; المجتمع المحلي (1192) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1192)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مارس-1996

مشاهدات 84

نشر في العدد 1192

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 19-مارس-1996

• عندما أصبح برنامج حدث وتعليق حديث الشارع الكويتي

آثار الحوار الشيق الذي كان يذاع على الهواء مباشرةً ضمن البرنامج الإخباري حدث وتعليق، الذي تبثه إذاعة الكويت في أعقاب نشرة الواحدة ظهرًا، يوم الإثنين قبل الماضي، وكان ضيوفه كل من الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الأهرام، والدكتور وحيد حمزة هاشم أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة أثار ردود فعل واسعة، حينما عكس الدكتور وحيد حمزة هاشم نبض الشارع الكويتي والعربي، وهو يرد على الدكتور عبد المنعم سعيد حول رؤيته للعمليات الاستشهادية، التي تقوم بها عناصر «حماس» في فلسطين المحتلة. 

ففي الوقت الذي بدا فيه الدكتور عبد المنعم سعيد وكأنه ناطق رسمي إسرائيلي على غرار بعض الذين يدعون أنهم مثقفون من العرب، وقال إن «حماس» ليس لها شرعية تؤهلها للقيام بأي عمل عسكري ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأن عرفات وسلطته فقط هم السلطة الشرعية والوحيدة للفلسطينيين، رد عليه الدكتور وحيد حمزة هاشم قائلًا بأنه من الذي منح الشرعية للإسرائيليين حتى يقتلوا فتحي الشقاقي ويحيى عياش؟ ومن الذي منح الشرعية للإسرائيليين حتى يهدموا منازل الفلسطينيين إلخ؟

 بعدها أسقط في يد الدكتور عبد المنعم سعيد الذي كان يتلعثم في إجابته على باقي الأسئلة بعدما اتضح له أن التعبير عن النبض العربي والنبض المسلم هو الذي ينبغي أن يقوم به كل محلل، وكل سياسي، وكل كاتب، لأن هذه شهادة وأمانة يقدمها للناس، وليس التعبير بلسان إسرائيل وبمواكبة الموجة الجارية، وقد أدى هذا الحوار الممتع إلى ارتياح عام في الشارع الكويتي، وكان حديث الناس، بل وكان حديث الطرقات والممرات بين النواب في مجلس الأمة في الجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي، حيث أبدى كثير منهم إعجابهم يطرح الدكتور وحيد حمزة هاشم، وكذلك غيره ممن يطرحون رؤى جيدة مثل الدكتور عبد الرزاق الشايجي، والدكتور سعد العجمي وغيرهم، وبالبرنامج الذي أصبح من أبرز البرامج الإخبارية ليس في الكويت فقط، ولكن ربما في العالم العربي بسبب الموضوعات الجيدة التي يتناولها، وكذلك تنوع المعلقين وهامش الرأي الذي يتداولونه، وإن كان معظم المعلقين الذين استضافهم البرنامج حتى الآن للتعليق على أحداث المنطقة كانوا ممن يتحدثون بلسان إسرائيل، مثل الدكتور عبد المنعم سعيد، ولكن حينما سمع الناس كلمة حق فرحوا وسعدوا، ومع أملنا بأن يسعى البرنامج دائماً إلى التنويع في التناول وكذلك الضيوف، فإن إبراز نبض الشارع الكويتي والعربي في مثل هذه القضايا أمر هام، وإننا إذا كنا نحيي السيد عبد اللطيف الرماح مدير إدارة الأخبار والشؤون السياسية في الإذاعة، وفريق العمل المتعاون معه، والذين يقفون وراء البرامج الإخبارية الناجحة لإذاعة الكويت على هذا الأداء المميز، فإننا نأمل أن تتسع رقعة الرأي الآخر ضمن هذه البرامج في الإطار الموضوعي والمعلوماتي.

مراقب

 

• الحركة الدستورية الإسلامية في الكويت طالبت مؤتمر شرم الشيخ بالتفريق بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال

وجهت الحركة الدستورية الإسلامية، في الكويت بيانًا لقمة شرم الشيخ، يوم الإثنين 11/3/١٩٩٦م حول العمليات الجهادية التي تقوم بها حركتا «حماس» والجهاد الإسلامي، في فلسطين المحتلة، طالبت فيه المجتمعين في مؤتمر شرم الشيخ بالتفريق بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، وقال البيان إن نيران الإرهاب تتصاعد في شتى أنحاء العالم، وقد عانينا أنفسنا بالأمس القريب الذي لا يمكن أن ننساه مختلف صنوف الإرهاب، وقد تمكنا بفضل من الله تعالى ثم بوحدة صفوفنا، وبممارستنا لحقنا بالمقاومة، وبدعم العالم، تمكنا من دحر هذا الإرهاب.

وقد لاقت مقاومتنا المشروعة للإرهاب العراقي بشتى السبل والوسائل التأييد والمساندة من المجتمع الدولي، وأدت إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل، فنحن الكويتيين أكثر من يقدر ويثمن العمليات الجهادية ومشروعيتها.

 إن مفهوم الإرهاب نسبي، وقد تضاربت المفاهيم المختلفة للإرهاب، إلا أن ما يمارسه الكيان الصهيوني هو من أبشع العمليات الإرهابية التي لا تمييز فيها، والتي يقوم بها بصورة نظامية مؤسسية وفردية، وموقعة عقابًا جماعيًا على شعب بأكمله، ومما يثير المزيد من الأسى هو مشاركة ما يسمى بالسلطة الفلسطينية في هذا الإرهاب، بعد أن تآمرت على الحقوق الفلسطينية المشروعة، ومهدت الطريق نحو بسط النفوذ الصهيوني على العالم العربي.

إن مقاومة الشعب الفلسطيني للإرهاب هو الرد المشروع على انتهاك الحقوق الإسلامية والعربية والإنسانية في فلسطين، وهذا الرد يكفله القانون الدولي وطالبت الحركة الدستورية الإسلامية المجتمعين في شرم الشيخ التفريق بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال والإرهاب والنظر في أسباب العنف الذي يسود العالم والعالم العربي بشكل خاص ليثبتوا حقيقة أهدافهم وتحركاتهم.

فإن السعي لإقامة السلام العادل وإقرار كامل الحقوق الإسلامية والعربية في فلسطين بوجه خاص وفي كثير من المجتمعات العربية والإسلامية بوجه عام هو الطريق إلى السلام الحقيقي، فقد كانت جريمة العالم الغربي في إقامة الكيان الصهيوني في فلسطين العربية الإسلامية هو الثمن لجريمته تجاه يهود أوروبا، والذي يدفعه الفلسطينيون والعرب والمسلمون، وهو الذي بدأ دورة العنف والتطرف واليوم يدفع المسلمون المزيد من خلال اتهام عقيدتهم وحضارتهم بالإرهاب والعنف والتطرف.

إن محاولات الربط بين ما يسمى بالإرهاب وبين المؤسسات والجمعيات واللجان الخيرية والاجتماعية الإسلامية العالمية محاولات مرفوضة، وهي دعوات مثيرة للفتن والتفتت الاجتماعي والسياسي، وهي خطوات تهدف لكبت الرأي الآخر المعارض للهيمنة الصهيونية ومشاريعها التخريبية في المنطقة.

 

• جمعية الإصلاح الاجتماعي تقيم حفل استقبال للدكتور جاسم مهلهل الياسين

أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت حفل استقبال يوم الأربعاء الماضي للدكتور جاسم مهلهل الياسين - الأمين العام للجان الخيرية - بعد عودته من رحلة علاج ناجحة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتقدم بالتهنئة على سلامة العودة داعية الله أن يمتعه بالشفاء التام.

• حمد الله على الشفاء

عاد إلى الكويت الأسبوع الماضي السيد ناصر فهد البناي عضو مجلس الأمة السابق، بعد رحلة علاج ناجحة في ألمانيا، وقد من الله عليه بالشفاء، فحمدًا لله على السلامة.

 

• د. عبد الله الشايجي المستشار السياسي بمجلس الأمة الكويتي لـ المجتمع:

«إسرائيل» حاولت تجنيد كل دول العالم لمصلحتها في مؤتمر «شرم الشيخ».

• العمليات الاستشهادية الأخيرة في الأراضي المحتلة جاءت ردًا على عنف وإرهاب إسرائيل المتواصل.

• نريد سلامًا عادلًا وأن تتعامل أمريكا والغرب مع قضايا الشرق الأوسط بعدالة.

كتب :عبد الرزاق شمس الدين

في تصريحات خاصة للمجتمع حول التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط ومؤتمر شرم الشيخ والعمليات الاستشهادية الأخيرة في فلسطين المحتلة قال الدكتور عبد الله الشايجي - المستشار السياسي بمجلس الأمة الكويتي - إن إسرائيل حاولت تجنيد كل دول العالم بما فيها الدول العربية في مؤتمر شرم الشيخ الأخير لمصلحتها وأهدافها، كما أنه يعزز فرص شيمون بيريز في الفوز في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

 وأشار إلى أنه يبدو أن المؤتمر يقسم العالم العربي إلى دول ضد الإرهاب، وأخرى معه يتم وضعها في اللائحة السوداء مثل السودان وليبيا وإيران والعراق وسورية، ومن العجيب أن سورية التي تضعها الولايات المتحدة في قائمة الإرهاب دعيت للمؤتمر من قبل الخارجية الأمريكية، وهذا في حد ذاته تناقض واضح.

ولفت الانتباه إلى أنه إذا كان المؤتمر قد عقد عقب العمليات الاستشهادية الأخيرة في القدس وتل أبيب، فإن تفجيرات مماثلة وقعت في قلب لندن من قبل الجيش الجمهوري الإيرلندي، وأودت بحياة شخصين وجرح العديد، ولندن هي عاصمة لدولة أوروبية كبيرة، وليس عاصمة لدولة صغيرة في العالم الثالث، ومع ذلك لم تتم الدعوة لعقد مؤتمر للإرهاب، مع أن هذه التفجيرات توقف مسيرة السلام الأيرلندي التي يسعى كلينتون إلى إنجازها في عام الانتخابات الأمريكية، لأمل عنده في تحقيق السلام على أرض أجداده في أيرلندا.

لكن الذي حدث حيال تفجيرات لندن هو الصمت المطبق، بينما يدخل جيري آدم زعيم الجناح السياسي في الجيش الأيرلندي لأمريكا ويجمع التبرعات لقضيته بينما كانت إسرائيل، تشترط على عرفات عندما كان إرهابيًا بمنظورها ومنظور أمريكا أن يدين الإرهاب وينبذ العنف حتى يحصل على فيزا للذهاب للأمم المتحدة في نيويورك، أما جبري آدم فإنه يعلن صراحة أن منظمته مستعدة لربع قرن قادم من العنف ضد البريطانيين، ومع ذلك تمنحه أمريكا فيزا دخول، وقال الشايجي في تصريحاته لـ المجتمع: نحن ننبذ العنف ولكننا نريد سلامًا عادلًا، وأن تتعامل أمريكا والغرب مع قضايا الشرق الأوسط بعدالة وسلام، يحفظ شرف وكرامة العرب وتنسحب فيه إسرائيل من الأراضي المحتلة، وتطبق فيه قرارات مجلس الأمن وتقوم فيه دولة فلسطين.

 ممارسات صهيونية عدوانية 

ولفت الانتباه إلى أن إسرائيل، لا تريد شيئًا من ذلك بل تواصل تهويد القدس وتدمير مساكن الفلسطينيين، بينما لم تمس منزل جولدشتاين اليهودي الإرهابي الذي قتل ٢٩ مصليًا في الخليل قبل عامين، بل تحول منزله إلى مزار، وتلك سياسة زرعت في قلوب الفلسطينيين الغضب حتى تحولوا إلى قنابل استشهادية متحركة ضد إسرائيل، وأشار إلى أنها لا المعدات العسكرية المتقدمة ولا ألف مؤتمر سلام ستفيد إسرائيل، أو تنقذها من العنف، وأكد أن إسرائيل، خرقت حتى اتفاقيات أوسلو التي وقعتها مع عرفات بممارسة العقاب الجماعي وحصار الفلسطينيين داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، ومنعهم من الخروج والتفتيش المتواصل لسيارات وناقلات الفلسطينيين ،إضافة إلى الحصار البحري لغزة ، ومنع الصيادين الفلسطينيين من الخروج إلى البحر بحجة عدم هروب ناشطي حركة حماس، وأوضح أن العمليات الاستشهادية الأخيرة تمثل تطورًا هامًا وتكشف هشاشة عملية السلام برمتها، حيث إن هذه الانفجارات الاستشهادية جاءت ردًا على عنف وإرهاب إسرائيل، وهو إرهاب دولة تمارسه منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية، وخرقها للاتفاقيات المعقودة ومصادرتها للأراضي وإن الذي يقرأ أي ملف صادر عن منظمة العفو الدولية سيرى حجم الانتهاكات لحقوق الإنسان على أيدي إسرائيل، ومع ذلك تظل تسمى من قبل الغرب بالدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

ويضيف الشايجي: إننا يجب أن ندين إرهاب الدولة إسرائيل، بدلًا من التركيز على عمليات قامت بها جماعتا حماس والجهاد، ردًا على عمليات قتل قامت بها إسرائيل، ضد عناصر من ناشطي حماس والجهاد، في حين أنه كان هناك اتفاق مع السلطة الفلسطينية من قبل حماس والجهاد على ألا يحرجا السلطة بعمليات جهادية، وكانت حماس قد توقفت عن شن أية هجمات داخل الكيان الإسرائيلي منذ أكثر من سبعة أشهر لكن إسرائيل، خرقت هذا التوقف بقتلها د. فتحي الشقاقي، زعيم حركة الجهاد، ويحيى عياش مهندس حركة حماس، فكان يجب أن تتوقع ردة فعل ولكن بشكل لم تتخيله، مما أحدث حالات من الرعب والفوضى والهستيريا.

 

• صيد وتعليق

الماسونية ترفع رأسها من جديد فهل من قاطع؟!

الصيد -

أوردت صحيفة الأنباء في ملحق الرأي العدد ۷۱۲۰ بتاريخ12/3/ ١٩٩٦م ، تحت عنوان (الأنباء تواصل إلقاء الضوء على أسرار الحركة الماسونية) ص ۱۲ أنها سألت الأستاذ الأعظم للمحفل الأكبر للبنانيين الأحرار في لبنان الأستاذ جوزيف أبو زهرة الآتي: لماذا خرجت الماسونية الآن إلى العلن فأجاب: الماسونية الآن بدأت بالظهور العلني، لأن دما جديدًا دخل عليها كلهم من الشباب، ومن يرد العمل فليبق في الماسونية، عندنا يوجد عمل، أما أن تأتي وتجلس على الكرسي، وتقول أنا ماسوني فلا عمل لك/ لكي تدخل الماسونية وخاصةً شرق كنعان يجب أن تعمل، ولذا أحببنا أن تكون سنتا ١٩٩٥م ٩٦ متميزتين عن العهد السابق كله، بدأنا بطبع مجلة، وأعلنا دستورنا في مجلتنا ووزعناها مجانًا، نحن لا نستحيي من دستورنا ونظامنا انتهى.

التعليق

1 - الماسونية لمن لا يعرفها هي حركة منظمة عالمية من أهدافها الخادعة (الحرية، الإخاء، المساواة) وهي أهداف زائفة، حيث إن هدف الماسونية غير المعلن ما هو إلا خدمة اليهودية العالمية، وتأمين سيطرتها على العالم والقدس الشريف، وإقامة هيكل سليمان فيه، ومحاربة الدين وبث روح العلمانية والإلحاد، وتدمير كل مقومات عقيدة التوحيد وتقديس الجنس ونشر الإباحية.

2- أغلب فروع الماسونية لازال سريًّا في بلادنا الإسلامية، وهـم الآن قد بدأوا بالعلانية في لبنان وسواها شاهرين سيوف الغدر والخيانة مغلفة بزيف التحاب والتعاطف والخدمات المشتركة لأعضائهم، مركزين على علية القوم والمناصب والشباب.

3- لا تنس أيها المسلم أن الماسونية هي التي أسقطت الخلافة الإسلامية، وأطاحت بالسلطان عبد الحميد لقوله إن القدس إسلامية وعدم منحه اليهود موطئ قدم في فلسطين.

4- أستاذهم الأعظم يصرح هذا لأتباعه بأنه لا مجال للماسوني غير المتحرك لنشر مذهبهم الفكري المنحرف، وعلى كل شاب أن ينشط لدعوة الآخرين لهذه المنظمة اليهودية. فهل ينهض المسلمون لنشر دينهم دون فتور أو كلل كما يعمل أهل الباطل؟! 

5- على كل مسلم دراسة ومعرفة الماسونية وبناتها اللينز والروتاري وشهود يهود وغيرهم ليفضح هذه المذاهب الهدامة للناس بشكل واسع ويوميًا.

6- على المسلمين البحث عن منافذ إعلامية لتوضيح خطر الماسونيين ومحاربة مؤتمراتهم، وإصدار قرار يحرم الانضمام إليهم أو مساندتهم، بل على كل داعية الذهاب لقومه إلى أقرب قريب أو صديق لشرح ضرر هذا المذهب الماسوني على الإسلام والمسلمين.

7- هذا الماسوني يصرح بعدم حيائه من نشر ماسونيته جهارًا نهارًا، ونحن نتوارى خجلًا من شرح إسلامنا على الناس، فلماذا نخاف الدعوة إلى الله مع أن الله وصف الداعية بأنه أحسن قولًا بقوله تعالى ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: ٣٣) فهيا يا شباب ورجال ونساء الإسلام شمروا الساعد وهبوا للدفاع والجهاد في سبيل دينكم ومستقبلكم لتقطعوا دابر الماسونية وأعوانها.                                     

عبد الله سليمان العتيقي

 

• وزير الخارجية ووزير الداخلية ووزير الأوقاف

يؤكدون على أن المؤسسات الخيرية الكويتية لا تعرف للإرهاب طريقًا

کتب: عبد الرزاق شمس الدين

بعد اجتماعه بلجنة الشئون الخارجية في مجلس الأمة، وقبل سفره للمشاركة في أعمال قمة صانعي السلام، صرح النائب الأول وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بأنه عبر عن أسفه تجاه ما ذهبت إليه بعض التقارير الصحفية التي تحدثت مؤخرًا عن رسائل من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، إلى بعض قادة دول مجلس التعاون الخليجي تدعوهم إلى تشديد الرقابة على الجمعيات الخيرية، وذلك خشية تسرب أموالها لمتطرفين إسلاميين ممن تلقى على عاتقهم مسئولية موجة التفجيرات الأخيرة التي وقعت في إسرائيل، وأضاف النائب الأول: بداية آسف بعمق بشأن ما ذكر عن كتب أعطيت لحكومات الدول الخليجية تطلب منها ضبط تعاملات المؤسسات الخيرية، ورفض الوصاية في أي مجال قائلًا: نحن لسنا ممن تفرض عليهم الأمور أو مثل هذه المسائل، وأكد على سلامة موقف الجمعيات الخيرية في الكويت ودورها الخيري الطيب الذي تقوم به في مد يد العون للمحتاجين. 

وأعرب عن ثقته الكاملة بالجمعيات والمؤسسات الإسلامية الخيرية في تعاملها، وأن كافة مساعداتها أو أموالها لا تعرف للشر أو الإرهاب طريقًاـ ولكنها تصل إلى مستحقيها عبر المصارف الشرعية السليمة إيمانًا من القائمين عليها بقيم فعل الخير

من جانب آخر أكد وزير الداخلية الشيخ علي الصباح لجريدة الوطن أن دولة الكويت خالية من أي شكل من أشكال الإرهاب الديني، وأن المواطنين الكويتيين الملتزمين لم ولن تصدر منهم أمور تعرض أمن الكويت أو اي مكان في العالم لأي ضرر، كما صرح وزير الأوقاف د. علي فهد الزميع بأن الأموال التي تجمع في الكويت من خلال الهيئات الخيرية تصرف في أعمال خيرية شرعية، نافيًا نفيًا قطعيًا المزاعم التي ذكرت أنها تذهب لصالح الإرهاب، وأشار إلى أن هناك تعاونًا بين القائمين على الهيئات الخيرية الشعبية ووزارتي الأوقاف والشئون وبيت الزكاة في تصريف هذه الأموال وفق القنوات الشرعية.

 وأضاف: نحن مطمئنون وواثقون من القائمين على الجمعيات والهيئات الخيرية الإسلامية الكويتية.

 

• اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة تنعي الشيخ الغزالي

كما نعت اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية فضيلة الشيخ محمد الغزالي، وقالت إن وفاته تركت فراغًا كبيرًا في مجال الدعوة الإسلامية، وذلك لما للشيخ الغزالي من منهج متميز في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، وإثراء كبير في مجال التأليف والكتابة ومن محاضرات وندوات كثيرة، وتحرك كبير وهادف ومؤثر في جميع الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية.

وتذكر اللجنة لفضيلة الشيخ - رحمه الله - مساهماته الفعالة في عمل اللجنة، من خلال استشارته في كثير من المجالات التربوية والإعلامية والاجتماعية، وحرصه على حضور مؤتمراتها وندواتها وتقديم خبرته ورأيه في منهج اللجنة ومواكبته لها منذ إنشائها.

 

• في الصميم

لا إرهاب في الكويت

جاءت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون، مخيبة للآمال، حيث حملت معها اتهامات ضمنية للجمعيات الخيرية في دول الخليج بدعمها للإرهاب، ومن المفارقات والازدواجية والكيل بمكيالين في نظر السياسة الأمريكية أن الجمعيات اليهودية في الولايات المتحدة تقدم دعمًا بلا حدود لإسرائيل والحركات الإسرائيلية الإرهابية، وليس عليها رقيب أو عائق في عملها هناك، حتى وصلت قيمة التبرعات من تلك الجمعيات في العام الماضي أكثر من مليار ونصف المليار دولار، ولكن الذي دفع الرئيس الأمريكي في سياسته المحمومة نحو إسرائيل ودعم اليهود هو التهافت السريع نحو كرسي الرئاسة الأمريكية في انتخابات ۱۹۹۷م العام القادم، في سباق مع الجمهوريين لكسب ود وعطف أصوات اليهود، حتى اعتمر كلينتون الطاقية، اليهودية، وإذا كان هناك من رد قوي بليغ على اتهام الجمعيات الخيرية بالإرهاب ودعمها للتطرف، فليس أدل من التصريحات الرسمية التي جاءت على ألسنة كثير من المسئولين في الكويت وغيرها من رؤساء الدول التي أشادت بالجهود الطيبة الخيرة التي تقوم بها الجمعيات الخيرية خارج الكويت، من بناء المدارس والمستوصفات والمساجد والمشروعات الصناعية والإنتاجية، التي تعود بالخير الوفير لأهل هذه الدول الفقيرة المحتاجة.

والجمعيات الخيرية في الكويت ليست وليدة الساعة، بل إنها بدأت عملها منذ زمن طويل يحدوها في عمل ذلك أمل واحد هو الأجر وابتغاء مرضاة الله عز وجل، وكسب الأجر والمثوبة منه، ونصرة الناس الضعفاء المحتاجين في شتى بقاع الأرض على اختلاف جنسياتهم، بل وحتى دينهم، مما حدا بكثير من الناس للدخول في الدين الإسلامي، بعد أن رأوا فيه تلك السماحة والرحابة والاهتمام بشئونهم،

وقد سبق لسمو أمير الكويت أن أشاد بالجمعيات الخيرية في الكويت، ونفى عنها صفة الإرهاب والتطرف، كما كان هناك تصريح للسفير الأمريكي الحالي في الكويت يؤكد أن الكويت ليس فيها حركات إسلامية متطرفة والجمعيات الموجودة لا تدعم الإرهاب.

وكذلك جاءت إشادة البنك الدولي بالجمعيات الخيرية في تدفق المعونات إلى الدول النامية.

وشهادة أخرى من السفير المصري في الكويت للجمعيات الخيرية في الكويت وقد جاء تصريح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح وكذلك تصريح وزير الأوقاف د. على الزميع كتأصيل وتأكيد على سلامة وأمانة الجمعيات الخيرية في الكويت وبأنها بعيدة كل البعد عن أية شبهات تحاول بعض الجهات أن تلصقها بها.

 وهناك فئة حاقدة وتضمر الشر للجمعيات الخيرية الإسلامية في الكويت وتورطت في اتهاماتها للجمعيات الخيرية دون تقديم أي دليل، والغريب أن إحدى الصحف التي تتهم الجمعيات الخيرية لم تبرز تصريح النائب الأول وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، ولعلها أحرجت من التصريح الذي يرفع الإدانة عن الجمعيات الخيرية في الكويت ويوضح الحقيقة جلية للقراء لذلك طوت التصريح في صفحة داخلية! 

فعجبا لمثل هؤلاء الذين يفرحون لكل كذبة وتهمة يلصقونها بالأبرياء، وهم الذين أصبحوا بذلك متطرفين، لأنهم يحاولون أن يحجبوا الحقيقة عن قرائهم، وهل يستطيعون أن يحجبوا نور الشمس الساطعة في رابعة النهار.

والله الموفق.

عبد الرزاق شمس الدين

 

• في المؤتمر الدولي الأول لحقوق الإنسان والأسرى الكويتيين 

الشيخ سالم صباح السالم: نحث العالم على مساندتنا للإفراج عن أسرانا

في افتتاح المؤتمر الدولي الأول لحقوق الإنسان الكويتي والأسرى الكويتيين الذي عقد في لندن الأسبوع الماضي، أكد الشيخ سالم صباح السالم رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين أن الهدف من انعقاد المؤتمر هو توجيه اهتمام العالم لتلك المشكلة الإنسانية الهامة، وقال إنه برغم مرور خمس سنوات على تحرير الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم، فإن ما مجموعه ٦٠٤ من الأسرى الكويتيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى الذين تأكد اعتقالهم بالعراق لا يزالون محتجزين في السجون العراقية، ولم يقدم العراق معلومات عنهم حتى الآن.

 وأكد الشيخ سالم: ضرورة امتثال العراق لجميع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بحرب تحرير الكويت حتى يتسنى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

طبيعة النظام العراقي

وفي كلمة لوزير الخارجية البريطاني مالكولم ريفكند، قال: إن محنة الأسرى الكويتيين في السجون العراقية غير مستبعدة، بناء على الانتهاكات التي يعاني منها الشعب العراقي، وأضاف أنه غير مستغرب أن يخفي العراق المعلومات الخاصة بمصير الأسرى الكويتيين كل هذه المدة.

ودعا ريفكند العراق إلى التعاون الكامل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول أسرى الحرب.

الأسرى مازالوا أحياء

وقالت رئيسة اللجنة الدولية البريطانية للتضامن مع الأسرى الكويتيين، الليدي أولغا متيلاند : إن هناك الكثير من البراهين تؤكد أن الأسرى مازالوا أحياء، ومن المهم التذكير بأن العراق ولسنين عديدة نفى أنه يحتجز الكثير من الإيرانيين كأسرى حرب، إلا أنه بعد مرور خمس سنوات أقر بوجود العديد منهم، ثم أطلق سراحهم فيما بعد.

وقال رئيس اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بإزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية رولف إيكيوس: إن إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية لا تكفي لرفع العقوبات المفروضة على بغداد منذ خمس سنوات، ولابد من تنفيذ جميع القرارات ذات الصلة بحرب تحرير الكويت، والقرارات الخاصة بإطلاق سراح الأسرى الكويتيين، وأضاف أن العراق لم يبد أي اهتمام بالنداءات الدولية لإطلاق سراح الأسرى، وأن هذه القضية تكتسب صفة قانونية وإنسانية.

وطالب المتحدثون في المؤتمر المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغوط على رئيس النظام العراقي صدام حسين لتأمين إطلاق سراح الأسرى بأسرع وقت.

الرابط المختصر :