; فلسفة التدافع السلمي لا الصراع القتالي | مجلة المجتمع

العنوان فلسفة التدافع السلمي لا الصراع القتالي

الكاتب د. محمد عمارة

تاريخ النشر السبت 26-مايو-2007

مشاهدات 1

نشر في العدد 1753

نشر في الصفحة 36

السبت 26-مايو-2007

الفاتيكان.. والإسلام (1)

فلسفة التدافع السلمي لا الصراع القتالي

تميز الإسلام بأن جعل القتال الاستثناء وليس القاعدة.. كما حث على الصفح والعفو في ذروة الانتصار

الدولة الإسلامية تحت القيادة النبوية قاتلت.. دفاعًا عن الدين ضد الذين فتنوا المسلمين في دينهم وأخرجوهم من ديارهم

الدين الخاتم سن دستورًا أخلاقيًا للقتال قبل أربعة عشر قرنا من معرفة البشرية المواثيق الحروب

دراسة بقلم: د. محمد عمارة

إن وقائع التاريخ الإسلامي وحقائقه. وهي وقائع وحقائق.. وليست نظريات.. تقول إن الدعوة الإسلامية قد مكثت بمكة ثلاثة عشر عامًا. أي أكثر من نصف عمر هذه الدعوة. يتحمل أهلها كل صنوف العذاب والتعذيب والحصار والفتنة في الدين، دون أية مقاومة مادية لهذا العذاب والتعذيب...

بل إن رسول الإسلام صلي الله عليه وسلم  كان يدعو للذين ينزلون به وبالمؤمنين هذا العذاب فيقول: «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون!!».

·       وإن الهجرة الإسلامية من مكة إلى المدينة. وكذلك الهجرات التي سبقتها إلى الحبشة. كانت تهجيرًا قسريًا واضطراريًا. وإخراجًا من الديار. وليست خروجًا طوعيًا. وأنها قد تقررت وتمت عندما بلغ التأمر الوثني ذروته بقرار ملأ قريش وصناديد الشرك أن يسجنوا رسول الله  صلي الله عليه وسلم أو يقتلوه، أو يخرجوه من وطنه: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ   (الأنفال: 30)، وجميعها خيارات تعني الإعدام... فالسجن إعدام معنوي.. وكذلك الإخراج من الديار، إعدام بالحرمان من المجال الحيوي للحياة

·       وإن الدولة الإسلامية - تحت القيادة النبوية. إنما مارست القتال دفاعًا عن الدين ضد الذين فتنوا المسلمين في دينهم: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ  (البقرة: 191)  وضد الذين استفزوا المسلمين فأخرجوهم من ديارهم.. والإخراج من الديار معادل للقتل والإعدام ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (النساء: 66). ولذلك جاء الإذن بالقتال صدًا للعدوان  الذي مارسه المشركون، ورفعًا للظلم الذي وقع بالمسلمين المظلومين: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج:39ـــ40).

بل وانحصر هذا القتال الإسلامي في صد هذا العدوان على الدين والوطن، فقط لا غير ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (الممتحنة:7- 9).

·       وفي هذا القتال الدفاعي - الذي دارت أغلب معاركه حول «المدينة» عاصمة الدولة الإسلامية - دفاعًا عن الدين والوطن ضد المشركين الذين زحفوا للعدوان عليهما. سن الإسلام دستورًا أخلاقيًا للقتال. قبل أربعة عشر قرنًا من معرفة البشرية لمواثيق أخلاقيات القتال - فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : «اغزوا باسم الله في سبيل الله، تقاتلون من كفر بالله. أي من المشركين المعتدين. لا تغلوا. أي لا تخونوا. ولا تغدروا، ولا تمثلوا. أي لا تمثلوا ببدن الخصم بعد قتله. ولا تقتلوا وليدًا» ونهى رسول الله  صلي الله عليه وسلم عن قتل النساء والولدان (رواه مالك في الموطأ. ومسلم في الصحيح). ولقد صاغ الراشد الأول أبوبكر الصديق 51 ق هـ - 13هـ / 573. 634م) هذا الدستور لأخلاقيات القتال في وصاياه العشر لقائد جيشه «يزيد بن أبي سفيان» (18هـ. 639م) وهو ذاهب إلى الشام التحرير أرضها وشعبها من الاستعمار الروماني، فقال له:

«إنك ستجد قومًا زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فذرهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له.. وإني موصيك بعشر

1-  لا تقتلن امرأة...

2 - ولا صبيًا..

3 - ولا كبيرًا هرمًا...

4 - ولا تقطعن شجرًا مثمرًا...

5- ولا تخرين عامرًا...

6 -ولا تعقرن شاة ولا بعيرًا إلا لماكلة...

7 - ولا تحرقن نخلًا...

8 - ولا تغرقنه...

9 - ولا تغلل...

10 - ولا تجبن..»- (رواه مالك في الموطأ)..

·       لقد جاء الإسلام رافضًا فلسفة «الصراع» في حل المشكلات.. لأن الصراع يفضي إلى أن يصرع الطرف القوي الطرف الضعيف  ويتفرد بالميدان، فتطوى صفحة التنوع والتعدد والاختلاف، التي جعلها الإسلام سنة من سنن الله التي لا تبديل لها ولا تحويل.. واختار الإسلام سنة «التدافع» بدلًا من سبيل «الصراع».. والتدافع حراك اجتماعي، يعدل المواقف، ويعيد التوازن إلى العلاقات، مع الحفاظ على سنة التنوع والتمايز والتعدد والاختلاف ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ  وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ  (فصلت: 33ـ34).

وفي إطار فلسفة «التدافع السلمي» لا «الصراع القتالي» عرض الإسلام على الشرك الوثني فتح الأبواب الحرية الدعوة إلى الدين: كل دين: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ  وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (الكافرون:1-6)، ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (الكهف: 29). وفي إطار هذه الفلسفة قسم الإسلام الشرك والمشركين إلى ثلاثة أقسام:

 1 - المشركون المحايدون الذين لم يحددوا موقفًا من الإسلام.. لأنهم لم يعرفوا حقيقته.. وهؤلاء لهم حقوق المعرفة والعلم.. وحرية اتخاذ الموقف الذي يريدون من المشركين. ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ   (التوبة: 6).

2- والمشركون المعاهدون للمسلمين: الذين لم ينقضوا عهودهم ولم يغدروا بما عاهدوا عليه، وهؤلاء لهم الوفاء بالعهود والعقود: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (التوبة: 4).

3- المشركون الذين نقضوا عهودهم: مع المسلمين واعتدوا على المؤمنين... وفتنوهم في دينهم... وأخرجوهم من ديارهم.. وهؤلاء هم. فقط - الذين مارس المسلمون ضدهم القتال الدفاعي لرد يرقبون في العدوان.. فهؤلاء هم الذين﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (التوبة: 10)، ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (التوبة: 13)، ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (البقرة: 190)، ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (البقرة: 194)..

·       ومع هذا الموقف الإسلامي الرافض «لفلسفة الصراع».. والداعي إلى «التدافع السلمي».. تميز الإسلام بجعل القتال الاستثناء.. وليس القاعدة.. والضرورة التي تقدر بقدرها.. بل وجعله الاستثناء المكروه... ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ   (البقرة: 216).. وأكدت السنة النبوية هذه الحقيقة بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم : «لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاثبتوا، وأكثروا ذكر الله» (رواه الدارمي).

كما سن سنن التواضع لله.. والصفح والعفو في ذروة لحظات الانتصار على الأعداء الذين امتلأ تاريخهم مع الإسلام

والمسلمين بالإساءات والثارات.. فدخل رسول الله صلي الله عليه وسلم  مكة يوم الفتح الأكبر ساجدًا لله على راحلته!!.. وقال لأهلها. يومئذ سنة 8هـ، الموافق 629م. وكثيرون منهم لا يزالون على شركهم.. «اذهبوا فأنتم الطلقاء!!»

·       ومع كل هذه الفلسفات الإسلامية التي حكمت علاقات الدعوة الإسلامية بالآخرين.. ومع هذه الضوابط الأخلاقية التي حكمت القتال الدفاعي الذي اضطر الفاتيكان والإسلام إليه المسلمون دفاعًا عن الدين والوطن.. بل وبسبب كل ذلك.. فإن ضحايا جميع الغزوات التي حدثت على عهد الدولة النبوية، وهي عشرون غزوة وسرية.. في تسع سنوات. لم يتجاوزوا (386) قتيلًا من الفريقين.. قتلى المشركين وشهداء المسلمين!! بينما بلغ ضحايا الحروب الدينية في أوروبا. بين الكاثوليك- سلف عظيم الفاتيكان-  وبين البروتستانت. عشرة ملايين - وفق إحصاء الفيلسوف الفرنسي «فولتير» (1694. 1778م) - أي 40% من شعوب وسط أوروبا!! إن حقائق الدراسة الميدانية لضحايا جميع الغزوات الدفاعية - في عهد النبوة. لتبدد ذلك الوهم الكبير الذي يتحدث أصحابه عن انتشار الإسلام بالسيف... والجدول المنشور في الصفحة السابقة يبين الغزوات الإسلامية.. وتعداد ضحاياها الذين لا يبلغون تعداد ضحايا حادث من حوادث المرور في بلد صغير!!

