العنوان عبر الإنترنت.. أعلن اليهود حربهم على الإسلام
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1997
مشاهدات 68
نشر في العدد 1258
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 15-يوليو-1997
لم تكن الجريمة النكراء التي ارتكبها اليهود في مدينة خليل الرحمن يوم ٢٨ يونيو الماضي إلا حلقة من مسلسل الحقد اليهودي على الإسلام من لدن بعثة رسولنا ﷺ وحتى يومنا هذا.
وعلى الرغم من محاولة سلطات الاحتلال اليهودي التنصل من المسؤولية العامة عن جريمة توزيع ملصقات ورسومات فيها إساءة للنبي ﷺ في مدينة الخليل وبعض المناطق المحتلة الأخرى من فلسطين وتحريف القضية إلى جريمة فردية ارتكبتها يهودية روسية تدعى تاتيانا سوسكين (٢٥عامًا) هاجرت إلى فلسطين المحتلة قبل سنة أعوام إلا أن بصمات قطعان المستوطنين وجماعات يهودية منظمة تبدو واضحة في هذه الجريمة خصوصًا وأن الجريمة تصاعدت ولم تتوقف بعد اعتقال المجرمة اليهودية كما طالت بالتحقير أيضاً السيدة مريم العذراء رضي الله عنها وأرضاها وهي جريمة اثارت سخط المسلمين والنصارى في الأراضي المحتلة.
فبعد الرسم الذي الصق على جدران وواجهات عدد كبير من المحلات في الخليل تحت حراسة الجنود الصهاينة لخنزير كتب عليه اليهود - عليهم - لعنات الله إلى يوم القيامة - كلمة «محمد» بالعربية والإنجليزية، ويرتدي كوفية على شكل قبة الصخرة ويدوس برجليه كتابًا كتب عليه كلمة «القرآن» بالعربية - والإنجليزية، وقبل أن تهدأ العاصفة التي أثارها، نشرت مجلة إسرائيلية تدعى «غاليليو»، في عددها الأخير الصادر في أوائل هذا الشهر صورة مركبة - تظهر السيدة مريم العذراء برأس بقرة، وذلك ضمن - عن الاستنساخ البشري، والصورة الأصلية - التي حرفت هي صورة بتداولها النصارى لمريم البتول وهي تحمل طفلها عيسى عليه السلام بعد أن استبدلت المجلة اليهودية وجهها برأس بقرة.
ردود الفعل الفلسطينية على حملة التجديف التي يتعرض لها الدين الإسلامي ونبيه ﷺ كانت غاضبة - وعنيفة، فمنذ سماع أهلنا في الخليل بخبر الملصق واستجابة لدعوة وجهتها حركة حماس، خرج الشباب المسلم إلى الطرقات المواجهة جنود الاحتلال وخنازير المستوطنين، وتشير تقارير صحفية أكدتها مصادر الحكومة الصهيونية إلى أن دخول حركة حماس على خط انتفاضة الخليل التي كانت السلطة الفلسطينية قد أرادت لها أن تكون تكتيكية للضغط على حكومة نتنياهو للعودة إلى طاولة التفاوض، قد أحدثت نقلة نوعية في أعمال المواجهات فلأول مرة أستخدم شباب الانتفاضة العبوات الحارقة ضد جنود الاحتلال وبأعداد كبيرة بلغت حوالي مائة قنبلة حارقة في يوم واحد، وبالطبع لم يعجب ذلك سلطة عرفات التي أرادت للانتفاضة الحالية أن تكون تحت سيطرتها.
ودعت حركة حماس إلى مظاهرة انطلقت بعد صلاة الجمعة «٤ يوليو» من مسجد النصر بمدينة نابلس شارك فيها حوالي ٣٠ الف فلسطيني استنكارا واحتجاجا على إهانات المستوطنين للنبي محمد ﷺ والقرآن الكريم، وقال الشيخ جمال منصور وهو أحد أبرز قيادات حماس في الضفة الغربية مخاطبًا المتظاهرين بأن الأحداث الناجمة عن إهانات المستوطنين اليهود بحق النبي محمد ﷺ كله والإسلام قد أحدثت بداية جديدة من بدايات - الانتفاضة الشعبية المباركة التي يقودها الشعب بأكمله، وطالب الشيخ منصور السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن المجاهدين المعتقلين في - سجونها كخطوة أولى من ردود الفعل على - الإهانات التي لحقت بالمسلمين ودينهم.
وفي غضون ذلك بدأت جماعات يهودية في نيويورك وبتنسيق مع خنازيرهم في مستوطنات - الضفة الغربية حملة مماثلة عبر الإنترنت أرسلوا فيها رسومات مهينة وعبارات قدح وشتم بحق - العرب والمسلمين ودينهم إلى عدد من الجهات الفلسطينية في داخل فلسطين وخارجها.
