العنوان على هامش الأزمة الأفغانية- مصير الصداقات
الكاتب عبدالحليم أحمدي
تاريخ النشر الثلاثاء 28-ديسمبر-1982
مشاهدات 74
نشر في العدد 601
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 28-ديسمبر-1982
هل يعقل أن يكون الاتحاد السوفيتي نصيرًا للمسلمين في فلسطين؟
- إن الحل اليوم هو أن يكون الجهاد نابعًا عن ذاتنا ومعتقداتنا وتراثنا وماضينا المجيد كما هو الحال الآن.
- إن شعبًا يملك الطاقة والقوة على طرد أكبر إمبراطوريات الأرض من بلاده قادر على إعادة البناء بنفسه دون أن يرمي نفسه في أحضان الغير
﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾. (النساء:139).
عندما أعود بذاكرتي إلى تلك الأيام السوداء من أيام شهر أبريل ۱۹۷۸ التي أعلن فيها الشيوعيون استيلائهم على السلطة في أفغانستان لا أجد كلمة تعبر عن مشاعرنا في العالم الإسلامي كله في تلك الأيام الحالكة السواد «في داخل أفغانستان وخارجها» أدق من كلمة الصدمة التي سيطرت على نفوسنا وملكت مشاعرنا وكادت تقعدنا إلى الأبد لولا أن رحمنا الله سبحانه وتعالى وكان منبع هذه الصدمة أو الدهشة أن الكثيرين منا اعتقدوا أن الشيوعيين بعددهم الضئيل وكره الشعب الأفغاني لهم لا يمكن أن يجرؤوا يومًا ما على إعلان حكومة ماركسية في البلاد، كما اعتقدوا أن العلاقات الوطيدة مع الاتحاد السوفيتي في جميع المجالات السياسية والعسكرية والعلمية يقابلها تأصل الإسلام في طبيعة المجتمع الأفغاني المسلم مما يحكم على أية محاولة سوفيتية من هذا النوع بالقتل في مهدها.
إلا أن هذا الأمن الوهمي الذي عشنا في ظله سنوات عديدة كلفنا فيما بعد ثلاثين ألف قتيل في أولى أيام الانقلاب الشيوعي وأكثر من ثلاثة ملايين نسمة من المهاجرين والمشردين وحوالي مليونين من الشهداء الأبطال.
وقد أدت هذه الصدمة في الأيام الأولى إلى ردود فعل متباينة بين جميع فئات الشعوب الإسلامية تتمثل في شل حركة البعض وإبطال قدرة البعض على التفكير وثورة البعض إلى درجة الغليان كما بدأ البعض بنقد الذات وإيلامها إلى درجة المعاناة التي أدت بهم في نهاية المطاف إلى نوع من اليأس.
وكتبت بعض الصحف أن أفغانستان قد انتهت... إلخ ولم نلتفت إلا قلة ضئيلة إلى ما يجب أن نفعله في مثل هذه الظروف.
ووسط هذه الردود المتباينة كان الشعور بالواجب ينادينا من أعماق تراثنا المجيد أن نهب فنعكف على دراسة هذا الحدث الأخطر الذي يعتبر الأول من نوعه في القرن العشرين ويشكل منعطفًا خطيرًا للغاية في حياة الشعوب الإسلامية وذلك لا لنعمق المعاناة واليأس في النفوس ولكن لنمنع أن يتكرر ما وقع في أماكن وأوقات أخرى بأيدي هذه القوة أو تلك.
والسؤال الذي يلح على الذهن هو ما الذي يحدث لنا كمسلمين؟ لقد مر حوالي قرن تقريبًا على تحرر البلاد الإسلامية من قيد الاستعمار.
وبدأت البلاد الإسلامية تستقل واحدة تلو الأخرى ابتداء من العقد الثاني من هذا القرن حتى أواسط الستينات التي لم تبق فيها دولة إسلامية على قيد الاستعمار.
ولقد من الله علينا بثروات طائلة إما مكشوفة استخرجناها أو مدفونة في باطن الأرض ولكننا في كلتا الحالتين لا ولم نستطع أن نستفيد منها إلا بصفة نادرة فالأمريكيون ورفقاؤهم من الروس يشترون منا هذه الثروات الطائلة بأرخص الأسعار وأزهدها ويبيعون بها علينا- طبعا بعد أداء ولاء الطاعة- الأسلحة التي يفقد تأثيرها كل يوم بأغلى الأسعار وأعلاها فإذا ما اشتريناها صنعوا في اليوم نفسه بأموالنا أسلحة أكثر تقدمًا تصبح بها ما عندنا مجرد خردة لا تنفع إلا في حالة استخدامها بعضنا ضد البعض وهو الغرض الذي لأجله بيعت هذه الأسلحة علينا.
لقد خضنا عدة حروب مع إسرائيل كما خضنا حروبًا عديدة- كبيرة وصغيرة- فيما بيننا، وقدمنا فيها مئات الألوف من الشهداء وترملت الزوجات وثكلت الأمهات ويتم الأطفال بالملايين وهدمت البيوت وشردت الشعوب وخسرنا مزيدًا من الأراضي ومزيدًا من الأوطان وخسرنا معها كبرياءنا وكرامتنا وموقفنا أمام العالم، وبالإجمال فإن نظرة إجمالية على نصف قرن مضى على الاستقلال لتقنعنا تمامًا أن السيادة والاستقلال لم تؤت ثمارها كما كان متوقعًا عند بداية التحرير وعندما نصل إلى هذه النقطة نضطر بالقلق والرغبة معًا للعودة إلى سؤالنا؛ لماذا العالم الإسلامي هكذا؟
إننا إذا أخذنا شريحة واحدة من العالم الإسلامي في مصر لوجدنا أنها فشلت ونكست وهزمت كلما اعتمدت على هذه القوة أو تلك بينما انتصرت وحققت منجزات ضخمة كلما اعتمدت على نفسها وتراثها الإسلامي.
فعلى سبيل المثال كانت حصيلة العلاقات المصرية السوفيتية طيلة حوالي عشرين عامًا نتيجة اعتماد مصر على السوفييت في هذه الفترة الطويلة هي حرب حزيران ١٩٦٧ ووصول إسرائيل إلى مشارف قناة السويس يداعب ضباطه في برج المراقبة الجنود المصريين على البر الثاني وضياع سيناء وهدم المدن الثلاثة: السويس والاسماعلية وبورسعيد وتهجير سكانها إلى داخل القاهرة وضياع الجولان ووضع دمشق تحت رحمة المدافع الإسرائيلية وضياع أكثر من نصف أراضي أردن الخضراء وضياع بيت المقدس أولى القبلتين.
وبدأت مصر بعد ذلك تنفق حوالي ثلاثة ملايين جنيهًا يوميًّا للحرب حتى تستعد للجولة القادمة وذلك لمدة أكثر من عشر سنوات كاملة وهو المبلغ الذي لو أنفقتها في البناء الاقتصادي لبنت كل عام مشروعًا في حجم السد العالي وأهميته الاقتصادية.
ولم ينجح الجيش المصري بعد ذلك في طرد الإسرائيليين من قناة السويس في حرب رمضان إلا بعد أن قام بطرد الخبراء السوفييت العقائديين من دياره الذين لو كانوا في مصر أثناء حرب أكتوبر لنسبوا النصر لأنفسهم ولقاموا بتحليلات تتناسب مع ما يؤمنون به من المبادئ وتتنافى مع الواقع الذي أكدت التجربة المصرية بعيدة عن الاعتماد على الشرق أو الغرب وإذا كانت العلاقات الحميمة مع السوفييت لم تؤد إلا إلى الدمار الذي رأيناه فإن نتيجة العلاقات مع الغرب لم تكن بأحسن منها ذلك لأن مصر حين ولت وجهها نحو الغرب وأعلن الرئيس السادات سياسة الأبواب المفتوحة لم تحصل مصر والعالم العربي على ما كانت تريد أن تحصل عليه سوى مشروعية إسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية معها وتبادل الوفود بين الدولتين وعزل مصر ولو مؤقتًا عن العالم العربي وما يقال هنا عن مصر ينطبق أيضًا على سائر بلاد العالم الثالث العالم العربي، كسوريا والعراق والصومال واليمن الديمقراطية الشعبية وغيرها من البلاد الإسلامية؛ إن الأزمة الحقيقة التي يعانيها العالم الإسلامي هو اعتقاده بضرورة الاعتماد على الشرق أو الغرب أو هو عدم الثقة بالنفس والإيمان بأن الحل يأتي دائمًا من هذه الجهة أو تلك وليس من داخلنا وأعماقنا لو اتحدنا وجمعنا كل قواتنا المادية والروحية إزاء التحديات التي نواجهها.
