العنوان المجلس الحالي نجع في إصدار العديد من التشريعات والمجلس القادم مطالب بتطوير المستوى
الكاتب عبدالله متعب العرادة
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أكتوبر-1996
مشاهدات 87
نشر في العدد 1220
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 08-أكتوبر-1996
عبد الله العرادة مرشح الدائرة الثامنة عشرة لـ «المجتمع»
قال مرشح الدائرة الثامنة عشرة «الصليبخات والدوحة وغرناطة» عبد الله العرادة أنه يؤيد تجرِبة الوزراء المنتخبين وأنه لا علاقة بين الانتخابات الفرعية وفشل التيارات الموجودة من استقطاب الأفراد، وأكد أن المجلس الحالي له إيجابياته وعليه سلبياته.. جاء ذلك في حواره مع «المجتمع» والذي عرض فيه العرادة أبرز ملامح برنامجه الانتخابي كالتالي:
● ما هي رؤيتك للمجلس الحالي.. وهل نجح هذا المجلس في إصدار تشريعات عالجت المشاكل التي تواجه الشعب؟
● المجلس الحالي له إيجابياته وعليه سلبياته أيضا، ويجب علينا ونحن نقدم رؤيتنا لهذا المجلس أن نضع في اعتبارنا أنه جاء في ظروف دقيقة، بعد الغزو العراقي الغادر للبلاد، وما نتج عنه من آثار اجتماعية واقتصادية وسياسية على الوطن والمواطنين، وأنا أعتقد أن المجلس الحالي قد نجح في إصدار العديد من التشريعات التي عالجت كثيرا من المشاكل التي تواجه الشعب، فقد تصدَّى هذا المجلس البعض العادات الدخيلة على المجتمع الكويتي، وفي نفس الوقت تمكن من إصدار تشريعات تحفظ للمجتمع الكويتي أخلاقه وقيمه وتحافظ على شبابه وفتياته وقد تمثل ذلك في قانون منع الاختلاط في الجامعة، كما تمكن هذا المجلس من الحصول لأبناء الجنسية الثانية على حقهم الطبيعي في التصويت في الانتخابات، وقد أحدث ذلك نوعا من الارتياح النفسي لدى أبناء هذه الجنسية، وأسهم بالتالي في تقوية الانتماء للوطن لديهم، وتمكن هذا المجلس أيضًا من إرساء نظام للدعاية الإسكانية بعد أن اقتحم إسقاط بعض الديون التي أثقلت كاهل قطاع لا يستهان به من أبناء الشعب.
برنامجي الانتخابي
● وماذا تحمل أنت كمرشح من أطروحات وقضايا للمجلس القادم؟
● أحمل للمجلس القادم أطروحات لتنويع مصادر الدخل للمواطن الكويتي بفتح مجالات جديدة للعمل والكسب وتقديم التسهيلات والمساعدات التي تعاونه في ذلك، كما أحمل أطروحات لحل مشكلة البطالة بإيجاد فرص جديدة للعمل، ولا شك أن فتح مجالات جديدة للعمل سوف تسهم في حل هذه المشكلة مع ملاحظة أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب حتى يمكننا الاستفادة من كل الكفاءات والمؤهلات كل في مكانه، وأعني أننا ونحن تسعى لحل مشكلة البطالة لا يجب إلا يكون كل همنا ملء الفراغات أو الزج بمن يعانون البطالة إلى أي مواقع فارغة دون النظر في تخصصاتهم أو كفاءاتهم.
كما أحمل للمجلس القادم أطروحات لحل مشكلة البدون تلك المشكلة المزمنة التي ضاعت بسببها حقوق قطاع لا بأس به من هؤلاء المواطنين الذين يعيشون بيننا منذ عشرات السنين دون أن يعرفوا لهم جنسية.
وتظل قضية حصول الشعب الكويتي على المزيد من الحريات التي تسهم في انطلاقته نحو بناء وطنه هي قضية محورية يجب على كل نائب أن يسعى لتحقيقها.. كما تظل قضية أسلمة القوانين المعمول بها قضية عقيدة وقضية دين يجب أن يعمل كل نائب تحت قبة البرلمان على تحقيقها إرضاء الله سبحانه وتعالى ولرسوله الله وحفاظا على هوية بلدنا المسلم وتحقيقا لآمال القطاع الأكبر من هذا الشعب المسلم.
● لكن ما هي في رأيك القضايا الأكثر إلحاحا التي يجب أن يوليها المجلس القادم اهتمامه؟
● أعتقد أن قضية الارتقاء بالمستوى الاقتصادي والتربوي والعسكري هي قضية محورية للحفاظ على أمن الوطن وقوته الاقتصادية، فالارتقاء بالمستوى العسكري والتربوي يسهم في تكوين جيل قادر على الدفاع عن وطنه وصد أي عدوان يتعرض له، كما أن الارتقاء بالمستوى الاقتصادي يحفظ للوطن والشعب المدد والقوة الحياتية التي تساعده على مواصلة الحياة دون حاجة إلى مساعدات خارجية تفرض شروطها وهيمنتها، ومن هنا فإن قضية الأمن الخليجي تعد أيضا من القضايا الأكثر إلحاحا أمام المجلس القادم لأنها تتصل بصفة غير مباشرة بالنقطة السابقة ولا شك أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج يصب من كل الاتجاهات في تحقيق أمن واستقرار الكويت لا أستطيع أن أتغافل عن أهمية حل قضية البدون، وقضية توظيف الشباب كقضايا أكثر إلحاحًا.
التكتلات البرلمانية
● من خلال متابعاتكم للمجلس الحالي.. هل تؤيدون قيام تكتلات برلمانية في المجلس المقبل؟
● التكتلات البرلمانية موجودة، ولا شك أن الحوار والتفاهم بين الأفراد أو المجموعات يسهم في إيجادها ويفرضها على العملية الديمقراطية والحوار الديمقراطي، ولا يستطيع أحد أن يعترض على وجود تنسيق أو تفاهم أو توحيد في الموقف حيال القضايا المطروحة، والتكتلات لا تعدو أن تكون نمطا من التنسيق أو التفاهم بين مجموعة من النواب، ولا اعتراض عليها، وطالما ظلت هذه التكتلات تعمل في إطار المصلحة الوطنية والمصلحة العامة للشعب بعيدا عن المصالح الشخصية أو الأهواء فإنها تعد في رأيي هامة ومن صلب العملية الديمقراطية.
الوزراء المنتخبون
● وما هو تقييمكم لتجربة الوزراء المنتخبين.. وهل تؤيدون التجربة.. ولماذا؟
● هذه التجربة هي تجربة دستورية جيدة وتعد خطوة للأمام، ولذلك أؤيد تكرارها، لأنها تمثل صورة طيبة من الاتصال والتلاحم الشعبي الحكومي، فوجود وزراء منتخبين انتخابا حرا من الشعب يسهم في نقل نبض الشارع الشعبي الحقيقي إلى داخل الجهاز الحكومي في أعلى قمته، وبالتالي فإن ذلك يسهم في توضيح الطريق وإضاءته أمام الحكومة لحل مشاكل الشعب طبقا لأولوياتها، ومن هنا فإنني مع تشكيل الوزارة الشعبية بشرط التوفيق وحسن الاختيار من حيث الكفاءة الاستقلالية لمن يقع عليهم الاختيار.
● وما رأيك في الانتخابات الفرعية، وهل تعتقد أن انتشارها يدل على فشل التيارات الموجودة على الساحة في استقطاب الأفراد؟
● لا أعتقد ذلك فالقبيلة بالمفهوم الاجتماعي هي بمثابة حزب موجود على أرض الواقع ويفرض نفسه على أبناء القبيلة الواحدة، ويجب علينا أن نتعامل مع هذا الواقع ونقدره، وعملية الربط بين انتشار الانتخابات الفرعية أو بين وجود القبيلة كواقع اجتماعي يفرض نفسه وبين فشل التيارات السياسية في استقطاب الجماهير بدليل أن قطاعات كبيرة من أبناء القبائل ينتسبون للتيارات، ولكنهم يحرصون في نفس الوقت على ألا يخسروا دعم قبائلهم.
تجربة انتخابية جديدة وناجحة
تجمع شعبي من خمس عشرة قبيلة وعائلة في الدائرة ٢٣ «الصباحية»
يترقب كثير من المواطنين الانتخابات النيابية القادمة في السابع من شهر أكتوبر الجاري، كما يترقبون مدى النجاح الذي سيحققه مرشحو التجمع الشعبي من الدائرة الثالثة والعشرين الصباحية وهما المهندس محمد العليم، وفارس الشورى العجمي
وكان العليم، وفارس العجمي قد نجحا في الانتخابات الفرعية التي نظمها التجمع الشعبي يوم الخميس 12/9 وشهدت تنافسا حاميًا بين عشرة مرشحين هم: 1-فارس محمد العجمي. ۲- مخلف منصور العنزي. 3-يوسف حسن الكندري. 4-أحمد رجب الفيلكاوي. ٥-محمد عبد الله العليم. ٦-فيصل عبد الكريم الفضل. 7-ناصر عبد المحسن المري. - 8-سعد فهد البوص. 9-حمود فهد العتيبي. ١٠-خالد عبد الرحمن الدوسري.
وقبل إجراء الانتخابات الفرعية بيوم واحد عقدت اللجنة المنظمة للانتخابات برئاسة محمد مبارك العتيبي ندوة موسعة بين المرشحين العشرة حضرها حشد كبير من أبناء الدائرة حيث قام كل مرشح بعرض محاور برنامجه الانتخابي وآرائه وأطروحاته الخاصة من القضايا الملحة بالدائرة.
والجدير بالذكر أن التجمع الشعبي الذي يتكون من أكثر من ١٥ قبيلة وعائلة قرر عقد هذه الانتخابات على نظام الثلاثة أصوات، وهو ما أعطاه دعما كبيرا من قبل العوائل والقبائل الصغيرة العدد لأنه أتاح لها فرصة المنافسة.
ويبلغ مجموع أصوات هذا التجمع ما يقرب من ٤٣٠٠ صوت انتخابي، وعقب إعلان النتائج بفوز المهندس محمد العليم، وفارس الشورى العجمي التقَى بقية المرشحين برئيس اللجنة المنظمة للانتخابات وأقسموا على دعم المرشحين الفائزين في الانتخابات العامة.
حفل افتتاح
وفي الاحتفال الذي أقيم بمناسبة افتتاح المقر الانتخابي للمهندس محمد العليم، وفارس العجمي أكد جميع المرشحين في الانتخابات الفرعية أن التجمع الشعبي، ليس موجها ضد أحد وإنما يمثل شكلا من أشكال المنافسة الشريفة وإتاحة الفرصة لجميع أبناء الدائرة في العمل الديمقراطي، وحذروا من الإنصات إلى الإشاعات التي تهدف إلى إفشال هذا التجمع، وتحدث منصور العنزي معربا عن تمنياته للجميع بالنجاح في هذا التجمع وقال إننا نعتبر قبيلة واحدة وعائلة واحدة وهدفنا هو مصلحة المنطقة، وطالب الجميع بالوقوف وقفة رجل واحد في الانتخابات الرئيسية، وأشار العنزي إلى أن هناك جهودا تبذل منذ سنوات لإنجاح هذا التجمع.
وأكد سعد البوص في كلمته على ضرورة التكاتف للوصول بهذا التجمع إلى مجلس ٩٦ معلنا أن الجميع وراء محمد العليم، وفارس العجمي بكل الإمكانيات حتى يصلا إلى مجلس الأمة.
وألقى محمد الكندري كلمة نيابة عن أخيه يوسف الكندري بسبب سفره في ذلك الوقت أعرب فيها عن تهاني شقيقه القلبية بنجاح أخويه العليم، والعجمي وأن الفرحة ستكتمل بوصولهما إلى قبة البرلمان، وطالب ببذل الجهود لتحقيق هذا الهدف الغالي وإنجاح هذا التجمع مشيرا إلى أن الدعم يكون بالمواقف الرجولية والثابتة قبل الكلمات المنمقة، وأضاف أن أبناء عائلة الكنادرة هم جنود تحت تصرف التجمع الشعبي للقيام بأية مسؤولية يتكلفون بها.
وقال فيصل الفضلي إن نجاح العليم، والعجمي في الانتخابات الرئيسية هو نجاح للتجمع الشعبي وأكد أنه على أتم الاستعداد للقيام بأي عمل يكلف به.
تجربة فريدة
ووصف أحمد رجب الفيلكاوي هذه التجربة تجربة التجمع الشعبي - بأنها تجربة فريدة وأن لكل تجربة إيجابياتها وسلبياتها، وقال إن العجمي والعليم هما من خيرة شباب المنطقة وأهل لتحمل المسؤولية، وطالب الجميع بالتضامن لإنجاح هذه التجربة مشيرا إلى أن ذلك يحتاج إلى جهود عظيمة.
وطالب خالد الدوسري بعدم الإنصات إلى الإشاعات التي بدأت تسري بهدف إفشال هذا التجمع مشيرا إلى أن التفاف الجماهير يؤكد على تمسك الجميع بهذا «التجمع»، وشدد على أن هذا التجمع لم ينشأ ضد فئة معينة لأن الكل يعمل المصلحة هذه الدائرة، وأعرب عن رفضه للحزبية والطائفية.
وتقدم فارس العجمي بالشكر إلى الحضور في افتتاح هذا المقر وطالب بزيادة الحماس والمؤازرة حتى يوم إجراء الانتخابات.
وأكد المهندس محمد العليم أن نجاح التجمع هو نجاح لأبنائه وأنهم هم الذين يجنون ثمرة ذلك النجاح، وقال: أننا لسنا خصومة ضد أحد فكلنا يرجو الخير للكويت وأهل الكويت ومنطقة الصباحية.
كما أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الصباحية السابقة مشعان المطيري - الذي يعد أحد مؤسسي هذا التجمع - أن هذا التجمع ليس موجها ضد أحد ولكنه ضد الاحتكار الذي يزرع مرض اللامبالاة بالآخرين
وتقدم المطيري باقتراح بأن يعمل جميع مرشحي التجمع الشعبي في اللجان الانتخابية وأن يتم تشكيل فرق عمل لمتابعة الناخبين خلال عمليات الاقتراع في الانتخابات الرئيسية.
وقال حمود العتيبي إن نجاح العليم والعجمي هو نجاح لنا جميعا، وحث الجميع على أهمية الالتزام يوم السابع من أكتوبر.
والجدير بالذكر أن قائمة التجمع الشعبي (٤٣٠٠ صوت) سوف تنافس قائمة مرشحي العوازم (۱۹۲۰ صوت).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل