; المجتمع الإسلامي ( العدد 1693 ) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي ( العدد 1693 )

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 18-مارس-2006

مشاهدات 53

نشر في العدد 1693

نشر في الصفحة 12

السبت 18-مارس-2006

 عاكف: بوصلة النظام المصري تتجه إلى الوراء لا إلى الاصلاح 

انتقد المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف المناخ السياسي في مصر، مؤكداً أنه لا يُبشر بخير، في ظل حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات المصرية ضد الإخوان. وقال عاكف في تصريحات لجريدة (الوطن العربي) التي تصدر في العاصمة الفرنسية باريس: «إن مصر لا يوجد بها ديمقراطية، والدليل على ذلك اعتقال النظام لعدد من الإخوان دون أي مبرر يذكر». وأكد فضيلة المرشد العام  أن بوصلة النظام نتجه إلى الوراء وعصر الكبت، لا إلى الإصلاح السياسي. كما يدعي النظام. ونفى عاكف اعتماد الإخوان على الضغوط الخارجية على النظام لتحقيق الإصلاح في مصر، مؤكدا أن الغرب لا يريد الخير لمصر، فهم أساس تعطيل الإصلاح والديمقراطية. على جانب آخر وصف الدكتور حمدي حسن  -المتحدث الإعلامي للكتلة البرلمانية لنواب الإخوان بالبرلمان المصري – بيان الحكومة المصرية الأخير بأنه جاء مضطربًا ومتوتراً وفضفاضًا ومرسلاً، ولم يلتزم بالموضوعية أو مراعاة الواقع والحقيقة، فضلاً عن عدم الجدية في تناول قضايا الوطن ومشكلات الشعب. وقال النائب: إن الحكومة نجحت في إنهاء مرض الدفتيريا، وهذا في حد ذاته فضيحة طبية وأضحوكة سياسية، وكان الأولى بها أن تبشرنا بانتهاء مرض شلل الأطفال من مصر، وأن توجه التحية والشكر إلى النقابات والجمعيات والمواطنين الذين شاركوا بجهد مؤثر وفعال، وكان لهم الفضل في إعلان مصر خالية من هذا المرض. وقال – في رده علي بيان الحكومة المصرية -: «إن منهج الحكومة أصبح «إذا سرق الشريف اتركوه»، وإذا سرق الضعيف أقيموا عليه الحد، حيث فشلت الحكومة في علاج ومكافحة الفساد الذي تبدى وتبجح في أشكال وممارسات عديدة في كافة مؤسسات الدولة، وهو ما كان من نتيجته أن استقرت مصر ولسنوات عديدة عند درجة ٣.٢ في مؤشر الفساد طبقا للتقارير العالمية».  وقال النائب: إننا نخشى أن تتحول مصر إلى فوضى نتيجة أن القانون يتم تطبيقه على الغلابة، بينما الحيتان من المسئولين وأبنائهم الذين يملكون الحصانة والنفوذ والمال يجدون ألف مخرج للهرب من العقوبة. 

الشيخ رائد صلاح : نداء استغاثة قبل أن تضيع القدس

وجه الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني نداء عالمياً عربياً وإسلامياً، دعا فيه إلى العمل إنقاذ القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك من مؤسسات صهيونية عالمية تجند على ملايين الدولارات لتنفيذ مخططات مدينة تستهدف مدينة القدس، وتعرض المسجد الأقصى للخنق والحصار. ودعا الشيخ رائد صلاح إلى التواصل وتقديم الدعم المعنوي والمالي لصندوق الإسراء للإغاثة من أجل القيام بالواجب اتجاه القدس والمسجد الأقصى. وفي بيان وصل المجتمع تحت عنوان «نداء: استغاثة قبل أن تضيع القدس»، بين الشيخ رائد صلاح قيام مؤسسات صهيونية بوضع يدها واستيلائها على بيوت القدس وأسواقها وتجنيد ملايين الدولارات من أجل هذا الهدف، وقال في رسالته: «فبعد الاطمئنان على صحة دينكم ودنياكم وبعد الدعاء لكم بالخير فإننا نرفع إليكم هذه الرسالة مضطرين؛ لأننا نرى بأم أعيننا كيف تضيع القدس الشريف يوماً بعد يوم !! نعم هذه هي الحقيقة المرة التي تدمي قلب كل مسلم وعربي غيور، أن القدس تضيع. ففي كل اسبوع إن لم يكن في كل يوم باتت مؤسسات صهيونية عالمية – جندت مئات ملايين الدولارات - تضع يدها بأساليب قرصنة لئيمة على أحد بيوت القدس الشريف، وخاصة القدس القديمة التي تحيط بالمسجد الأقصى المبارك. كما بدأت هذه المؤسسات الصهيونية العالمية تضع يدها بأساليب خداع ملتوية على أسواق القدس وعلى دكاكينها وأرضها، وإن أخشى ما نخشاه أن تبتلع هذه المؤسسات الصهيونية كل هذه العقارات والأرض، وبذلك يتم خنق المسجد الأقصى المبارك من كل الجهات وبذلك تمم مصادرة حقنا الديني والتاريخي والحضاري، ثم مصادرة وجودنا في القدس الشريف». واعتبر الشيخ رائد صلاح رسالته بمثابة نداء استغاثة باسم القدس والأقصى، داعيًا إلى تأسيس صندوق مالي لإنقاذ عقارات القدس ..

مجلة أمريكية تنشر قصة إسلام جندي أمريكي في العراق 

نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالاً عن اعتناق الرقيب «مات فيرنانديز» – الذي قدم من مدينة وكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية - الإسلام بعد أن قضى وقتا مع المدنيين العراقيين، خلال تأديته للخدمة العسكرية في العراق. وأضافت الصحيفة: ترجع قصة إسلامه إلى شهر يناير من عام ٢٠٠٤ عندما كان هناك سبعة من الجنود الأمريكيين مستلقين على أرض أحد الشوارع تحت شمس العراق الحارقة، ولعلمهم بتزايد المقاومة العراقية هناك، بدا هؤلاء الجنود مثل حيات متأهبة للانقضاض على فريستها . وعرضت الصحيفة قصة إسلام هذا الجندي وما شهده خلال الحرب في العراق. وقالت إنه عندما عاد من جولته الأولى بالعراق في شهر يناير لعام ٢٠٠٤ ، علم أثناء زيارته إلى مدينة ليتيتز بولاية بنسيلفانيا الأمريكية، أن والده جيري فيرنانديز - الذي كان فيما مضى كاثوليكيًا مخلصًا – قد اعتنق الإسلام. عندما علم الرقيب بنبأ إسلام والده لم يغضب، بل استمع بهدوء إلى ذلك المحارب الفيتنامي، وهو يخبره كيف أن ذهابه «فيرنانديز الابن» إلى العراق آثار فضوله عن العقيدة الإسلامية، لأنه تأثر مثل ولده بالكرم وحسن الضيافة الذي يتمتع به المسلمون. وبعد عودته في شهر مارس عام ٢٠٠٥ إلى قاعدة «فورت براج» العسكرية بولاية نورث كارولينا الأمريكية وإعفائه من الخدمة في شهر يونيو، بدأ فيرنانديز يتلقى دروسا بكلية ميريت، واضعا نصب عينيه أن يصبح طبيب طوارئ، وأصبح عاكفا على الذهاب إلى المساجد الواقعة في منطقة الخليج الشرقي بولاية كاليفورنيا. لقد بدا الطريق آمنا أمام فيرنانديز بعد أن أنهى خدمته من العراق.

.. وجندي بريطاني يـرفض مواصلة القتال 

ذكرت صحيفة «صنداي تلميجراف» البريطانية أن جنديًا بريطانيًا ينتمي للقوات الجوية الخاصة رفض مواصلة القتال في العراق، وقدم استقالة مسببة بممارسات القوات الأمريكية غير الآدمية بحق الشعب العراقي، مشدداً على أنه لم يلتحق بالجيش البريطاني لتنفيذ الجندي البريد السياسة الخارجية الأمريكية. فبعد مرور 3 أشهر على وجوده بالعاصمة العراقية بغداد أبلغ الجندي «بين جريفن» (۲۸ عاماً) قادته بأنه ليس مستعداً للقتال إلى جانب القوات الأمريكية. وقال: إنه لا يستطيع المشاركة بحرب اعتبرها غير قانونية، مضيفاً أنه يعتقد الآن أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وحكومته كذبت عدة مرات بشأن الممارسات في تلك الحرب. وقال جريفن إنه شاهد العشرات من الممارسات غير القانونية التي تنتهجها القوات الأمريكية، مشدداً على أن تلك القوات تعامل جميع العراقيين على أنهم غير آدميين، وأن الكثير من المدنيين العراقيين الأبرياء جرى اعتقالهم في غارات ليلية واستجوابهم على يد القوات الأمريكية، واحتجزوا في سجن أبو غريب بغرب بغداد أو سُلموا للسلطات العراقية حيث «من المرجح» أن يكونوا عذبوا.  وقال جريفن:  أنا لم أشارك في الجيش البريطاني لتنفيذ السياسة الخارجية الأمريكية، معرباً عن اعتقاده بأن هناك من سيصفه بالجبان، وأنه سيواجه محاكمة عسكرية والسجن عقب اتخاذه ما وصفه بأنه «أصعب قرار في حياتي.». ويعد جريفن أول جندي من القوات البريطانية الجوية الخاصة يرفض المشاركة في القتال ويترك الجيش لأسباب أخلاقية، وبهذا القرار ينهي جريفن سجل خدمة حافلاً امتد لثماني سنوات عمل خلالها أيضاً في وحدة للمظلات شاركت في عمليات بإيرلندا الشمالية ومقدونيا وأفغانستان.

 مسئول عسكري بريطاني: «فرق الموت» في العراق تصفي السنة!

كشف مسئول عسكري بريطاني يدعى اليكس ويلسون عن وجود ما يسمى بفرق الموت ظهرت منذ مارس ٢٠٠٥ وأنها مارست العديد من عمليات الاغتيال ضد العرب السنة. وذكر موقع مفكرة الإسلام على الإنترنت أن التقرير أعده كل من هيئة علماء المسلمين السنة، والحزب الإسلامي، ومؤتمر أهل العراق أن جميع الاغتيالات التي تمت بحق السنة قامت بها عناصر من فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق «جماعة الحكيم»، وأن هذه العناصر استخدمت زي الشرطة وأسلحة الشرطة ومعلومات الشرطة، عن طريق تورط قيادات كبرى في وزارة الداخلية العراقية، وأن وزارة الداخلية وفرت لهذه العناصر سيارات ومعلومات عن أماكن وعناوين وتحركات علماء سنة بهدف قتلهم. وقد عثر أكثر من مرة على عشرات القتلى - بطريقة واحدة ومقيدين بقيود من التي تستخدمها الشرطة - كما تم الكشف عن وجود حالات تعذيب داخل سجون خاصة دبرتها هذه العناصر بالتعاون مع الشرطة، وهذا يعني أن مخطط الفتنة الطائفية في العراق ينفذه أمثال هذه العناصر، بالتعاون أو بتدبير الاحتلال أو لحساب قطاع معين يرى أن نشر الفتنة الطائفية يؤدي إلى الاصطفاف وراء هذا القطاع! وقد أعد النائب الأمريكي «ماكس فولر» دراسة عن الوضع الأمني في العراق وفرق الموت أشار فيها إلى استخدام هذه الفرق في مناهضة حركة المقاومة في السلفادور، وأن الرئيس الأمريكي ريجان قد استخدم هذه الفرق، وأن تلك الفرق قامت بالقتل والتعذيب وإشاعة الفوضى، وهو نفس ما يحدث في العراق، وقد اعترف الجنرال «واينج دوتنج» المدير السابق لقوات العمليات الخاصة في لقاء مع كاتب الدراسة «ماكس فولر» أن الوحدات الخاصة «فرق الموت» المنتشرة في العراق تساندها الولايات المتحدة بهدف القضاء على المقاومة!.

نقابة الصحفيين المصريين أحيث الذكرى العاشرة لرحيلة

الشيخ الغزالي.. مواجهة مستمرة ضد الاستبداد والتخلف والتغريب

نظمت نقابة الصحفيين المصريين من خلال لجنة الحريات ندوة بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيل إمام الدعاة الشيخ محمد الغزالي وداعية الأئمة والمجدد والمصلح في التاسع من شهر مارس سنة ١٩٩٦م تحت عنوان: «الشيخ الغزالي.. نصير الحريات» وفي البداية ذكر محمد عبد القدوس صهر الشيخ الغزالي رحمه الله ورئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أن جانب «الصدق» كمؤثر وقيمة فاعلة في حياة وكتابات الشيخ الغزالي رحمه الله ومدى التطابق التام بين سلوكه الحياتي وبين أفكاره وآرائه، كان شيئًا واضحًا. من جانبه أكد الإعلامي صلاح عبد المقصود وكيل نقابة الصحفيين على أن الشيخ الغزالي رحل وهو يتحدث مدافعاً عن دينه ودعوة الإسلام السمحة. وكان عالماً وكاتباً متميزاً، وعمل سكرتيراً لتحرير مجلة الإخوان المسلمين، ورئيساً لتحرير مجلة نور الإسلام بالأزهر، وكان واضحاً في دفاعه عن حرية الكلمة المسؤولة، وحق التعبير وعدم مصادرته. أما الدكتور محمد عمارة المفكر الإسلامي وتلميذ الشيخ الغزالي، فتحدث عن الواقع المعيش اليوم الذي يُهاجم فيه الإسلام صباح مساء، شرقاً وغرباً، في هذا الوقت العصيب أتلفت يميناً ويساراً، متسائلاً : ماذا لو كان معنا هذا الأسد الهصور، الذي نستظل برايته؟ نحن في هذه اللحظات نشعر بالحاجة الشديدة إلى نموذج الشيخ الغزالي، ولمشروعه الفكري لأنه لم يكن داعية ولا فقهياً فقط، وإنما كان قلباً نورانياً يعيش الناس في رحابه.  أما المفكر الإسلامي فهمي هويدي فقال: إن الشيخ الغزالي ليس له نظير من وجهة نظري حالياً ، وكيف كان غيوراً على كرامة هذه الأمة ومستقبلها وكان يقول رحمه الله: إن الناس تثور ويستل دماءها عندما يُهتك عرض امرأة، ولكنهم يظلون ساكنين عند انتهاك عرض الأمة!  وقال الدكتور جابر قميحة - الناقد الأدبي- إن الشيخ الغزالي صاحب أسلوب بليغ وجماليات فنية وأدبية، وكان شاعراً وعمره (۱۸ عاماً)، ولما قرأت ديوانه وجدته عجيبة، فأول قصائده كآخرها في مستواها العقدي والأسلوبي والبلاغي، وهي بلاغة ربانية؛ لأن الغزالي في هذا الديوان هو الغزالي في مواقفه وسلوكه وكتبه، وهو في بداياته الفكرية في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي يستوي في أسلوبه وتفكيره على نسق قوي ناضج كآخر كتب أخرجها في حياته. 

جامعة ألمانية تؤهل مدرسي الدين الإسلامي

تستعد جامعة «أوزنا بروك» الألمانية لافتتاح قسم جديد للعلوم الإسلامية بهدف توفير الكوادر المؤهلة لتدريس مادة الدين الإسلامي بالمدارس الألمانية. هذا وقد وافقت وزارة العلوم بولاية «ساكسونيا السفلى» على إنشاء قسم للتربية الإسلامية تابع لجامعة أوزنابروك لسد العجز في الكوادر المؤهلة علميا لتدريس مادة الدين الإسلامي في مدارس الولاية. وذكر راديو ألمانيا أن «بيتر جراف» خبير التربية أستاذ علم الأديان بذل مساعي حثيثة على مدار عام كامل من أجل إنشاء هذا القسم الذي من المتوقع أن يشهد إقبالاً كبيراً من قبل الطلبة المسلمين مع افتتاحه في أكتوبر ٢٠٠٦م، وقال جراف للراديو: إن العدد المسموح بقبوله بالقسم سنوياً سيكون ما بين ٣٠ و ٤٠ طالباً، أغلبهم فتيات مسلمات من اللاتي يرغين في مواصلة التعليم للحصول على درجة تربوية والعمل في مجال التدريس، معتبراً أن السمة الغالبة في مجال التدريس أن يكون عدد المدرسات أكبر من عدد المدرسين. وكان مسئولون في الحكومة المحلية بالولاية التقوا قبل يومين مع ممثلين عن جامعة أوزنابروك لبحث سبل تمويل المشروع وعرض خطة الدراسة ومضمونها. 

إيطاليا تسمح بتدريس الدين الإسلامي في المدارس

سمحت السلطات الإيطالية لأبناء المسلمين بتلقي دروس التربية الاسلامية داخل مدارسها، وذلك بعد مماطلة استمرت عدة سنوات، واعتبرت بعض الأوساط الثقافية والإعلامية في إيطاليا القرار دليل على قطع البلاد شوطاً في مجال الديمقراطية وحقوق الآخرين. وقد وافق الفاتيكان على الاقتراح الحكومي على مضض، وقال الكاردينال رفائيلو ريناتو مارتينو رئيس المجلس البابوي للعدالة والسلام: «إذا كان في المدارس طلاب مسلمون فليس هناك مبرر يمنع تدريسهم تعاليم دينهم».  وقد أعرب أبناء المسلمين عن ارتياحهم لموافقة الحكومة الإيطالية على طلبهم الذي انتظروا تحقيقه عدة عقود لا سيما، وأنه جاء على إثر موجة من الاعتداءات على المدارس الإسلامية التي أجبرت على غلق أبوابها في الشهور والسنوات الاخيرة ولا سيما العام الماضي .

هولندا : إقامة أكبر مسجد للمسلمين في روتيردام

رغم معارضة اليمين الهولندي المتطرف، إلا أن السلطات الهولندية وافقت على بناء مسجد في مدينة روتيردام.  وقال أحد المسؤولين الهولنديين المعني بالمشروع ماركوس باترتوس:« سيبني المسجد رغم معارضة الكثيرين في منطقة لا يمكن البناء فيها برأيهم». مضيفاً أن في هولندا يعيش نحو مليون مسلم ويشكلون أكثر من 5% من السكان وعلى السياسيين مراعاة ذلك. من جانبه أعرب إبراهيم بوركيز من القيادات الإسلامية في هولندا عن سعادته بموافقة الحكومة على بناء المسجد. وقال: «سررت بنبأ بناء المسجد، وآمل أن يفتتح في الصيف القادم سيكون للمسلمين مسجد رائع، وأتمنى أن يأتي الزوار لرؤية أكبر مسجد في هولندا».

مؤتمر عالمي لنصرة الرسول ﷺ

يعقد في عاصمة مملكة البحرين المنامة أول مؤتمر عالمي لنصرة الرسول ﷺ في الفترة من ۲۲- ۲۳ مارس الجاري، ويشارك فيه أكثر من ۳۰۰ عالم وداعية ومفكر من جميع انحاء العالم. تنظم المؤتمر أربعة هيئات إسلامية هي: الندوة العالمية للشباب الاسلامي بالرياض، واتحاد علماء المسلمين برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي، ومؤسسة الإسلام اليوم، واللجنة العالمية لنصرة الرسول . وتركز محاور المؤتمر على ثلاثة محاور هي: ظاهرة الإساءة لرسول الله ﷺ وشريعته في الغرب، وبيان حجم هذه الإساءة وأسبابها وبيان صورة الإسلام لدى الغرب، وتحرير مفهوم حرية التعبير واحترام الأديان والمقدسات ووضع إستراتيجية محددة لنصرة النبي ، واستخلاص عناصر القوة والإيجابية في موقف المسلمين في النصر.

.. وأنشطة تعريفية بالرسول ﷺ في امريكا

كما أعلن «كير»  عن تنظيم مسلمي الولايات المتحدة عشرات اللقاءات التعريفية بحياة وتعاليم الرسول منذ منتصف شهر فبراير الماضي وخلال شهري مارس وأبريل، رداً على الأزمة الثقافية الدولية الناجمة عن نشر صحيفة دانماركية رسوماً مسيئة للرسول . كذلك أعلن المجلس عن تلقيه أكثر من ثمانية آلاف طلب للتعرف على حياة وتعاليم الرسول ﷺ من أمريكيين وكنديين يريدون التزود بمواد تعريفية يوفرها المجلس بالمجان عن الرسول الكريم. وكان المجلس قد أطلق في الرابع عشر من فبراير الماضي حملة بعنوان «تعرف على حياة وتعاليم الرسول» لتزويد الأمريكيين والكنديين بمواد تعريفية مجانية – شريط تلفزيوني وثائقي وكتاب – يتناولان حياة وتعاليم النبي الكريم بدقة وموضوعية .

موقع المجتمع على الإنترنت

  www.almujtamaa-comم

مفكرو اليمين وصقور أمريكا : أخطأنا عندما أيدنا غزو العراق

 سوليفان: التصرف الصحيح الآن ليس المزيد من الحرب ولكن القليل من الخزي والحزن

أقر خمسة من مفكري اليمين وصقور الإدارة الأمريكية ممن أقنعوا الرئيس الأمريكي جورج بوش بغزو العراق في مارس ۲۰۰۳ بأنهم كانوا مخطئين. ونقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية في عددها الصادر يوم الخميس 9 مارس الجاري قول وليام باكلي وهو مفكر محافظ وكاتب ومحلل تليفزيوني: «لا أحد يستطيع أن يشكك في فشل أهداف غزو العراق، وأن العداء العراقي لأمريكا أثبت أنه لا يمكن احتواؤه بجيش قوامه ١٣٠ ألف جندي أمريكي وعلينا تغيير الخطط وأهم ما في الأمر الاعتراف بالهزيمة». وبدوره قال فرانسيس فوكوياما صاحب نظرية صراع الحضارات وأحد أكبر الدعاة للإطاحة بصدام حسين: «حققت الإدارة الأمريكية - بغزوها للعراق – نبوءة كانت متوقعة، وهي أن العراق أصبح الآن بديلاً لأفغانستان؛ إذ تحول الأرض خصبة للجهاديين ومكان لتدريبهم وقاعدة لعملياتهم تتوافر فيها مع ذلك كله أهداف أمريكية سهلة». في إشارة إلى القوات الأمريكية. ومن جهته قال ريتشارد بيرل الذي كان الأكثر نفوذاً في تخطيط الاستراتيجية الأمريكية بإدارة بوش الابن: «إن الحملة العسكرية وتداعياتها السياسية تمت مناقشتها من جانب واحد داخل الإدارة الأمريكية، وبالتالي أفلحت واشنطن في إدارة الحرب لكنها لم تفلح في التعامل مع تداعياتها .. كان علينا أن نفهم أننا نحتاج إلى شركاء عراقيين». وبدوره شدد أندرو سوليفان المحلل البارز وكاتب المدونات الشهير، على أن «العالم تعلم درساً قاسياً، وكان أشد قسوة على عشرات الآلاف من القتلى العراقيين الأبرياء منه على السيئين «البعثيين»، والتصرف الصحيح الذي يجب اتخاذه الآن ليس المزيد من الحرب ولكن القليل من الخزي والحزن». ونقلت الصحيفة البريطانية قول جورج ويل الكاتب اليميني بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية والمحلل التليفزيوني: «بعد حوالي ٣ سنوات من الغزو، يظل غير واضح بأي منطق يمكن أن يعتبر العراق أمة، وبعد مرتين من الانتخابات «التشريعية» وإجراء استفتاء على الدستور الجديد، أصبح للعراق ما يشبه الحكومة». 

تقرير: إساءة معاملة السجـناء المسلمين في بريطانيا 

أعربت رئيسة مفتشي السجون في بريطانيا عن قلقها المتزايد بشأن معاملة المسئولين في سجن بيلمارش البريطاني الذي تشبهه التقارير بمعتقل جوانتانامو للسجناء المسلمين؛ حيث يحرم بعضهم من أداء الصلاة وسط شعور عام بعدم الأمان خاصة بعد تفجيرات لندن في يوليو ٢٠٠٥. وفي تقرير كتبته بعد زيارة غير معلنة للسجن الواقع بشرق لندن في أكتوبر ۲۰۰٥ قالت إني أويرز رئيسة المفتشين، الموقف فيما يتعلق بالمحتجزين المسلمين في سجن يضم العديد من المتهمين في حوادث الإرهاب الأخيرة يعد شائكاً ومعقداً. وأوضحت في التقرير الذي نشرت وكالة رويترز مقتطفات منه أن نصف السجناء الذين أجري عليهم مسح قالوا إنهم يشعرون بعدم الأمان في سجن بيلمارش، مشيرة إلى أن هذا الشعور ظهر بشكل أكبر بين عدد صغير من المساجين الآسيويين. وجاء في التقرير أن سجن بيلمارش يحوي ٩٠٠ سجين ربعهم من الأجانب، في حين يشكل السجناء من الأقليات العرقية أو السود النصف بينما يتجاوز عدد المسلمين ١٠٠ سجين، وبينت رئيسة مفتشي السجون في بريطانيا أن العاملين في سجن بيلمارش لا يتفهمون السلوك الديني والاجتماعي للسجناء المسلمين، وقالت: إن السجناء المسلمين الشباب قلقون من أن سلوكهم الديني والاجتماعي يساء فهمه، حيث ينظر إليه العاملون بالسجن على أنه يحمل مشاكل في طياته، وأن السجناء المسلمين يشعرون بأن معاملتهم بسجن بيلمارش قد ساءت في أعقاب تفجيرات لندن في السابع من يوليو الماضي. 

 

الرابط المختصر :