله، فقال:
هي سلمى بنت حرملة، تلقب النابغة من بني عنزة، ثم أحد بني جلان أصابتها رماح العرب طبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكه بن المغيرة، ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان، ثم صارت إلى العاص بن وائل، فولدت وأنجبت فإن كان لك جعل فخذه".
رضي الله عن عمرو بن العاص، فقد أجاب بشجاعة وأبان بوضوح وفطن بذكائه أن السائل قد دفع للسؤال .. فقال له بعد الإجابة: فإن كان لك جعل أي وعد عند من دفعك للسؤال فخذه.
ما أحسن ساعدك
وما أجمل جواب جارية في ردها على من نظر إليها فقال: يا جارية، ما أحسن ساعدك فقالت: أجل، لكنه لم تختص به، فغض بصر جسمك عما ليس لك لينفتح بصر عقلك فترى ما لك .
وفي أحاديث الشعراء وأعلام البيان العربي درر من القول يحسن بنا أن تنهل من معينها ونتفيا ظلالها ونشم عبيرها علنا بأصحابها نقتدي وبهداهم نهتدي.
ثلاثة تسرق الدنيا بهجتهم يروى أنه اجتمع الشعراء بباب المعتصم فبعث إليهم من كان منكم يحسن أن يقول مثل قول منصور النمري في أمير المؤمنين الرشيد:
إن المكارم والمعروف أودية أحلك الله منها حيث تجتمع
إذا رفعت أمرًا فالله رافعه ومن وضعته من الأقوام فاتضع
من لم يكن يأمين الله معتصمًا فليس بالصلوات الخمس ينتفع
إن أخلف الغيث لم تخلف أنامله أو ضاق أمر ذكرناه فيتسع
فليدخل فقال محمد بن وهب فينا مني قول خيرًا منه وأنشد:
ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتهم شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر
يحكي أفاعيله في كل نائبة الغيث والليث والصمصامة الذكر
فأمر بإدخاله وأحسن صلته .
لقد عشت حميدًا
وفي أخبار الأحنف بن قيس يرحمه الله نماذج من ذلك رائعة، ولكن تاج تلك النماذج ما روي من قول زوجته فيه، فقد أورد القيرواني في خبر موت الأحنف ما نصه: «مات الأحنف ابن قيس بالكوفة، فمشى مصعب بن الزبير في جنازته بغير رداء وقال: اليوم مات سر العرب فلما دفن قامت زوجته على قبره فقالت:
لله درك يا أبا بحر ماذا تغيب منك في القبر؟«
لله درك أي حشو ثرى أصبحت من عرف ومن نكر
إن كان دهر فيك جر لنا حدثا به وهنت قوى الصبر
فلكم يد أسديتها ويد كانت ترد جرائر الدهر
ثم انصرفت فسئل عنها، فإذا هي امرأته وابنة عمه، فقال الناس ما سمعنا كلام امرأة قط أبلغ ولا أصدق منه.
هذا هو الأحنف الذي ملأ زمانه مجدًا، واكتسب من الناس - جميعهم - حمدًا، ولكنه بنى ذلك بخلقه وعلمه وحلمه وسمو نفسه، مع أن نسبه وشكله لم يكن مما يفخر به ضعاف النفوس والعقول، وانظر هذا الخير الذي يحمل أجمل العبر من حياة ذلك العربي الأصيل.
قال القيراوني: «وكان الأحنف قد قدم الكوفة في أيام مصعب بن الزبير، فراه رجل أعور دميما قصيرًا أحنف الرجلين، فقال له: يا أبا بحر، بأي شيء بلغت في الناس ما أرى«
فوالله ما أنت بأشرف قومك، ولا أجودهم ؟! فقال: »يابن أخي، بخلاف ما أنت فيه، قال: وما هو؟ قال: تركي من أمرك ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا تتركه«.