والسبب الأكبر في عدم الاتحاد وعدم تجميع كل الطاقات هو انقسام العالم الإسلامي بين الشرق والغرب مما يؤدي بالضرورة أن تتبع أو على الأقل أن تميل حكومتنا في نظمها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية نحو النظم الغربية والشرقية عندما طردت أفغانستان الإنجليز من البلاد في نهاية العقد الثاني من القرن العشرين اعتقدت أنه لا مناص بعد هذه المرارة التي يحس بها الأفغاني إزاء كل ما هو غربي أن تتجه نحو الشرق نحو روسيا البلشفية لإعادة البناء ونسيت أن شعبًا يملك الطاقة والقوة على طرد أکبر إمبراطوريات الأرض من بلاده قادر على إعادة البناء بنفسه دون أن يرمي نفسه في أحضان الغير لو بذل في إعادة البناء ما بذله في التحرير من التضحيات.
فعقد أمير أمان الله خان معاهدات مع روسيا البلشفية التي أثبت التاريخ بعد ذلك كما سنرى أنها كانت مشروع المؤامرات عند سادة كرملين، ولما تولى الأمير الاشتراكي محمد داود رئاسة الوزارة بعد فترة عقد مزيدًا من المعاهدات مع قادة كرملين وبموجبها أصبحت أفغانستان لا تتحرك في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية إلا من خلال الروس فقد أصبح الجيش الأفغاني روسيًّا إعدادًا وتسليحًا وتعليمًا وأصبح هناك مستشارون روس في كل مرفق من مرافق الدولة وفقدت أفغانستان استقلالها السياسي تمامًا فخلال حوالي أربعين عامًا من العلاقات الأفغانية الروسية لم تتخذ أفغانستان موقفًا في الأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية في العالم ولم تتحرك إلا من خلال موقف الاتحاد السوفيتي.
أي استقلال هذا وأية علاقات صداقة هذه؟ وتحرك عملاء الروس في الداخل فأنشأوا أحزابًا شيوعية وأصدروا نشرات تدعو علنًا إلى الماركسية وتسخر من الدين والتراث الإسلامي ولم يكن في استطاعة الحكومة التي أصبحت تابعة للسوفييت أن يعتقل أحد هؤلاء أو يحاكمهم ولم يحدث هذا طيلة هذه الأعوام الطويلة من العلاقات الأفغانية الروسية.
وأخيرًا ماذا جنينا من هذه الصداقة؟
لقد بقيت ذخائرنا ومعادننا مدفونة في باطن الأرض بعد أن أثبتت الأبحاث والدراسات أنها والنفط موجودة في أماكن حددتها هذه الأبحاث وتعمد السوفييت عدم كشفها واستخراجها لغرض في أنفسهم وأصبح متوسط دخل الفرد في أفغانستان أدنی دخل في العالم كله، وأصبحت الاضطرابات تعم البلاد نتيجة وجود الشيوعيين في كل مكان وأغلقت الجامعة عدة مرات.
وأخيرًا أصبحت أفغانستان محتلة بالجيوش الحمراء وقدم الشعب الأفغاني مليونًا من الشهداء الأبطال وشرد ثلاثة ملايين آخرون في البلاد المجاورة.
هذا ما قدمته لنا الصداقة مع السوفييت أما كان أجدر بنا وبقياداتنا أن نعتمد على أنفسنا ونترك أمر هذه الصداقة، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ...﴾. (آل عمران:118).
وما يقال عن روسيا يقال عن الغرب؛ فهل يعقل أن تحب الولايات المتحدة الأمريكية المسلمين في أفغانستان وتعلن مساندتها لهم وتبدي استعدادها للمساعدة ثم تقتل المسلمين في فلسطين ولبنان وسوريا. إن دماء المسلمين في كل مكان لها نفس الحرمة سواء كان في فلسطين أو في أفغانستان؛ وهل يعقل أن يكون الاتحاد السوفيتي نصيرًا للمسلمين في فلسطين وسوريا يدافع عنهم ويعطيهم السلاح لتحرير فلسطين «وهو الذي يضمن وجود إسرائيل» ثم هو نفسه يقتل آلاف المسلمين في أفغانستان.
وهل من المعقول والمنطقي أن يكون الروس مدافعين عن قضية الحرية في مكان ومستعمرين في مكان آخر وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
إن قضية الحرية كل لا تتجزأ والذين يدافعون عنها ويقفون معها يقفون معها في كل مكان والذين يقفون ضدها يعملون ذلك في كل مكان إن أيًّا من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي لا يريد حرية الشعوب ولكنهم يريدون ثرواتنا البشرية والمادية وإغراقنا. إن قضية الحرية كل لا تتجزأ والذين يدافعون عنها ويقفون معها يقفون معها في كل مكان والذين يقفون ضدها يعملون ذلك في كل مكان أن أيًا من الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي لا يريد حرية الشعوب ولكنهم يريدون ثرواتنا البشرية والمادية وإغراقنا في خلافات بيننا وتصدير أيدولوجياتهم إلينا حتى لا يستيقظ المارد الإسلامي الذي يخافون منه جميعًا كل خوف ولكن نحن الذين نعتمد عليهم ونعقد صداقات معهم ونعتقد خطأ أنهم وحدهم قادرون على مساعدتنا والنهوض بنا.
وكلما نصطدم بالواقع الذي نتجاهله عن عجز أو جهل نقف جميعًا متسائلين: لماذا حل بنا ما حل؟ ولماذا أصبحت المعاناة حقيقة ثابتة في حياتنا؟
وهنا نلف وندور في دوائر مفرغة يزيد على المعاناة معاناة ويجعل الحياة قاتمة اللون أمامنا ونذهب بعيدًا في التشاؤم ونلقي اللوم بعضنا على البعض ونتذكر الماضي ونقف على تراث الأمجاد باكين وذلك دون أن نتخذ خطوة عملية نحو رفع هذه المعاناة عن أنفسنا بل نتخصص في تعذيب الذات ونرفع درجة المعاناة إلى درجة الغليان.
إن الأدب والفن وكل مظاهر الحياة في العالم الإسلامي تقريبًا يصطبغ عندنا بصبغة هذه المعاناة التي لا نريد في الحقيقة أن نرفعها عن أنفسنا وكأننا أصبحنا لا نحس باللذة إلا في أعماق المعاناة نفسها.
إن أهم ما خسرناه في عملية الصداقات هذه لیست بلايين الدولارات وملايين الشهداء والمشردين والنازحين والمعذبين إنما أهم ما خسرناه هو ثقافتنا فالثقافة في أحسن معانيها هي وجهة نظر إزاء القضايا وثقافة قوم أو أمة هي وجهة نظرها تجاه القضايا والأمور ونحن كأمة إسلامية تحتل مساحات شاسعة على خريطة العالم وتملك طاقات روحية وبشرية ومادية هائلة على وجه المعمورة، ليست لنا ثقافة أو بالأحرى وجهة نظر موحدة تجاه الأمور.
وإذا تناولنا أية قضية من القضايا الدولية أو المحلية بالتحليل واستعرضنا آراء العالم الإسلامي تجاهها لوجدنا أنها تتعدد بتعدد الدول والأنظمة وولاءها تجاه هذه القوة أو تلك القوى الكبرى وسوف يتضح لنا في النهاية أنها متناقضة ومتباينة تجاه كل قضية أو مشكلة.
وبعد هذا لا تستغرب حين يقف بعض زعماء العالم الإسلامي في المؤتمرات الدولية يؤيدون احتلال السوفييت لأفغانستان وسط ذهول مندوبي المجاهدين الأفغان ودهشتهم ولماذا؟ لأن الاتحاد السوفيتي هو الصديق الأوحد في نظرهم وأن ما يفعله هذا الصديق الأوحد حتى ولو كان احتلالًا هو الحق بعينه وأن ما يفعله غيره ولو كان ثورة ضد الاحتلال هو الباطل بعينه.
إن قضية أفغانستان اليوم هي من قضايا العالم الإسلامي الذي يمتد من المحيط إلى مشارف الصين وهي قضية نشأت أصلًا بسبب هؤلاء الذين فقدوا الثقة في أنفسهم وتراثهم وبلادهم واعتقدوا أن الحل دائمًا يأتي من هذه الجهة أو تلك
وكانت نتيجة الثقة بجارتنا الكبرى روسيا هي ما نحن فيه اليوم؛ إن الحل اليوم هو أن يكون الجهاد نابعًا عن ذاتنا ومعتقداتنا وتراثنا وماضينا المجيد كما هو الحال الآن فلعلنا عن هذا الطريق نعيد الثقة إلى أنفسنا ونأخذ من التاريخ عبرته ونسير نحو التحرير والبناء قدمًا لبناء أفغانستان جديدة غير معتمدة على هذه الجهة أو تلك ولعل الجهاد في أفغانستان والانتصارات التي يحرزها المجاهدون ضد القوة الكبرى الاتحاد السوفيتي دون الاعتماد على هذه الجهة أو تلك يعيد لنا بعض الثقة التي افتقدناه ونحن بأشد الحاجة إليها.
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾. (فاطر:10).
صدق الله العظيم
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل