العنوان باختصار .. فرق بين التسويق التجاري والتسويق للمعاصي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-فبراير-2003
مشاهدات 66
نشر في العدد 1539
نشر في الصفحة 6
السبت 22-فبراير-2003
تضمن أحد إعلانات مهرجان «هلا فبراير» الدعوة لحضور خمس حفلات غنائية لمغنين ومغنيات وفرق موسيقية خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
ومنذ بداية التفكير في إقامة مهرجان هلا فبراير، والغيورون على مصلحة الكويت يدعون إلى الفصل بين مهرجان التسويق التجاري والتسويق للمعاصي، إذ لا علاقة بين التجارة المشروعة وبين حفلات الرقص والغناء، وما يحدث فيها من ممارسات خاطئة مصادمة لعقيدة الأمة وقيمها وأخلاقها، كما أن تنشيط الاقتصاد لا علاقة له بإشاعة المنكر، ونشر المباذل والمساخر، وجلب المغنين والمغنيات، والراقصات، وإقامة الحفلات التي يختلط فيها الحابل بالنابل.
هل يعقل أن يحدث ما يحدث في المهرجان والناس قد خرجوا لتوهم من الأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة التي يفوق العمل الصالح فيها الجهاد، إلا رجلًا خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشيء، وقد عاد بعضهم من الحج كيوم ولدته أمه؟
وهل يعقل أن يحدث ذلك ومآسي المسلمين من حولنا في كل مكان، حيث الفلسطينيون يذبحون ويقتلون ويهجرون وتهدم بيوتهم ويصرخ أطفالهم، ويئن جرحاهم، وتبكي أراملهم؟
وهل يعقل أن يحدث ذلك والمنطقة مقبلة على كارثة لا يعلم أبعادها إلا الله، ونحن أحوج ما نكون إلى التقرب إليه تعالى بالطاعات، ليكشف عنا الغمة؟
إننا نطالب من سمح بذلك أن يبادر بإعادة النظر في تلك الممارسات وغيرها وإيقاف كل مخالفة للشرع وتصحيح المسار، وإلا فالعواقب من الله وخيمة:
﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (الأنفال: 25).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل