; فلسطين- زوجة الشهيد الرنتيسي: المرأة الفلسطينية ملهمة المقاومة | مجلة المجتمع

العنوان فلسطين- زوجة الشهيد الرنتيسي: المرأة الفلسطينية ملهمة المقاومة

الكاتب صباح محمد

تاريخ النشر السبت 05-مايو-2007

مشاهدات 47

نشر في العدد 1750

نشر في الصفحة 20

السبت 05-مايو-2007

  • بجانب تربية وتقديم الشهداء.. تفننت في تغيير وجه الحصار الصهيوني

ضاعفت زوجة الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي من جهودها ومشاركتها بعد استشهاد زوجها، حاملة رسالة أسد فلسطين وشيخها، وكثفت وجودها لخدمة المرأة الفلسطينية، مؤمنة بأنها كل المجتمع كما قال الشيخ الشهيد أحمد ياسين- يرحمه الله.. ووسط الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية منذ تولي حماس السلطة، وتشديد الاحتلال عدوانه على الفلسطينيين.. ناضلت «أم محمد» لتقوية البناء الداخلي الفلسطيني ورفع المعاناة عن البيوت التي تئن ليل نهار، مستبشرة خيرًا بما احتفظت به كنغمة رنين لهاتفها المحمول، وهو القول الخالد لأسد فلسطين: «سننتصر يا بوش، سننتصر يا شارون»

 في حديث خاص بـ«المجتمع» استعرضت أم محمد الرنتيسي مقومات صمود الأسرة الفلسطينية في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة، وجهود العمل المؤسساتي الخيري بوصفها مديرة مؤسسة المجمع الإسلامي- القسم النسائي... فإلى الحوار: 

  • برأيك ماذا قدمت المرأة الفلسطينية للمقاومة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها القضية الفلسطينية؟

-لم يفرق الاحتلال في عدوانه بين المرأة والرجل والطفل، فمنذ بدء الاحتلال يعاني البيت الفلسطيني مرارة الاحتلال، لكن الحقيقة التي لا بد من الإقرار بها أن المرأة الفلسطينية أثبتت أنها قادرة على التأقلم مع الظروف الاقتصادية الصعبة، والثبات أمام المحن وتقوية أبنائها وزوجها في مواجهة هذه الظروف، واستطاعت المرأة الفلسطينية بقوتها النفسية أن تواجه تلك الظروف.. لذلك فإن للمرأة الفلسطينية دورًا فعالًا في مواجهة هذه المعاناة الاقتصادية.

 وهي كلمة السر في ثبات شعبنا الفلسطيني حتى وقتنا هذا، وهذا شيء يزعج أعداءنا لأنهم كانوا يستهدفون هزيمة الشعب الفلسطيني نفسيًّا.

  • بوصفك مديرة مؤسسة المجمع الإسلامي-القسم النسائي.. كيف تباشر المؤسسات الخيرية عملها في ظل الحصار الغاشم؟
  • شيء طبيعي أن أعداءنا إذا وجدوا منفذًا للشعب الفلسطيني حاولوا إغلاقه للتضييق علينا، لكن بحمد لله لم تقدم المؤسسات الإسلامية من أهل الخير من داخل فلسطين، هناك من أصحاب رؤوس الأموال من يبذلون من التبرعات ما استطاعوا، لجعل تلك المؤسسات تستمر في عملها الخيري، علاوة على دعم أهل الخير من العرب والمسلمين في أنحاء العالم.
  • ماذا عن النشاط النسائي في العمل الخيري الفلسطيني؟
  • العمل النسائي الإسلامي له دور فاعل في العمل الخيري، لا ينفصل عن عمل الرجل بل هو متكامل في المؤسسات الإسلامية، لدعم الثبات الفلسطيني على مستوى البيوت والأسر، ويفوق دور المرأة بشكل عام دور الرجل: لأنها هي التي تستطيع أن تدخل البيوت وترى وضع البيت في الداخل أكثر من الرجال، وهذا ما يدعم العمل الخيري ماديًّا ومعنويًّا.
  • وماذا عن المؤسسات النسوية التي تدعو لحقوق المرأة على الطريقة الغربية في فلسطين؟

-إذا تكلمنا عن المؤسسات فلعلك تقولين إنها كثيرة، لكنني لا أجد هذه الكثرة لتلك المؤسسات، لأنني من خلال اختلاطي بالمجتمع أرى أن المرأة الفلسطينية بصفة عامة خيارها الإسلام إلا القليل النادر من اللاتي حملن هذا المنهاج، وستجدين أن المرأة الفلسطينية تفهم إسلامها، وهذا ينطبق على معظم الفلسطينيات، فهن يرفضن وبشدة بل يستهجن تلك الدعوات التي تقوم على فكرة العداء بين الرجل والمرأة لأن المرأة الفلسطينية أصبحت واعية بحقوقها في كل المجالات، فليست بحاجة للمطالبة بالحقوق ثم أقول للمرأة التي تطالب بحقوقها وتحمل وتتبضع أفكارًا غربية: المجتمع المسلم ليس مجتمع رجال ولا مجتمع نساء، وإنما هو مجتمع متكامل من الرجال والنساء على السواء، فلا يصح للرجل أن يستغل المرأة. كذلك لا يصح للمرأة أن تتخذ الرجل عدوًّا لها.

  • في الختام.. ماذا تقولين للشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي؟
  • أقول له: إن كلماتك المدوية التي قلتها وأصبح يتغنى بها أبناء الشعب الفلسطيني، وهي: «سننتصر يا بوش سننتصر يا شارون» بدأت بشائرها تظهر، ونعلم أنك قلتها من منطلق الثقة بالله القائل في كتابه: ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ  ( آل عمران :126)، هذه مبشرات النصر يا أبا محمد، ومبشرات الطريق الذي سرت عليه أنت وشيخنا أحمد ياسين.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1