; علاج فريد للسكر والسرطان وســـــــارس | مجلة المجتمع

العنوان علاج فريد للسكر والسرطان وســـــــارس

الكاتب شعبان عبد الرحمن

تاريخ النشر السبت 12-يوليو-2003

مشاهدات 1

نشر في العدد 1559

نشر في الصفحة 62

السبت 12-يوليو-2003

صحة الأسرة

بروفيسور فلسطيني من جنين يتوصل إلى:

علاج فريد للسكر والسرطان وســـــــارس

الدكتور عوض منصور أبحاثي استمرت خمس سنوات وتكلفت ٢٠ مليون دولار تحت إشراف جامعات كندية وألمانية وأردنية

شعبان عبد الرحمن

حقق البروفيسور عوض منصور كشفًا طبيًا كبيرًا في مجال معالجة مرض السكر، والسرطان عبر الطب البديل «الأعشاب»، وبعد تجارب ناجحة استمرت ثماني سنوات، حصل البروفيسور العربي المسلم على براءة تصنيع دوائه الجديد كعلاج معترف به دوليًا، وقد حصل على شهادات من ألمانيا وشركة فورماتيك للصناعات الدوائية الكندية ورخصت لدوائه الجديد وزارات الصحة في كندا، والإمارات، وتقدم بالمستندات المطلوبة لترخيصه في الكويت.

المهم في علاج البروفيسور عوض منصور الجديد أن عبارة عن غذاء يتم تناوله في شكل حبوب وليس له أيّ آثار جانبية، كما أن الجديد فيه أنه يعالج المرض وآثاره الجانبية التي تعدُ أحيانًا أخطر من المرض نفسه.

 البروفيسور عوض زار الكويت مؤخرًا والتقته المجتمع؛ حيث اطلعت على أبحاثه وبراءات الاختراعات التي تحصل عليها والأدوية الجديدة التي حملها معه وأدارت معه حوارًا حول كل ذلك قال فيه: إن فكرة دوائي الجديد (DIATECH) الخاص بعلاج السكر تولدت من المعاناة التي كنت أعاينها بنفسي لدى مرضى السكر على امتداد الوطن العربي وخاصة أطفال الأنسولين الذين يتعاطون حقن الأنسولين علاجًا لحالاتهم، فهم يعيشون معاناة بالغة.

 كما أن الأعداد المتزايدة لمرضى السكر في الوطن، والذين يبلغ تعدادهم في مصر فقط خمسة ملايين -والعدد نفسه في منطقة الخليج- دفعني أكثر لمواصلة البحث وصولًا إلى دواء ناجع بإذن الله لهذا المرض ودون أيّ آثار جانبية.

البداية كانت عام ١٩٩٤م في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية التي أعمل بها، عندما بدأت تركيب الدواء على شكل شراب مكون من خلاصات مجموعة من النباتات المنتقاة مثل الحلبة والقرفة والثوم والبطيخ المر، وذلك بنسب علمية معينة.

وتؤكد القواعد العلمية العالمية أن تلك النباتات ذات تأثير إيجابي وفعال في علاج السكر.

بعد ذلك انتقل البحث إلى دراسة شاملة على جبهتين الأولى إدخال جميع البيانات البرية والبحرية الموجودة في قاعدة البيانات الأمريكية الخاص بالغذاء والدواء في برنامج كمبيوتر قمت بإعداده لإيجاد معادلة فريدة من بين ملايين المعادلات لاستخدام دواء فاعل للسكر بنوعيه:

 TYPEIسكر الأطفال والشباب المعتمد في العلاج على الأنسولين.

TYPE2 سكر البالغين غير المعتمد على الأنسولين، وأشير هنا إلى أن المرض الأول YPEI أخطر؛ لأنه يتسبب في تلف كلي للبنكرياس في •••  BETA التي تنتج الأنسولين.

أما الجهة الثانية التي سار عليها البحث فقد دارت حول أن جميع أدوية السكر تركز على إنتاج دواء يخفض السكر ويحل مشكلة مقاومة الأنسولين ولو أدى في سبيل ذلك إلى رفع الضغط أو تدمير الكبد كأثر جانبي للعلاج إضافة إلى اثار جانبيه أخرى.

 ولم تعالج كل الأدوية الموجودة على الأرض الأمراض المستعصية الناجمة عن مرض السكر وتناول علاجه مثل: التعرض لجلطة القلب أو الفشل الكلوي المؤدي إلى الغسيل والضعف الجنسي وتلف شبكية العيون والتجلط المؤدي لقطع الأصابع والأقدام... إلخ.

 ومن هنا فقد ركزت على أن يكون الدواء الجديد دواء شاملًا... يعالج السكر بنوعيه مع ••• المضاعفات الناجمة عنه، وواصلت البحث على امتداد ثماني سنوات حتى توصلت إلى العلاج الجديد DIATECH، وقد تكلفت الأبحاث ما يقرب من العشرين مليون دولار أمريكي تحملتها معامل الأبحاث التي أجريت الأبحاث فيها في كندا والأردن وألمانيا.

 بعد التوصل لتركيبة العلاج النهائية تم تجريبه بداية على الحيوانات في كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة فراي بورج في ألمانيا تحت إشراف ثلاثة من أشهر الأطباء الألمان.

وثبت لدى الجميع أن الدواء الجديد خالٍ من أيّ آثار سمية، وأنه الوحيد على ظهر الأرض الخالي من أي مضاعفات، بل إنه يسهم في علاج أي آثار جانبية لأيّ دواء آخر تناوله مريض السكر.

وبعد ذلك انتقلنا في العام الماضي إلى تجريب الدواء على مجموعة من المتطوعين من المرضى من الأردن وألمانيا وكندا تحت إشراف المختبرات الكندية، وقد ثبت من التجارب قدرته على ضبط السكر عند جميع المرضى، إضافة إلى ما قدمه من فوائد أخرى إذ خلص المرضى من الفشل الكلوي وأعاد إليهم قوة البصر بعد ضعفه وأعاد القوة الجنسية إلى طبيعتها بعد ضعفها أو تلاشيها بسبب المرض اللعين.

وبعد نجاحه تم تسجيله كغذاء صحي طبيعي في إدارة الغذاء والدواء الكندية وفي الإمارات العربية المتحدة، وهو قيد التسجيل في وزارة الصحة الكويتية عن طريق شركة علي عبد الوهاب - فرع الأدوية الطبية وهي الوكيل الوحيد في الكويت لهذا الدواء.

ويؤكد البروفيسور عوض منصور أن ألف مريض تناولوا هذا الدواء أو الغذاء حتى الآن وكانت نتائجه مبهرة.

 سألته عن الفارق الجوهري بين الطب التقليدي والطب البديل وقلت له بصراحة البعض ينظر إلى الطب البديل أو العلاج بالأعشاب، على أنه لا يعدو أن يكون وصفات شعبية اجتهادية، فما الذي يؤكد لنا أن هذا بالفعل دواء؟

 أخرج لي الرجل كل الشهادات الموثقة من الجامعات التي أجرى أبحاثه فيها وبخاصة المانيا وكندا والتي تعترف بأبحاثه كدواء فريد وبأهمية هذا الدواء.

وقال إن شركة فارماتيك، الكندية التي يعمل باحثًا في صناعاتها الدوائية تبنت هذه الأبحاث واحتكرت تصنيعها.

أضاف: نحن نعمل وفق أسس علمية وفي معامل أبحاث استغرقت ثماني سنوات، وأنفق على الأبحاث كما قلت لك عشرون مليون دولار، وشاركني أطباء عالميون وشهدت لأبحاثنا شركات وجامعات عالمية.... فأين ذلك من الوصفات الشعبية.

وأكد أن هناك فروقًا جوهرية بين الطب البديل والطب التقليدي تتمثل فيما يلي:

أولًا: الطب التقليدي يعالج أعراض الأمراض ولذلك يضطر المريض إلى تناول الدواء طوال العمر مثل مرض السكر، أما الطب البديل الأعشاب، فهو يركز على معالجة المرض من الجذور.

ثانيًا: الطب التقليدي يقدم أدوية لها تأثيرات جانبية سلبية والنشرات الطبية المرفقة بها تبين ذلك.

بينما تخلو أدوية الطب البديل العشبية من هذه الآثار الجانبية مطلقًا.

علاج عشبي للسرطان MG10

من الأدوية المهمة التي توصل إليها الدكتور عوض منصور دواء MG10 الذي يعالج كل أنواع السرطان، وتركيبته الطبية من خلاصات نباتات القريص - الكركم - القرنفل الزنجبيل - الشاي الأخضر - حبة البركة  - الثوم، وقد تم تجريبه بنجاح في مصر والأردن وباريس وأستراليا.

ويشير إلى اكتشاف أخر مهم في هذا المجال وهو قتل الخلايا السرطانية بالتجميد الحراري إلى درجة حرارة ناقص ۱۹۳ درجة مئوية بواسطة جهاز خاص بذلك موجود في مستشفى الملكة زين بالأردن وبالتعاون مع البروفيسور توربان مدیر المستشفيات في فيينا، ود أسامة حمو بالأردن.

 والمفاجأة التي وضعها أمامي الدكتور عوض هو الاكتشاف الدوائي الجديد الذي قام بالتوصل إليه لعلاج مرض سارس الذي حير العالم حتى الآن، اسمه Antisars.

وقال أرسلت عينات من هذا الدواء لمنظمة الصحة العالمية عبر شركة فارماتيك لتجريبه على المرض والتأكد من أنه علاج وقائي بنفس كفاءته كدواء علاجي وقال: هناك دواء Azmatic وهو جديد أيضًا للربو وهناك أدوية على نفس النسق من العلاج البديل للصدفية والانزلاق الغضروفي وكلها ستطرح في الأسواق بإذن الله.

البرفيسور عوض منصور في سطور

 - من مواليد مدينة جنين الفلسطينية في 13/3/1951م.

 حاصل على بكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة بغداد ١٩٧٥م.

ماجستير في الهندسة الكيميائية من جامعة تلسا بأوكلاهوما– الولايات المتحدة ١٩٧٩م.

 دكتوراه في الهندسة الكيميائية من نفس الجامعة ١٩٨٠م.

عمل بين عامي ۱٩٧٥ – ۱۹۷۷ بمصنع الأسمنت الأردني التابع لوزارة الأشغال. ومن عام ١٩٨٠ حتى الآن يعمل بالتدريس والبحث العلمي في جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا الأردنية تخصص الهندسة الكيميائية والكمبيوتر.

محاضر بجامعة أوهايو (أمريكا).

باحث في قسم الصناعات الدوائية مع شركة فارماتيك الكندية..

 له ۱۰۰ بحث علمي منشور أو تحت النشر في مجلات دولية محكمة ومتخصصة وله ٥٦ كتابًا منشورًا أو تحت النشر معظمها يدور حول برمجة الحاسبات الإلكترونية وتطبيقاتها في والعلوم.

ديوان في الشعر العربي وآخر في الشعر الإنجليزي.

 ١٠٠ كتب في الدراسات الأدبية والإسلامية والخط العربي.

حقق ۲۸ اختراعًا في الصناعات البترولية والتلوث النفطي وتعقيم المياه للسكري بنوعيه والسرطان هناك مجموعات من مرضى السرطان شفيت في عدة دول، والأزمة الصدرية «الربو»: تم شفاء ٣٥٠٠ حالة حتى الآن والصدفية تم شفاء ٨٠٠ حالة حتى الآن والتهاب الكبد الوبائي والعقم عند الجنسين والبروستاتا وتكسر صفائح الدم وتضخم الطحال وضغط الدم المرتفع والفشل الكلوي وقرحة المعدة، وشاي وداعًا للتدخين.

وشاي وداعًا للإدمان، وشاي للتنحيف، ودواء لزيادة الذكاء والنشاط والذاكرة وفياجرا خضراء.. والعطر الساحر للصداع والصداع النصفي والتوتر العصبي وضيق التنفس والجيوب وآلام الرقبة والظهر والمفاصل والذاكرة وحب الشباب.

 

الرابط المختصر :