من بين تلك الرسائل وصلتنا واحدة عبر الإنترنت من جهة يهودية غير محددة المصدر تحتوي على مقاطع مختارة بعنوان «صور عن العرب في التلمود »!!..
ويدعي مرسل الرسالة بأن الإسماعيليين الذين ذكرهم التلمود اليهودي ليسوا سوى العرب المسلمين، ولذلك فهم لا يشعلون العرب النصارى أو الوثنيين والصور المذكورة وثقها مرسلها حسب الإصحاح ورقم الآية إن جاز لنا تسميتها بذلك.. وسأورد بعضًا من «الآيات التلمودية»، التي تحتوي على موقف التلمود اليهودي من العرب المسلمين وذلك لكي يطلع الجميع على حقيقة الدين اليهودي المحرف الذي يعتبر غير اليهود عربًا غير عرب مسلمين أو نصارى أو غيرهم مجرد حثالة من الجوييم «الأميين كما جاء وصفهم في القرآن الذين خلقهم الله ليكونوا حميرًا يركبها اليهود. علماً بأنني سأمسك عن ذكر كلمات فاحشة وبذيئة أو غم وردت في «آياتهم».
يدعي اليهود في تلمودهم المحرف بأن:
۱ - الرب نادم «حاشا لله» على خلقه للإسماعيليين وعلى خلقه لنزعة الشر.
٢- الإسماعيليون شياطين المراحيض.
٣ - إن مجرد لمس الرجل العربي الصدر «أي» امرأة يجعلها غير مؤهلة للزواج من كاهن.
٤- العربي يشبه الدودة «أو الأفعى»
٥- الكاهن لا يستطيع إعطاء موعظته إذا ما سقط بالصدفة شيء من لعاب العربي على سجادة الكاهن اليهودي.
٦- عندما نقضت المرأة العربية غزلها والقت صنارتها على الأرض طلبت من الشاب اليهودي أن يعيد لها الصنارة.. إنها تتحدث مع كل رجل..!
تلك بعض الصور العنصرية التي يروجها أحفاد الخنازير في حملتهم ! الحاقدة على العرب . المسلمين بزعم أنها من تلمودهم المقدس، وهي حملة ستستمر وان تردعها اتفاقات ما يسمى بالسلام الموقعة بين بعض العرب واليهود، كما لن توقفها تهويشات سلطة الحكم الذاتي ومسرحياتها البطولية التي لا تهدف من ورائها إلا إلى حمل حكومة اليمين الصهيونية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
إن الحملة اليهودية القذرة على ديننا وعقيدتنا ينبغي أن تواجه برد عربي وإسلامي قوي وعملي وحاسم، فالجرائم التي ارتكبها يهود ضد مقدساتنا وعقيدتنا وأهلنا ستتكرر كثيرًا وهي تعني كل مسلم موحد، وإن المعركة الدائرة على أرض فلسطين ليست بين فلسطينيين ويهود وإن كان الفلسطينيون بحكم ظرفهم رأس حربة المسلمين في هذا الصراع، إنها معركة خيبر تتكرر في كل مرحلة على أيدي جند من جنود الله، إنها الحقيقة التي تعطي صيحة المجاهدين الإسلاميين وهتافهم «خيبر ... خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود»، مضمونًا ومصداقية.
حاخام صهيوني يشتم الخليفة الثالث
نابلس: المجتمع وزع نشيطو حركة شاس شريطًا مسجلًا على عدد من المشاركين في مظاهرة تضامنية مع أربيه درعي تحدث فيها الراب أمنون يتسحاق ووقعت عليه جمعية شوفر لنشر الديانة اليهودية، وتضمنت كلمات «الراب» الصهيوني خلال محاضرته عن الإسلام واليهودية كلمات السخرية والشتائم ضد الخليفة عثمان بن عفان، ويقول بالنص الحرفي ... «من أقوال النبي محمد في حديث رواه عثمان بن عفان المعفن...»، ويذكر حديث الرسول الكريم ﷺ خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وينفجر الجمهور بالضحك والسخرية عند ذكر عثمان بن عفان المعفن ويشاركهم الراب الصهيوني الضحك.
وأعربت شخصيات إسلامية وفلسطينية داخل الخط الأخضر عن سخطها واستفزازها من التصريحات الصهيونية الحاقدة، وأبرزهم الشيخ رائد صلاح، والقاضي توفيق عسيلة، وجلال أبو طعمة رئيس بلدية باقة الغربية والقاضي أحمد ناطور.