; صيد الفضائيات (1544) | مجلة المجتمع

العنوان صيد الفضائيات (1544)

الكاتب د.حمزة زوبع

تاريخ النشر السبت 29-مارس-2003

مشاهدات 58

نشر في العدد 1544

نشر في الصفحة 26

السبت 29-مارس-2003

ضحايا الحرب

قناة الجزيرة -برنامج قضية الساعة فؤاد جرجس- أستاذ جامعي: «المسألة ليست الأسلحة، ولكن نخبة الصقور في الإدارة التي قررت دخول الحرب والسؤال لو دخلت أمريكا الحرب دون قرار دولي فسيكون لذلك عواقب وخيمة في العالم خصوصًا المؤسسات العالمية مثل مجلس الأمن والأمم المتحدة وسيكون مجلس الأمن الضحية الأولى، فها هي القوة العظمى الوحيدة تتخذ قرارات مصيرية غير عابئة بالمنظمات الدولية ولا تحترم قواعد اللعبة في النظام السياسي الدولي وتتصرف منفردة، وإذا كانت الولايات المتحدة لا تحترم القرارات والشرعية الدولية فكيف بكوريا الشمالية؟!...»

يمكنني القول إن العالم بنظامه الحالي سيصبح جزءًا من التاريخ وان قواعد هذا النظام انهارت مع بدء الحرب على العراق وسنشاهد المزيد من تهاوي هذه القواعد والنظم مع مرور الوقت.

وماذا أيضًا؟

‏ قناة  NBN برنامج Talk show د. فواز طرابلسي - محلل سياسي: «لا توجد حرب، توجد عملية اغتيال، العراق يواجه أعتى قوة في التاريخ الحديث، وهذه الحرب قد تقصر أو تطول، لا يوجد في الإدارة الأمريكية فريقان فريق يريد الحرب وآخر يريد السلام، الموجود هو مشروع احتلال قلب الشرق الأوسط، احتلال العراق الآن يساوي احتلال مصر في وقت الحرب الباردة، العراق يطل على الخليج وعلى إيران وتلتفت إلى لبنان وسورية، والأهم أنه لو احتلت العراق فسيكون من السهل على شارون احتلال بقية فلسطين».

أولًا: شارون احتل بالفعل بقية فلسطين، ولا يحتاج إلى احتلال العراق لكي يكمل خطته، ثانيًا: قلب الشرق الأوسط ووسطه وظهره تمت السيطرة عليه منذ فترة ليست قصيرة، ثالثًا: ما خطتكم أو رؤيتكم للتعامل مع الموقف بعد انتهاء الحرب أم سننتظر ما ستقرره أمريكا لنعترض عليه ؟!

مصائب قوم

قناة فوكس الإخبارية -برنامج Your World with Cavuto بات روبرتسون- القس الأمريكي المتعصب: «أنا لست من صقور هذه الحرب ولكنني كنت أشعر بأن والد الرئيس الحالي وجنرالاته ومن بينهم في ذلك الوقت كولن باول لم يكملوا المهمة في عام ۱۹۹۱، لقد قلت للرئيس بوش «الابن» إنه بمجرد أن تبدأ الحرب فسينتعش السوق، واليوم وبمجرد سماع أخبار قرب اندلاع الحرب ارتفعت أسعار الأسهم في البورصة».

هل هو داعية دين أم تاجر في البورصة، روبرتسون محرض متعصب له علاقات سياسية ثم يقولون لنا إن الغرب علماني.. معقول بالمناسبة روبرتسون -قاتله الله، هو الذي سب النبي محمدًا ﷺ- عبر نفس القناة الأمريكية وهو أحد المقربين من الرئيس بوش.

تحية لهذا القائد

قناة المنار الفضائية - برنامج ماذا بعد خالد مشعل - قيادي من حماس: «.د. إبراهيم المقادمة تاريخه النضالي في المقاومة والدفاع عن شعبه يجب أن يجعلنا نتعامل معه كقائد عربي وإسلامي وفلسطيني أعطى شعبه وقضيته كما لم يعط أحد، هذا الرجل رغم أنني لم ألتق به كان نموذجًا للصعود والبطولة، كان مفكرًا ومناضلًا متصديًا لهموم شعبه، كان يمثل حالة الصمود، كان مخلصًا، ونحن نعتبر ما فعله العدو تجاوزًا للخطوط الحمر لأنه استهدف القادة السياسيين، لذا نعتبر المعركة مفتوحة على مصراعيها بالنسبة للقادة السياسيين للعدو كما تجرأ على قادتنا السياسيين».

لو كان الدكتور «المقادمة» مطربًا شعبيًا أو فنانًا ربما نكست له الإعلام وأطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسة أو الميادين العامة، لكن من الواضح أن ياسر عرفات وطابوره الخامس وراء التخلص منه، والدليل أن عرفات المحاصر أصدر قرارًا بإغلاق مجلة «الرسالة» الناطقة باسم المقاومة الإسلامية.

مشروع زعيم

قناة دريم الثانية - برنامج في الممنوع منصور حسن - وزير مصري سابق: «لكي نكون واقعيين يجب أن نعترف أنه على مستوى الأمة العربية يوجد تيار وطني محلي وآخر قومي يؤمن بالقومية العربية، وهناك أسباب تاريخية لكل من التيارين وكل منها له احترامه، هنا يجب -رغم أن الوقت متأخر- أن نسأل أنفسنا بصراحة ونسأل أنفسنا هل نحن دول عربية في منطقة واحدة، يعني كل دولة مستقلة ولها مصالحها وهناك نوع من التعاون بينها والدليل أننا أحيانًا نجد القمة العربية تراعي المصالح الوطنية حين تعمل بمبدأ الحد الأدنى؟ هناك وجهة نظر أخرى تقول إننا متفرقون ولكننا أمة واحدة ويجب أن نعمل للوحدة وأنا أعتبر ما يحدث لفرد واحد في أي قطر عربي كأنه حدث لشقيقي شخصيًا ويجب عليَّ أن أقوم بعمل اللازم».

 نحن دول عربية لكل منها مصالحه التي يجب أن توضع في الاعتبار عند مناقشة أي مشروع عربي وحدوي مستقبلًا إن قدر لهذه الأمة أن تتحد. 

معارض في المنفي

قناة المستقلة – «برنامج يوميات». هاشم العقابي - شاعر عراقي معارض: «هل سمع أحد عن مؤمن أو مسلم أو حتى مسيحي يقول أعتذر إلى الله؟ الرسول ﷺ -وهو نبي ورسول لا يختلف على ذلك أحد- كان يقول: أستغفرك اللهم وأتوب إليك، ولكن صدام يتعالى ولا يريد أن يقول أستغفر الله، بل يقول أعتذر إلى الله، هناك زعماء تاريخيون جنبوا شعوبهم ويلات كثيرة».

«الزعيم الرمز» و«القائد الضرورة» في العراق وفي أماكن أخرى من العالم يزعم لنفسه مكانة خاصة، ألا ترى أنهم يصورونه وكأنه منزه عن الخطأ!

الرابط المختصر :