; علاوة الغلاء | مجلة المجتمع

العنوان علاوة الغلاء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-مايو-1974

مشاهدات 66

نشر في العدد 202

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 28-مايو-1974

علاوة الغلاء فرغت اللجنة المختصة بالأجور من اجتماعاتها، رفعت نتائج أعمالها إلى مجلس الوزراء. وتؤكد اللجنة أن علاوة غلاء المعيشة بند من دراسة شاملة لمشكلة الغلاء قدمتها اللجنة.. وعلاوة الغلاء «تشمل كل من يعمل في الحكومة سواء أكان موظفاً أو عاملًا أو مستخدمًا؛ أو كان براتب مقطوع أو معينًا على عقود خاصة بنسب متفاوتة». لكن هذا الكلام لا يدل على أن اللجنة بحثت أمر الذين يعملون في غير الحكومة من القطاعات الخاصة. الهجرة المعاكسة الهجرة المعاكسة من الكويت، أمر يدرس بعناية في الأوساط الرسمية في الكويت، ومن أجله عقدت ندوات واجتماعات. ولقد أعلن الشيخ سعد العبد الله الصباح وزير الداخلية والدفاع: أن الحكومة تدرس بجدية موضوع الهجرة المعاكسة التي بدأت تظهر بالكويت، وأنها ستضع قريبًا برنامج عمل للحد من الهجرة. وقال: إننا سنعمل أيضًا؛ ليس فقط للحد من الهجرة، بل سنعمل على تشجيع الهجرة العربية، والكفايات العربية إلى الكويت. وأعرب عن اعتقاده بأن تظهر خطط الحكومة إزاء هذا الموضوع قريباً. وأضاف: إننا رحبنا بإخوتنا العرب. وسنظل نرحب بهم، وسنعمل على استقرارهم وتأمينهم؛ ليشعروا فعلاً أنهم في وطنهم، وبين أهلهم. وقال: إن الكويت تحرص كل الحرص على أن تظل أبوابها مشرعة أمام كل من يريد أن يعمل بجده وبجهده وعلمه، بشرف وصدق وإخلاص. زاوية المحرر: من غرائب التصرفات إما تطبيق الاختلاط.. وإما الاستقالة! تردد في أوساط مختلفة جامعية وغير جامعية أن أحد المسئولين قدم استقالته من منصبه. لا من أجل انخفاض مستوى التعليم في البلاد.. ولا احتجاجاً على الخلل الإداري وضعف الإنتاج ولا نقمة على الفساد. قدم المسئول استقالته. من أجل الاختلاط. أي من أجل استمرار فوضى الاختلاط في إحدى الكليات. وهكذا اخترع بعض الناس قضية جديدة للنضال والكفاح حتى آخر رمق!! إنهم يقولون: إما الاختلاط.. وإما أن نستقيل!! هكذا تماماً!! إذن الاختلاط بالنسبة لهم قضية حياة أو موت ولكن لماذا؟ دعونا نحسن النية ونقول: إن بعض الناس يربط مصيره الأدبي بورطة. فإذا هب المخلصون لإنقاذ البلاد من هذه الورطة. سارع المتورطون للدفاع عن مصيرهم الأدبي. أو بتعبير آخر: للدفاع عن الورطة. وكان الحق يقتضي منهم تصحيح الوضع. ونفض أيديهم مما وعدوا به أو علقوا مصيرهم على تطبيقه. • والشيء البالغ الخطورة. والسقيم العقبى أن تخضع القيم الاجتماعية والأخلاقية لتهديد هذا المسئول أو ذاك. إن البلاد في هذه الحالة تغرق في فوضى أخلاقية مدمرة. إما أن تطبقوا الاختلاط.. وإما أن أستقيل. قالها بعد أن طلبت جهات مسئولة- كما تقول الأخبار- العدول عن تجربة الاختلاط في العام القادم. ويمكن لأي مدير.. لأي مسئول عن مرفق أن يقول: إما أن تطبقوا ما أريد من اتجاهات.. وإلا فإني سوف أستقيل من منصبي احتجاجاً. ألا: إن أخلاق الأمة وقيمها أعز وأبقى من الأفراد. ألا: إنه اتجاه خطير لا يُبقي نظاماً. ولا خلقاً. ألا: فليبتعد عن منصبه من شاء. إذا كان بقاؤه في المنصب رهيناً بتطبيق الاختلاط في الجامعة. فمن الغريب أن يحاول البعض جعل رغباته الخاصة سياسة عامة في الاجتماع والتعليم والأخلاق. المحرر
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 519

62

الثلاثاء 10-مارس-1981

المجتمع الدولي (العدد 519)

نشر في العدد 1680

75

السبت 10-ديسمبر-2005

رأي القارئ (1680)