; عملية »بيسان» هذه هي حقيقة اليهود..! | مجلة المجتمع

العنوان عملية »بيسان» هذه هي حقيقة اليهود..!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-نوفمبر-1974

مشاهدات 107

نشر في العدد 227

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 26-نوفمبر-1974

عملية »بيسان» هذه هي حقيقة اليهود..! طلب مشاهدون في النمسا من المسؤولين عن التلفزيون النمساوي إيقاف عرض "اللحم الآدمي المشوي" لأن أعصابهم لا تطيق احتمال رؤيته!! ويعنون باللحم الآدمي المشوي.. إقدام اليهود على إحراق الفدائيين الفلسطينيين في عملية بيسان.. بالنار المشتعلة بالبنزين. إن اليهود ظهروا على حقيقتهم تمامًا وطبّقوا تعاليم تلمودهم في إبادة البشر بأي وسيلة »إذا استطعت أن تقتل أعداءك بسكين فافعل. وإذا استطعت إزهاق أرواحهم بواسطة حبل مفتول فافعل، وإذا استطعت إحراقهم بين لهيب نيران الحطب فافعل». إن وحشية اليهود في عملية بيسان تنسف وتمحو كل أحلام وأوهام السلام التي يخدر بها البعض نفسه. ويخدر بها الشعوب كذلك. إن ضراوة عداوة اليهود لهذه الأمة تبدت بشكل سافر في إحراق اليهود للفدائيين.. وإيغالًا في عداوة هذه الأمة رقص اليهود وهم يقومون بعملية الإحراق! وصدق الله العظيم ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: 82) وكذب الذين يعملون على «إنهاء حالة العداء» مع اليهود. ●وفي عملية بيسان دلالات شتى. ●فيها أن النيل من العدو أمر ممكن. ●وفيها أن الكفاح في الأرض المحتلة أجدى وأهم. ●وفيها أن (خرافة الحدود الآمنة) قد تجدي مع الأنظمة الرسمية.. لكنها لا قيمة لها بالنسبة للعمل الفدائي.. وأن أمن العدو مهدر في أية لحظة. ●وفيها أن الحسابات السياسية المائعة التي تتم في الصالونات وعلى الموائد المستطيلة أو المستديرة… يمكن أن تنجز حاصل جمعها بمثل هذه الضربات. ●وفيها أن »الحضور الفعلي» في ساحة اللقاء المر مع العدو أجدى وأكرم من الحديث اللاغي اللاهي حول مصائر هؤلاء الفدائيين بعد الموت!. وبعد: هل تجاهلنا موضوع خطف الطائرة البريطانية ونحن نتحدث عن عملية بيسان؟ لا.. بيد أن اهتمامنا ينصب على الحلول.. وعلى الجوانب الإيجابية. والحل في نظرنا هو قيام عمل فدائي أصيل ومكثف يقوم بواجب الجهاد.. ويسد الطريق على السلبيات. سلطنة عمان في يومها الوطني احتفلت سلطنة عمان في 19/11 بيومها الوطني وبعيد ميلاد السلطان الرسمي، وتم تشكيل وزارة جديدة تولى قابوس فيها وزارة الدفاع وعمه فهد بن تيمور وزارة الداخلية ونيابة وزارة الدفاع. وقد أنجز خلال هذا العيد مشروع »الإعلام» الجديد في مسقط التي تضم محطة للتلفزيون الملون. وبدعة أعياد ميلاد الرؤساء والسلاطين لا تنتهي مع ما يرافقها من مسائل التبذير، وعمان ليست بحاجة إلى التلفزيون الملون بقدر حاجتها إلى المصانع والتعليم. والشيء الملفت للنظر أنه تم في عمان تخريج دفعة من الشرطة النسائية، وكان الله في عون المرور والمواطنين الذين سيوكل إلى نسائهم ملاحقة المجرمين ورعاية الأمن. وطبعا باركت صحيفة «التايمز» اللندنية هذه الخطوة فقالت: «إن سلطنة عمان انتقلت بين عشية وضحاها من القرون الوسطى إلى القرن العشرين»، وجاء هذا المقال بمناسبة اليوم الوطني العماني وعيد ميلاد السلطان قابوس، وشغل 10 صفحات التايمز. ونحن نقول إن التايمز مخادعة وغير ناصحة.. وعمان لا تتقدم لا بالشرطة النسائية ولا بالتلفزيون الملون. تتقدم عمان بالمصانع الحربية والصناعات الثقيلة والخفيفة ولها من مواردها الاقتصادية ما يساعدها على ذلك ويعطيها النفط يوميًّا ما يعادل مليون ونصف المليون جنيه إسترليني. وتتقدم عمان بالعلم القائم على تصور صحيح من عقيدة الأمة وإسلامها، وتجنب فلسفة أوروبا وإلحادها. وتتقدم عمان بجيش أفراده المواطنون العمانيون المؤمنون الذين لا يدنسهم انحطاط الخبراء الغربيين. عمان بأمس الحاجة إلى جيش يدفع عنها كيد الشيوعيين وحربهم الضروس، ومكر الصليبيين ومطامع إيران التوسعية. وحذار من الاعتماد على بريطانية وهي التي سلمت الحكم في عدن إلى حفنة من الشيوعيين، وبريطانية وراء كل مصيبة للمسلمين، وما أجمل قول الشاعر: ما حك جلدك مثل ظفرك فتولى أنت جميع أمرك وهذه نصيحة لسلطنة عمان نقولها بإخلاص، ولا نطمع إلا أن يعود البلد وغيره من بلدان المسلمين إلى حظيرة الإسلام وتحكيم شريعة الله.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1066

68

الثلاثاء 14-سبتمبر-1993

بنيامين فرانكلين وحقيقة اليهود