العنوان صيد الفضائيات.. عدد 1538
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 08-فبراير-2003
مشاهدات 99
نشر في العدد 1538
نشر في الصفحة 29
السبت 08-فبراير-2003
علاقات سامة
قناة دريم ۲ - برنامج على القهوة -عادل البنداري- خبير علاقات عامة:
««إسرائيل» بعد عشرة أشهر من الانتفاضة قررت تحسين صورتها أمام الرأي العام العالمي، واستعانت بشركة علاقات عامة فرنسية للعمل على تغيير صورتها من دولة معتدية قوية إلى دولة معتدى عليها، وبدأت أضخم حملة علاقات عامة لهذا الغرض، وهي تركز في الصور التي تخرج من الأراضي المحتلة على صور الجنديات اليهوديات بدلًا من صور الجنود المدججين بالسلاح والتي تثير المشاعر، كما عينت متحدثة رسمية للجيش تجيد الحديث بالإنجليزية بلكنة غربية حتى تكون قريبة من قلوب الغرب، أما نحن فقد كانت لدينا الفرصة، وهل هناك فرصة أكثر من الاحتلال والعدوان والقتل اليومي الذي لم نستغله ونسوقه للعالم، ليس لدينا إرادة والقضية ليست قضية فلوس».
وأضيف إلى ما قاله الخبير أن شمعون بيريز وزير الخارجية الصهيوني السابق صرح في برنامج بثه التلفزيون البريطاني قبل عامين بأنه في السابق كان السياسيون يقودون الإعلام، لكن اليوم الحال تحول فقد أصبح الإعلام يقود السياسة والساسة.
الرسالة
قناة المنار - برنامج ماذا بعد - عبد الله الحوراني - محلل سياسي: «مجيء شارون فيه رسالة واضحة بأن يوحدوا صفوفهم، لأنه بدون جبهة داخلية متينة ستصبح الأمور أصعب وأصعب بكثير، ليس هناك قرار مجمع عليه بالمقاومة أو التفاوض، لابد من وجود قرار مجمع عليه».
يسعى بعضنا إلى توحيد القرار الفلسطيني ولكن كما نعرف فإن الصهاينة يعرقلون ذلك، لأنهم يريدون أن يكون القرار الوحيد المجمع عليه هو قرار الاستسلام.
نحمياس يتحدث
قناة أوربيت - على الهواء- فيكتور نحمياس - محلل سياسي صهيوني: «الكلام بأن شارون كذا وكذا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي ولا نقوم بعمل أي شيء غدا الصورة ستتغير، كل التصريحات قبل الانتخابات هي تجارة انتخابية، الصورة ستختلف بعد الإعلان عن النتائج، وليس من مصلحة شارون أن يحتل غزة لأنه بالفعل يحتلها احتلالًا غير منظور، فهناك توغل يومي أو كل يومين والعودة خلال ساعتين احتلال غزة يعني أن «إسرائيل» تأخذ على عاتقها مسئولية ١,٣ مليون فلسطيني، والمؤسسة العسكرية ستتوغل في عمليات دخول وخروج لإرهاق المقاتلين الفلسطينيين».
يخيل إلي أنني قد سمعت مثل هذا الكلام الخاص بمرحلة ما بعد فوز شارون ولكن للأسف من عواصم عربية، فالبعض يرى أن شارون المجرم قد يصبح رجل سلام بعد فوزه الكاسح.
نزع أسلحة البرادعي
قناة تلفزيون الشرق الأوسط- نشرة الأخبار - مداخلة على الهواء - خليل مطر- محلل سياسي: «فرنسا وألمانيا ستقولان للولايات المتحدة إن الدلائل التي وجدت تؤكد نجاح عملية التفتيش، ومندوب ألمانيا في مجلس الأمن قال لأمريكا أنتم قلتم إن العراق لديه برنامج نووي والبرادعي قال إن العراق ليس لديه هذا البرنامج، فأين الأدلة سيأتي الأمريكيون بتسجيلات صوتية وصور فضائية لمواقع عراقية أعيد بناؤها، الرئيس بوش سوف يعلن أن العراق قام بخرق مادي ولكنه سوف لا يعلن عن الحرب ولن يضع إطارًا زمنيًا لموعدها حتى يلتقي برئيس الوزراء البريطاني توني بلير».
يبدو أن موقف البرادعي سيجلب عليه المشكلات وقد يصدر الرئيس الأمريكي قرارًا بتجريده من أسلحته الوظيفية قريبًا.
لماذا.. إذن؟
قناة الجزيرة - برنامج أكثر من رأي - محمد نزال- قيادي من حماس: «نحن وقطاع كبير من الشعب الفلسطيني نعتقد أن الأراضي المحتلة هي تلك التي احتلت عام ١٩٤٨ والتي احتلت عام ١٩٦٧، وإذا كانت منظمة التحرير الفلسطينية بما تمثله من فصائل اعترفت بالكيان الصهيوني فهل المطلوب من كل الشعب الفلسطيني أن يعترف به؟، وإذا كانت حركة فتح وبعض الفصائل قد اعترفت فلماذا يصرون أن نعترف نحن؟، هل المطلوب الحوار حول قواسم مشتركة أم التنازل عن الثوابت الوطنية، وإذا كان البعض مجبورًا على الاعتراف فإننا لا نقبل بذلك».
إذا كانت منظمة التحرير كما يقال هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، وإذا كانت المنظمة اعترفت بالكيان الصهيوني فلماذا يصرون على أن تقوم التيارات المعارضة- التي يزعمون أنها أقلية- بالاعتراف بالكيان الصهيوني، أليس ذلك دليلاً على أن المنظمة لا تمثل الشعب الفلسطيني؟
أيام عجاف
قناة الجزيرة - الحصاد الإخباري - نبيل شعث وزير فلسطيني: «ليست هناك مفاجآت هذا ما كان يجب أن نتوقعه هذه الحكومة خاضت الانتخابات بدماء الشعب الفلسطيني ويجب علينا أن نستعد لأيام أصعب هذه الحكومة ستستمر وسيكون لها دعم من الكنيست وستكون القيود عليها أقل في المستقبل الموقف الدولي مغيب وعلينا أن نعمل بذكاء وعقل وتوحد لكي نمر بسلام».
ليس في جعبة المجرم شارون أكثر مما أخرجه، لكن جعبة الفلسطينيين فيها الكثير، وهذا هو السبب وراء إصرار البعض على جر حماس والجهاد وكتائب شهداء الأقصى إلى مستنقع الاعتراف بشرعية الاحتلال.
ضد
قناة الجزيرة- برنامج للنساء فقط - الدكتورة منى يكن - رئيس جامعة الجنان- بيروت: «نحن لسنا ضد العولمة العلمية، نحن لسنا ضد العولمة الحضارية، نحن ضد عولمة الهيمنة والسيطرة».
ونذكر بالهيمنة والسيطرة المحلية أيضًا.
كلام خالد
قناة المستقبل - برنامج خليك بالبيت - عمرو خالد - داعية إسلامي: «التدين فطرة ولا ينفع أن يكون ظاهرة ولا يصح أن نطلق عليه ظاهرة، التدين عمره ما كان ظاهرة، وأنا أرفض أن يقال إنه ظاهرة، ديننا دين تسامح، نحن نحب ونسامح، واليهود حين خرج المسلمون من إسبانيا طلبوا أن يلحقوا بهم مفضلين البقاء في ظل العدل الإسلامي الذي جربوه».
هذا هو ديننا.. حب وتسامح وعدالة، ولكن من يسمع ومن يقرأ ومن يفهم؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل