; ضرورة كتابة العلوم من وجهة النظر الإسلامية - الحلقة الأخيرة | مجلة المجتمع

العنوان ضرورة كتابة العلوم من وجهة النظر الإسلامية - الحلقة الأخيرة

الكاتب أ.د. زغلول النجار

تاريخ النشر الثلاثاء 18-مايو-1976

مشاهدات 76

نشر في العدد 300

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 18-مايو-1976

  • توصيات عامة، تكمل البحث وتفضل تطبيقاته الفنية.
  • تشجيع البحث العلمي في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
  • ترجمة أمهات الكتب العلمية وتنقيتها من اللوثات الخرافية.
  • إعداد برامج إذاعية وتلفزيونية تبسط العلم للناس.
  • إنشاء مركز بحوث علمي وتكنولوجي على المستوى العالمي.
  • إنشاء اتحاد عالمي للعلماء والمهندسين المسلمين يضطلع بعدة مهام، وفي نهاية البحث: 
  • قائمة بمراجع مختارة «ننشر منها المراجع العربية».

خاتمة:

 تعتبر كتابات العلوم اليوم إحدى صور التحدي الحضاري الذي يواجهه المسلمون، لأن الغالبية العظمى منها تنطلق من مفهوم مادي بحت، منكر أو متجاهل لكل ما هو فوق المادة، وما يكتب منها في عالمنا الإسلامي المعاصر يتبع -في معظمه- هذا الخط لأنه يكتب عادة بلغات أجنبية، وينشر في دوريات محلية أو خارجية على نمط الكتابات الغريبة تمامًا، وحتى ما ينشر منها باللغة العربية أو باللغات المحلية لا يكاد يخرج -في مجموعه- عن كونه ترجمة مباشرة أو غير مباشرة للفكر الوافد، بكل ما فيه من تعارض واضح أحيانًا مع نصوص الدين، ومن هنا كنت الضرورة لإعادة كتابة العلوم من وجهة النظر الإسلامية، وأول ما يجب عمله في ذلك هو إثبات أن هذا الموقف غريب على العلم وعلى الإسلام، وأنه نتاج العداء التقليدي الموروث بين المشتغلين بالعلوم والكنيسة في العالم الغربي، ثم تبيان أن العلم وما حققه من تقدم هائل في السنوات الأخيرة هو في حقيقته أكبر برهان على وجود الله، وأقوى حجة على صحة رسالاته، وفي ذلك يسجل الأستاذ محمد فريد وجدي -رحمه الله- في خاتمة كتابه «المستقبل للإسلام» -ما نصه- أن كل خطوة يخطوها البشر في سبيل الرقي العلمي، هي تقرب إلى ديننا الفطري، حتى ينتهي الأمر إلى الإقرار الإجماعي بأنه الدين الحق. 

  •  وفي التدليل على ذلك كتب فصلًا كاملًا تحت عنوان «العلم والفلسفة يهيئان العقول والقلوب  لقبول الإسلام دينًا عالميًا» يقول فيه: نعم إن العالم بفضل تحرره من الوراثات والتقاليد، وإمعانه في النقد والتمحيص يتمشى -على غير قصد منه- نحو الإسلام بخطوات متزنة ثابتة، لا توجد قوة في الأرض ترده عنه، إلا إذا انحل عصام المدنية، وارتكست الجماعات الإنسانية عن وجهتها العلمية. 
  • ويضيف: ...في أثناء تمشي الإنسان في هذا السبيل الأدبي، تحت ضوء العلم والفلسفة، تسقط في نظره -الواحدة بعد الأخرى- جميع الأوهام الموروثة والتعصبات التقليدية، فيرى الخضوع لها عارًا عليه، وسقوطًا لكرامته، ويعمل على تطهير قلبه منها، واجتثاث جذورها المنبثة في أقصى ثناياه، عادا ذلك من متممات وجوده الأدبي. 
  •  فتكون النتيجة الحتمية من وراء هذه المحاولات الثقافية في هذه الناحية، تأسس الأصول الآتية: 
  • أولًا: زوال الوراثات الدينية. 
  • ثانيًا: انمحاء التعصب المذموم للعقائد الباطلة. 
  •  ثالثًا: قيام النظر العقلي مقام التقليد الأعمى. 
  •  رابعًا: قبول كل عقيدة تسلم من النقد وتنهض بها حجة. 
  •  خامسًا: الميل إلى إيجاد زمالة عامة بين الناس كافة، ومحاربة كل العقائد المفرقة للأمم، والجاعلة إياها شيعًا. 
  • سادسًا: الاتجاه إلى نصب العلم فاروقًا بين الحق والباطل بغير اعتداد برأي أية طائفة من الطوائف، أو فرد من الأفراد... فإذا بلغ العالم هذه المرتبة من التعقل والخلاص من آثار الوراثة، ثم لاح له أن ينظر في الأديان التي يعتبرها إذ ذاك، بقايا أثرية للعقلية البشرية، تبين له أنه في صميم الإسلام، وأنه في جهاده العلمي الطويل كان يعمل لإقامة دولته وإعلاء كلمته، وهو يتوهم أنه يهدمه فيما يهدم من العقائد الباطلة، والوساوس المعطلة.. أليست الأصول الستة التي أثبتناها هنا -وهي أخص أصول الدستور العلمي- هي نفسها أخص أصول الإسلام، بل هي معناه وروحه.

