العنوان المجتمع الصحي.. عدد 1744
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-مارس-2007
مشاهدات 76
نشر في العدد 1744
نشر في الصفحة 62
السبت 24-مارس-2007
علاجٌ آمن لمرضى «الفقاع الشائع»
تمكن باحثون من جامعة كارولينا - تشاب هيل الأمريكية، من إيجاد علاج لمرض (Pemphigus Vulgaris) أو ما يعرف بـ «الفقاع الشائع» دون استخدام العقاقير التي تستهدف خفض كفاءة الجهاز المناعي عند المريض والمستعملة عادة في علاج هذا النوع من الأمراض.
واستطاع الباحثون من خلال دراسة أجروها على فئران مخبرية اكتشاف طريقة جديدة لعلاج هذا المرض النادر حيث تمكنوا من منع الجسم من تدمير خلايا البشرة ودون الحاجة لخفض كفاءة الجهاز المناعي.
ومن المعلوم لدى المختصين أن «الفقاع الشائع» من الأمراض ذاتية المناعة، وينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا الجسم، حيث يقوم الجسم بمهاجمة البروتينات الضرورية لتماسك خلايا الجلد ببعضها، ما يؤدي إلى ظهور فقاعات وتقرحات على البشرة، كما ينتج عن ذلك تفكك أجزاء منها وانفصالها، الأمر الذي يعرض المريض للأخطار باعتباره فقد الخط الدفاعي الأول والضروري لحماية الجسم، وهو البشرة.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة (PNAS) في عددها الصادر في ٢٢ من شهر أغسطس الماضي إلى أن استخدام العقاقير التي تستهدف أحد الأنزيمات والمعروف بأنزيم (p38) قد أدى إلى منع الجهاز المناعي من تدمير خلايا البشرة والتصاقها ببعضها، الذي ينتهي عادة بظهور الفقاعات والتقرحات على الجلد.
الاسترخاء بعد التمارين الرياضية يفيد مرضى ضغط الدم المرتفع
اظهرت دراسة أجريت مؤخراً قام بها باحثون برازيليون، أن إجراء التمارين الرياضية وإتباعها بتمارين استرخاء، قد يساعد في خفض ضغط الدم عند المرضى المصابين بضغط الدم المرتفع.
وكان الباحثون قد أجروا دراسة شملت ١٦ من المصابين بضغط الدم المرتفع الأساسي، وهو النوع الذي لا يمكن تحديد أسباب قاطعة لنشوئه عند الفرد.
كما خضع للدراسة ١٤ شخصًا من غير المصابين بهذا المرض ليمثلوا بذلك العينة الضابطة.
وكان الباحثون قد قاموا بإخضاع أفراد العينة الأربعة أنواع من الجلسات جلسة تمت ممارسة التمارين الرياضية أثناءها، وجلسة استرخاء وجلسة تمارين رياضية أعقبها استرخاء وأخيرًا جلسة استراحة لم تتم خلالها ممارسة أي نوع من التمارين الرياضية أو تمارين الاسترخاء. وقد تم قياس ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لكل فرد منهم عقب كل جلسة.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرت نتائجها في الدورية السريرية للطب الرياضيِّ إلى أن إجراء التمارين الرياضية وإتباعها بتمارين استرخاء، قد ساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي لدى الأفراد المصابين بمرض ضغط الدم المرتفع.
باحثون ينجحون في إنتاج طماطم تعالج فقر الدم
تمكن باحثون من جامعة فلوريدا الأمريكية من إنتاج طماطم غنية "بالفوليت" من خلال الاستعانة بأساليب حديثة في مجال هندسة الجينات، الأمر الذي قد يسهم في خفض انتشار حالات فقر الدم بين سكان العالم.
ويوضح القائمون على الدراسة أن الفوليت من العناصر الغذائية الضرورية لنمو الجسم وتطوره، فهو يلعب دورًا أساسيًا في إنتاج النيوكليوتيدات التي تكون الحمض النووي DNA، كما يسهم في حدوث عدد من عمليات الاستقلاب في الجسم، لذا فإن عدم الحصول على الكميات اللازمة من الفوليت، قد يؤدي إلى معاناة الفرد من مشكلات صحية مثل فقر الدم.
إلى جانب ذلك فإن حرمان الطفل من الفوليت يؤثر سلبًا في نموه وتطوره، كما قد يتسبب نقص هذا العنصر عند الحوامل بإصابة الأجنة باعتلالات ولادية.
وبحسب ما أشاروا فإن الفوليت، يتواجد بشكل رئيس في عائلة الفوليات مثل: الفول والفاصولياء، بالإضافة إلى توافره في الخضروات الورقية كالسبانخ.
وبحسب نتائج البحث الذي نشرته دورية الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية PNAS في عددها الصادر ليوم ٢/٦ / ٢٠٠٧م، فقد استطاع الباحثون من خلال إجراء تجارب استهدفت بعض جينات نبات الطماطم - إنتاج ثمار غنية بالفوليت.
اكتشافات طبية مضيئة: د. عبد الله نصرت: الخل يعالج جرثومة المعدة الخبيثة
يقدم منهاجًا لعلاج كل المعضلات التي تسببها الجرثومة.
عبادة نوح
علاج جديد تم اكتشافه مؤخرًا للقضاء على جرثومة المعدة الخبيثة، هذا العلاج طبيعي وبسيط ويسهل الحصول عليه واسمه الخل.. ويمكن اعتماد هذا العلاج بشكل بدني، ولكن يحتاج إلى إعادة تقييم الأسلوب العلاجي لتعميمه.
صاحب هذا العلاج هو الباحث المسلم.. عبد الله نصرت والذي حصل على ماجستير الجراحة العامة من جامعة القاهرة.
ماذا يقول د. عبد الله حول علاجه؟
إن جرثومة المعدة هي المسؤول الأول عن اضطرابات والتهابات المعدة وتمثل تحديًا طبيًا بالغًا؛ وذلك لمسؤوليتها عن غالبية التهابات وتقرحات جدار المعدة، وعن الضمور الخلوي وانهيار وظائف المعدة وكذلك الأمر بالنسبة لسرطان المعدة والأورام الليمفاوية في جدار المعدة، وقد ظن الطب الحديث أن محاربة هذه الجرثومة بات ضرورة حيوية.
فعلاج هذه الجرثومة يمثل تضاربًا واضحًا فيما بين العلاج الثلاثي والرباعي أو علاج الأعراض فقط بمضادات الحموضة أو وجوب التخلص منها درئًا لاحتمالات القرحة والسرطان، خاصة أن الجرثومة تعود وتعود معها سلالات تقاوم العلاج.. فما يفعله الطب يُعد طريقاً لإضاعة الوقت والجهد والمال.
إن الخل يصيب هذه الجرثومة في مقتل يحرمها من مصادر الطاقة اللازمة لحركتها وتنفسها وغذائها، ويقدم بذلك منهاجًا متكاملًا لعلاج كل المعضلات التي تسببها هذه الجرثومة سواء كانت أعراضًا مرضية، أو مضاعفات أو ارتجاعًا لعدوى أو الوقاية من العدوى، وذلك بأبسط الأسباب.
فالخل يسهم في الشفاء من الأعراض المرضية بشكل مثالي، ويتخلص من تجمعات الجرثومة بالمعدة أو على الأقل التداخل مع قدرة الجرثومة على التراكم وتكوين تجمعات في المعدة تحول دون حدوث الأعراض والمضاعفات، بالإضافة إلى إرسائه أسلوبًا وقائيًا من أيِّ عدوى بالجرثومة عن طريق الطعام.
ويمكن تعريف الخل بأنه عبارة عن مركب من الحرارة والبرودة، قوي التجفيف يمنع من انصباب المواد ويلطف الطبيعة.
والبحث اشتمل على ٢٣ مريضًا بالجرثومة؛ حيث تم إعطاء جميع المرضى علاجًا غذائيًا بسيطًا لمدة عشرة أيام عبارة عن خل طعام أبيض "حامض الخليك: تركيز 5%؛ وذلك لعلاج تجمعات الجرثومة بالمعدة والفم، وكانت النتائج فورية وحاسمة من ناحية الارتياح من الأعراض بحسب تعبير المرضى وبالتالي يعتبر ذلك تخلصًا إكلينيكيًا من الجرثومة وقد حدث ذلك في ٢٠ مريضًا بين اليوم السابع واليوم العاشر من بدء العلاج. ولوحظ أن المواظبة على تناول وجبات أو أطعمة تحتوي على الخل بصفة شبه منتظمة يساعد كثيرًا على الوقاية من ارتجاع العدوى أو الأعراض.
أما الأعراض المرضية للجرثومة فتتمثل في الألم والضيق المتواصل بأعلى البطن. مع الإحساس المستمر بالانتفاخ والامتلاء بالإضافة إلى الإحساس بزيادة حموضة المعدة.
إن هذه الجرثومة تستوطن وتستقر في شكل مستعمرات تحت الطبقة المخاطية الكثيفة التي تبطن جدار المعدة، ويرتبط معدل تراكم تجمعات الجرثومة بعمر المريض، إلى جانب ذلك فإن هذه الجرثومة بالغة الضعف؛ حيث تعرضها لتركيزات ضعيفة من حامض المعدة يمكن أن يقتلها تمامًا.
كذلك تعرف بأنها شديدة التحايل؛ حيث تتخفى في جدار المعدة تحت طبقة المخاط الكثيفة التي تمثل الحماية الربانية لجدار المعدة وتفرغها من محتواها الحامض الشديد التركيز.
وأناشد بضرورة إعادة تقييم هذا الأسلوب العلاجي الذي ينتهج الهدي النبوي الكريم في الاستشفاء بالخل حتى يتسنى تعميمه والاستفادة منه في حلِّ المعضلة الطبية التي يشكلها علاج جرثومة المعدة؛ بحيث يكون التقييم على نطاق أوسع من المرضى، ويعتمد على وسائل دقيقة لتقييم العلاج، مثل: الكشف عن الأمونيا في زفير المريض.
وأوصى بأهمية اتخاذ أسباب الحرص اللازمة للوقاية من ارتجاع عدوى المريض لنفسه ذاتيًا، أو انتقالها للآخرين عن طريق الجرثومة الموجودة في الفضلات العضوية للمرض، وذلك بتطهير اليدين بالخل بعد غسلهما بالماء والصابون، وغسل الفم والأسنان بالخل.
هذا كله تأكيد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الخَلِّ فَإِنَّهُ كانَ إِدَامَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي وَلَمْ يَقْفُرْ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ». (الجامع الصغير وزياداته: 12729).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل