العنوان صيد و تعليق: يا عباد الله اعتبروا..
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1997
مشاهدات 72
نشر في العدد 1258
نشر في الصفحة 15
الثلاثاء 15-يوليو-1997
الصيد
أوردت صحيفة الرأي العام في العدد رقم (١٠٩٦٣) الصادر في تاريخ ١٩٩٧/٦/٢٧م في الصفحة رقم (١٠) تحت عنوان "رمسيس الثاني: الفرعون الأشهر وليس الأعظم الآتي"، والحقيقة أن مومياء رمسيس الثاني تعد من أهم ما يعرضه المتحف المصري من مومياوات الفراعنة. وعلى الرغم من أن أغلب المتخصصين في الآثار يرجحون أن خروج اليهود من مصر كان في عهد الملك "مرنبتاح" وهو الابن الثالث عشر للملك رمسيس والذي تعرض المومياء الخاصة به في المتحف المصري أيضا، إلا أن العديد من الكتاب يشيرون إلى رمسيس باعتباره فرعون الخروج الذي طارد موسى وشيعته حتى غرق في اليم، ويستند هؤلاء غالباً إلى أن التوراة قد ذكرت اسم رمسيس صراحة بوصفه فرعون موسى الذي جاء ذكره في القرآن الكريم.
التعليق
1. صدق الله تعالى، ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾. (يونس: 92)، معجزة علمية قرآنية تشهد أن القرآن الكريم وحي من الله تعالى وأن محمدًا رسول اللهr ، فالآية تشير إلى أن جسم فرعون سيبقى محفوظًا ليراه الناس ويعتبروا برؤيته، وها هو حتى اليوم يُعرض في المتحف المصري... فهل من مُعْتَبِرْ؟!
2. عاقبة الظالمين والطغاة والمفسدين في الأرض والفراعنة في كل زمان، والكافرين بالله عز وجل، والعالين على الخلق بغير الحق، والمسرفين الهلاك والعقاب الرباني، سواء كان بالإغراق كحال فرعون أو بأنواع العذاب الأخرى.
3. لا بد لكل مسلم أن يحمد الله تعالى على أن هداه للإسلام ولم يجعله فرعونيًا ولا يهوديًا ولا نصرانيًا أو كافرًا، ولابد له من الاعتبار وتذكر الموت وأنه مصير كل حي، وأن يتوب الإنسان من معاصيه ويتقي الله في السر والعلن، ويستعد لملاقاة ربه U فموته حين يموت صالحًا مؤمنًا بالله U ليس كموت الظالمين الفراعنة.
4. لننتبه جميعًا لما يخططه لنا أعداء الإسلام بعد أن أسقطوا اتحادنا بدولة الخلافة الإسلامية من إثارة للنعرات القومية والقبلية والحضارات الشعوبية القديمة، ومحاولة ربط كل شعب بحضارته ودولته السابقة وليس بحضارة الإسلام ودولته، فقد صرفوا عصارة جهدهم وأموالهم لإبراز الآثار القديمة كالثمودية والفينيقية والبابلية والآشورية والفرعونية وغيرها، ليس للعبرة والعظة، بل المعاداة الإسلام ومسخ الانتماء لعقيدة الإسلام وتشويه معالم الشخصية المسلمة، ومما لا يخفى على أحد في هذا الصدد أن الثري الأمريكي اليهودي الأصل روكفلر ابن روكفلر الكبير أعلن في سنة 1926م تبرعه بعشرة ملايين دولار أمريكي لإنشاء متحف الفراعنة في مصر.
5. يا عباد الله لا تيأسوا ولا تقنطوا من النصر على الأعداء، فقد عَمَّ الإسلام بلاد هذه الحضارات السابقة والظالمة والفانية، ولن يتزحزح عنها ما دام في جسد المسلمين عرق ينبض، وسيعود الإسلام كما بدأ فتياً قويًا حاكمًا عادلاً.
عبد الله سليمان العتيقي
قرطبة للإنتاج الفني تهنئ سعادة الدكتور طارق السويدان : على سلامة العودة ونجاح الرحلة العلاجية التي قام بها في ألمانيا
نحمد الله على سلامته و نسأل الله له دوام الصحة و العافية كما نسأله سبحانه أن ينفع به وبعلمه وأن يحفظ جميع المسلمين من كل مكروه