; صيد الفضائيات (العدد 1510) | مجلة المجتمع

العنوان صيد الفضائيات (العدد 1510)

الكاتب د.حمزة زوبع

تاريخ النشر السبت 20-يوليو-2002

مشاهدات 73

نشر في العدد 1510

نشر في الصفحة 33

السبت 20-يوليو-2002

 - ZAWBA@EMAIL.COM                                                                                                         

تركيا.. والمجهول

قناة بي بي سي- النشرة الاقتصادية: سارة هوين- مُحَلِّلَة اقتصادية: «على مدار ثلاثة أشهر، هناك حالة من عدم الاستقرار وسيستمر الوضع في التدهور لعدة شهور مقبلة، وإذا ما استمرت الأوضاع على هذا النحو، فإن برنامج صندوق النقد الدولي الخاص بتركيا سيتأثر, وقد يُعِيد الصندوق النظر في برنامجه مع ارتفاع معدلات خدمة الدين الخارجي، وهذا سيهدد الاقتصاد التركي».

مهما يكُن الأمر فبالنسبة لرئيس الوزراء أجاويد ليست هناك تعليمات من الجيش بترك منصبه، حتى ولو انهار الاقتصاد، وربما يكون السبب في احتفاظهم به أنه الرجل المخلص لهم في تركيا.

واحد تركي!

الفضائية المصرية- برنامج لقاء الجمعة: د. محمد عمارة: «واحد في تركيا عمل رسالة دكتوراه وناقشها ولم يتبقَ سِوى التوقيع عليها واعتمادها، الرجل قال: بسم الله الرحمن الرحيم، قاموا طردوه وسحبوا منه الدكتوراه وقالوا له مع السلامة، هذه هي العلمانية».

معقول يا دكتور عمارة.. أنهم تركوه حتى يُكمِل البسملة!

الاتحاد الأفريقي

تلفزيون الجماهيرية الليبية- برنامج الاتجاه الصحيح: وزير خارجية تشاد: «صعب الواحد يقدر يعبّر عما يحسِّه بكلمات تِجاه هذا الحلم، الواحد يقول إنه سعيد؛ لأنه واحد من الشاهدين على إعلان هذا الاتحاد الأفريقي- كأفريقي وككل أفريقي يتمنى أن يحضر الحدث- المستقبل هو أفريقيا وستكون هي الفضاء الكبير، فضاء المستقبل».

العُقبي عندنا في العالم العربي.. أم أننا سنظل نتمتع بالحلم العربي وقتًا طويلًا؟

ظروف خاصة

قناة المُستقلة- برنامج اتجاهات: د. الطاهر بومدرة: «الاتحاد الأفريقي الجديد جاء نتيجة ظروف استُجِدَّت في العالم، وأزيلت الفروق بين الشرق والغرب، وأصبح العالم يتمحور حول قطب واحد، ولم يعد أمام القادة الأفارقة إلا محاولة التأقلم وإعادة النظر في العلاقات الأفريقية الأفريقية, والأفريقية غير الأفريقية، وكانت صيغة الاتحاد الأفريقي كمحاولة للتأقلم».

لو كان هذا الطرح صحيحًا فإن الفكر السياسي الأفريقي يُعَّدُ متطورًا وعصريًّا وسابقًا للفِكر السياسي العربي.

مغامَرة جديدة للمجرم

قناة دبي الفضائية: مصطفى البرغوثي مُعلِّقًا على احتمال قيام شارون بمغامرة في لبنان: «ليس من المُستبعَد، خصوصًا وأن إسرائيل تغوص في أزمتين كبيرتين: الأولى اقتصادية مُستَفحِلة، هي الأشَّد منذ عام ٥٦، وأزمة أمنية، ومن غير المُستبعَد أن تخوض مغامرة من هذا النوع خصوصًا, وأن سفاحًا مِثل شارون هو الذي يقودها».

ربما يُعاقِب شارون لبنان على استضافته القمة العربية دون استضافته كما كان يرغب.

حساسية

قناة شبكة الأخبار العربية– برنامج النادي السياسي- حسن الهوني– صحفي: «بالتأكيد الأردن مثل بلدان عربية أخرى مضغوط عليه، لماذا تُسَلَّط الأضواء على الأردن؟ لأن للأردن حساسية، فهو موقع استراتيجي، وهو الفاصل بين العراق و«إسرائيل»، ولديه أغلبية فلسطينية، ولديه حساسية سياسية يمكن أن تؤدى إلى انفجار داخلي».

أعتقد أن الحساسية ليست قاصِرة على الأردن، فهناك دول عربية أخرى مُصابة بالحساسية، لكن الأمريكان لديهم مَصل أو لقاح مُضاد للحساسية, وقد نجحوا في تجريبه في المنطقة العربية.

نقد ذاتي

فضائية المنار- برنامج الدين والحياة- د. حسن نصر الله- أستاذ جامعي: «لابد من تَقَبُّل النقد، أعرف الحق تعرف الرجال، الصدق والإخلاص أمران ضروريان في النقد، نُلاحِظ أن البعض في الشعوب العربية يدافع عن اليهود، الطائرات الإسرائيلية تقصف, ونرى بعض العرب يقولون إن الطائرات تقصف؛ لأن هناك استشهاديًّا قتل مدنيين، هؤلاء فقدوا الصدق والإخلاص».

نحتاج إلى نقد ونقض ونفض وإعادة فرز!

استغلال

الفضائية الأردنية- قضايا وأحداث- د. علي عواد: «لا يختلف اثنان في العالم على مدى استغلال الولايات المتحدة للأمم المتحدة واستخدامها لتحقيق مصالحها، هناك تغير ملحوظ في التوجُهات العراقية في السنة الأخيرة على الأقل، لكن للأسف الكل يُلقي بالكُرة في ملعب الآخر، والكل يتصور أنه لن يتضرر وأن المُتَضَرِّر هو الطرف الآخر».

هذه هي الولايات المتحدة وهذا هو الواقع، والبقاء لله!

حاجة ماسة

قناة الجزيرة- تقرير عن اعتداء رجل شرطة أبيض على شاب زنجي- مُداخلة على الهواء من ناشط زنجي: «حسب رأيي فإن المؤسسة «الأمنية» بأكملها مسؤولة، المسؤولية تقع على عاتِق ما نُسَمِّيه النظام الديمقراطي، بين الحين والآخر ترى حالات انفجار للغضب تعود ثم تهدأ ثم تعود تارة أخرى، لكن العنف لن ينتهي، ستكون هناك حالة من الوعي المتزايد حول قضية إساءة الشرطة لسُلطاتها, وهناك حاجة إلى إصلاحات على الصعيد القومي، وسيكون هناك ثمن تدفعه ولاية كاليفورنيا لتبرير ما حدث».

مرة أخرى تثبت الأيام أن السُلطة الأمريكية، وليست السُلطة الفلسطينية هي التي في حاجة إلى إصلاح.

بوش يَعِظ

سي إن إن- نقل لخطاب بوش بشأن رجال الأعمال, بوش: «في نهاية المطاف فإن المعايير الأخلاقية هي التي يجب أن تحكم وليس مجرد الحصول على أرباح، على قادة هذه الشركات أن يكونوا وُعَّاظًا، وقادة، ومرشدين، ونماذج ولا يأخذوا معهم عشرات الملايين من الدولارات إلى منازلهم حين يشعرون بِقُرب انهيار شركاتهم».

بوش يَعِظ ويَختِم كلمته بقوله: «فليُبارِكِكُم الرب» تمامًا كما يفعل القساوسة في الكنائس، ثم يقولون بعد ذلك إن أمريكا دولة علمانية!.

الرابط المختصر :