فأين هذا السيف الذي يتحدث عنه بابا الفاتيكان.. ويقول إنه العمل السيئ والشرير واللاإنساني الذي جاء به رسول الإسلام  صلي الله عليه وسلم؟!.. وجعله أداة لنشر الإسلام!!...

·       ومع كل هذه الحقائق التاريخية... وشهادات غير المسلمين من أعلام الشرق والغرب. تاريخيًا.. وحتى عصرنا الراهن. على الانتشار السلمي للإسلام.. وبسبب عقلانيته الفريدة والمتميزة.

فهلا سأل بابا الفاتيكان نفسه. وهو الخائف من انتشار الإسلام في عقر داره الأوروبية والخائف من تحول أوروبا إلى جزء من دار الإسلام في هذا القرن الواحد والعشرين...

هلا سأل الرجل نفسه عن «السيف» الذي ينتشر به الإسلام في أوروبا هذه الأيام؟!

إن سيوف العالم الإسلامي إما محطمة.. أو يعلوها الصدأ في الأغماد وإن سيوف الحضارة المسيحية الغربية مغروسة في الكثير من رقاب المسلمين وإن أرض الإسلام تنتشر فيها عشرات القواعد العسكرية الغربية وإن البحار والمحيطات الإسلامية تحتلها الأساطيل الحربية الغربية ومع كل هذه الغيبة لسيوف الإسلام... وكل هذا الطغيان السيوف الغرب حتى على أرض الإسلام... تنفتح القلوب والعقول.... في عقر دار البابا. أمام الإسلام...

هكذا يصنع الإسلام اليوم.. وهكذا كان صنيعه في التاريخ.. وهكذا سيصنع غدًا. بإذن الله. يا عظيم الفاتيكان!.

الرقم

١

٢

٣

٤

٥

٦

٧

٨

٩

١٠

١١

١٢

١٣

١٤

١٥

١٦

١٧

١٨

١٩

٢٠

الغزوة

بعث عبد الله بن جحش

غزوة بدر

غزوة السويق

بعث كعب بن الأشرف

غزوة أحد

غزوة حمراء الأسد

بعث الرجيع

بعث بئر معونة

غزوة الخندق

غزوة بني قريظة

بعث عبد الله بن عنيك

غزوة ذي قرد

 غزوة بني المصطلق

 غزوة خيبر

غزوة وادي القري

 غزوته مؤته

 فتح مكة

 غزوة حنين

 غزوة الطائف

 تبوك

عدد قتلى المشركين

١

٧٠

٠

١

٣٢

١

٠

٠

٣

٦٠٠(١)

١

١

٠

٢

٠

٠

١٧

٨٤

٠

٠

عدد شهداء المسلمين

٠

١٤

٣

٠

٧٠

٠

٧

٢٧

٦

٠

٠

٣

١

٢٠

١

١١

٣

٤

١٣

٠

تاريخ الغزوة

سنة ٢هـ

سنة ٢هـ

سنة ٢هـ

سنة 3هـ

سنة 3هـ

سنة 3هـ

سنة 3هـ

سنة ٣هـ

سنة 5هـ

سنة 5هـ

سنة ٥ هـ

سنة ٦هـ

سنة ٦هـ

سنة ٧هـ

سنة ٧هـ

سنة 8هـ

سنة ٨هـ

سنة 8هـ

سنة ٨هـ

سنة 8هـ

ملاحظات

المجموع الكلي

من الجانبين

٣٨٦(٢)

المجموع

٢٠٣

۱۸۳

سنة 9هـ

جدول بعدد القتلى في معارك المسلمين

هامشا الجدول

(۱) هؤلاء قتلوا بالتحكيم جزاء الخيانة فلا يحسب عددهم في ضحايا القتال

(۲) ابن عبد البر الدرر في اختصار المغازي والسير تحقيق د. شوقي ضيف طبعة القاهرة، سنة ١٩٦٦م.

 

المجتمع

مجلة المسلمين الأولى

في أنحاء العالم

متوافر الآن

المجلدان ٦٩ / ٧٠

احرص على اقتنائهما

قبل نفاد الكمية

سعر النسخة

داخل الكويت ٥ د.ك

خارج الكويت ٦ د.ك

شاملة الشحن

للاستفسار:

ت: ٢٥٦٠٥٢٥ - ٢٥٦٠٥٢٦ فاكس: ٢٥٢١٨٢٦ - ٢٥٦٠٥٢٤ قسم الاشتراكات والتوزيع

 

الرابط المختصر :