; فقيد الأمة | مجلة المجتمع

العنوان فقيد الأمة

الكاتب سليمان الجار الله

تاريخ النشر السبت 16-سبتمبر-2006

مشاهدات 73

نشر في العدد 1719

نشر في الصفحة 22

السبت 16-سبتمبر-2006

 

رثاء فقيد الكويت والأمة الإسلامية عبد الله علي عبد الوهاب المطوع، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته... إنه سميع الدعاء.

 

قلمي توقف حائرًا لم يستطع * حار المداد فلن يخط قوافيًا

عما يدون أو يسطر عاجزًا * ماذا يقول وما تراه راويًا

غاب البيان تعثرت كلماته * فبدا عسيرًا وصفه متناهيًا

ماذا يقول وما تراني كاتب * عن فاضل بلغ السها متعاليًا

عن سيد قد كان طودًا شامخًا * من كان للدين الحنيف محاميًا

فقدت بكم بلد الكويت مناضلًا * شهمًا كريمًا أريحيًا ساميًا

فذ عن الإسلام كان مدافعًا * بذل الكثير ولم يكن متوانيًا

والمسلمون لفقده فقدوا به * بدرًا به نور الحقيقة زاهيًا

لم يخل منه محفل وتجمع * للمسلمين ولو تباعدت نائيًا

فلنوره الوضاء فيه هداية * للدين للإسلام ضوءًا هاديًا

يبدي النصائح مرشدًا إخوانه * فترى الجميع الكل عنه راضيًا

رجل بسيماه البشاشة والهدى * وجه يشع النور منه باديًا

عثرت بي الألفاظ عني باعدت * من بعد أن كانت تجيء طواعيًا

غاب القريض فلن يعود مؤانسي * ويقول لي لن تحتويه معانيًا

رجل بليغ نادر بلغ السها * بالمكرمات فصار فيها عاليًا

لله درك من كريم مصلح * يعطي الجزيل ولن يكون مباهيًا

يسراه لا تدري عن اليمنى وما * فعلت تراه عن النواظر خافيًا

لله أيتام هناك تركتهم * في كل صقع يصرخون بواكيًا

فقدوا بفقدك من يمد لهم يدًا * بيضا لتنقذ هالكًا متداعيًا

كم قد أعنت وكم كسبت فضائلًا * تلقى بها الرحمن ربك راضيًا

عذرًا أبا بدر فإني عاجز * عن أن أفي عما يكن فؤاديًا

سيسطر التاريخ عنك مناقبًا * وضاءة قد كنت فيها داعيًا

يا من رضا الرحمن نلت بعونه * حققت ما قد كان قبل أمانيًا

يا ضيف رب الكون ناداك الذي * خلق الحياة فنم قريرًا هانيًا

وسقى ضريحك صيبًا من رحمة * تختال فيها بالجنان مباهيًا

الرابط المختصر :