العنوان فكرتي عن الجامعة العربية التركية
الكاتب أحمد فريد مصطفي
تاريخ النشر السبت 19-مايو-2012
مشاهدات 69
نشر في العدد 2003
نشر في الصفحة 40
السبت 19-مايو-2012
سعادة الأخ الأستاذ شعبان عبد الرحمن.. يحفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مازلنا نسعد بقراءة مجلة المجتمع الغراء، وأخبارها الصادقة ومقالاتها الرائدة، داعين الله سبحانه لكم بالصحة والعافية.
اسمحوا لي أن أعقب على مقالتكم عن جامعة السلطان محمد الفاتح في إسطنبول بإضافة لفتة تاريخية للموضوع، وأنا أقصد جامعة السلطان محمد الفاتح الجديدة التي أشرتم إليها، وليس جامعة محمد الفاتح»، وهي جامعة قائمة قبل ذلك.
منذ حوالي 3 سنوات كنت أزور إسطنبول، ورأيت مبنى جامعة متوقفا لم تكتمل مبانيه في حي بشاكشاهير وبالمصادفة خرجت الصحف وقتها بأن الجامعة التركية الفرنسية تمنح الدكتوراه الفخرية للرئيس شيراك، رئيس فرنسا السابق، فتراءت لي الفكرة بأن نطالب بتحويل هذه الجامعة لتكون الجامعة التركية العربية، وطرحت هذه الفكرة على مؤتمر علماء المسلمين الذي انعقد في إسطنبول منذ حوالي سنتين.
وعندما جاء الرئيس أردوغان إلى جدة لحضور المؤتمر الاقتصادي منذ حوالي سنتين أيضًا، حاولنا الوصول إليه للقدم المشروع له فلم تستطع، ولكن شاء الله تعالى أن يؤدي العمرة ويتصل بمعالي الأستاذ عمر قاضي أمين عام منظمة المدنالإسلامية، والذي كنت قد أرسلت له نسخة من المشروع فقدمه له مشكورًا، ووافق على الفكرة، وطلب أن يكون المشروع على مكتبه مترجمًا صباح اليوم التالي.
فوجئت بقرار إنشاء جامعة السلطان محمد الفاتح (التي كتبتم عنها في مقالتكم، وبهذا يكون الرئيس «أردوغان»، قد نقل مشروع الجامعة التركية العربية نقلة كاملة وكبيرة، حيث خصص لها مباني قائمة مكتملة مثل مبنى البلدية القديم الذي أخذتم صورة له في مقالتكم، ومبنى كلية الهندسة والعمارة.
وأمامي الآن «كتالوج الجامعة» الذي يحوي التخصصات التي ذكرتموها في مقالتكم؛ وهي كليات الآداب والفنون الجميلة والحقوق والعلوم الإسلامية، والهندسة والمعمار والتربية.
هذا، وقد تشرفت بإلقاء محاضرة بكلية العمران والهندسة في نفس الجامعة.
أحببت أن أقدم لكم هذه الخلفية التاريخية لنعطي الحق لأهله، فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله تعالى فأنا أقدم شكري للرئيس «أردوغان» وللشيخ أمين سراج»، و«د. حمدي أرسلان، وكافة الأساتذة الأفاضل الذين ساهموا في هذا العمل أو القائمين عليه حاليًا.
وأرفق لكم كذلك مشروع الجامعة التركية العربية الأصلي الذي تم تقديمه للرئيس ولجهات مختلفة.
وفتكم الله ورعاكم... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوكم د. أحمد فريد مصطفى
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل