العنوان فضيحة الرهبان اليونانيين في فلسطين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يوليو-2000
مشاهدات 71
نشر في العدد 1407
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 04-يوليو-2000
قس عربي لـ المجتمع: الرهبان يبيعون أراضي الطائفة الأرثوذكسية لليهود!
شهدت أوساط الطائفة النصرانية الأرثوذكسية في كل من فلسطين والأردن صراعات حادة على خلفية ثبوت قيام الرهبان المشرفين على الكنائس وأوقافها في فلسطين المحتلة ببيع أراض وقفية لليهود بطرق مباشرة وغير مباشرة، هذا ما كشفه بالمجتمع الدكتور رؤوف أبو جابر رئيس المجلس المركزي الأرثوذكسي وأشار إلى انحرافات الرهبان اليونان الذين يديرون الكنائس في فلسطين ويتصرفون بأوقافها وكأنها ملك خاص بهم.
ودعا أبو جابر إلى إجراء تحقيق عاجل حول ممارسات الرهبان اليونان في بطريركية القدس خاصة فيما يتعلق ببيع وتأجير ممتلكات الطائفة إلى اليهود مشددًا على أن تهاون هؤلاء الرهبان أدى إلى تسريب هذه الممتلكات إلى اليهود.
وأشار إلى أنه بعد انكشاف أمر الرهبان اليونان عمدوا إلى تغطية ما يقومون به من بيع لليهود، مبينًا أن الصهاينة استولوا في سبيل أغراضهم الاستيطانية على مساحات كبيرة من الأراضي التابعة للكنيسة أهمها أراضي المصلبة ودير مار يوحنا والطالبية وبعض الأراضي في أبو غنيم وحوالي «800» دونم في دير مار إلياس وسط الطريق بين القدس وبيت لحم.
وأضاف أبو جابر أنه بعد أن يتم البيع وتسليم الأراضي يقوم الرهبان اليونان وعلى رأسهم البطريرك ثيودوروس بالادعاء بأن هذه الأراضي صودرت بينما هذا ليس صحيحًا، إذ إنه في الواقع ثبت خلال عام ۱۹۹۹م خلاف ما يدعون إذ ردت المحكمة في القدس دعواهم المتعلقة بالأراضي الأرثوذكسية في أبو غنيم التي باعها البطريرك، ثم شكا للمحكمة مدعيًا مصادرتها فلم يكن من القاضي إلا أن أبرز الصك الذي وقع عليه البطريرك ببيع الأراضي وقال إنه يستحق أن يغرم ما يعادل «١٤٣٠» دولارًا أمريكيًا لإضاعة وقت المحكمة في أمور واضحة لا تحتمل التأويل.
وأكد أبو جابر أن العرب الأرثوذكس يعانون من الخلافات مع البطريرك ومساعديه اليونان الذين يدعون بأن البطريركية الأرثوذكسية في القدس إرث أزلي للعنصر اليوناني، متجاهلين أن رعية البطريركية تقارب المائتي ألف نسمة وأن معظمهم من أبناء القبائل العربية التي تنصرت في فلسطين والأردن بدءًا من القرن الرابع الميلادي وأن هذه البطريركية ليس فيها من بقايا اليونان سوى أقل من ۳۰۰ شخص يعيشون بيننا بسبب التزاوج أو طلبًا للرزق، ويستطرد أبو جابر: ثبت لنا أن البطريركية عقدت صفقة مشبوهة مع مستثمرين أغراب المنطقة سوق الدير في قلب مدينة يافا دون أخذ موافقة المسؤولين عن الرعية هناك أو حتى إعلامهم عن ذلك. وأشار أبو جابر إلى أن هناك خلافًا طال أجله داخل بطريركية القدس وأنه لا بد من التعامل مع هذه القضية المزمنة.
وفي القدس المحتلة ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قسم التحقيق في حوادث الغش التابع للشرطة الصهيونية يجري تحقيقًا لمعرفة ما إذا كانت الكنيسة وقعت توكيلًا لتأجير أرض لما يسمى صندوق أراضي إسرائيل على الرغم من أن قسمًا من هذه الأرض لا تملكه الكنيسة.
وذكر المحامي يعقوب فاينروت الذي عين أمينًا على الصفقة أن التوكيل وقعته الكنيسة، ولكن البطريرك نفى ذلك بشده وأشارت يديعوت أحرونوت، إلى أنه في إطار الصفقة استأجر صندوق أراضي إسرائيل- عن طريق إحدى الشركات- ٥٣٠ دونمًا في وسط مدينة القدس المحتلة من كنيسة الروم الأرثوذكس، وحسب شروط الصفقة طلب من الكنيسة أن توقع على توكيل للمحامي يعقوب فاينروت تفوضه بموجبه نقل الأرض للشركة المسماة أرض نصارى إسرائيل، التي تقوم بدور الوساطة في الصفقة، وأشارت الصحيفة إلى أن أربع قطع من الأرض التي نص عليها التوكيل لا تعود للكنيسة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل