; غمزات: المجتمع (881) | مجلة المجتمع

العنوان غمزات: المجتمع (881)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-سبتمبر-1988

مشاهدات 59

نشر في العدد 881

نشر في الصفحة 7

الثلاثاء 06-سبتمبر-1988

غماز:

الرفيق غماز أشار بصحيفة اليسار أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لم يدع لندوات المؤتمر الطلابي إلا الإخوان ... وكان يفضل دعوة الرفقاء معهم ... وبسبب عدم دعوة هؤلاء؛ لأنه ليس له منظور أمني وطني، فالأمن بالنسبة لهم أمن الشلة والجماعة وليس أمن الوطن.

وكنا نتمنى لو تكلم حول دعوة جمعية الخريجين لمحاضرين يساريين وعلمانيين في أسبوع الانتفاضة، وكأن الاتجاه الإسلامي ليس له دور على الإطلاق.

كما دأب معهد الثقافة العمالية على دعوة اليساريين والماركسيين والعلمانيين لمحاضراته وندواته، وكأن الثقافة محصورة بهؤلاء.

صحافة:

لا أدري لماذا أهملت الصحافة عندنا عن قصد وسبق إصرار مقابلة المبعدين الفلسطينيين إسلاميي الاتجاه، وكأنهم لا يمثلون فلسطين وأهلها ...

لقد أشبعتنا الصحافة مقابلات وندوات وتحقيقات عن المبعدين العلمانيين واليساريين، وأهملت وقاطعت المبعدين الإسلاميين.

قليلًا من الإنصاف يا من تدعون الإنصاف.

منظمة المدن العربية:

ما هي الحكمة التي تجعل هذه المنظمة تعقد اجتماعاتها السنوية في برلين ...

إن البعض من المسؤولين في هذه المنظمة همهم الأساسي والرئيسي الفائدة الشخصية لا أكثر ولا أقل ... فالسفر صيفًا وشتاء بالمجان ... دون أن يكون هناك داع لذلك كله.

إيران: 

لا زلنا نطمح ونطمع من المفكر الديني! (تجاوزًا)!!! أن يتناول كتابات إمامه ... ومقالات زملائه ... وتوجهات آيات الله ... فنحن في أمس الحاجة لرجل من الداخل يكتب عما يدور بتلك الدولة المنهارة ... ولا نجد خيرًا من هذا المفكر الديني ... الذي نذر نفسه للتهكم على الحركة الإسلامية ... والتطاول على قيم الإسلام العقائدية من منظور شعوبي حاقد.

وطنية:

بدأت مسيرة قيادات التجمعات اليسارية والعلمانية بالعودة للوطن بعد شهور من الراحة والدعة في ماربيا ونيس وكان، لتبدأ جولة الهجوم على الإسلام وأهله ... وجولة التنظير لمسيرة الاشتراكية والنضال والكفاح ... وخدعة بعض الناس النائمين ...

كبيرهم:

كبيرهم الذي علمهم السحر، والذي مضى عليه بالكويت أكثر من خمس عشرة سنة، وهو يرفع راية العلمانية والتهكم على الإسلام والإسلاميين، وبلغ من العمر عتيًا وكاد أن يخرف ... من الذي يقف خلفه؟ وإلى متى وهو يفلسف الأمور كيف يشاء؟ ... فحتى الفلسفة أصبح لها قسم؟!

مراقب

الرابط المختصر :