العنوان عندما ذُكر أتاتورك قال المصلون: عليه اللعنة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1980
مشاهدات 89
نشر في العدد 487
نشر في الصفحة 21
الثلاثاء 01-يوليو-1980
بمناسبة الأول من شهر رجب أقيم احتفال ديني في جامع الفاتح في إستنبول «نقل على التلفزيون مباشرة» حضره رئيس الشئون الدينية، وفي نهاية الاحتفال، وفي قسم «الدعاء»، كان الخطيب يدعو الله للإسلام والمسلمين والبلاد ورجالاتها وأمواتها و... و... وعندما دعا الخطيب «رئيس الشئون الدينية» من أجل أتاتورك، بدل أن يقول الحضور: «آمين»، قال قسم منهم وبصوت عال: «يوه.. يوه.. عليه اللعنة» وكرروها و... وفي الصباح استغلت الصحف اليهودية هذه الحادثة وبدأت حملتها على من أسمتهم بالمتحجرين، وقد أدلى معظم رجالات الدولة والمؤسسات بتصريحات استنكروا الحادثة وطالبوا بالقبض على الفاعلين، وجندت الحكومة الكثير من قواتها وفتشت بعض المناطق في حي الفاتح، وألقت القبض على كثير من الشباب معظمهم من مدارس الأئمة والخطباء، وفي صباح اليوم الثاني شنت بعض الصحف «دنيا، سون حوادث، حريات» هجومًا على نجم الدين أربكان زعيم حزب السلامة لعدم استنكاره الحادثة، وفي نفس اليوم مساء وبينما كان يتحضر من أجل الذهاب إلى مدينة جورم طلب الصحفيون منه رأيه في الحادثة فقال «دون ذكر اسم أتاتورك»: إن الحادثة التي وقعت في جامع الفاتح لا تليق بحرمة المساجد.. وبقي أربكان في جورم حتى انتهت احتفالات الحكومة بعيد ۱۹ آيار.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل