; تابع: مسؤولية التربية الجمعية.. ظاهرة العادة السرية | مجلة المجتمع

العنوان تابع: مسؤولية التربية الجمعية.. ظاهرة العادة السرية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-مارس-1979

مشاهدات 121

نشر في العدد 436

نشر في الصفحة 45

الثلاثاء 13-مارس-1979

العلاج الناجع لاستئصال هذه الظاهرة هو في الوسائل الآتية:

1- الزواج في سن مبكرة: لأنه السبيل الطبيعي الوحيد لتصريف هذه الشحنة العارمة من الشهوة هذا عدا ما للزواج من فوائد خلقية واجتماعية وصحية... إلخ.

2- صوم النفل: إذا كانت هناك ظروف قاهرة تمنع من الزواج فالإسلام أرشد الذين لا يجدون الباءة أن يصوموا صيام النفل لما فيه من تخفيف لغلواء الشهوة وتقوية لمعنى المراقبة لله والخشية منه وقد جاء هذا الإرشاد في الحديث الذي رواه الجماعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» وما أكثر صيام النفل الذي حض الشرع عليه منه: صيام داود فكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وصيام الإثنين والخميس، وصيام الستة من شوال.

3- الابتعاد عن المثيرات الجنسية: إن المجتمع الذي نعيش فيه يعج بالمغريات ويتخبط في الانحلال والفجور فإن جرى الشاب وراء هذه المفاتن فإنه ولا شك سينحرف سلوكيًا وخلقيًا فما على المربين إلا أن يبينوا للشباب أن هذا مما يقتل الشرف والكرامة ويفقد الشخصية والأخلاق علهم أن يحافظوا على توازنهم الإرادي وانضباطهم النفسي ويكونوا في زمرة الأطهار الصالحين.

4- ملء الفراغ بما ينفع: يقرر علماء النفس أن الولد إذا اختلى بنفسه وقت فراغه ترد عليه الأفكار الحالمة والتخيلات الجنسية فلا يجد نفسه إلا وقد تحركت شهوته وهاجت غريزته فيلجأ إلى هذه العادة الخبيثة فيجب أن نعرف الشاب كيف يقضي وقته إما برياضة أو نزهة بريئة أو مطالعة أو عمل ينمي ميوله... إلى غير ذلك مما ينمي الفكر ويهذب الروح ويسمو بالخلق.

5- الرفقة الصالحة: من أهم ما ينبغي للمربي أن يحرص عليه فالرفقاء الصالحون يذكرونه إذا نسي وينصحونه إذا انحرف وإذا قيل إن هؤلاء الرفقاء قلة ولا سيما في هذا الزمان فهذا صحيح ولكنهم متميزون يعرفون بسيماهم فما أجدر الشاب بالبحث عنهم ليكونوا له سندًا في الملمات وعونًا على مفاسد الحياة، وليحذر شبابنا من رفقاء السوء وقرناء الشر إذا أرادوا لإيمانهم رسوخًا وتمكينًا.

6- الأخذ بالتعاليم الطبية: مما ينصح به علماء الطب للحد من جموح الشهوة ما يلي:

1- الإكثار من الحمامات الباردة في الصيف.

2- الإكثار من الألعاب الرياضية والتمارين الجسمية.

3- تجنب الأطعمة المحتوية على بهارات وتوابل لكونها مهيجة.

4- الإقلال من المنبهات كالقهوة والشاي.

5- عدم الإكثار من اللحوم الحمراء والبيضاء.

6- عدم النوم على الظهر أو البطن ولكن تطبيق السنة في النوم على الشق الأيمن.

7- استشعار خوف الله تعالى: من المسلم به أن الشاب حين يستشعر مراقبة الله عز وجل ومحاسبته سينهى عن الموبقات والفواحش ومن المعلوم أن مجالس الذكر والمداومة على الصلاة والقرآن والاستماع لأخبار الصحابة والصالحين والارتباط بالجماعة المؤمنة كل ذلك يقوي جانب الخشية لله والاستشعار لعظمته فحري بالشاب المؤمن أن ينهج هذه الوسائل حتى لا تتجاذبه المغريات ولا تفتنه زينة الحياة ويضع نصب عينيه قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى* وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى* وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ (النازعات: 37-41).

موعظة...

العدل في الرضا والغضب، والصبر في الصحة والمرض، والقصد في الغنى والفقر، ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد.

مصاحبة المغرور... 

إياك ومصاحبة المغرور؛ فإنه إن رأى منك محسنة نسبها إليه، وإن بدت منك سيئة نسبها إليك.

أربعة تدل على وجود الله

خلق العقل في الإنسان، وروعة الجمال في الطبيعة والحيوان، ودقة النظام في الكون العظيم، وعدالة الانتقام من المسيئين والظالمين ولو بعد حين.

الرابط المختصر :