; صيد وتعليق (العدد 1298) | مجلة المجتمع

العنوان صيد وتعليق (العدد 1298)

الكاتب د. عبدالله سليمان العتيقي

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1998

مشاهدات 113

نشر في العدد 1298

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 05-مايو-1998

■ فهد الأحمد لا للتطبيع

الصيد: أوردت صحيفة الرأي العام، بتاريخ ٢٠/٤/١٩٩٨م ضمن المقابلة التي أجرتها مع الشيخ فهد الأحمد الصباح - رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم – جوابه الآتي عن هذا السؤال: «هل يفهم من حديثك أنك ضد التطبيع مع اليهود؟».

جـ: أنا ضد التطبيع مائة بالمائة، كيف يراد لي أن أضع يدي بيد إسرائيل التي انتهكت حرماتنا واغتصبت مقدساتنا؟ أرض فلسطين لنا، ولن نتركها حتى قيام الساعة، ولن يأتي اليوم الذي أضع فيه يدي بيد الخونة بإذن الله نحن نشعر بحجم المأساة والأسى الذي يعانيه الأشقاء في فلسطين جراء الإجرام الإسرائيلي بالشعب العربي المسلم هناك، كما عانينا نحن من نظام صدام حين احتل الكويت، فهما وجهان لعملة واحدة. انتهى.

التعليق: ١– نتقدم باسم المسلمين المخلصين في الكويت والعالم أجمع بالشكر للشيخ فهد الأحمد لوقوفه ضد التطبيع مع اليهود، وبكل صراحة ووضوح معبرًا عما يختلج في صدور مليار مسلم وندعوك بصفتك القيادية أن تحمل لواء محاربة التطبيع في دولة الكويت، ونشر هذا الفكر بين شباب الكويت الرياضي الذي تتحمل مسؤوليته كما حمله والدك – رحمه الله – من قبل فاليهود هم مشعلو الفتن والحروب، وهم مروجو الفساد ، وهم الذين يحبون أن تشيع الرذيلة والفساد والانحلال بين شباب المسلمين ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة: ٦٤) نطمع أن نراك مجاهدًا ضمن كوكبة محاربي التطبيع.

٢– نذكر بعضنا بعضًا بشعار اليهود (من الفرات إلى النيل دولتك يا إسرائيل) وأن أطماعهم في بلادنا الإسلامية مستمرة لتحقيق هذا الشعار، ولا يخفى على أحد ما يصبو إليه اليهود لتوسيع حدود دولتهم العبرية، وليست الكويت عن تخطيطهم هذا ببعيد، ومما لا ينكره أحد محاولاتهم المتكررة لجعل عاصمة دولتهم المشؤومة «أورشليم» أي مدينة سلیمان – مكان مدينة القدس الحالية –، وذلك بالعمل على هدم المسجد الأقصى، وإقامة هيكلهم على أنقاضه، ومن أدعيتهم التي يقرأها جميع الحاقدين الماسونيين من الدرجة ٣٣ قولهم: «سنعود إلى عهد سليمان ابن داود ونبني الهيكل الأقدس وفي سبيل مجد إسرائيل نبذل كل الجهود الويل الويل للغاصبين المستعمرين، سنجعلهم قطعًا في أفواه الأسود»، يريدون قتلنا ونريد التطبيع معهم، فيا لها من مهزلة (كتيب: قبل أن يهدم الأقصى).

٣– على المسلمين في العالم والدعاة بخاصة أن يعدوا العدة المادية والمعنوية لمواجهة إسرائيل وتحرير مسرى الرسول -صلى الله عليه وسلم- المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين والأرض المباركة إن عاجلًا أو أجلًا، ولا يهنوا ولا يحزنوا، فقد بشرهم الله تعالى بأن اليهود لن ينجحوا في إقامة مملكتهم اليهودية، إذ إن الله تعالى:

أ-قضى عليهم بالذلة والمهانة ﴿ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ (آل عمران :۱۱۲).

 ب – بالتمزق في الأرض ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا (الأعراف: ١٦٨ ).

أما دولتهم الحالية فتضم شرذمة مما في العالم من يهود وقد ساقهم ليروا حتفهم على أيدي المجاهدين المسلمين عباد الله في الوعد الأخير ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا (الإسراء: ١٠٤) ليلقوا حتفهم تحت أنقاض دويلتهم، وسوف يستمر المسلمون في جهادهم ضد أعداء الله في تلك البقاع المباركة إلى قيام الساعة.

الرابط المختصر :