العنوان ضغوط الأزمات.. كيف تواجهها الأسرة؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-مايو-2003
مشاهدات 0
نشر في العدد 1551
نشر في الصفحة 61
السبت 17-مايو-2003
ضغوط الأزمات.. كيف تواجهها الأسرة؟
العلاج بالقرآن...التدرب على الخلوة.. تعلم ضبط الذات وتقوية التماسك
الاجتماعي.
في
الوقت العصيب الراهن
الذي تتزاحم فيه خل
الإنسان مشاعر شتى من الاكتئاب الضيق والقلق الشعور بالعجز الهزيمة واللاجدوى نتيجة
ظروف العدوان خارجي على الدول عربية
والإسلامية فرض
هذا السؤال نفسه يمكن لأفراد الأسرة يصلوا إلى حد نقول من التوازن النفسي
والأسري؟
في
البداية يقول الدكتور عادل صادق الأستاذ
ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية طب
بجامعة عين شمس ينتاب الإنسان ت
الحرب ما يطلق عليه اسم اكتئاب الحرب أو أسي وهو الشعور بالفقد، وهناك أيضًا اساس آخر هو اكتئاب الهزيمة
وتأنيب الذات التقليل من شأن النفس والشعور بالفشل إحساس الثالث الذي ينتاب
الإنسان في أثناء عرب،
هو اكتئاب ما بعد الصدمة، ويصاحب ا
الإحساس مشاعر ممزوجة بالخوف والقلق غضب والحزن».
وفي
أوقات الحروب يحتاج الناس لبعضهم عض كنوع من المساندة النفسية، فالإحساس لامتزاج مع الناس الذين يتعرضون لنفس يقف ونفس مشاعر الخوف من
المجهول يقلل حد
كبير احتمال وقوع الإنسان في كرب ما د الصدمة، فوجوده مع آخرين يتحدثون عن ر أخبار الحرب يقلل من إحساس الإنسان اسي، إذ يشعر بأن المشكلة
جماعية ولا تقع به بمفرده فيشعر بأن ذلك نوع من توزيع الهم ن الجميع.
اضطراب التأقلم.
يدعم ما سبق الدكتور رامز طه رئيس عدة التأهيل بمستشفى الطب
النفسي قاهرة الذي يؤكد أن أخبار الحرب تعتبر أحد اع الضغوط المعروفة التي تؤثر على الحالة نسية وعلى قدرة أفراد
المجتمع على التأقلم تحمل درجات الشدة والإجهاد. ويوضح أن غوط النفسية لدى الأطفال والمراهقين رضى النفسيين والأشخاص
المعروف عنهم بالعصبية والمتوترين تختلف القابلية والتكوين الفردي لديهم
واستعدادهم الوراثي.
وفي هذا الصدد يذكر أن من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا.
نتيجة ضغوط الحرب. ما يسمى باضطراب التأقلم، ومن أهم أعراضه القلق والترقب والخوف
والتوقعات التشاؤمية، وقد يصاحبها توتر عضلي ورعشة أو شعور بالاختناق والضيق، إضافة إلى سرعة ضربات
القلب وبرودة الأطراف.
ويتابع
الدكتور طه: إن بعض الأشخاص يحتاج لتعلم مهارات ضبط الذات والتدريب عليها من خلال
قراءة بعض الكتب في العلاج النفسي والعلاج بالقرآن الكريم، إضافة إلى التدرب على
أسلوب الخلوة والتأمل، مشيرًا إلى أنه علاج نفسي نابع من التراث الثقافي والديني.
ويشدد
على أنه لا بد من نصح بعض المرضى بعدم متابعة أخبار الحرب أو مشاهدة الأفلام
والبرامج التي تعرض كل ما يتعلق بالحرب إلا في أضيق الحدود، وأن يدرك الشخص بعمق
ويكرر لنفسه فكرة أن الحرب بعيدة عن مكان إقامته، وأن احتمالات الخطر ضئيلة جدًا.
وينصح
الخبير النفسي بأنه يجب عدم التفكير في الحرب، مضيفًا أن على الأشخاص ممارسة
حياتهم اليومية باستغراق واهتمام وإشاعة جو من الطمأنينة والثقة والتحلي بالهدوء
والثقة، وممارسة الرياضة، ومضاعفة زيارة الأهل والأصدقاء مشيرًا إلى أن تلك
الأساليب العلاجية البسيطة يمكن أن تحقق للأشخاص العاديين المزيد من الثبات
والهدوء والشعور بالاسترخاء والتوازن النفسي
الرجل
أكثر سعادة... بلزوم الزوجة المنزل
الرجل
يصبح أكثر سعادة إذا الزمت زوجته المنزل. هذا ما تؤكده دراسة حديثة، مشددة على أن
الرجل الذي لا تعمل زوجته يصبح أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب.
وخلص فريق من قسم الطب النفسي في كلية الملكة
ماري الطبية بلندن إلى أن الرجال متوسطي العمر الذين تعمل زوجاتهم لساعات محدودة
أو تلزم المنزل لرعاية الأسرة تقل لديهم احتمالات الإصابة بالاكتئاب مقارنة بمن
تعمل زوجاتهم يوم عمل كاملًا.
وأضافت
الدراسة أن الزوجة التي تتخلى عن رعاية أسرتها وتعمل بنظام اليوم الكامل يصبح
زوجها أكثر عرضة للإصابة بالاكتتاب.
وقالت الدكتورة فيكي كاتيل – التي شاركت في
الدراسة : إن الشبكات الاجتماعية مورد مهم للغاية، فالزوجة التي تختار عدم العمل
وتفضل البقاء في المنزل لها دور كبير في تحمل مسؤولية الأسرة وتطوير الروابط
الاجتماعية.
وفي
السياق نفسه، قال البروفيسور ستيفن ستانسفلد قائد الدراسة: إننا نحاول فهم ما إذا
كانت الوظيفة والحياة الاجتماعية تفسر العلاقة بين الدرجات الوظيفية المختلفة
والاكتئاب، وتحديد مدى أهمية الأنواع المختلفة من الضغوط والدعم الاجتماعي وعلاقته
بالاكتتاب»، مشيرًا إلى أن المشروع جزء من دراسة طويلة لبحث سبب ارتفاع نسب
الإصابة بأمراض عقلية لدى الرجال في الدرجات الوظيفية الدنيا مقارنة بزملائهم
الذين يشغلون درجات وظيفية أعلى.
وفي
الإطار ذاته، وجدت الدراسة أيضًا أن النساء في الدرجات الوظيفية الدنيا أو
المتوسطة واللاتي قلن إنهن لا يتمتعن بسيطرة كافية على البيئة التي يوجدن فيها
سواء في العمل أو المنزل يكن أكثر عرضة للإصابة بالاكتتاب.
وأضاف
ستانسفلد: «خلصنا كذلك إلى أن النساء اللاتي يفقدن عملهن أكثر عرضة للإصابة
بالاكتئاب، في حين لا يتأثرن إذا تقاعد أزواجهن.«