; فتاوى المجتمع (العدد 1619) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع (العدد 1619)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 24-سبتمبر-2004

مشاهدات 59

نشر في العدد 1619

نشر في الصفحة 58

الجمعة 24-سبتمبر-2004

الإجابة للدكتور عجيل النشمي

قطع الصلاة

أحيانًا وأنا في الصلاة سواء صلاة الفرض أو في السنة أتذكر شيئًا فأقطع الصلاة وأذهب لإنجازه وأعود، وهذا الشيء يمكن تأجيله، فهل هذا العمل جائز؟

اتفق الفقهاء على حرمة قطع صلاة الفريضة إذا لم يكن القطع لغرض أو لعذر قاهر أو يتسبب على فواته ضرر؛ لأن الشروع في العبادة يلزم الاستمرار بها ولا يجوز قطعها لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: 33)، أما إذا كانت صلاة نافلة، فقال الحنفية والمالكية: هو كالفريضة لا يجوز قطعها إلا لعذر أو سبب مشروع كالسابق، وقال الشافعية والحنابلة: يجوز قطع صلاة النافلة واستندوا لحديث أم هانئ: «المتنفل أمير نفسه» «الترمذي ٣/ ١٠٠ صححه الحاكم والذهبي» ولعل الراجح ما ذهب إليه المالكية والحنفية فالمنع عام في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: 33)، ومن خير الأعمال الصلاة، ولا يعارضه حديث «المتنفل أمير نفسه»، إذ يمكن حمله على جواز القطع إذا كان لسبب أو لعذر مشروع كما سبق، ونذكر هنا أن الفقهاء تكلموا عمن نوى أن يفارق الإمام لغير سبب أو عذر، فمنع من ذلك جمهور الفقهاء، وأجاز الشافعية للمأموم أن ينوي مفارقة الإمام، لأن صلاة الجماعة فرض كفاية، وهو كالتطوع لا يلزم بالشروع فيه على رأيهم.

الصلاة متكئًا

أنا رجل كبير في السن وأحب أن أصلي دائمًا واقفًا، فهل يجوز أن أتوكأ على العصا، لأني بدونها أجد صعوبة كبيرة في الصلاة؟

أنت معذور في أن تصلي جالسًا لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (التغابن: 16) ولأن ما تستطيع القيام لا يجوز له أن يستند إلى حائط أو يتكئ على عصاه، ونحو ذلك، وهذا في صلاة الفريضة، أما في النافلة فيجوز له أني تكن سواء لعذر أو لغير عذر، وينقص ثوابه إذا كان لغير عذر، كمن يصلي جالسًا في الناقلة، وهو قادر على القيام، وعلى كل حال إذا أحببت أن تصلي الفريضة وأنت متكئ على عصاك فالصلاة صحيحة، ولكن الصلاة غير صحيحة عند جمهور الفقهاء لمن يتكئ لغير عذر.

التسابق على الصفوف الأولى:

في يوم الجمعة بعد أن ينتهي الإمام من خطبته، ومع بداية إقامة الصلاة أو قبلها أيضا يقوم المصلون، ويتسابقون إلى الصف الأول وما يليه، والسؤال عن شرعية هذا العمل، أو بمعنى آخر متى يكون قيام المصلين هل في بداية إقامة الصلاة أو عند قول المؤذن: قد قامت الصلاة؟

يجوز للمأمومين أن يقوموا إلى الصلاة بعد نزول الإمام من المنير، وسواء كان قيامهم في أول الإقامة أو وسطها أو بعدها كل ذلك جائز، والأولى أن يقوم المصلون عند قول المؤذن: قد قامت الصلاة، لما روي عن أنس رضي الله عنه أنه كان يقوم إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، أما التسابق إلى الصفوف الأولى، فهذا مرغوب فيه على ألا يؤذي أحد المصلين غيره وألا يتخطى الصفوف، فمن هم في الصف الثاني أولى بسد فرجات الصف الأول ومن هم في الصف الثالث أولى بسد فرجات الصف الثاني وهكذا، كما ينبغي أن يراعى حق السابق في الصف ولا يزاحم المصلون بعضهم بعضًا من أجل الصف الأول، فما يليه بحيث يدخل الضيق والضجر، فهذا يؤثر على حسن أداء الصلاة والخشوع فيها.

الإجابة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: www.bouti.net

بيع التقسيط جائز

أعمل محاسبًا في شركة تبيع السيارات نقدًا أو تقسيطًا، أما التقسيط فهناك نوعان من المعاملات:

   •    المعاملات التي تتم عن طريق الشركة، وفيها أقوم بحساب ثمن السيارة، والفوائد المترتبة على المدة الزمنية التي يقوم بتقسيطها، وأجري تسجيل هذه المعاملات.

   •    المعاملات التي تتم عن طريق البنك، وفيها أقوم فقط بتسجيل تلك المعلومات وإدخالها إلى الحاسب الآلي ومتابعة تحصيلها من البنوك، فهل العمل الذي أقوم به هو محرم شرعًا؟ أو فيه شيء من الحرام؟

بيع التقسيط مختلف عن البيع مع تأخير دفع الثمن مقابل الفائدة، الأول جائز بالاتفاق، والثاني محرم بالاتفاق.

فإن كان البيع تقسيطًا فالبيع صحيح وجائز- في كلتا الصورتين اللتين ذكرتهما، وإن كان البيع بفائدة، لم يجز ذلك البيع في كلتا الصورتين، ولا يجوز عملك في تسجيل الحقوق المالية المترتبة على هذا البيع.

الصلاة في المساجد التي بها قبور

فهمت من ص ٣٤٤ من كتابكم «فقه السيرة ط ۲» أن القبر إذا بني بجوار مسجد بحيث يكون القبر في غرفة مستقلة لا يصلى إليها، أي أن المسجد لم تتم إقامته فوق القبر كمساجد آل البيت والأولياء بمصر، فإن الصلاة فيها ليست بمكروهة ولا حرام على افتراض صحتها، فهل فهمي هذا صحيح؟

ب- ما حكم الصلاة في مسجد تم دفن أحد الموتى حديثًا بغرفة خاصة  في آخره لا يصلي أحد فيها؟

إذا كان القبر على أرض مجاورة للمسجد، غرفة كانت أو غيرها، فلا حرج في الدفن فيها، ولا حرج في الصلاة في المسجد المجاور لها.

أما دفن أحد الموتى بغرفة خاصة في آخر المسجد، فإن كانت الغرفة جزءًا من الأرض الموقوفة مسجدًا، فإن الدفن فيها محرم بالاتفاق، ولكن الصلاة في المسجد بعيدًا عن الغرفة جائزة لا إشكال فيها.

فقدان الرغبة

الرغبة في ممارسة الجنس عندي معدومة، ولكن طبيبًا مسلمًا نصحني بالزواج؛ لأنه الطريقة الوحيدة للشفاء وقد أقدمت بالفعل على خطبة إحدى القريبات دون أن أذكر الحقيقة، فهل يجب أن أذكر الحقيقة لأهل الخاطبة؟ وهل الزواج بشكل عام حلال أم حرام بالنظر لحالتي؟

عدم الرغبة شيء، والعجز شيء آخر، إن كنت قد اكتشفت في نفسك العجز عن ممارسة الجنس، وجب عليك عند الخطبة الكشف عن حالتك التي اكتشفتها، أما إن لم تتبين شيئًا من دلائل عجزك، وإنما هي فقدان الرغبة، فلا يجب عليك بيان شيء أنت لا تعلم حقيقته في كيانك.

الإجابة للشيخ صالح بن عثيمين- يرحمه الله: www.al-eman.com

تخلف الحراس عن صلاة الجماعة

ما حكم تخلف الحارس للأسواق عن صلاة الجماعة؟

   •    من كانت هذه حاله وكان مسؤولًا عن حراسة الأسواق والأحياء فإنه معذور بترك الجماعة، وقد نص على ذلك أهل العلم -رحمهم الله- فذكروا في أعذار الجماعة من كان موكلًا بحراسة مال، أو بستان، أو نحو ذلك، وحراسة الأحياء عن الشر والفساد حاجة الناس إليها أعظم من حاجة صاحب البستان إلى حراسة بستانه، وعلى هذا فيكون هذا الرجل الموكل بحراسة الأحياء معذورًا بترك الجماعة، ولكن يجب عليه أن يصلي الصلاة في وقتها، ولا يحل له تأخيرها عن الوقت، وعليه فتجب مراعاة التناوب بين الحراس ليتمكن كلم نهم من أداء الصلاة في الوقت.

حكم سماع خطبة الجمعة من خطيب لا يتكلم العربية

هل يجب الحضور لسماع الخطبة وإن كان الخطيب يتكلم بغير العربية؟ وما القول الراجح في حضور المرأة لصلاة الجمعة؟

ظاهر قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ الله وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الجمعة: 9) أنه يجب الحضور وإن كان الخطيب يتكلم بغير العربية، والحاضر لا يعرفها، ولهذا نقول للأصم: احضر الخطبة وإن كنت لا تسمع. وكذلك نقول للحاضر: لا تتكلم والإمام يخطب لعموم النهي عن الكلام والإمام يخطب، وإن كان الحاضر أصم، أو لا يفهم لغة الخطيب.

أما عن حضور المرأة لصلاة الجمعة، فالقول الراجح أنه لا يسن لها الحضور لصلاة الجمعة ولا لغيرها إلا صلاة العيد، فإن صلاة العيد أمر النبي أن يخرج لها النساء، وما عدا ذلك فهو مباح، لكنه ليس بمرغوب، وعلى المرأة إذا خرجت الصلاة العيد، أو للصلوات الأخرى، أو لحاجة في السوق أن تخرج غير متبرجة بزينة، ولا متطيبة وتمشي بحياء.

دخول الحمام بأوراق فيها اسم الله

ما حكم الدخول إلى الحمام بأوراق فيها اسم الله؟ وهل يجوز ذكر الله تعالى في الحمام؟

يجوز دخول الحمام بأوراق فيها اسم الله ما دامت في الجيب ليست ظاهرة، بل هي خفية ومستورة، ولا تخلو الأسماء غالبًا من ذكر اسم الله -عز وجل- كعبد الله وعبد العزيز وما أشبهها.

أما ذكر الله في الحمام فلا ينبغي للإنسان أن يذكر ربه -عز وجل- في داخل الحمام؛ لأن المكان غير لائق لذلك، وإن ذكره بقلبه فلا حرج عليه بدون أن يلفظ بلسانه وإلا فالأولى ألا ينطق به بلسانه في هذا الموضع وينتظر حتى يخرج منه.

أما إذا كان مكان الوضوء خارج محل لقضاء الحاجة فلا حرج أن يذكر الله فيه.

 

الإجابة للدكتور وهبة الزحيلي من موقع: www.zuhayli.net

اقترضت من البنك لبناء مسكن

استقرضت مبلغًا من المال من البنك بالفوائد لبناء مسكن لعائلتي، وفي نفس الوقت كان لي مبلغ قليل في البنك، وبعد حوالي ١٠ سنوات أصبحت لي فوائد حيث لم أخد منها مليمًا واحدًا فهل المبلغ الذي استقرضته حرام؟ وما الحل إن كان كذلك؟ وهل يجوز لي دفع الفوائد إلى البنك لأسد بها ما استقرضت؟

   •    لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، فعليك الإثم والحرمة بالاقتراض بفائدة بنكية.

   •    عليك أن تتخلص مما ضم لمالك من الفوائد الربوية ليتطهر مالك، وذلك بالتصدق به على الفقراء ولو الأقارب منهم، أو ينفق في مصلحة عامة كمدرسة أو مشفى أو مأوى عجزة ونحو ذلك.

   •    يحرم عليك قطعًا الانتفاع من الفوائد في سداد أي التزام مالي: عام كالضرائب للدولة، أو خاص كدين القرض، لأن الحرام لا يعالج بحرام آخر، وإلا تضاعف عليك الإثم. والله يغنيك، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وبارك له في رزقه وصحته وعافية أهله وأولاده.

الاحتلام

كنت نائمًا وأحسست بالاحتلام ولكن لم يحصل إنزال، فهل ذلك يستوجب الغسل أم لا؟ فهل يستوجب الغسل فيما إذا منع الإنزال عمدًا أو لم يحصل المنع عمدًا؟

الغسل واجب عند تدفق المني وخروجه وقد يكون الشعور بالاحتلام مجرد إحساس دون إنزال، فإذا ظهر المني ولو قليلًا وجب الغسل.

ما حكم صيد البر

هل هناك وقت من أوقات السنة يحرم فيه الصيد البري؟ وهل الصيد البري حرام؟

كل أنواع الصيد لما هو مأكول شرعي جائز في أي وقت، ولا يمنع منه إلا في حالة تفريخ الأم، فيجب الامتناع عن قتل الأم حتى لا تفجع بأولادها، ورحمة بها.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1195

160

الثلاثاء 09-أبريل-1996

فتاوى المجتمع (1195)

نشر في العدد 1333

79

الثلاثاء 05-يناير-1999

فتاوى المجتمع (العدد 1333)

نشر في العدد 1387

96

الثلاثاء 08-فبراير-2000

فتاوى المجتمع- العدد 1387