 

ضرورة إعادة كتابة العلوم من وجهة النظر الإسلامية

 

 والموجب لجعله دينًا للعالمين كافة في كل زمان ومكان. 

 لقد كلف الإسلام كل داخل فيه أن يكون متجردًا من كل ما يربطه بالماضي، من دين ووراثة وتقليد ووهم وخيال، وأن يقبل عليه خالي القلب من كل صورة ذهنية ورأي سابق، على مثال ما يكون عليه الطفل ساعة تضعه أمه. 

 فإذا تمت له هذه التصفية ولقن أمور الدين، أمر أن يتعقلها وأن ينظر في أدلتها، ونهي أن يأخذ بها تقليدًا مهما كانت مكانة الرجل الذي يقلده. 

 وكلف أيضًا أن يتأمل فيما نصبه الله في الكون من معالم الحق، وأن يدرسها دراسة المتتبع لأسرار الخلق، مخضعًا كل ما يحصله لأدق أساليب التمحيص والتحليل، حتى لا يتورط في الأخطاء فيضل ويضل. 

 وهو مسئول عن كل ما يستخدمه في هذا السبيل من حواسه ومشاعره، ومحاسب حتى على جيشات خواطره. 

 ويؤكد أن بوادر هذا الانقلاب الفكري قد ظهرت في كتابات الكثيرين من علماء الغرب وفلاسفته، حتى قال الفيلسوف البريطاني الشهير برنارد شو: «إن أوروبا لن يمضي عليها قرنان حتى تكون قد اتخذت الإسلام دينًا»، ونحن نضيف أن من وسائل الدعم الكبرى لهذا التحول الفكري، إعادة كتابة العلوم من منطلق إسلامي، لأن في الوقوف بالاستنتاجات العلمية عند حدود المادة، انتكاص بالعلم وبالإنسانية ورده بهما إلى الجاهلية الأولى، ولكنها جاهلية من يحمل بين يديه من وسائل التقدم العلمي والتقني، ما يمكنه من القضاء على الإنسان وكل منجزاته فوق هذا الكوكب، ولا يحمل بين جنباته ما يمكن أن يردعه عن ذلك. 

 ولقد بدأت بالفعل بعد المحاولات الفردية الجادة، التي أخذت على عاتقها مسؤولية التصدي للفكر المادي ورد أخطائه، والبدء في كتابة علمية بخلفية إيمانية راسخة، ولكن على الرغم من أصالة فكرها ووضوح حجتها، فإن كتابات هذه القلة المؤمنة قد تضيع وسط تيار المد الإلحادي الجارف، ومن هنا كانت الضرورة لعمل شامل على مستوى العالم الإسلامي بأسره، والذي يمكن لهذا المؤتمر أن يكون نواة طيبة له، والتوصيات التالية ورقة عمل للبدء في التخطيط من أجله:

توصيات عامة: 

  1. تشجيع البحث العلمي في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، سواء كان ذلك في الجامعات أو المعاهد، أو مراكز البحوث أو المراكز الصناعية، وذلك في محاولة للحد من إرسال شباب المسلمين إلى بلاد غير مسلمة وهم في سن لم ينضجوا فيها بعد ذهنيًا وفكريًا، وهذا لن يتطلب أكثر من الإيمان بالفكرة وتوفير المناخ السليم للبحث العلمي، فالعقول المسلمة النابغة في مختلف مجالات العلوم والتقنية، أكثر من أن تحصى، والإمكانيات المادية لإنشاء مراكز للبحث العلمي، ومكتبات تضم أمهات الكتب والدوريات والنشرات متيسرة متوفرة. 

 ٢- البدء في برنامج ترجمة لأمهات الكتب العلمية في العالم إلى اللغة العربية، وتصفيتها مما بها من شوائب على هيئة تعليق للترجمة بهوامش الكتاب، ويمكن للبرنامج كذلك من تحقيق أثر كبير في مدى زمني قصير في العالم العربي -فضلًا عن العالم الإسلامي- به ما يقارب الخمسين جامعة، بكل منها معظم التخصصات العلمية البحتة والتطبيقية، هذا عدا مراكز البحوث والمؤسسات العلمية الأخرى، والتي تضم مئات المسؤولين، لو كلف كل منهم بترجمة كتاب واحد في السنة في مجال عشر سنوات، أن تغني عناءً هائلًا في تخصصه، لأمكن للمكتبة العربية في مدى الكتابات العلمية البحتة والتطبيقية. 

٣- القيام بمراجعة كتب العلوم المتداولة في العالم الإسلامي، خاصة ما هو في مستوى المدارس والجامعات، لتصفيتها بقدر المستطاع من كل ما ورد بها من عبارات خاطئة إسلاميًا وعلميًا. 

 ٤- مراقبة ما ينشر بالصحف والمجالات، أو يذاع بواسطة الإذاعة والتليفزيون، والرد على ما يرد بكل ذلك من تشكيك في أقرب وقت ممكن. 

٥- تشجيع نشر سلاسل من الكتب المبسطة التي تشرح العلم من وجهة نظر إسلامية، يكتبها متخصصون مسلمون كلٌ فيما يخصه. 

٦- إعداد برامج إذاعية وتليفزيونية علمية، وتكنولوجية مبسطة، الهدف منها تثقيف عامة الناس وخاصتهم، انطلاقًا من قاعدة إسلامية. 

٧- إنشاء مركز بحوث علمي وتكنولوجي على المستوى العالمي، يقوم باستقطاب أفضل الطاقات المسلمة المنتشرة في العالم على أساس من كفاءتها العلمية والتزامها بالإسلام، دون أن يكون لانتماءاتها العرقية أو الشخصية دخل في الاختيار. 

٨- إنشاء اتحاد إسلامي عالمي للعلماء والمهندسين، يكون من مهماته ربط المسلمين المشتغلين بالعلوم والهندسة، في مختلف أنحاء العالم بعضهم ببعض، وعمل حصر شامل للمتخصصين المسلمين في مختلف المجالات، ويكون لهذا الاتحاد مقر دائم وممثلون في مختلف عواصم العالم الإسلامي، ويعقد مؤتمره بصورة دورية، ولتكن مرة كل ثلاث سنوات. 

٩- يضم هذا الاتحاد عددًا من الجمعيات المتخصصة على مستوى العالم، يكون لكل جمعية مقرها الدائم، وتعقد مؤتمراتها بصورة دورية، ولتكن مرة كل سنتين. 

١٠- يقوم الاتحاد العالمي للعلماء والمهندسين المسلمين، بإصدار عدد من الدوريات العلمية والهندسية شهرية أو ربع سنوية، هدفها نشر الثقافة العلمية والهندسية بين المسلمين بصورة إعلامية جيدة، لا تتعارض مع معتقداتهم، وتكون هذه المجلات باللغة العربية وباللغات المحلية لمختلف دول العالم الإسلامي، كما يمكن نشرها بلغات أجنبية أخرى. 

 ١١- تقوم كل جمعية من جمعيات الاتحاد الإسلامي العالمي للعلماء والمهندسين المسلمين في اختصاصها، بإنشاء دورية على مستوى عالمي في ذلك التخصص، تكون لها هيئة إدارية متفرغة، وهيئة تحريرية مختارة من كبار المتخصصين المسلمين، وتكون مهمة هذه الدورية استقطاب بحوث العلماء المسلمين في تخصصها، ونشرها بعد مراجعتها والاطمئنان إلى خلوها من كل ما يتعارض مع أصول العقيدة الإسلامية، في فهم واسع وإدراك عميق للحقيقة المؤكدة، أن الإسلام لا يحد من انطلاق العقل البشري للتأمل والتفكر والتدبر، بل يحضه على ذلك ويشجعه. 

١٢- تقوم كل جمعية من جمعيات ذلك الاتحاد، بتشجيع كتابة العلوم في تخصصها باللغة العربية واللغات المحلية في الدول الإسلامية الأخرى، على أن يقوم بذلك علماء على قدر عال من التخصص، ومشهود لهم بالورع وبالفهم الجيد للإسلام. 

١٣- يقوم الاتحاد -مباشرة أو عن طريق جمعياته- بتشكيل لجان تضم متخصصين في كل من مجالات العلوم البحتة والتطبيقية، ومجالات الفلسفة الإسلامية ومجالات العقيدة، وذلك لمناقشة مشاكل المسلمين ووضع الحلول العاجلة لها، والعمل على إصدار كتابات مشتركة تتكامل فيها مختلف التخصصات، في محاولة لإحياء التراث الإسلامي وإعادة نشره بأسلوب العصر. 

١٤- يقوم الاتحاد -مباشرة أو عن طريق جمعياته- بتخصيص جوائز عينية ومعنوية لأفضل البحوث، التي يتم نشرها بواسطته سنويًا، وذلك حفزًا لهم وتشجيعًا للمنافسة النبيلة. 

15- تشكيل مكتب دائم لهذا المؤتمر، يقوم بمتابعة تطبيق توصياته.

 هذا والله من وراء القصد.. وهو الموفق وبه نستعين.

قائمة ببعض المراجع المختارة 

المراجع العربية: 

  1. إبراهيم، محمد محمود «1972»: «إعجاز القرآن في علم طبقات الأرض» – من نشرات اتحاد الطلاب بكلية الهندسة – جامعة أسيوط (مطبعة قاصد خير - القاهرة).
  2. أبو خليل، شوقي «1970»: «الإنسان بين العلم والدين» – مطبعة الإنشاء «دمشق».
  3. أزيموف، إسحق «1965»: «الحقيقة والخيال» – ترجمة د. محمد جمال الدين الفندي، د. جابر عبد الحميد جابر – «دار المعارف بمصر».
  4. الجسر، الشيخ نديم «1963»: «قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والدين» – دار الأندلس «الطبعة الثانية».
  5. أحمد، حنفي «1954»: «معجزة القرآن في وصف الكائنات» الجزء الأول عن الخلق العام للسماوات والأرض، وخلق الأرض وإعدادها للحياة مع مقدمة هامة في فصلين، الطبعة الأولى «مطبعة لجنة البيان العربي - القاهرة».
  6. أحمد، حنفي «1958»: التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن «دار المعارف بمصر - القاهرة».
  7. بن نبي، مالك «1968»: «الظاهرة القرآنية» ترجمة د. عبد الصبور شاهين – دار الفكر – ببيروت.
  8. حتحوت، حسان «1976»: «الإجهاض في الدين والطب القانوني» «تحت النشر».
  9. خان، وحيد الدين «1966»: «الإسلام يتحدى» – مدخل علمي إلى الإيمان – تعريف ظفر الإسلام خان، مراجعة عبد الصبور شاهين – نشر دار البحوث العلمية – الكويت 1969.
  10. خان، وحيد الدين «1972»: «الدين في مواجهة العلم» – ترجمة ظفر الإسلام خان، نشر دار الاعتصام – بيروت.
  11. الخطيب، عبد الغني «1970»: أضواء من القرآن على الإنسان ونشأة الكون والحياة – مكتبة دار الفتح – دمشق.
  12.  خلاف، عبد المنعم محمد «1974»: «المادية الإسلامية وأبعادها» دار المعارف بمصر – القاهرة.
  13.  رابورت، س.، رايت هـ. «1968»: «العلم معنى وطريقة» ترجمة محمد أحمد بنونة – سلسلة دنيا العلم رقم (1) مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة. 
  14. الراجحي، عبد الغني عوض «1974»: «العلم والإيمان في بناء الأمم والمجتمعات» - مجمع البحوث الإسلامية - الأزهر - القاهرة.
  15. رسل، يرتراند «1956»: «النظرة العلمية» ترجمة عثمان نوبة، مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة.
  16. زكي، أحمد «1956»: «مع الله في السماء» – دار الهلال – القاهرة.
  17. زكي، أحمد «1971»: «في سبيل موسوعة علمية» – دار الشروق – بيروت.
  18. زينو، حسن «1971»: «التطور والإنسان» – دار الدعوة – بيروت.
  19. السكري، علي علي «1973»: «العرب وعلوم الأرض» – منشأة المعارف بالإسكندرية.
  20. الصواف، محمد محمود «1967»: «المسلمون وعلم الفلك» – الدار السعودية للنشر – جدة.
  21. طبارة، عفيف عبد الفتاح «1966»: «روح الدين الإسلامي» – عرض وتحليل لأصول الإسلام وآدابه وأحكامه تحت ضوء العلم والفلسفة – الطبعة السابعة – دار العلم للملايين – بيروت.
  22. عالم الفكرة «1970»: المجلد الأول – العدد الأول «أبريل – مايو – يونيو - 1970» عنصر الأزمات – وزارة الإعلام – الكويت.
  23. عالم الفكر «1970» المجلد الأول – العدد الثالث – أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر – 1970 – «الإنسان والكون» وزارة الإعلام – الكويت.
  24. عالم الفكر «1973» المجلد الثالث – العدد الرابع يناير – فبراير – مارس 1973 «النشوء والارتقاء» وزارة الإعلام – الكويت.
  25. العظم، يوسف «1971»: «انتصار العلمانية على الخرافة.. لا على الدين» – المنهزمون – مؤسسة الرسالة – بيروت.
  26. الغمراوي، محمد أحمد «1936»: «في سنن الله الكونية» مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر – القاهرة. 
  27. الغمراوي، محمد أحمد «1950»: «الطواف من الفطرة» لواء الإسلام 2965 – 299 – القاهرة.
  28. الغمراوي، محمد أحمد «1973»: «الإسلام في عصر العلم» – الدين والرسول والكتاب – إعداد أحمد عبد السلام الكرداني – دار الإنسان للتأليف والترجمة والنشر – القاهرة.
  29. الفندي، محمد جمال الدين «1961»: «من الآيات الكونية في القرآن» من سلسلة دراسات في الإسلام، يصدرها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف – القاهرة.
  30. الفندي، محمد جمال الدين «1961»: «الفضاء الكوني» المكتبة الثقافية: 37، وزارة الثقافة والإرشاد القومي – الإدارة العامة للثقافة – دار القلم – القاهرة.
  31. الفندي، محمد جمال الدين «1972»: «رسالة العلم والإيمان» المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة الخبراء، الكتاب 91، مطابع الأهرام التجارية – القاهرة.
  32. الفندي، محمد جمال الدين «1973»: «الكون بين العلم والدين» من منشورات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة الخبراء – جمهورية مصر العربية.
  33. الفندي، محمد جمال الدين، حسن محمد يوسف «1957»: «قصة السموات والأرض» كتاب الشعب – 2 – جريدة الشعب – القاهرة.
  34. فرج، إبراهيم عبد القادر محمد «1959»: «علم الأرض» في جزأين – دار الكتاب المصري – القاهرة.
  35. القرطاس، قيس «1971»: «نظرية داروين بين مؤيديها ومعارضيها» مؤسسة الرسالة – بيروت.
  36. كانون، أ- جراهام «1958»: «نظرات في تطورات الكائنات الحية» ترجمة عبد الحافظ حلمي، ومراجعة د. كامل منصور – الناشر مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة.
  37. كاريل، أليكسيس «1935»: «الإنسان ذلك المجهول» تعريف شفيق أسعد فريد – مؤسسة المعارف – بيروت.
  38. الكرداني، أحمد عبد السلام «1975»: «نماذج من الإعجاز العلمي للقرآن» عن كتابات المرحوم الدكتور محمد أحمد الغمراوي – مطبوعات الشعب – القاهرة.
  39. كيرة، محمد السعيد «1950»: «آمنت برب السموات السبع والأرضين السبع» لواء الإسلام 5 - 65 - 67 - القاهرة.
  40. لانداوا «ليف» ورومر «يوري» 1969: «ما هي النظرية النسبية» - دار مير للطباعة والنشر - موسكو.
  41. محمد، خطاب بك «1950»: «الأرضين السبع» لواء الإسلام 295 – 33 – القاهرة.
  42. محمد، خطاب بك «1950»: «الحجر الأسود وحقيقة عنصره» لواء الإسلام 925 – 295 – القاهرة.
  43. محمود، مصطفى، «1971»: «رحلتي من الشك إلى الإيمان» دار النهضة العربية – القاهرة.
  44. مترام، ف. ه. «1966»: «الأساس الجسماني للشخصية» ترجمة د. عبد الحافظ حلمي محمد، مراجعة د. محمد رشاد الطوبي، سلسلة الألف كتاب رقم 551 – لجنة النشر العلمي بوزارة التعليم العالي، الناشر: مركز كتب الشرق الأوسط – القاهرة.
  45. موريسون، أ. كريسي «1955» «العلم يدعو إلى الإيمان» – ترجمة محمود صالح الفلكي – مكتبة النهوض المصرية – القاهرة.
  46. منتصر، عبد الحليم «1973»:«تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه» - الطبعة الخامسة - شارع دار المعارف بمصر. 
  47. مونسما، جون كلوفر – محرر – «1958»: «الله يتجلى في عصر العلم» – تأليف نخبة من العلماء الأمريكيين بمناسبة السنة الدولية لطبيعيات الأرض، ترجمة الدمرداش عبد المجيد سرحان، مراجعة وتعليق محمد جمال الدين الفندي، نشر مؤسسة «الحلبي وشركاؤه» – القاهرة.
  48. النجار، زغلول راغب محمد «1969»: «محاولات الإنسان لتقدير عمر الأرض» كتاب الموسم الثقافي لجامعة الكويت للعام الجامعي 68 – 1969م – ص 645 – 505.
  49. النجار، زغلول راغب محمد «1973»: «الإنسان والكون» مجلد محاضرات الموسم الثقافي، حكومة أبو ظبي 72 - 1973 وزارة شئون الرئاسة – الشئون الثقافية – ص 195 – 224.
  50. النجار، زغلول راغب محمد «1975»: «نقد كتاب الإسلام يتحدى» «مدخل علمي إلى الإيمان» لوحيد الدين خان: مجلة المسلم المعاصر، العددان: 1 ، 2، أبريل 1975 ص 180 – 206 – بيروت.
  51. نوفل، عبد الرازق «1958»: «الله والعلم الحديث» مكتبة مصر – القاهرة.
  52. نوفل، عبد الرازق «1960»: «المسلمون والعلم الحديث» مؤسسة المطبوعات الحديثة – القاهرة.
  53. نوفل، عبد الرازق «1964»: «بين الدين والعلم» دار مطابع الشعب – القاهرة.
  54. نوفل، عبد الرازق «1969»: «السماء وأهل الأرض» دار الشعب – القاهرة.
  55. نوفل، عبد الرازق «1975»: «الإعجاز العددي للقرآن الكريم» – الطبعة الثالثة – دار الشعب - القاهرة.
  56. كنجو خالص «1971»: «الطب في محراب الإيمان» مؤسسة الرسالة – بيروت.
  57. وجدي، محمد فريد «1972»: «المستقبل للإسلام» – دار الكتاب العربي – بيروت – معاد طباعته.
الرابط المختصر :