العنوان صيد الفضائيات عدد 1537
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 01-فبراير-2003
مشاهدات 68
نشر في العدد 1537
نشر في الصفحة 29
السبت 01-فبراير-2003
قناة تلفزيون المستقبل- برنامج ساعة سياسة- يوسف إبراهيم- من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: «أنا لا أرى داخل هذه الإدارة «الأمريكية» أي اهتمام حقيقي لحل المشكلة الفلسطينية، ورغم أن بوش صرح مرة أو مرتين أمام زعماء عرب ليجاملهم بأنه يؤمن بقيام دولة فلسطينية، لكنه لم يفعل شيئًا، حتى لم يضغط على «إسرائيل» للانسحاب من الضفة. وأنا أعتقد أن العرب الذين يعتقدون بحدوث حل من هذه الإدارة، أعتقد أنهم في حلم».
فعلًا بعضنا لا يريد أن يصحو من أحلام اليقظة.
قائد عموم فلسطين
قناة الجزيرة- برنامج الجزيرة منتصف اليوم- عبد القادر ياسين- باحث فلسطيني: «منظمة التحرير الفلسطينية جمدها ياسر عرفات منذ عشر سنوات حين وقع اتفاقية أوسلو، وللأسف لم تستطع الفصائل الفلسطينية في الخارج إعادة تنشيط المنظمة، شخص واحد جمد المنظمة، ولم يستطع الجميع إعادة تحريكها! هذا يعني ضعف هذه الفصائل. عرفات ضد تنشيط المنظمة لأنه يريد أن يكون القائد الأول للسلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير، ويحتكر القرار الفلسطيني في الداخل والخارج، وليس في صالحه تحقيق مصالحة وطنية، لذلك أرسل محمود رضا میرزا عباس المعروف بـ «أبو مازن» ليمثله في القاهرة، وهو الشخص الذي عارض الانتفاضة منذ اليوم الأول»
ليس عرفات وحده قائد عموم بلاده، بل للأسف هناك بعض الزعماء الذين ينتهجون النهج نفسه، وعلى سبيل المثال قائد عموم الثورة الليبية.. مجرد مثال.
خير وبركة
قناة المحور- برنامج المسلمون يتساءلون- د. محمد المسير- عالم دين «يرد على سؤال لمشاهدة عن الزكاة»: «لا تبخلي بالزكاة وقومي بإخراجها، وستجدين بركة وسيضاعف لك الله في مالك، أنفقيها على من يستحق، ويجب عليك التنبيه على الجهة التي تستقبل الزكاة بأن هذه أموال زكاة لكي يقوموا بصرفها في مصارفها الشرعية».
أتصور وبدون حساب أننا لو جمعنا الزكاة في العالم العربي سوف نستغني عن المعونات الأجنبية، وأتصور أن المسؤولين في العالم العربي يدركون هذه الحقيقة، ولكن!
أحلام أم عقول مكسرة
قناة أبو ظبي- برنامج أحلام مكسرة- جلعاد شير- مفاوض صهيوني: «أستطيع أن أقول لكم إننا ما زلنا أصدقاء، ومن المهم أن تكون بالنسبة للمفاوضين صداقة حين يتم التفاوض حول مسائل جوهرية، فالعواطف تساعد أحيانًا خصوصًا حين تكون هناك تنازلات مؤلمة».
نفس البرنامج- مروان بشارة- أستاذ جامعي: «من سلبيات عملية السلام الماضية أنها ركزت على الصداقة بين المفاوضين، ركزت على الكيمياء النفسية بين المفاوضين ولم تراع حقوق الشعب الفلسطيني، ولم تنجح في تطوير العلاقة بين الشعوب؛ لأنها لم تؤد إلى اتفاقية تحسن الأوضاع المزرية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال».
تقوم استراتيجية الصهاينة على مفهوم أساسي، وهو إزالة العوائق النفسية بين المفاوضين قبل الشروع في التفاوض؛ من خلال لقاءات ثنائية وزيارات منزلية تعقبها المفاوضات الرسمية، بعد أن يكون الجليد بين الطرفين قد ذاب ونسي المفاوض الفلسطيني أن «الصهاينة» يحتلون أرضه.
البيان التالي
قناة أبو ظبي- نشرة أخبار المدار- عبد الحليم غزالي- محلل سياسي: «الآن تقوم لجنة الصياغة بصياغة البيان الختامي، ولا يمكن الحكم على مدى فشل أو نجاح الاجتماع إلا بمعرفة ما تم التوصل إليه، ولا أظن أن المجتمعين مقتنعون بأن ما سيقولونه سيؤدي بالضرورة إلى حل سلمي، بل مجرد تعبير عن رغبة إقليمية في تجنب الحرب. المؤتمر محصلة لمتناقضات كثيرة بين الأطراف المشاركة، ولا يمكن أن يقدم وصفة لإنهاء الصراع أو لإبعاد شبح الحرب، هو مجرد محاولة أو صرخة بأن هناك شعوبًا لا تريد الحرب».
إذا كان المجتمعون اختلفوا حول صياغة بيان ورقي فقط لا غير، فكيف تطلب منهم أن يقوموا بشيء أبعد من ذلك؟
حوار مع الآخر
قناة اقرأ- برنامج حوارات لقرن جديد -تركي الربيعي: «صورتنا عن الآخر صورة سلبية ومطلوب منا مراجعتها، فالآخر مهم لنا ولا يمكن أن نعيش في عالم ليس فيه الآخر».
نحن في حاجة إلى معرفة حقيقية للآخر بكل تفاصيله ومزاياه وعلله وأمراضه، وكما أننا في حاجة إلى فهم الآخر وحاجتنا إليه، فالآخر يحتاج إلينا ويحتاج إلى فهمنا بطريق مباشر وليس عبر وسطاء.
بيزنس مان Business man
قناة دريم الثانية- برنامج على القهوة- د. أحمد النجار- خبير اقتصادي: «لم نقتنص الفرصة للعلاقة مع العراق لنفتح مصانع ونوظف عاملين وتطور الاقتصاد، كل الذي حصل أن قلة من رجال الأعمال قامت باستيراد «بضائع» من دول ثانية ثم قامت بتصديرها للعراق، أقصى رقم وصلت إليه الصادرات المصرية للعراق في عام ۲۰۰١ كان مائة مليون دولار، والباقي من الـ ١.٥ مليار دولار «حجم التجارة مع العراق» كان رجال الأعمال يستوردونه من الخارج».
نحتاج في بلادنا إلى رجال أعمال حقيقيين لديهم مؤهلات وتاريخ في الصناعة والتجارة والإدارة، وقبل ذلك وبعده لديهم حب وإخلاص لبلدهم وليس للدولار.
سؤال غريب
قناة فوكس الإخبارية- مؤتمر صحفي لنائب وزير الدفاع الأمريكي-صحفي أمريكي يسأل: «لا أعرف كيف يمكننا أن نثق بالإدارة الأمريكية التي تقول لنا ثقوا بنا، ثقوا بنا فلدينا الأدلة، إذا كانت لديكم أدلة فلماذا لا تظهرونها؟ ألا تعتقد أن هذه الإدارة تدمر نفسها بنفسها حين لا تكاشف شعبها، ناهيك عن مكاشفة الأصدقاء والحلفاء؟».
بدون تعليق.