; فتاوى (2136) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى (2136)

الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-2019

مشاهدات 88

نشر في العدد 2136

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 01-أكتوبر-2019

فتاوى

الإجابة للدكتور عجيل النشمي

تمديد الكفالة

ما حكم تمديد مدة كفالة جهاز من سنة إلى سنتين أو ثلاث بعد إضافة مبلغ معين لقيمة الجهاز؟

- إذا تم الشراء ابتداء بمبلغ كامل شامل الكفالة ومدتها بأن يقول الجهاز مع الكفالة مدة كذا؛ أي كفالة المورد أو كفالة المصنع، فهذا العقد صحيح؛ لأنك تشترى الجهاز أو السيارة بقيمتها الشاملة للتأمين، وهذا بخلاف ما لو قال البائع: نزيد لك بالمدة بمبلغ كذا، فهذه كفالة لاحقة، وفيها غرر وجهالة، فلا تجوز.

كريمات البشرة والصلاة

توجد كريمات للبشرة مذكور في محتوياتها مواد يدخل في تركيبها الكحول، هل تصح الصلاة والوضوء بوجود هذه الكريمات على البشرة؟

- الكحول في هذه الكريمات مندمج ومستهلك فيها، ليس له وجود ملموس أو مشموم، فقد دخل وذاب كيميائياً، وإذا كان كذلك فلا أثر له في الحرمة، فتجوز الصلاة به ما لم تضعه المرأة قبل الوضوء، ويكون مادة لها جرم؛ أي كتلة وطبقة تحول دون وصول الماء، فلا يصح الوضوء، ويجب إزالته ثم الوضوء والصلاة.

ترقيق الحاجبين

هل حكم من ترقق حاجبيها وتغير شكلهما كحكم من تهذبهما بدون ترقيق أو تغيير للشكل؟

- الترقيق هو النمص المحرم، ويجوز التهذيب بالقص إذا كان شكلهما غير مريح ويلفت الأنظار أو يحرجها في المجالس النسائية، فتقص ما زاد عن بقية الشعر ليبدو طبيعياً.

الأطفال بالصف الأول بالمسجد

اختلفنا في وجود الأطفال في الصف الأول بالمسجد، وآباؤهم لا يرضون برجوعهم إلى الصف الثاني ما داموا قد سبقوا الكبار، فما الحكم في هذا؟

- إذا حضر مع الإمام رجل وصبي صفا خلفه، وإذا كان معهم امرأة صفت خلفهما، وإذا اجتمع عدد من الرجال والصبيان صغاراً، أو مراهقين، وقف الرجال في صف أو صفوف، ثم الصبيان بعدهم، ثم النساء، وذلك لحديث ابن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: «استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» (رواه مسلم 1/323).

الزكاة لمشروع حفظ القرآن

هل يجوز دفع الزكاة لمشروع حفظ كتاب الله، وذلك بإعانتهم وتعليمهم وتحفيزهم لأن أسر هؤلاء الحفظة فقراء؟

- يجوز دفع الزكاة لمشروع تحفيظ القرآن الكريم في الدول غير الإسلامية أو الدول التي يكون المسلمون فيها أقلية، أو الدول التي أغلب أهلها مسلمون ولكنها دولة علمانية تحارب الإسلام وأهله، أو الدول الإسلامية التي لا توجد فيها جهات رسمية تعني بالإسلام، وتحفيظ كتاب الله وحماية أهله من التيارات المعادية، أما البلاد الإسلامية التي توجد فيها وزارات أو نحوها معنية بالدعوة وتحفيظ كتاب الله ونشر العلم الشرعي، فهذه لا تدفع فيها الزكاة للمشروع المذكور.

آدم أول البشر

هل هناك دليل على أن آدم عليه السلام هو أول البشر؟

- الدليل: يقول الله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30)، والخليفة هو من يخلف من سبقه، قالت التفاسير: إن المقصود هم الجن؛ لأنهم سكنوا الأرض قبل آدم، ولكن الله سبحانه حدد قوله تعالى بأنه خليفة بشر، والبشر يخلف البشر، ورأت الملائكة ما عمل البشر، فقالت: أتجعل فيها... ويمكن القول: إن الله سبحانه وتعالى يقول: (اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) (البقرة: 36)، فهذا دليل على أن الجن الذين منهم إبليس كانوا في الجنة مع آدم، كما يمكن القول: قوله تعالى: (اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً) (البقرة: 38)؛ أي أن آدم وحواء وإبليس وذريته كانوا في الجنة، فأمرهم الله بالهبوط والخروج منها، ولكن ابن كثير يرى أن الخليفة أي يخلف بعضكم بعضاً (أي أن البشر يخلفون بعضهم بعضاً)، والله أعلم.

انكشاف ظهر المصلي

بعض المصلين إذا سجد ظهر جزء من ظهره لانحسار قميصه عن وسطه، فهل هذا صلاته صحيحة أم باطلة؟

- الفقهاء مختلفون في هذا، فجمهور الفقهاء الحنفية والمالكية والشافعية على بطلان الصلاة إذا انكشف عورة المصلي ولم يسترها في الحال، ولهم تفصيل في ذلك، لكن نميل إلى ما قاله الحنابلة بعدم بطلان الصلاة إذا انكشف منها شيء يسير دون قصد، لما استندوا إليه من دليل؛ وهو حديث عمرو بن سلمة الجرمي قال: انطلق أبي وافداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه، فعلمهم الصلاة، فقال: «يؤمكم أقرؤكم»، وكنت أقرأهم لما كنت أحفظ ، فقدموني، أؤمهم وعلى بردة لي صغيرة صفراء، فكنت إذا سجدت انكشفت عني، فقالت امرأة من النساء: واروا عنا عورة قارئكم، فاشتروا لي قميصاً عمانياً، فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي به. (فتح الباري 8/22 )، ولم ينكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولم يبطلوا صلاة عمرو، لكن مع هذا ينبغي أن يحرص المصلي على ستر محل العورة، ولا يتكرر منه ذلك دائماً.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1706

92

السبت 17-يونيو-2006

فتاوى المجتمع (1706)

نشر في العدد 1904

76

السبت 29-مايو-2010

فتاوى المجتمع (1904)