بمثل هذا الأمير الشجاع الفصيح الحليم تفخر الأمة، ومن دروس حياته وبطولته وبخمس وسبعين سنة عاشها تعرف مواطن التألق والتميز والنجاح في ميادين الشرف باللسان والسنان".
إليك لجوئي يا إلهي .. !
شعر: د. عدنان على رضا النحوي
إليك لجوئي يا إلهي وتوبتي على خشية لله تشفق عندها أحاطت بي الآلام من كل جانب كان ميادين الحياة بلاؤها وشدة خوفي من ذنوبي تشدني
| وإني أواب إليك وتائق دموع وقلب في رجائك خافق وأطبق منها كل ما هو طارق بلاء وهم من حوالي لاحق إلى الله! أرجو رحمة لا تفارق |
تلفت كي ألقى هنالك فرجة فليت يد الإنسان مدت وأسعفت سوى عصبة الإيمان والصدق والوفا فلم ألق إلا رحمة الله أشرقت وفضل من الرحمن يحنو وينجلي فكم فرجة قد فتحت ومنافذ
| أمر وأنجو عندها وأفارق وليت رفيق الدرب ظل يرافق يقوم بها عهد مع الله صادق علي، ونور من هدى الله دافق وعون من الرحمن ماض ولاحق فتنزاح عن دربي بذاك العوائق |
إليك لجوئي يا إلهي وتوبتي أشق بأناتي الليالي ورهبتي وأنت عليم بالسرائر كلها وما سوف يأتي بعد ذلك كله وانك تقضي في المواقع كلها على قدر ماض على الخلق كلهم وإنك تعفو عن عبادك رحمة غفور رحيم واسع العفو قادر وكل بعدل من قضائك بالغ فهذا تقي إن هديت برحمة وآياتك الكبرى على الناس حجة على فطرة سويت يا رب فيهم | لتجلي مع الأيام فيها الحقائق وطول دعائي بين جنبي خافق لما كان من يومي وما هو سابق من الغيب ما يخفى وما هو لاحق على حكمة تجلى، وعدلك صادق يدير شؤون الكون والناس خالق وعفوك ماض في العباد وناطق تهب لتلقى العفو منك الخلائق لما أنت تقضيه وما أنت فالق وآخر في درب الغواية فاسق تقوم فلا تخفى لديها الحقائق ليبصر كل الناس ما هو صادق |
وأنت وليي يا إلهي فنجني إليك لجوئي يا إلهي وانني | إذا دار كيد من حوالي خانق لعفوك ساع أو لبابك طارق |
تطور ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة التركية..
اللغة العربية كانت لغة العلم في المدارس العثمانية
الشاعر الإسلامي محمد عاكف ترجم القرآن الكريم أثناء وجوده بمصر وعندما علم أن الحكومة التركية تريد أن يقرأ الناس بالترجمة في الصلاة لم يرسلها إلى تركيا وأوصى بإحراقها بعد موته
في عهد السلطان عبد الحميد الثاني عام ١٩٠٨ م أجاز علماء كثيرون ترجمة معاني القرآن إلى اللغة التركية
وقف العلماء بالمرصاد لمن أراد اعتماد القراءة بالترجمة في الصلاة بدلًا من القرآن.. ومنهم الشيوخ مصطفى صبري أفندي ورشيد رضا و محمد شاكر وحسنين مخلوف
»أ. د. صدر الدين بن عمر كوموش«
بعد قرن واحد من تأسيس الدولة العثمانية (۱۲۹۹م) بدؤوا يفسرون القرآن ويترجمونه باللغة التركية وهنالك نسخ من هذه الترجمات في مكتبات إسطنبول و »بروسه»، وغير ذلك من مكتبات الأناضول.
العربية لغة العلم
في عهد التنظيمات أشرنا آنفًا إلى أن اللغة العربية كانت لغة علم في المدارس العثمانية، وأنهم بدؤوا يفسرون القرآن ويترجمون بها، غير أن هذا لم يقبل في التنظيمات: لأن الأتراك كانوا يريدون أن يفهموا معاني القرآن الكريم ويدرسوا أبناءهم بلغتهم، ولكن منعوا من ترجمة القرآن مخافة القراءة بها في الصلوات، وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني بعد المشروطية الثانية »۱۹۰۸م« جوز علماء كثيرون ترجمة معاني القرآن إلى اللغة التركية، منهم شيخ الإسلام موسى كاظم وأحمد جودت باشا وبركت زاده إسماعيل حقي، حتى أن أحمد جودت ترجم آيات كثيرة من سورة «يوسف»، وسري باشا فسر سورة الفرقان، وترجمها في مجلدين، وسورة يوسف، في ثلاثة مجلدات ولشيخ الإسلام موسى كاظم ترجمة وتفسير باسم «صفوة البيان في مجلد، يحتوي تفسير سورة الفاتحة والبقرة فقط، وبركت زاده ترجم القرآن بتمامه باسم أنوار القرآن«
قراءة الترجمة في الصلاة
ومن الناس من كان يريد قراءة ترجمة القرآن في الصلاة، ولكن بعض العلماء عارضوا ذلك معارضة شديدة، وعلى رأسهم شيخ الإسلام مصطفى صبري أفندي.
وهذه المناقشة التي ظهرت في تركيا انتشرت في بلدان العالم الإسلامي ولا سيما في مصر لأنها مهيأة لمناقشة هذه المسائل أكثر من بلدان أخرى من العالم الإسلامي فقد ألف محمد فريد وجدي كتابًا باسم الأدلة العلمية على جواز ترجمة معاني القرآن إلى اللغة الأجنبية.. وهو يتحدث عن حركة ترجمة القرآن وقراءتها في الصلاة ويدافع عنها .
وكان شيخ الإسلام مصطفى صبري آفندي ورشيد رضا يهاجمان هذه الحركة ويردان على فريد وجدي وأمثاله في كتبهما ومقالاتهما، وألف علماء مصريون آخرون كتبًا ورسائل في هذا الموضوع، منهم محمد شاكر، وله القول الفصل في ترجمة القرآن الكريم والمحمد حسنين مخلوف رسالة في حكم ترجمة القرآن الكريم وقراءتها وكتابتها بغير اللغة العربية و محمود شلتوت في ترجمة القرآن ونصوص العلماء فيها ومصطفى المراغي بحث في ترجمة القرآن الكريم، ولعلماء آخرين في مصر آثار قيمة ومختلفة في هذا الموضوع.
فهؤلاء العلماء يعتقدون أن الترجمة لا تقوم مقام الأصل، ولا سيما ترجمة القرآن لأنه كلام إلهي يحتوي معاني كثيرة ومختلفة والترجمة لا يمكن أن تحتوي هذه المعاني وبها تضيع معاني كثيرة، وهو أيضًا معجزة لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثله تأليفًا أو ترجمة، ومع ذلك كانوا يعتقدون لزوم الترجمة التفسيرية كي يفهم الناس ما في كتاب الله ولا سيما الشيخ المراغي الذي ألح على ضرورة ترجمة القرآن إلى اللغات الأجنبية للتعليم والتربية لأنهم لا يفهمون اللغة العربية.
في عهد الجمهورية: وبعد إعلان الجمهورية إنتشرت ترجمات عديدة في زمان قليل، ولكن لم يكن للمترجمين أهلية لهذا العمل لأنهم كانوا لا يجيدون العربية ولا يعرفون العلوم الإسلامية بالقدر الكافي وبعضهم كانوا يترجمون من ترجمة إنجليزية أو فرنسية، واستمرت هذه الحالة إلى أن أزعجت النواب حتى أخذوا يتدخلون في المسألة
وكانت إنفعالات الشعب شديدة، ولذلك قرر مجلس النواب ترجمة القرآن الكريم وتفسيره بحيث يعدان للناس بإشراف رئاسة الشؤون الدينية، وبعد التحري كلف بالتفسير محمد حمدي بازير، وكلف بالترجمة محمد عاكف: لأن محمد عاكف شاعر الإسلام كان أنسب لهذا العمل، وكان عاكف يجيد العربية والتركية أيضًا، وهو رجل متدين ذو ثقافة في العلوم الإسلامية، وكان قد ترجم قبل هذا بعض الآيات القرآنية نظمًا ونثرًا، وقد قرر مع بعض أصدقائه ترجمة معاني القرآن الكريم وترجموا سورة الفاتحة..
ترجم عاكف وهو في مصر القرآن الكريم ببلاغته وفصاحته، ولكن لما سمع أن الحكومة في تركيا تريد أن يقرأ الناس بالترجمة في الصلاة بدلًا من القرآن لم يرسلها إلى تركيا وأوصى بإحراقها بعد موته وأحرقت كما أوصى، وكلف بالترجمة أيضا العالم الكبير محمد حمدي بازير، وقد أكمل الترجمة والتفسير وطبعت ترجمته سنة ١٩٣٥ - ١٩٣٨م في تسعة مجلدات.
ترجمات القرآن بالحروف اللاتينية
ألف الأتراك آثارا كثيرة بالحروف الأويجورية والعربية، كما ترجموا معاني القرآن الكريم بهما، وبعد تأسيس الجمهورية التركية تركت الحروف العربية وأخذت بدلًا منها الحروف اللاتينية سنة ١٩٢٨م، وبعد ذلك أصبح يترجم القرآن بالحرف اللاتيني والترجمة الأولى بهذا الحرف كانت ترجمة إسماعيل حقي الإزميري باسم معاني قرآن ثم كثرت ترجمات معاني القرآن وبلغت أعدادًا كثيرة لا نستطيع إحصاءها.
وفي تركيا تزداد ترجمات معاني القرآن الكريم يومًا بعد يوم، وفي كل سنة تلتحق ترجمة واحدة أو أكثر بالترجمات الموجودة حتى انتشرت في الأيام الأخيرة عن طريق الأشرطة المسموعة »الكاسيت«، وجدير بالذكر أن القرآن الكريم ترجم إلى لغات آسيا الوسطى وفسر بها مثل اللغات التاتارية والآذرية، والأوزبكية، والقازاقية، وللشيخ خليفة التاي ترجمة باللغة القازاقية. وهذه الترجمة طبعت من قبل IRCICAبإسطنبول سنة ١٩٩٠م.
ثانيا: ترجمات التفاسير إلى اللغة التركية
ترجم القرآن الكريم مع التفاسير الواضحة إلى اللغة التركية، والعلماء الأتراك المسلمون لم يكتفوا بترجمة معاني القرآن إلى لسانهم فقط بل بدؤوا بترجمة التفاسير المؤلفة قبلهم باللغة العربية إلى جانب ما القوه هم أنفسهم باللغة العربية إلى اللغة التركية، وفي هذا المنهج يتم تفسير الآية الكريمة بالجمل الطويلة، وهذه بعض أسماء كتب التفسير المترجمة، وهي كالآتي:
تفسير القرآن:
لأبي الليث نصر بن محمد بن أحمد السمرقندي الحنفي المتوفى سنة »٣٧٣هـ / ١٩٣٣م«، وسبب ترجيحهم له: أن مفسره تركي الأصل، وحنفي المذهب وهو من جهة أخرى متوسط الحجم وعبارته واضحة.
ترجم هذا التفسير ثلاث مرات من قبل ثلاثة أشخاص: الشهاب أحمد بن محمد الحنفي الشهير به عربشاه »المتوفى سنة ٨٥٣ هـ / ١٤٥٠م« بالعنوان نفسه، وموسى الإزنيقي المتوفى سنة »١٣٣ هـ / ١٤٣٠م«.
والمترجم الثالث وتاريخ ترجمته مجهول إلا أن اسم ترجمته معلوم هو جواهر الأصداف.
التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب
لفخر الدين الرازي قام بترجمة بعض أجزائه سري باشا الكريدي تحت عنوان سر القرآن
المواهب العلية
لحسين بن علي الكاشفي المتوفى سنة »٩٠٣هـ / ١٤٩٨م«ترجم من قبل أبي الفضل محمد بن إدريس البدليسي أولًا، وتمت ترجمته في السنة التي توفي فيها، ثم من قبل إسماعيل فروخ أفندي »المتوفى سنة ١٣٥٦هـ / ١٨٤٠م« تحت عنوان تفسير المواهب.
التبيان في تفسير القرآن:
لخضر بن عبد الرحمن الأزدي المتوفى سنة » ٧٧٣هـ« » ۱۳۷ م «ترجم من قبل محمد التفسيري العينتابي الشهير بدباغ زاده.
التأويلات النجمية الكبرى
لأبي الجناب أحمد بن عمر نجم الدين المتوفى سنة »٦١٨هـ / ١٢٢١م«ترجم مختصرًا من قبل شاه محمد بن أحمد بن أحمد المناستري المتوفى سنة »١٠٥٢هـ / ١٦٤٢م«.
التبيان: لنشوان بن سعيد بن سعد بن أبي حمير »المتوفى سنة ٥٧٣هـ / ١١٧٨م«. ترجم من قبل محمد بن الدباغي السواسي من علماء عهد السلطان محمد الرابع العثماني.
فتح الرحمن: لقطب الدين أحمد بن عبد الرحيم شاه ولي الله الدهلوي المتوفى » ـ ١١٧٦/ ١٧٦٢م« هذا الكتاب مؤلف باللغة الفارسية ترجم من قبل محمد خير الدين خان الهندي الحيدرآبادي تحت عنوان: كتاب التفسير الجمالي على التنزيل الجلالي.
تفسير القرآن العظيم أو تأويلات قاشانية لكمال الدين عبد الرزاق القاشاني السمرقندي »المتوفى سنة ٨٨٧هـ / ١٤٦٨م« ينسب هذا التفسير إلى الشيخ ابن عربي »المتوفى سنة ٦٣٨هـ / ١٢٤٠م«، ترجم من قبل علي رضا طوقسان يدي تحت عنوان «ترجمة تفسير القاشاني».
في ظلال القرآن لسيد قطب
»المتوفى 9 أغسطس ١٩٦٦م«، ترجم من قبل أمين سراج وإسماعيل حقي شنكولار والدكتور بكر قارليغا بالعنوان نفسه.
تفسير آيات الأحكام
لمحمد علي السايس ترجمة نعيم أردوغان وإحسان طوقصاري.
تفسير القرآن العظيم
لأبي الفداء إسماعيل بن كثير، ترجم من قبل الدكتور بكر قارليغا، والدكتور بدر الدين جتين أر.
خلاصة البيان في تفسير القرآن:
وهو تفسير، كبير الحجم، ألف باللغة التركية، ويتميز بنقل معلومات وجيزة عن التفاسير المعتبرة، مثل: تفسير الطبري والكشاف، ومفاتيح الغيب، كما يتميز بالإشارة إلى نقاط تتطلب الدقة، وهذا التفسير الذي تم تأليفه في سنة ١٩١٥م لم يكتمل طبعه إلا في سنة ١٣٤١هـ / ١٩٢٢م، وقد طبع أربع مرات في سنوات ۱۹۱۵ و ۱۹۲۳م، ومؤلف هذا التفسير هو العلامة الشيخ محمد وهبي أفندي » ١٨٦١ - ١٩٤٩م« .