العنوان استراحة المجتمع (1815)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-أغسطس-2008
مشاهدات 73
نشر في العدد 1815
نشر في الصفحة 64
السبت 16-أغسطس-2008
فضل الدعاء:
1-أكرم شيء على الله سبحانه الدعاء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء سبب هذه الكرامة؛ لأن فيه اعترافاً بقدرة الله وعظمته وقيوميته أي إقرارا بأن الرب رب والعبد عبد.
۲ - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يرد القدر إلا الدعاء.
3-أن تطلب ما تشاء وأعلم من أعطى منشور الدعاء أعطي الإجابة؛ فإن الله لو لم يرد إجابته لما ألهمه الدعاء كما قيل: لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه من فيض جودك ما عودتني الطلبا
٤. أفضل العبادات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل العبادة الدعاء.
5 قال الله تعالى:﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾(البقرة:186)
أدعية قرآنية
﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾(البقرة:286).
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾(آل عمران:8)
﴿ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾(آل عمران :53)
﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾(آل عمران :147)
﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾(إبراهيم:41)
﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾(الفرقان:74)
عاهد أمه على عدم الكذب
روي أن غلاماً خرج من مكة المكرمة، إلى بغداد طالباً للعلم وعمره لا يزيد على اثنتي عشرة سنة، وقبل أن يُفارق مكة المكرمة قال لأمه: يا أماه أوصيني فقالت له أمه يا بني عاهدني على ألا تكذب وكان مع الغلام أربعمائة درهم، ينفق منها في غربته فركب دابته متوجهاً إلى بغداد وفي الطريق خرج عليه لصوص فأستوقفوه، وقالوا له: أمعك مال يا غلام؟ فقال لهم: نعم معي أربعمائة درهم، فهزؤوا منه، وقالوا له: انصرف فوراً اتهزأ بنا يا غلام؟ أمثلك يكون معه أربعمائة درهم؟ فأنصرف، وبينما هو في الطريق؛ إذ خرج عليه رئيس عصابة اللصوص نفسه وإستوقفه وقال له: أمعك مال يا غلام؟ فقال له الغلام: نعم أربعمائة درهم فأخذها قاطع الطريق، وبعد ذلك سأل الغلام: لماذا صدقتني عندما سألتك، ولم تكذب عليَ وأنت تعلم أن المال إلى ضياع؟ فقال له الغلام صدقتك لأنني عاهدت أمي على ألا أكذب على أحد.
وإذا بقاطع الطريق يخشع قلبه لله رب العالمين، ويقول للغلام عجبت لك يا غلام تخاف أن تخون عهد أمك، وأنا لا أخاف من عهد الله عز وجل يا غلام خذ مالك وانصرف آمنا، وأنا أعاهد الله على التوبة تبت إليه على يديك توبة لا أعصيه بعدها أبدا وفي المساء جاء رفقاؤه من السارقين، وكل منهم يحمل ما سرقه ليسلموه إياه، فوجدوه يبكي بكاء الندم، فقال لهم: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فقالوا له: يا سيدنا إذا كنت قد تبت وأنت زعيمنا فنحن أولى بالتوبة منك وتابوا جميعا.
مظلة تعمل بالبلوتوث
استطاع عدد من العلماًء تصميم مظلة يمكن أن تفتح وتغلق بواسطة البلوتوث، وتتألف هذه المظلة من مقبض يحتوي على شاشة تعمل باللمس، ومكبر صوت ووظيفة أوتوماتيكية لفتح القبة وإغلاقها إضافة إلى القسم التقليدي لأي مظلة أي العمود والقبة، وبها أيضاً تقنية بلوتوث اللاسلكية كي يستطيع صاحبها استعمال هاتفه المحمول (إدارة جميع وظائفه) دون أن تلمس يده الهاتف فكل شيء يتم عبر الأوامر الصوتية بالطبع، ينبغي الربط بين نظام المظلة والهاتف المحمول عن طريق هذه التقنية وعلاوة على ذلك نجد داخل هذه المظلة جهاز راديو صغير الحجم يمكن أن نستمع إليه تحت المطر.
من أعلام المسلمين: ياقوت الحموي
هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت ابن عبدالله الحموي الرومي البغدادي (٥٧٤ -٦٢٦هـ / ۱۲۲۹-۱۱۷۸م) رحالة جغرافي أديب شاعر لغوي وهو عربي الأصل من مدينة حماة»، وقد أسر الروم والده في غارة لهم على مدينة حماة، ولم يستطع الحمدانيون فداءه مثل غيره من العرب؛ فبقي أسيراً بها وتزوج من فتاة رومية فقيرة أنجبت ياقوتا»، وانتقل إلى بغداد وهو طفل وكان واليه التاجر عسكر بن أبي نصر البغدادي وعامله عسكر» معاملة الابن وقد حفظ القرآن الكريم في مسجد متواضع هو المسجد الزيدي به حارة ابن دينار على يد مقرئ جيد وتعلم القراءة والكتابة والحساب وقرأ ياقوت الصرف والنحو وسائر قواعد اللغة، واستخدمه مولاه في الأسفار التجارية، ثم أعتقه؛ عندئذ راح ياقوت يكد ويكسب العيش عن طريق نسخ الكتب، وقد استفاد هذا العمل، فطالع العديد من الكتب واتسع أفقه العلمي وبعد مدة عاد ياقوت» إلى مولاه الذي وكل إليه عمله وعطف عليه وطلب منه السهر على أسفاره للتجارة فأفاد ياقوت من رحلاته المتعددة فجمع المعلومات الجغرافية الفريدة ثم سافر إلى «حلب»، مستغلاً تنقله لجمع المعلومات ومن حلب، انتقل إلى خوارزم، فاستقر فيها إلى أن أغار جنكيز خان المغولي عليها عام ٦١٦هـ ففر ياقوت معدما إلى الموصل، مخلفاً وراءه كل ما يملك، ثم سار إلى حلب، وأقام في ظاهرها، إلى أن توفي في سنة ٦٢٦هـ- ٦٢٦ هـ .
أهم مؤلفاته كتابه المعروف (معجم البلدان) الذي ترجم وطبع عدة مرات. ويعالج المؤلف في كتابه هذا مواضيع رئيسة منها:
-ذكر صورة الأرض، وما قاله المتقدمون في هيئتها، والمتأخرون في صورتها
-معنى الإقليم وكيفيته.
-البريد، الفرسخ الميل الكورة، وهي ألفاظ يكثر تكرارها.
-أخبار البلدان التي يختص ذكرها بموضع دون موضع.
باحث آثار: نجمة داود زخرفة إسلامية سرقها اليهود
مدير منطقة آثار دهب المصرية عبد الرحيم ريحان أن الاكتشافات الأثرية الحديثة التي تمت بسيناء، بعد تحريرها أكدت أن النجمة السداسية التي اتخذها اليهود شعاراً لهم وأطلقوا عليها نجمة داود، لا علاقة لها بهم بل هي زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها قلعة «الجندي» برأس سدره بسيناء التي تبعد ۲۳۰ كيلو مترا
عن القاهرة وأنشأها القائد صلاح الدين الأيوبي على طريقه الحربي لتحرير القدس بسيناء خلال الفترة من عام ۱۱۸۳ إلى ۱۱۸۷م ووضع هذه النجمة الإسلامية على مدخل القلعة كما أوضح ريحان، بحسب جريدة «الوطن» السعودية، أن النجمة السداسية وجدت أيضاً على طبق من الخزف ذي البريق المعدني الفاطمي (العصر الفاطمي ٣٥٨ - ٥٦٧ هـ، (۹۹۹ (۱۱۷۱م) الذي كشفت عنه بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عام ۱۹۹۷م بمنطقة طور سيناء على بعد ٤٢٠ كم من القاهرة أما نقش الشمعدان ذو السبعة أفرع والذي اتخذه اليهود شعارا لهم فليس له أي أساس تاريخي خاص باليهود فهو شمعدان روماني من أيام تيتوس ۷۰م
أنزلوا الناس منازلهم
يروى أن أعرابياً جاء أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه فقال: إن لي إليك حاجة رفعتها إلى الله قبل أن أرفعها إليك فإن قضيتها لي حمدت الله تعالى وشكرتك، وإن لم تقضها حمدت الله تعالى وعذرتك فقال له علي خط حاجتك في الأرض؛ فإني أرى الضر عليك، فكتب الأعرابي على الأرض إني فقير، فقال الإمام: يا قنبر، ادفع إليه حلتي الفلانية، فلما أخذها العرابي مثل بين يديه، وقال: كسوتني حلة تبلى محاسنها فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا إن الثناء ليحيي ذكر صاحبه كالغيث يحيي نداء السهل والجبلا لا تزهد الدهر في عرف بدأت به فكل عبد سيجزى بالذي فعلا فقال علي: يا قنبر أعطه خمسين ديناراً، أما الحلة فلمسألتك، وأما الدنانير فلأدبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنزلوا الناس منازلهم.
صلاح جاد سلام القاهرة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل